Home بحث

بواسطة -
1 324
husband-and-wife-swaying-hands

أظهرت دراسة أميركية حديثة أن #تشابك_الأيدي بين #الأزواج يمكن أن يساعد على تخفيف #الألم الجسدي.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة كولورادو بولدر الأميركية، ونشروا نتائجها، الأحد، في دورية وقائع الأكاديمية الوطنية الأميركية للعلوم (PNAS).

وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الباحثون 22 زوجا وزوجة تتراوح أعمارهم بين 23 و 32 عامًا، لرصد تأثير تشابك الأيدي خلال عملية ولادة الزوجة، ووجدوا أن إمساك يد الزوج لزوجته ساعد على تخفيف #آلام_الولادة الجسدية لدى الزوجة.husband-and-wife-swaying-hands

وقام الباحثون بتجربة أخرى؛ حيث ألبسوا الزوجة قبعة مزودة بمستشعرات ترصد نشاط المناطق المسؤولة عن الألم في الدماغ، وكانت الزوجة تعاني من آلام جسدية خفيفة.

وقارن الفريق بين المجموعة التي تشابكت بالأيدى، والمجموعة التي جلس فيها الزوجان معا دون تشابك للأيدي.

ووجد الباحثون أن الجهاز الذي يرصد نشاط #الدماغ، سجل بأن تشابك الأيدي بين الأزواج، خفف من آلام الزوجة، مقارنة مع المجموعة الأخرى.

وقال قائد فريق البحث، بافل جولدشتاين، إن الأبحاث الجديدة تشير إلى أن معدلات التنفس و #ضربات_القلب تتزامن بين الشركاء عند تلامس الأيدي، وهذا ما ينجح في تخفيف ذلك الألم الجسدي.

وأضاف جولدشتاين أن جلوس الزوجين معًا في غرفة واحدة دون تشابك الأيدي، لا يكفي لحدوث هذا التزامن في معدلات التنفس وضربات القلب، وبالتالي ليس له أثر فيما يتعلق بتخفيف الآلام، وهذا يوضح أهمية وقوة اللمسة البشرية.

وأشار إلى أن الدراسة لم ترصد تأثير تشابك الأيدي بين شخصين من نفس الجنس كامرأتين أو رجلين، كما لم تختبر أيضًا تأثير هذا السلوك إذ حدث مع الابنة والأب، أو بين رجل وامرأة لا تربطهما أي علاقة.

بواسطة -
1 518

الكثيرون يعشقون #تربية_القطط في المنازل، بل يرتبطون بها وكأنها أحد أفراد العائلة، لاسيما الأطفال، إلا أن هذا التقرير قد يغير من ذلك التفكير بعض الشيء.

فقد اكتشف الباحثون أن دماء القطط داخل المنازل تحتوي على مستويات مرتفعة من مثبطات اللهب المحتوية على مادة البرومين.

وتتعرض القطط لهذه المواد الكيمياوية التي توجد في الإلكترونيات والأثاث وتصبح غبارا، ويمكن أن تكون لها آثار سلبية على الصحة، وقد تؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض، بحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وكانت أبحاث سابقة قد أظهرت أن مثبطات اللهب هذه قد ارتبطت بفرط إفرازات الغدة الدرقية عند القطط.
مخاوف على الصحة

ومثبطات اللهب الحاوية للبرومين عبارة عن مزيج من #الكيمياويات التي تضاف إلى مجموعة كبيرة من المنتجات لتجعلها أقل قابلية للاشتعال.

ولكن بعض أنواع مثبطات اللهب الحاوية للبرومين، المعروفة اختصارا بـBFR، تبقى كامنة في البيئة، وهناك مخاوف من أنها تشكل خطرا على #الصحة_العامة.

كما أن المنتجات المعالجة بمثبطات اللهب الحاوية للبرومين، مثل الأثاث، تنفث مثبطات اللهب في البيئة، ويمكن أن تلوث المناطق المحيطة بها.

chat-modern-house-successfully-replaced-cardboard-cat-tree-0-561

هورمون الثيروكسين

وفي دراسة سابقة، وجد الباحثون تركيزات مرتفعة من مثبطات اللهب التي تحتوي على البرومين في دماء القطط المصابة بفرط إفرازات الغدة الدرقية، بالمقارنة مع القطط السليمة.

والزيادة المفرطة في إفرازات الغدة الدرقية هي تلك الحالة التي تنتج فيها الغدة الدرقية قدرا كبيرا من هورمون الثيروكسين، ويمكن لهذا الهرمون أن يسرع من عملية التمثيل الغذائي في الجسم، مما يتسبب في فقدان الوزن المفاجئ، وسرعة #ضربات_القلب أو عدم انتظامها، والتعرق والعصبية، أو قابلية التهيج.
تحليل الغبار

وتحققت الدراسة لأول مرة من الصلة بين مثبطات اللهب والقطط. لكن هذه القياسات الجديدة للقطط السليمة صحيا داخل الأماكن المغلقة، قامت أيضا بتحليل الغبار الذي تعرضت له تلك القطط.

وقام الباحثون، من جامعة استوكهولم بالسويد، بأخذ عينات مقترنة، من دم القطط والغبار، من نفس المنازل لدراسة الصلة بين غبار المنزل وتركيزات إفرازات الغدة الدرقية عند القطط.
كامنة في المنزل

وتقول دكتور جانا فايس، باحثة في كيمياء البيئة بجامعة استوكهولم والمؤلفة الرئيسية للدراسة: “إنه من خلال أخذ العينات المقترنة، فقد توافر لدينا رؤية متعمقة حول البيئة التي تعيش فيها القطط”.

وأضافت: “وعلاوة على ذلك، فقد قضت القطط، موضوع الدراسة، معظم وقتها داخل المنازل، وبالتالي فإنه من المتوقع أن يكون الهواء والغبار في المنزل أكثر تأثراً من البيئة خارج المنزل”.
خطر على الأطفال

ويقول الباحثون إن النتائج مثيرة للاهتمام لأن الأطفال الصغار، عادة ما يسارعون لوضع كل شيء في أفواههم، ومن ثم فإن لديهم نفس مستويات التعرض للمواد الكيمياوية، مثلهم مثل هذه القطط.

وقالت دكتور فايس: “إن مثبطات اللهب الحاوية للبرومين، التي تم قياسها في القطط معروف أنها مسببة لاختلال الغدد الصماء”.

وأردفت قائلة: “إنه أمر خطير خصوصاً عندما يبتلع أطفال صغار هذه المواد لأن التعرض لها أثناء النمو يمكن أن يكون له عواقب وخيمة في وقت لاحق في حياتهم، مثل أمراض الغدة الدرقية”.

ولإجراء الدراسة، أخذ الباحثون عينات دم من القطط وجمعوا عينات من الغبار من غرف نوم الأطفال، وغرف نوم الكبار وغرف المعيشة. ثم قاموا بتحليل هذه العينات للبحث عن مثبطات اللهب المحتوية على البرومين، وتبين لهم أن هذه المواد الكيمياوية موجودة، كما عثروا أيضا على بعض المواد الكيمياوية التي جرى حظرها منذ سنوات عديدة.