Home بحث

بواسطة -
1 571

محمد_محمود_الشيخ طفل مصري يبلغ من العمر 10 أعوام أصبح حديث أهل منطقته في مدينة كفر سعد التابعة لمحافظة #دمياط بدلتا #مصر بسبب عشقه وحبه الكبير للفنان الكوميدي #عادل_إمام .

الطفل الصغير ادخر مبلغا من المال وغافل أسرته واستقل القطار المتجه للقاهرة والسبب كان غريبا؛ فقد لاحظ جندي من جنود الأمن المركزي المكلف بمراقبة وتأمين القطار أن الطفل الصغير يبدو تائها وشاردا وزائغ العينين فاقترب منه وسأله إلى أين يتجه فأجابه الطفل الصغير بعفوية وبراءة أنه ذاهب للقاهرة لمقابلة النجم الكبير عادل إمام.

الجندي استفسر من الطفل عن وجود موعد مسبق له مع الفنان الكوميدي أم لا؟ وأجابه الطفل بالنفي فأخبره الجندي أنه سيتوجه به لعادل إمام وعرف منه اسمه بالكامل وعنوان أسرته واصطحبه معه للمبيت بمنزله على أن يقوم في اليوم التالي بتوصيله لأسرته.

في صباح اليوم التالي استيقظ الطفل متلهفا لمقابلة الفنان المصري واصطحبه الجندي معه لركوب القطار مرة أخرى؛ وفوجئ الطفل أنه في مدينته كفر سعد ويقترب كثيرا من منزله فجن جنونه؛ وطلب من الجندي أن يفي بوعده معه ويصطحبه لمقابلة عادل إمام؛ وفي تلك الأثناء كان أهله وأسرته يحيطون به شاكرين للجندي حسن تصرفه.

والدة الطفل تقول لـ”العربية.نت” إن ابنها ترك منزله وغافل الأسرة وسافر للقاهرة لمقابلة عادل إمام الذي يحبه ويشاهد كل أعماله ويتمنى أن يصبح نجما شهيرا مثله؛ وخرج من منزله عصر يوم السبت الماضي، وتاه في مدينة #طنطا حتى التقطه جندي من الأمن المركزي وقام بإعادته إلينا.

وأضافت الأم أنها ترفض ما فعله ابنها وستحاول الحفاظ عليه بكل قوة وتراقبه لمنعه من تكرار فعلته مرة أخرى، مؤكدة أنها ترفض عمله بالفن وتتمنى أن يصبح طبيبا شهيرا.

وذكرت أن الأسرة حررت محضرا باختفاء الطفل واحترقت أعصاب الأسرة في ذلك اليوم بسبب غيابه مؤكدة أنها تشكر الجندي ويدعى هلال على ما فعله تجاه ابنها ورعايته له لحين تسليمه لأهله.

وقالت الأم إنها خشيت من أن يكون غياب ابنها وراءه عصابات خطف الأطفال ومافيا الاتجار بالبشر، مؤكدة أنها تشكر الله على عودة ابنها لها.

بواسطة -
2 899

كشفت وزارة الداخلية المصرية، أن الانتحاري الذي نفذ تفجير #كنيسة_مار_جرجس بمدينة #طنطا في محافظة الغربية، الأحد الماضي، هو #ممدوح_أمين_محمد_بغدادي، من مواليد محافظة قنا وعمره 40 عاماً.

المعلومات التي أعلنتها الوزارة أنه كان ضمن المنفذين للهجوم على كمين النقب بالوادي الجديد، وأسفر عن مقتل 8 من أفراد #الشرطة، كما كان ضمن أفراد #الخلية التي يتزعمها #عمرو_عباس المتهم الثاني في تفجير #كنيسة_الإسكندرية.

 والانتحاري، المقيم في قرية نجع الحجيري الظافرية مركز قفط بقنا، لم يكن يصلي في مسجد قريته لتكفيره إمام المسجد، كما رفض الصلاة في مساجد أخرى لتكفيره أئمتها، باعتبارهم “أزهريين يعملون لصالح الحكومة.. ويتقاضون رواتب منها”.

واعتنق الأفكار التكفيرية عقب ذهابه إلى #سيناء التي زارها لمدة 3 شهور، وعاد بعدها ليتدرب في صحراء #أسيوط على #أعمال_العنف و #الاغتيالات و #التفجيرات ضمن #خلية_عمرو_عباس.

الانتحاري ممدوح تخرج في كلية الآداب وعمل بشركة لحفر آبار المياه في الأراضي المستصلحة، واختفى من قريته منذ شهور ولم تعلم أسرته مكان تواجده، وخلال اتصالاته بهم كان يخبرهم أنه في مهمة عمل تتبع الشركة في محافظات #مصر.

انتحاري طنطا

أثناء فترة اختفائه التي كانت في سيناء وصحراء أسيوط تدرب على #حمل_السلاح وتصنيع #العبوات_الناسفة حتى تلقى تكليفاً من عمرو عباس بتفجير كنيسة مار جرجس.

تسلل الانتحاري في التاسعة من صباح الأحد الماضي لداخل الكنيسة، وفجّر نفسه في تمام الساعة التاسعة وأربع دقائق، مخلفاً عشرات القتلى والجرحى. وكشفت #الداخلية_المصرية عن هويته بعد مطابقة #البصمة_الوراثية مع مجموعة من أقاربه.

بواسطة -
2 526

أفادت مراسلة قناة “العربية” بالقاهرة، أنه حسب معلومات أولية عن منفذي حادثي الأحد في مدينتي طنطا والإسكندرية، فإن المعلومات تشير إلى أن #المتهم الأول هو “أبو إسحاق المصري”، وهو مسؤول عن عملية استهداف #كنيسة #الإسكندرية.

وهو من مواليد الأول من سبتمبر عام 1990 في منيا القمح، وهو حاصل على بكالوريوس تجارة.


عمل محاسباً بالكويت لمدة أربعة شهور. وسافر إلى تركيا ثم إلى #سوريا في 26 ديسمبر عام 2013، عاد بعدها إلى #سيناء.

أما المسؤول عن استهداف كنيسة #طنطا ، فهو “أبو البراء المصري”، من مواليد قرية أبو طبل بكفر الشيخ في 13 ديسمبر عام 1974.

وهو حاصل على دبلوم صنايع، ومتزوج وله 3 أطفال. دخل إلى سوريا في 15 أغسطس عام 2013، وقد سافر إلى #لبنان ثم عاد إلى سوريا.

وكان تنظيم #داعش قد تبنى في وقت سابق التفجيرين اللذين وقعا في مصر بكنيستين في طنطا عاصمة محافظة #الغربية ، والكنيسة المرقسية في الإسكندرية، وتوعد بالمزيد من #الهجمات.

وقال “داعش” إن اثنين من أفراده نفذا تفجيري #الكنيستين_المصريتين بسترتين ناسفتين، وحذر #المسيحيين من مزيد من الهجمات.

وأدى الهجومان إلى مقتل ما لا يقل عن 44 شخصاً، وإصابة أكثر من 100 آخرين، حيث هاجم انتحاريان الكنيستين في “أحد الشعانين”، الذي يحتفل به #الأقباط في مصر.

وقال التنظيم المتطرف إن تفجير كنيسة مار مرقس بالإسكندرية نفذه مسلح تابع له عرفه التنظيم باسم “أبو البراء المصري”، في حين نفذ تفجير كنيسة مار جرجس في طنطا مسلح اسمه “أبو إسحاق المصري”.

وكان التنظيم قد أعلن مسؤوليته عن تفجير استهدف كنيسة ملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة في ديسمبر الماضي، أوقع 25 قتيلاً.