Home بحث

بواسطة -
1 810

يكاد #الحريق الكبير الذي التهم برجاً سكنياً في #لندن، فجر الأربعاء، يصبح #فضيحة من العيار الثقيل تشغل أذهان البريطانيين، وذلك بعد أن بدأت المعلومات تتسرب تدريجياً عن #البرج، في الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات التي تسأل عن سبب الحريق وكيف التهم كل هذا العدد من الطوابق دون أن يتمكن أحد من السيطرة عليه لأكثر من 12 ساعة متواصلة.

أما المعلومة الأهم التي تشكل فاجعة استيقظ عليها #البريطانيون فهي أن جنيهين إسترلينيين (أقل من 3 دولارات) لكل متر مربع كان من الممكن أن تقي كل هؤلاء البشر شر #النيران وتمنع حدوث الكارثة بشكل كامل، حيث تبين أن الشركة التي قامت بعمل #صيانة وترميم للبرج العام الماضي استخدمت في عمليات العزل “كسوة بلاستيكية” بدلاً من الطبقة المقاومة للحريق، وذلك لتتمكن من توفير الفرق في التكلفة والبالغ جنيهين إسترلينيين فقط في كل متر مربع، أما على مستوى المشروع بأكمله فيبلغ الفرق في التكلفة خمسة آلاف جنيه استرليني (6.3 ألف دولار أميركي)!

وجاءت هذه المعلومات المفاجئة في تقارير نشرتها صحف ومواقع إلكترونية محلية في لندن صباح الجمعة، وأطلقت هذه التقارير على الفاجعة اسم “مأساة الجنيهين”، في إشارة إلى أن الشركة وضعت مئات البشر في خطر وتحت رحمة النيران حتى تزيد أرباحها بواقع جنيهين إسترلينيين في كل متر مربع.
تشتعل كعود ثقاب

ويقول شهود العيان إن كسوة البناية البلاستيكية كانت تشتعل مثل عود الثقاب وكانت ألسنة النيران واللهب تنتقل من شقة إلى أخرى ومن طابق إلى طابق وتلتهم ما يتيسر من البشر والحجر والأثاث.

وكان برج “غرينفيل” المكون من 27 طابقاً قد خضع لعملية ترميم وصيانة كاملة العام الماضي 2016 نفذته شركة متخصصة وبتكلفة بلغت 8.6 مليون جنيه إسترليني.

وقالت جريدة “التايمز” إن إحدى المواد المستخدمة في عملية ترميم البرج محظور استخدامها في الولايات المتحدة بسبب أنها تخالف معايير السلامة العامة، كما أنها تخضع لقيود في الاستخدام بألمانيا، أما في البرج الذي تعرض للاحتراق فإن الشركة التي قامت بالترميم تبين أنها استخدمت نوعاً رديئاً ورخيصاً من بين ثلاثة أنواع جميعها غير آمن، لكن أرخصها هو أكثرها خطورة.

وكانت بريطانيا قد استيقظت، الأربعاء، على كارثة الحريق الذي التهم #برج #غرينفيل السكني في غرب #لندن، والذي أدى بحسب آخر حصيلة إلى مقتل 30 شخصاً وإصابة العشرات، وسط توقعات بأن يرتفع عدد الضحايا إلى 100 شخص أو أكثر، حيث لا يزال البحث جارياً عن جثث الضحايا الذين تفحموا داخل منازلهم.

بواسطة -
1 385

استضاف برنامج #صباح_العربية، الفنان اللبناني، جهاد الأطرش، الذي اشتهر بصوته المعروف للشخصية الكرتونية الشهيرة غريندايزر.

شخصية #غريندايزر، كرتونية شهيرة وبطل من أبطال الكرتون الذي تربت على قصصه أجيال عديدة.

غريندايزر أو دوق فليت، فيلم #كرتون ياباني، تم تعريبه وبث في محطات عربية متعددة وتعلق بشخصيته الكثير من الأطفال من الأجيال السابقة.

بواسطة -
1 419

تزوجت #مترجمة لدى جهاز الـ#أف_بي_آي ألمانياً من عناصر تنظيم داعش في #سوريا بعد أن كانت وظيفتها #التجسس عليه، لكنها انجذبت إليه على ما يبدو ولحقت به إلى سوريا.

وأفادت وثائق المحكمة، الثلاثاء، أن #دانييلا_غرين أبلغت زملاءها في مكتب #ديترويت بمكتب التحقيقات الفدرالي أنها متوجهة إلى #ألمانيا لرؤية والديها لبضعة أسابيع في حزيران/يونيو 2014.

بدلاً من ذلك، توجهت إلى #تركيا وانتقلت عبر الحدود للزواج بمقاتل في تنظيم داعش. لم يتم ذكر اسمه في الوثائق، لكن شبكة “سي إن إن” قالت إنه #دنيس_غوسبرت، مغني #الراب الألماني الشهير المعروف باسم #ديزو_دوغ.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية #غوسبرت إرهابيا مطلع عام 2015، ووصفته بأنه مجنِّد لداعش يركز على الألمان، مشيرة إلى ظهوره في العديد من أشرطة فيديو للتنظيم، بينها واحد يحمل فيه رأسا مقطوعاً لأحد معارضي التنظيم الإرهابي.

وليس واضحا كيف قام غوسبرت، المعروف أيضا باسم #أبو_طلحة_الألماني، بالتقرب من #غرين.

وغرين التي ولدت في تشيكوسلوفاكيا كانت تزوجت من جندي أميركي، وتعمل مع الـ”إف بي آي” منذ عام 2011 دون مشاكل حتى اختفائها الغامض في حزيران/يونيو 2014. وبعد وصولها مباشرة إلى سوريا تزوجت غوسبرت في 27 حزيران/يونيو 2014، وفقا لوثائق المحكمة.

لكن في غضون أيام بدأت غرين (38 عاماً) البحث عن وسيلة للخروج من أماكن سيطرة داعش، وكتبت لصديق في تموز/يوليو 2014 من مناطق تنظيم داعش:” “لقد تورطت هذه المرة”.

وأضافت في رسالة إلكترونية لاحقة: “لا أعرف كم من الوقت سأبقى هنا، ولكن لا يهم، كل شيء متأخر قليلا”.

لم تشرح وثائق المحكمة كيف هربت من مناطق سيطرة تنظيم #داعش، لكن في أوائل آب/أغسطس بعد أقل من شهرين من توجهها إلى سوريا، عادت إلى ‎#الولايات_المتحدة حيث تم اعتقالها.

واعترفت على الفور بما حصل، وبدأت تتعاون مع المدعين العامين في الولايات المتحدة. وقال أحد المحققين إن تعاونها “كان واسعاً وطويل الأجل”.

في نهاية المطاف، أقرت بارتكابها تهمة “تقديم بيانات كاذبة تتعلق بالإرهاب الدولي”، استنادا إلى ما أبلغته إلى مكتب التحقيقات الفدرالي حول خطط السفر.

وحكم عليها بالسجن مدة 24 شهرا، وأفرج عنها العام الماضي مع انتهاء مدة العقوبة.