Home بحث

بواسطة -
0 461

أعلن الاتحاد الأميركي للحريات المدنية أن حكومة الولايات المتحدة أفرجت عن #طفلة_مكسيكية مصابة بالشلل الدماغي، وذلك بعد 10 أيام على إيقاف سيارة إسعاف عند نقطة تفتيش تابعة لحرس الحدود الأميركي بينما كانت الطفلة في طريقها للخضوع لجراحة في ولاية #تكساس.

وتعيش روزا ماريا #هرنانديز (10 أعوام) في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني منذ أن نقلتها أسرتها عبر الحدود إلى تكساس عندما كان عمرها 3 أشهر.

وقوبل اعتقالها بانتقادات من قبل جماعات الحقوق المدنية وبعض السياسيين الديمقراطيين الذين يعارضون الإجراءات الصارمة للرئيس الجمهوري #دونالد_ترمب بشأن الهجرة غير الشرعية.

ولم تتضح على الفور ظروف الإفراج عن هرنانديز حتى تحصل على الرعاية في كنف أسرتها.

وجاء الإفراج عن الطفلة، الجمعة، بعد 3 أيام من رفع #الاتحاد_الأميركي_للحريات_المدنية دعوى قضائية ضد الحكومة الاميركية قائلا إنها اعتقلت هرنانديز دون المذكرة اللازمة وتنتهك حقوقها بما في ذلك عدم تنفيذ أوامر طبيبها فيما يتعلق بمواعيد المتابعة في الأيام التالية للجراحة.

وأجريت للطفلة جراحة في المرارة، الثلاثاء، ونقلت في سيارة إسعاف مع ابن عم لها، وهو مواطن أميركي، من لاريدو على الحدود مع #المكسيك حيث تعيش مع أسرتها إلى مستشفى في كوربوس كريستي على بعد نحو 210 كيلومترات.
وتعين على سيارة الإسعاف المرور عبر واحدة من عشرات نقاط التفتيش الجمركية ونقاط التفتيش التابعة لحرس الحدود الأميركي والمقامة على الطرق السريعة القريبة من الحدود المكسيكية.

وقالت ليتيشيا جونزاليس، محامية أسرة الطفلة، إن ضباط حرس الحدود سمحوا لهرنانديز بالمرور والوصول إلى المستشفى وانتظروا خارج غرفتها حتى تتعافى ثم احتجزوها في مأوى اتحادي في سان أنتونيو بولاية #تكساس.

وامتنعت وزارة الأمن الداخلي ووزارة الصحة الأميركية عن القول ما إذا كان سيتعين على هرنانديز أو أسرتها مقابلة مسؤولي الهجرة مرة أخرى أو ما إذا كانت قضيتها ستحال إلى محكمة.

وذكر مايكل تان، أحد محامي الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، في بيان أن هرنانديز “ستعود للمنزل للشفاء مع أسرتها. وبالرغم من شعورنا بالارتياح، فإن قرار حرس الحدود استهداف طفلة صغيرة في مستشفى للأطفال لا يزال غير مقبول”.

بواسطة -
1 327

توفيت #طفلة في التاسعة من عمرها بعد أن جلست عليها ابنة عمها البدينة لتكتم نفسها وتعجل بموتها.

واتهمت فيرونيكا غرين بوسي، البالغة من العمر 64 عاما، بالقتل والقسوة تجاه طفلة في هذا الحادث رغم أنها ادعت أنها جلست فوق “ديريكا ليندساي” دون وعي منها، وأن ذلك حدث خارج نطاق السيطرة.

وقالت أم الطفلة غريس سميث، إنها كانت قد دعت بوسي إلى المنزل للاستفادة من خبرتها في كيفية تأديب ابنتها وفرض النظام في البيت بمنزلهم في بينساكولا بولاية فلوريدا.

وقال تقرير للشرطة إن بوسي في البدء قامت بضرب الطفلة بمسطرة وقضيب معدني ومن ثم جلست عليها عندما ركضت منها باتجاه كرسي في الغرفة.

وأشار التقرير إلى أن والدة الطفلة غريس سميث البالغة من العمر 69 عاما، وكذلك والدها جيمس سميث، كانوا في ذلك الوقت متواجدين ويشاهدون ما يجري، وقد اتهما بالإهمال.

وأخبر والد الطفلة المحققين أن السيدة بوسي جلست تقريبا لعشر دقائق فوق الطفلة، قبل أن تشتكي الطفلة أنها لا تستطيع أن تتنفس، ومن ثم بقيت لدقيقتين إضافيتين راقدة على الكرسي شبه هامدة.

ووقع الحادث يوم السبت الماضي، حيث ذكرت السلطات أن بوسي اتصلت بنفسها برقم الطوارئ 911 وبدأت إجراءات الإنعاش الإسعافي للطفلة لتبدأ في التنفس من جديد، لكنها ماتت بعدها.

وأصدر مايك كارول، سكرتير إدارة فلوريدا للأسر والعائلات، بيانا أعلن فيه الوفاة المروعة للطفلة، وأعلن أن الإدارة ستعمل مع السلطات لاحتجاز كل المسؤولين ومتابعة القضية.

وأفرج عن بوسي يوم الاثنين بكفالة قدرها 125 ألف دولار أميركي، في حين لا يزال والد ووالدة الطفلة سميت في السجن.

بواسطة -
0 228

كاد #حادث_مرور أن يودي بحياة #طفلة صغيرة في مدينة #سوسة شرقي #تونس، عندما كانت تنوي قطع الطريق رفقة والدتها.

وأظهر مقطع فيديو نشر على صفحات التواصل الاجتماعي، سيدتين يبدو من مظهرهما أنهما #سائحتان، ومعهما رضيعة في #عربة_أطفال تحاولان قطع الطريق، إلا أن إحداهما تراجعت وقررت حمل #الرضيعة بين ذراعيها، لتدفع الأخرى بعربة الأطفال فارغة.

وأثناء قطع الطريق، حدثت المفاجأة، إذ صدمت سيارة كانت تجري بسرعة عربة الأطفال بقوة، ما أدى إلى طيرانها في الهواء، في حين سقطت حاملتها أرضا قبل أن تقوم بخير.

بواسطة -
3 788

نجت #طفلة_آسيوية صغيرة من الموت بأعجوبة بالغة، بعد أن اختطفها أسد البحر الذي كانت تلعب معه وهرب بها إلى تحت الماء، ليتمكن والدها من القيام بعمل بطولي عندما قفز وراءها سريعاً وخلصها من قبضته خلال ثوانٍ معدودة.

وانفردت جريدة “ديلي ميل” البريطانية بنشر تسجيل فيديو  للحادثة المرعبة التي وقعت في منطقة “ريتشموند بي سي” في #كندا، حيث كان الشاطئ يغص بالسياح، ومن بينهم طفلة آسيوية صغيرة كانت مع ذويها، وكانت تلعب وتلهو مع “أسد البحر”، الذي يُشبه #الدولفين والذي ظل يقفز من الماء باتجاه الطفلة، قبل أن تجلس هي وتترك ظهرها للماء فيختطفها أسد البحر سريعاً، ويحاول الهروب بها إلى تحت الماء.

ويظهر من الصور أن #الناس كانوا يضحكون ويلهون بسبب القفزات التي كان يقوم بها أسد البحر، إلا أنه انتهى إلى محاولة التهام الطفلة، لكن يقظة والدها وشجاعته النادرة هي التي حالت دون وفاتها وتركها فريسة للحيوانات المائية الموجودة في المكان.

وتم التقاط الفيديو من قبل شاب كان متواجداً في المكان، ويُدعى مايكل فوجوارا ويعيش في #مدينة_فانكوفر الكندية، فيما نقلت عنه “ديلي ميل” قوله: “كنتُ جالساً على الحافة القريبة من الماء، ثم رأيت أسد البحر يُطل برأسه بين الحين والآخر أمامي، فما كان مني إلا أن أخذت هاتفي وبدأت التصوير”.

وأضاف: “أسد البحر جذب اهتمام وانتباه الكثير من الزوار والمتنزهين في المكان، بمن فيهم الطفلة الصغيرة، ثم جاءت الطفلة ومعها عائلتها وبدؤوا بإطعام الطيور في المكان، وعندها قفز #أسد_ البحر وحاول اختطاف الطفلة من مكانها”.

وغادرت العائلة المكان على الفور، بعد أن نجح الأب في انتشال طفلته من الماء وإنقاذها بمساعدة من كانوا في المكان، فيما يبدو أن الرجل يجيد #السباحة وهو ما دفعه للنزول فوراً خلفها من دون تردد لإنقاذها.

بواسطة -
1 352

هذه بالفعل لحظة تحبس الأنفاس، حينما لاحظ المارة بأحد الشوارع بمدينة سانليورفا التركية أن هناك #طفلة صغيرة تتدلى من #شرفة منزلها، فوقفوا في الشارع واستعدوا لالتقاطها، إذا فقدت اتزانها.

ولم يلبثوا كثيراً، فما هي إلا ثوان معدودة حتى سقطت الطفلة إليف في أيدي المارة، من دون أن تصاب بأي أذى.

وبحسب ما نقلته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فقد كانت إليف التي لم تتعدَّ الثانية من عمرها تلعب في شرفة منزلها، وفي غياب الأهل تمكنت من التسلق أعلى الشرفة، ولحظها السعيد، شاهدها المارة من أسفل فأدركوا أنها حتماً ستسقط من الشرفة، فاستعدوا بالفعل لذلك، والتقطوها قبل أن تهوي على الأرض.

#المقطع الذي يحبس الأنفاس التقطته إحدى #الكاميرات المثبتة في الشارع. ولم تذكر الصحيفة ما إذا كانت #الشرطة تحقق في #الحادث أم لا.

بواسطة -
4 265

تعرضت #طفلة_عراقية ذات ثلاثة أعوام للتعذيب بالنار من قبل جدتها، حسب ما أكده مصدر أمني في شرطة محافظة #الديوانية (جنوب #العراق) اليوم الخميس، موضحاً أن عائلة الطفلة من سكان #حي_الفرات وسط المحافظة.

وقال المصدر لـ”العربية.نت” إن “الطفلة #دانيا_قاسم من أهالي #الديوانية، وجِدت معرضة لتشوهات وتسلخات وآثار ضرب مبرح على يديها ورجليها مع آثار حرق متعمد بالنار”.

وأضاف المصدر أن “الطفلة دانيا ذات الـ 3 سنوات تعيش مع جدتها بدون الأم والأب”، حيث أكد أن أمها سجينة، وأباها مفقود وتعيش مع جدتها وخالتها التي يبدو أنها ليست بحالة نفسية جيدة.

وأكد شهود عيان أن “الطفلة تتعرض للتعذيب على يد جدتها دائما، ونسمع صوت الصراخ والتعذيب بالحرق بالنار”.

وأشار المصدر إلى أن “قيادة شرطة المحافظة بحثت عن مكان الحادث وتحركت فورا لاتخاذ اللازم إنقاذا للطفلة”.

بواسطة -
1 284

أظهر فيديو نشرته الشرطة في ولاية #أريزونا الأميركية كيف أن #طفلة صغيرة نجت من #الموت برصاصة، كانت على وشك أن تخترق رأسها.

وقد التقطت هذه اللحظة المرعبة كاميرا المراقبة داخل صالون حلاقة في مركز تجاري في تشاندلر.

وأفرجت الشرطة عن هذا الفيديو الأربعاء، حيث تظهر فيه ابنة الـ4 سنوات وهي تجلس على مقعد في صالون الحلاقة قرب الواجهة الزجاجية.

وفجأة اخترقت رصاصة الزجاج إلى داخل المحل بشكل قوي، ما أدى إلى تحطيم الواجهة، في حين كادت تصيب الطفلة.

ومن ثم يمكن رؤية الطفلة وقد هرعت بعيداً عن النافذة، واختفت عن إطار تغطية الكاميرا، بعد أن كانت قد غطت وجهها بكفيها.

وقد أصيبت من شظايا الزجاج، لكنها نجت من موت محقق كادت تكون الرصاصة سبباً فيه، وفق موقع “أيه بي سي”.
خلفية الحادثة

واعتقلت الشرطة شخصين متورطين في الحادثة، كانا في مشادة في محل تجاري مجاور لصالون الحلاقة، مع عمال المحل، وقد أطلق هذان الرجلان الرصاص.

بواسطة -
1 2136

بعد 6 سنوات من الإقرار بأن #طفلة اختفت في عام 2011 وسجلت في عداد المفقودين، اتضح أن والدتها وراء وفاتها حيث وجهت لوائح #الاتهام للأم، وذلك بولاية فرجينيا الغربية بالولايات المتحدة الأميركية.

وقامت #هيئة_محلفين في مقاطعة لويس يوم الاثنين الماضي، بتوجيه 4 تهم إلى لينا ماري لونسفورد (34 سنة) في وفاة طفلتها الياييا ابنة الثلاث سنوات، في عام 2011.

واتهمت الأم مباشرة بإهمال طفلتها بعدم تقديم الرعاية الضرورية لها ما أدى لموتها، وقبل ذلك الإيذاء المباشر للطفلة ومن ثم دسّ #الجثة، والتستر عليها طوال هذه السنين، بعدم الإبلاغ عن #الجريمة.

وكان قد تم تزييف الأمر والإبلاغ عن #اختفاء_الطفلة من قبل والدتها في 24 سبتمبر 2011 ولم يعثر على جثتها أبداً إلى اليوم.أصل الحكاية

وفقاً لشكوى جنائية، فإن الأم قتلت طفلتها من خلال ضربها في مؤخرة الرأس بأداة حادة، وذلك بمنزلهما في ويستون وقد تم ذلك بحضور أفراد من الأسرة هم أطفالها الآخرين.

وعلى الفور وقعت الطفلة على الأرض وأدمى رأسها يتدفق منها الدم بشدة، ما أدى لوفاتها بسبب الإهمال وعدم تقديم الرعاية الطبية.

ولم تقم الأم بتقديم أي دعم علاجي للطفلة بل منعت الآخرين بالمنزل من ذلك، ما أدى لوفاتها خلال ساعات من #الاعتداء ، وقد قامت الأم بتمويه أثر الجريمة عمداً.
إخفاء الجثة

قامت الأم التي لها 6 أطفال حالياً، بتعمد إخفاء جثة طفلتها، وتهديد الحضور بعدم الإدلاء بأي أقوال، كما نسجت رواية ملفقة حول ما جرى.

ومنذ ذلك اليوم اعتبرت الطفلة في #عداد_المفقودين ولم يؤد تمشيط تام للمنطقة بحثاً عنها من قبل وكلاء #مكتب_التحقيقات_الفيدرالي والمتطوعين، إلى أي نتيجة، في العثور على الطفلة.

وفي تلك الآونة التي وقعت فيها الجريمة كانت الأم حامل بتوأم، وقد تركت المنطقة بعدها وهاجرت إلى #فلوريدا.
القضية تطل مجدداً

وفي نوفمبر الماضي، تم اعتقال الأم مجدداً بعد تحريات عديدة في #القضية طوال السنين الماضية، وأعيدت إلى #فرجينيا الغربية لمواجهة الاتهامات في اغتيال طفلتها، التي قد تكون محصلتها #سجن_مدى_الحياة في أقل تقدير إذا ما أدينت من قبل #القضاة.

وتتعلق التهم بما سبق سرده وأن المرأة قامت بأخذ جثة الطفلة ووارتها في مكان مجهول من غابة بالمنطقة لم يحدد إلى اليوم أو ربما أغرقتها في النهر، إذ لم يتأكد الأمر بعد.

وتصر المرأة على القول إن طفلتها اختفت من سريرها بالبيت حيث غادرته ولم تعد، وذلك في الصباح الباكر من ذلك اليوم في 2011.

وذكرت أن الطفلة كانت قد تقيأت في الليل وكانت تعاني من أعراض الزكام، وادعت الأم كذلك بأنها رأتها في السادسة صباحاً عند السرير بالغرفة ومن ثم اختفت عند الساعة التاسعة حيث لم تجدها هناك، وأنها تأخرت لعدة ساعات عن إبلاغ الشرطة باختفاء ابنتها.
سلسلة من الجرائم

بعد الإبلاغ عن الاختفاء من قبل الأم بعد حوالي ثلاث ساعات، قام فريق من المتطوعين والرسميين بالبحث عن الطفلة دون جدوى، بما في ذلك تغويص الأنهار القريبة من المنطقة باعتبار أنها قد تكون غرقت في نهر، واستمر البحث لمدة 4 أيام.

وبعد أسبوعين تم اعتقال الأم بتهمة سوء الرعاية لابنتها ونتج عن ذلك أن منعت من أطفالها الأربعة الآخرين، ومن ثم قضت 8 أشهر في السجن، وقد تم الإفراج عنها ووضعت تحت المراقبة إلى أن أعيد اعتقالها بسبب #ممارسة_العنف ، وقد فقدت الأم وشريكها حق الرعاية للأطفال تماماً.

بواسطة -
1 949

توفيت #طفلة ، في الخامسة من عمرها، بعد ساعات من رفض طبيبة عمومية مقابلتها لأنها تأخرت 4 دقائق عن الموعد المبرم بعيادة الطوارئ، وذلك في قضية منذ عامين كشف عنها لأول مرة في الصحف البريطانية.

وكانت الطفلة، إيلي مايو كلارك، من المفترض أن تقابل الطبيبة، جوان رو، (53 عاماً)، في عيادة محلية في نيوبورت بساوث ويلز البريطانية، في الساعة الخامسة من مساء 26 كانون الثاني/يناير 2015، بعد تعرضها لنوبة الربو في المدرسة.

وقالت والدة الطفلة واسمها شانيس: “لقد تأخرنا أربع دقائق عن الموعد المبرم للمقابلة الذي أخبرت به الدكتورة رو موظفي الاستقبال. وكانت ردة الفعل أنها قالت: (لا.. لا.. لن أقابلها لقد تأخرتم)، برغم أنها كانت ملمة بحالتها”.

وهرعت أسرة الطفلة بها إلى مستشفى رويال غونت القريب، لكنها توفيت بعد فترة وجيزة على إثر تأخر العلاج.

وكانت الوالدة قد اكتشفت أن ابنتها تعاني من الأزمة وغير قادرة على التنفس وذلك حوالي الساعة العاشرة و35 دقيقة.

وبرغم أن جلسة استماع تأديبية جرت للطبيبة على الفور إلا أن رو أصرت على أنها لم تجرم بحق أحد.
تقرير سري حول الحادثة

وتقول صحيفة “ميل أونلاين” نقلاً عن تقرير سري أن “السبب الرئيسي لوفاة الطفلة يرجع إلى رفض الطبيبة رو مقابلتها”.

كذلك أورد التقرير أن الطبيبة أبعدت الطفلة دون أي اهتمام بأن تسأل ولو مجرد سؤال واحد عن حالتها، وأنه بعد دقائق من انصراف أسرتها تساءل طبيب آخر بالعيادة عن السبب الذي جعل الدكتورة رو ترفض مقابلة هؤلاء.

وحاولت رو الدفاع عن نفسها بالقول إنها كانت مشغولة برؤية مريض آخر عندما وصلت الطفلة متأخرة، لكن نظاماً داخلياً يتعلق بالرصد أثبت أنها تكذب وأنه لم يكن من أحد معها بالداخل في المكتب في تلك اللحظات عندما كانت موظفة الاستقبال تتصل بها لتخبرها أن الطفلة قد وصلت وترغب في الدخول.
احتجاج على العقوبة

وقررت إدارة #المستشفى بعد التحقيقات إيقاف #الطبيبة عن العمل لمدة ستة أشهر وحرمانها من أي راتب، وكتابة تعهد بعدم تكرار ذلك مستقبلاً، لكنها ذهبت للعمل بمستشفى آخر في كارديف، في حين دعا ناشطون المجلس الطبي لمراجعة هذه القضية مجدداً.

وقالت جدة الطفلة واسمها براندي: “لم نتلق ولو مجرد اعتذار من الطبيبة التي خرجت فقط من كل ما جرى بصفعة على المعصم، بعد أن قتل هوسها بالوقت طفلتنا الجميلة”.

ومضت بالقول: “بل سمحوا لها بالمضي في ممارسة حياتها بكل بساطة.. وقد حصلت على وظيفة جديدة. فيما نحن نعاني الألم ولا شيء جرى لصالحنا، وقد حرمت إيلي من مستقبل كان ينتظرها”.

وذكر متحدث باسم العيادة التي حدثت بها الواقعة: “نحن نتعاطف مع أسرة إيلي.. ونؤكد أن الطبيبة لم تعد تعمل في المنطقة الإدارية التابعة للمجلس الطبي، وقد قمنا باتخاذ اللازم مع المجلس الطبي وحقق في الأمر”.