Home بحث

بواسطة -
2 113

أعلنت #لجنة_تحقيق دولية مستقلة تابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، أن القوات الجوية السورية قصفت عمدا #مصادر_المياه في #دمشق في ديسمبر/كانون الأول، ما يصل إلى حد #جريمة_حرب قطعت إمدادات المياه عن 5.5 مليون شخص يعيشون في #العاصمة وحولها.

وقالت اللجنة إنها لم تعثر على أدلة على تعمد #الجماعات_المسلحة تلويث إمدادات المياه أو تدميرها كما زعمت الحكومة السورية حينها.

وسيطر مقاتلو المعارضة على ينابيع المياه في وادي بردى شمال غربي دمشق منذ 2012، وتعرضوا لهجوم كبير من القوات الحكومية السورية وحلفائها رغم اتفاق لوقف إطلاق النار. وانسحب مقاتلو المعارضة في نهاية يناير/ كانون الثاني.

وذكرت اللجنة، التي يقودها المحقق البرازيلي باولو بينيرو، أنه لا توجد تقارير عن معاناة أشخاص من تلوث في المياه يوم 23 ديسمبر /كانون الأول عندما استهدفت القوات الجوية السورية #عين_الفيجة بضربتين جويتين على الأقل أو قبل هذا التاريخ.
“جريمة حرب”

وجاء في تقرير اللجنة: “على الرغم من أن وجود مقاتلي الجماعات المسلحة عند النبع يمثل هدفا عسكريا، فإن الضرر الشديد الذي لحق بالنبع كان له تأثير مدمر على أكثر من 5 ملايين مدني في مناطق الحكومة والمعارضة التي حرمت من المياه الصالحة للشرب بصفة منتظمة لأكثر من شهر”.

وأضاف التقرير: “يصل الهجوم إلى حد جريمة حرب لمهاجمة أشياء لا غنى عنها لحياة السكان المدنيين وينتهك مبدأ التناسب في الهجمات”.

واستندت نتائج اللجنة إلى مقابلات مع سكان وصور بالأقمار الصناعية إلى جانب معلومات متوفرة ومعلنة.

وتناول التقرير الفترة من 21 يوليو/ تموز 2016 إلى 28 فبراير/ شباط، وصدر بعد أقل من أسبوعين على تأكيد اللجنة أن طائرات الحكومة السورية تعمدت قصف ورشق قافلة إنسانية مما أسفر عن مقتل 14 موظف إغاثة في سبتمبر/ أيلول العام الماضي.

وفي واقعة منفصلة، أوضح التقرير الثلاثاء أن طائرات، سورية أو روسية على الأرجح، قصفت المقر الدائم للهلال الأحمر العربي السوري في بلدة إدلب.

ووثقت اللجنة أيضا استخدام غاز الكلور القاتل في مناسبات عدة من قبل القوات الحكومية وقوات موالية لها في ضواحي #دمشق ومحافظة #إدلب.

وذكر تقرير اللجنة أنه لا يوجد دليل على تورط #روسيا في هجمات #الكلور.

بواسطة -
4 218

بعد دخول الجيش السوري وحلفائه لقرى وادي بردى وخروج المقاتلين من أبناء الوادي للشمال السوري ، وبعد أن قام هذا الجيش وحلفائه بتطهير منازل قريتي #عين_الفيجة و #بسيمة من ممتلكات أصحابها من أثاث وفرش وملابس وبعد أن فتحت هذه القوات والجهابذة أسواقاً لبيع المسروقات من هاتين القريتين وصلت صورة لأحد أبناء عين الفيجة في المهجر من أحد هذه الأسواق فرأى تنورة والدته معروضة في ذلك السوق فكتب :
دُلَّني على السوق ..
هل من فاعل خيرٍ يدلني على السوق، لا أريد أن أبيع و أشتري ، بل أريد أن أختار سيدة تليق بفستان أمي ، فهو معروض الآن في مزاد بيع الضمائر و التعفيش مع آخر الموضات والأزياء في أحد أسواق ” الوطن”.
سيدتي المشترية ، ثوب أمي له رائحة مميزة ، فقد أسبلت أمي أطرافه فوق تراب عين الفيجة ، و تَعَشَّقَت ذراته بين ثنايا الزركشة ، فلا تستغربي إن فاح العطر في خزانتك في أول ليلة يقضيها فستان أمي في الغربةِ الكئيبة ، فتراب قريتي حنّاءَ عطرته تيجان الياسمين .
عذراً ، ثوب أمي ألوانه باهتة ، فقد أخمدت بريقه الدموع التي سالت أثر فقد الشهيد بعد الشهيد و دموع النزوح و الخوف في ليالي القصف و الإرهاب ، و كل ما ترينه من لمعةٍ على أطرافه ما هي إلا بقايا ماء الوضوء ، فأمي تتوضأ كل يوم خمسَ مرات للصلاة و تتوضأ خمس مرات لقراءة القرآن و الدعاء و تتوضأ خمس مرات لرقية الأطفال والضعفاء .
سيدتي المشترية ، المنثورات العالقة على حضن الثوب ليست صرعة موضة و لا قطعٌ مفضضة ، إنها بقايا العجين الذي تخبزه أمي لتوزعه على أفواج المهرولين من أمام بيتنا أثناء تدريبهم ، حسبتهم أمي أنهم كلهم أولادها ، لم يكن ذلك سذاجة ، بل هي عادة قديمة ورثتها أمي عن جداتها، فلا بأس أن تخبريهم عن هذا الثوب علّه مرّ على ضمائرهم الميتة قبل أن يعفّشوه و يعرضوه للبيع في أسواقهم على الأرصفة .
إشتريه سيدتي و أكرمي مثواه ، فهو ثوب أمٍّ مكافحةٍٍ و صابرة ، هو ثوب أمٍّ لشهيدين و مربيةٍ قلّما مرَّ قلم التاريخ على أمثالها .
………………………………………………………
ملاحظة : الثوب الأخضر في الصورة ثوب والدتي ( والدة الكاتب ) الحجة ” أم ممدوح يوسف ” بعد تعفيشه مع كل محتويات قريتنا المعروضة الآن على الأرصفة للبيع .
وصلت الماء لدمشق و أشياء كثيرة معها .
**************

هذا هو جيش الوطن حامي الحمى … طبعاً الأمر ليس مقتصراً على قرى وادي بردى فقط ..بل هو عام وشامل لكل أرض وطئتها أقدام هؤلاء اللصوص الهمج …وآخرها مناطق شرق حلب ..حيث روى لي أحد الأصدقاء من حلب وهو يقطن في مناطق النظام وليس محسوباً على المعارضة .. حيث وصف لي عناصر جيش النظام وبقية هؤلاء المرتزقة بانهم كالجراد .. نهبوا كل شيء .. وقال : تشعر أن هذه السرقات ليست تصرفات فردية .. بل تراها مدفوعة ومرتبه من أعلى المتسويات .. حيث يتم نهب وفك كل شيء ومن ثم نقله إلى الساحل ..
وهناك ظاهرة أخرى منتشرة بكثرة في مناطق سيطرة النظام .. وهي ما تسمّى ( أسواق السنّة ) ..والسنّة هنا نسبة لأهل السنّة .. وهي ليست كما يظن البعض أنها أسواق خاصّة باهل السنّة ..بل الأصح هي أسواق خاصة بمتاع ومقتنيات وأثاث وملابس أهل السنّة .. حيث يُعرض في هذه الأسواق كل ما تمّت سرقته من أهل السنّة الذين هجروا من مدنهم وقراهم .. وتم تعفيش بيوتهم ونهبها .. ومن ثم بيعها بأسعار رخيصة في أسواق السنّة .. وهي أسواق منتشرة في حمص وحماه وطرطوس ..

لكن من يسرق وطناً كاملاً ليس غريباً عليه أن يسرق ويعفّش بيوت الناس .. من سرق وطنا وسلّمه لكل من هب ودب ليحافظ هو على كرسيّه وليبقى قطيعه يهتف بحياته ويصفق له ليس غريباً عنه أن يفعل أي شيء ..