Home بحث

بواسطة -
0 154

وضعت السلطات التركية، مساء الجمعة، مسؤولاً في منظمة العفو الدولية في تركيا قيد الاحتجاز، بعد اعتقاله الثلاثاء، بسبب اشتباهها في علاقاته بحركة الداعية فتح الله #غولن.

واعتُقل #تانير_كيليش مساء الثلاثاء مع 22 محامياً آخرين في منطقة أزمير (غرباً).

وتشتبه السلطات التركية في أن مسؤول منظمة العفو في #تركيا استخدم من خلال هاتفه في آب/أغسطس 2014 تطبيق “بايلوك” المشفر للرسائل القصيرة، الذي تقول السلطات إنه يُستخدم من جانب أنصار غولن، المقيم حالياً في الولايات المتحدة وتعتبره أنقرة مدبّر محاولة الانقلاب في تموز/يوليو.

وأشارت #منظمة_العفو_الدولية في بيان إلى أن كيليش متهم بـ”الانتماء إلى منظمة إرهابية”، وهو اتهام اعتبرت أنه “تزييف للعدالة”.

ورفضت المنظمة الاتهام الموجه لكيليش، نافيةً أن يكون استخدم تطبيق #بايلوك.

وتتهم الحكومة التركية أنصار غولن بأنهم تسللوا بطريقة منهجية إلى المؤسسات التركية طوال سنوات، وبخاصة إلى القضاء، لإقامة إدارة موازية، تمهيداً لإطاحة الحكومة.

وينفي غولن، الحليف السابق لأردوغان، والمنفي في الولايات المتحدة منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي، نفياً قاطعاً أي تورط في الانقلاب الفاشل، الذي أسفر عن زهاء 150 قتيلاً.

بواسطة -
1 60

أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم الأربعاء أن السلطات المختصة احتجزت ما مجمله 40029 شخصاً في التحقيقات المرتبطة بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت الشهر الماضي (15 يوليو)، وصدرت أوامر اعتقال رسمية بحق نصف هؤلاء.

وأضاف يلدرم في كلمة أذيعت تلفزيونيا أن 20355 شخصاً اعتقلوا رسميا فيما يتصل بالمحاولة، التي وقعت في 15 يوليو، والتي تتهم السلطات التركية فيها أتباع رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن.

إلى ذلك، أوضح أن 97900 شخص أزيحوا من مناصبهم الحكومية العامة بعد عملية التطهير التي أعقبت محاولة  الانقلاب وذلك في صفوف الجيش والشرطة والخدمة العامة والقضاء. وأشار إلى أن 4262 شركة ومؤسسة مرتبطة بغولن قد أغلقت.

في المقابل، نفى #غولن الذي يعيش في منفى اختياري بولاية بنسلفانيا الأميركية منذ 1999 الاتهامات المنسوبة إليه وندد بمحاولة الانقلاب. وتسعى تركيا لتسلم غولن من الولايات المتحدة التي تقول إنها لن تفعل ذلك إلا إذا تلقت أدلة دامغة على ضلوعه.

بواسطة -
0 76

قال مسؤول أمني كبير لرويترز، الاثنين، إن تركيا سرحت 8 آلاف من أفراد الشرطة في مختلف أنحاء البلاد، بما في ذلك  اسطنبول والعاصمة أنقرة.

وذكر المسؤول أن ذلك جاء للاعتقاد بوجود صلات تربطهم بمحاولة  الانقلاب الفاشلة التي وقعت يوم الجمعة.

واتخذت الخطوة بعد أيام من محاولة الانقلاب التي حملت الحكومة مسؤوليتها “لكيان مواز” بقيادة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله #غولن الذي نفى بدوره أي صلة له بالمحاولة.

وتخشى دول غربية ومنظمات حقوقية من أن يتم انتهاك حقوق الإنسان في تركيا التي شهدت محاولة انقلاب فاشلة مساء الجمعة، كما لمح الرئيس التركي رجب طيب  أردوغان إلى العودة لتنفيذ أحكام الإعدام المتوقفة منذ 2004.

وكان وزير العدل، بكير بوزداغ، تحدث عن 6 آلاف موقوف حتى صباح الأحد. وبين هؤلاء الموقوفون 2745 قاضياً ونائباً عاماً.

كما تم اعتقال 34 جنرالاً برتب مختلفة في الجيش، إضافة إلى 3000 جندي. وأبرز المعتقلين قائدا الجيشان الثاني والثالث، والمساعد العسكري لأردوغان علي يازجي.