Home بحث

بواسطة -
35 1652

تبين أن الفتاة التي قتلت لدى خروجها من مسجد في فيرجينيا هي مصرية من منطقة النوبة جنوب مصر، وفقاً للمعلومات من معارفها في أسوان.

والفتاة، نبرة محمود حسنين أبو راس، من منطقة أبو سمبل وأرقين جنوب أسوان بمصر.

تقيم نبرة البالغة من العمر 17 عاماً مع أسرتها في ولاية #فرجينيا حيث هاجر والدها إلى هناك منذ سنوات للعمل والإقامة.

في التفاصيل، التي رواها معارف الضحية، فإنه بعد خروجها من المسجد في فرجينيا حيث كانت برفقة 11 من رفيقاتها العربيات والمسلمات يؤدين صلاة التراويح خرجن لتناول السحور في أحد المطاعم القريبة وكن يستقلن الدراجات حتى فوجئن بشاب يحمل عصا كرة بيسبول ويقوم بمطاردتهن، ولكن نبرة وقعت أرضاً وكسرت نظارتها الطبية فقام القاتل بضربها وحملها بسرعة في سيارته واختفى.

وعقب اختفاء الفتاة بساعات، عثر على جثتها في بحيرة قريبة من المسجد في إحدى ضواحي فرجينيا.

ويعني اسم “نبرة” في اللهجة النوبية “الجمال”. وعلى ما قال والد الفتاة في التحقيقات التي أجرتها الشرطة فإن ابنته كانت مستهدفة “لأنها مسلمة”.

إلى ذلك، أكد تقرير الطب الشرعي أن الفتاة تعرضت لاعتداءات وحشية في الجزء العلوي وضرب بآلة حادة وعانت من صدمة نفسية وعصبية أدت لوفاتها.

واتهمت شرطة مقاطعة فيرفاكس في فرجينيا، داروين مارتينيز توريس، البالغ 22 عاماً بقتل المراهقة. وأورد حساب الشرطة على تويتر إنهم “لا يحققون في هذه الجريمة كجريمة كراهية”.

بواسطة -
1 2136

بعد 6 سنوات من الإقرار بأن #طفلة اختفت في عام 2011 وسجلت في عداد المفقودين، اتضح أن والدتها وراء وفاتها حيث وجهت لوائح #الاتهام للأم، وذلك بولاية فرجينيا الغربية بالولايات المتحدة الأميركية.

وقامت #هيئة_محلفين في مقاطعة لويس يوم الاثنين الماضي، بتوجيه 4 تهم إلى لينا ماري لونسفورد (34 سنة) في وفاة طفلتها الياييا ابنة الثلاث سنوات، في عام 2011.

واتهمت الأم مباشرة بإهمال طفلتها بعدم تقديم الرعاية الضرورية لها ما أدى لموتها، وقبل ذلك الإيذاء المباشر للطفلة ومن ثم دسّ #الجثة، والتستر عليها طوال هذه السنين، بعدم الإبلاغ عن #الجريمة.

وكان قد تم تزييف الأمر والإبلاغ عن #اختفاء_الطفلة من قبل والدتها في 24 سبتمبر 2011 ولم يعثر على جثتها أبداً إلى اليوم.أصل الحكاية

وفقاً لشكوى جنائية، فإن الأم قتلت طفلتها من خلال ضربها في مؤخرة الرأس بأداة حادة، وذلك بمنزلهما في ويستون وقد تم ذلك بحضور أفراد من الأسرة هم أطفالها الآخرين.

وعلى الفور وقعت الطفلة على الأرض وأدمى رأسها يتدفق منها الدم بشدة، ما أدى لوفاتها بسبب الإهمال وعدم تقديم الرعاية الطبية.

ولم تقم الأم بتقديم أي دعم علاجي للطفلة بل منعت الآخرين بالمنزل من ذلك، ما أدى لوفاتها خلال ساعات من #الاعتداء ، وقد قامت الأم بتمويه أثر الجريمة عمداً.
إخفاء الجثة

قامت الأم التي لها 6 أطفال حالياً، بتعمد إخفاء جثة طفلتها، وتهديد الحضور بعدم الإدلاء بأي أقوال، كما نسجت رواية ملفقة حول ما جرى.

ومنذ ذلك اليوم اعتبرت الطفلة في #عداد_المفقودين ولم يؤد تمشيط تام للمنطقة بحثاً عنها من قبل وكلاء #مكتب_التحقيقات_الفيدرالي والمتطوعين، إلى أي نتيجة، في العثور على الطفلة.

وفي تلك الآونة التي وقعت فيها الجريمة كانت الأم حامل بتوأم، وقد تركت المنطقة بعدها وهاجرت إلى #فلوريدا.
القضية تطل مجدداً

وفي نوفمبر الماضي، تم اعتقال الأم مجدداً بعد تحريات عديدة في #القضية طوال السنين الماضية، وأعيدت إلى #فرجينيا الغربية لمواجهة الاتهامات في اغتيال طفلتها، التي قد تكون محصلتها #سجن_مدى_الحياة في أقل تقدير إذا ما أدينت من قبل #القضاة.

وتتعلق التهم بما سبق سرده وأن المرأة قامت بأخذ جثة الطفلة ووارتها في مكان مجهول من غابة بالمنطقة لم يحدد إلى اليوم أو ربما أغرقتها في النهر، إذ لم يتأكد الأمر بعد.

وتصر المرأة على القول إن طفلتها اختفت من سريرها بالبيت حيث غادرته ولم تعد، وذلك في الصباح الباكر من ذلك اليوم في 2011.

وذكرت أن الطفلة كانت قد تقيأت في الليل وكانت تعاني من أعراض الزكام، وادعت الأم كذلك بأنها رأتها في السادسة صباحاً عند السرير بالغرفة ومن ثم اختفت عند الساعة التاسعة حيث لم تجدها هناك، وأنها تأخرت لعدة ساعات عن إبلاغ الشرطة باختفاء ابنتها.
سلسلة من الجرائم

بعد الإبلاغ عن الاختفاء من قبل الأم بعد حوالي ثلاث ساعات، قام فريق من المتطوعين والرسميين بالبحث عن الطفلة دون جدوى، بما في ذلك تغويص الأنهار القريبة من المنطقة باعتبار أنها قد تكون غرقت في نهر، واستمر البحث لمدة 4 أيام.

وبعد أسبوعين تم اعتقال الأم بتهمة سوء الرعاية لابنتها ونتج عن ذلك أن منعت من أطفالها الأربعة الآخرين، ومن ثم قضت 8 أشهر في السجن، وقد تم الإفراج عنها ووضعت تحت المراقبة إلى أن أعيد اعتقالها بسبب #ممارسة_العنف ، وقد فقدت الأم وشريكها حق الرعاية للأطفال تماماً.