Home بحث

بواسطة -
1 909

قالت وسائل إعلام بريطانية محلية،  يوم الجمعة، إن الرضيع تشارلي جارد توفي بعد أن أصبح محور خلاف مرير بين والديه والأطباء بشأن نقله للولايات المتحدة للخضوع لعلاج تجريبي.

وعانى الرضيع الذي توفي عن 11 شهراً من مرض وراثي نادر، يتسبب في تلف دماغي وضعف في العضلات، واجتذب كفاح والديه المطول لإنقاذه تعاطفاً دولياً شمل الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب والبابا #فرنسيس.

وقالت كوني ييتس، والدة الرضيع، لصحيفة ديلي ميل “طفلنا الصغير الجميل رحل.. نحن فخورون بك جدا يا تشارلي”.

وقالت وسائل إعلام محلية إن متحدثاً باسم الأسرة أكد وفاة تشارلي.

وقالت متحدثة باسم المستشفى الذي كان تشارلي يتلقى فيه العلاج “الجميع في مستشفى جريت أورموند ستريت يرسل تعازيه الحارة لوالدي تشارلي وأحبائه في هذا الوقت العصيب”.

وبعد معركة قانونية صعبة أثارت نقاشات عالمية عمن له الحق الأخلاقي في تقرير مصير طفل مريض أمر قاض أمس الخميس بنقل تشارلي لدار لرعاية المرضى المحتضرين، حيث يفصل عنه جهاز التنفس الذي كان يبقيه حيا.

وأراد والدا تشارلي، كوني ييتس وكريس جارد، خضوع طفلهما لعلاج لم يسبق تجربته على من هم في حالته على خلاف نصيحة الأطباء في مستشفاه في #لندن الذين قالوا إن العلاج لن يجدي نفعاً وسيطيل من أمد معاناته.

بواسطة -
0 194

في إطار برامج شهر #رمضان الترفيهية، قدّمت قناة ” #سما ” التابعة لنظام #الأسد، أحد تلك البرامج، طارحةً سؤالاً على مشاهديها يتعلق بجنسية الفيلسوف #زرادشت، بجائزة تقدم لعارف الإجابة، عبارة عن هاتف جوّال من ماركة عالمية معروفة.

وحدّدت القناة السالفة خيارين لجمهورها، لمعرفة الإجابة عن جنسية الفيلسوف، والخياران هما: شاعر #فرنسي أو فيلسوف #ألماني . وبينما لم يكن “زرادشت” لا هذا ولا ذاك، ولم تترك أي خيار آخر يتعلق بالجنسية الحقيقية للفيلسوف، كانت المفاجأة بمنح أحد المتصلين المشاركين جائزة عن السؤال لدى إجابته بأن “زرادشت” فيلسوف ألماني!

وفازت المتّصلة، صاحبة الإجابة الخاطئة، بالجائزة التي كانت عبارة عن “موبايل” من ماركة معروفة.

أحدثت الفضيحة ضجة على وسائل التواصل الاجتماعي، عندما تقوم قناة فضائية بتقديم معلومات خاطئة، ثم تكافئ المشترك عن إجاباته الخاطئة.

و”زرادشت” المشار إليه، هو #فيلسوف #إيراني وتُنسب إليه الديانة #الزرادشتية التي استمرّ وجودها حتى ظهور الإسلام.

وولد زرادشت قبل مجيء السيد المسيح. وتعتقد الزرادشتية بوجود إلهين للعالم، واحد للخير، وواحد للشر، فضلا عن معتقدات أخرى.

وقد اختلط الأمر على القناة، لأن المفكر الألماني “نيتشه” قد سبق له وألف كتاباً عن زرادشت وهو “هكذا تكلّم زرادشت”.

تعليقات كثيرة وردت على وسائل التواصل الاجتماعي، عبرت عن استيائها وسخريتها من هذا الخطأ المعلوماتي الذي وقعت فيه القناة المذكورة. وقال حساب فيسبوكي باسم “إنعام إبراهيم سالم” تعليقاً على فضيحة المعلومة الخاطئة: “إذا الزبداني أصبحت محافظة. عادي الأخطاء المطبعية”.

وقصد التعليق السالف ما وقعت به فضائية نظام الأسد الرسمية، عندما خرجت إحدى المذيعات للتحدث عن مدينة صغيرة بصفتها محافظة، ولتقيس المسافات بين المدن السورية بالكيلومتر المربّع!

يشار إلى أن مسؤولين سابقين في نظام الأسد، كسفيره السابق لدى الأردن، تدخّلوا للتخفيف من وطأة الفضيحة، فقاموا بنشر بعض المعلومات عن حقيقة الفيلسوف زرادشت، ثم طالبوا بعدم “تضخيم” الموضوع: “كل القصة هي جهل من المذيع ومن المحاور. ولا يوجد أي داعٍ لنركّب لها جناحاً ونجعل منها قضية”.

أحد أنصار الأسد بدأ بالتحدث عن “بطولات” القناة، باعتبارها صوتاً للنظام السوري ومعبرة عن سياسته، مطالبا بعدم “الهجوم” عليها.

بواسطة -
10 476

فكرة راودت #السعوديين، وكانت صعبة التحقيق إلى حد ما بسبعينات القرن الماضي، تراود الآن مخيلة #الإماراتيين، بعد أن نزل إلى الميدان #مهندس إماراتي، ومعه آخر #فرنسي يملك شركة، يقول إن بإمكانها نقل #جبل #جليدي عملاق مسافة 9200 كيلومتر من #القطب #الجنوبي عبر المحيط الهندي، ثم تقطره إلى سواحل إمارة #الفجيرة عند بحر #العرب، وخلالها قد يذوب ثلثه، إلا أن الباقي يمد البلاد بكنز كبير: أكثر من 20 مليار لتر من ماء عذب للشرب، تلبي الاحتياج الأكبر من سائل الحياة لأكثر من مليون إماراتي طوال 5 سنوات على الأقل، ويوفر دولارات بالملايين ينفقونها على شراء مياه معدنية مستوردة.

المهندس الفرنسي Georges Mougin يؤكد أن باستطاعته تحقيق ما يبدو صعباً، عبر شركة تملك ما يلزم، أسسها قبل 45 سنة، وسماها Iceberg Transport International لنقل كتل وجبال جليدية عبر القارات، ولديه واحد جاهز للنقل، وصفه له في موقع صحيفة “التايمز” البريطانية أمس، من أن طوله أكثر من 3 كيلومترات، وسمكه الغارق تحت الماء 300 متر، وهو بعيد 1920 كيلومتراً عن الساحل الشمالي للقطب الجنوبي، ولا يلزم إلا سحبه من مكانه إلى حيث الفجيرة، باعتبارها الإمارة الوحيدة عند بحر العرب، ليرسو بعيداً 24 كيلومتراً عن ساحلها، ثم استنزاف ما فيه من خيرات.
الجبل الأول بعد عامين

المعلومات نفسها عن الجبل ومشروعه، أكدها أيضاً المدير التنفيذي لمكتب المستشار الوطني المحدود في مدينة “مصدر” بأبوظبي، وهو المهندس الإماراتي عبدالله الشحي، البالغ 37 سنة، بذكره في مقابلة مع CNN أن تطبيقه “يعيد الغنى الطبيعي إلى الإمارات عبر مجموعة مشاريع طموحة هدفها تغيير المناخ بشكل جذري”، وفق تعبيره.

قال إن الدراسات التقنية وعن الجدوى الاقتصادية لمشروع نقل جبلين “جاهزة حالياً” وقدمها للسلطات الإمارتية العام الماضي، شارحاً أن أول Iceberg سيتم جره بسفن مخصصة في الربع الأول من 2019 إلى سواحل أستراليا، ومنها إلى الفجيرة، وشرح ما هو مهم أكثر، فذكر أن دخول هذه الكتلة الجليدية إلى وسطٍ عالي الرطوبة حول بحر العرب، سيكثّف بخار الماء، ويحدث منخفضاً جوياً يجذب الغيوم الهائمة من البحر نحو مركزها “فتثقل وتمطر غزيراً على مدار العام، كما قال.

شرح المهندس الإماراتي أيضاً، أن وجود الجبال الجليدية على سواحل الفجيرة سيشكل عامل جذب سياحي كبير، وسيلعب دوراً هاماً “في تحويل صحراء الإمارات إلى مروج في مدة لن تتجاوز 10 سنوات فقط”، وهو ما كانت عليه شبه الجزيرة العربية كلها قبل ملايين السنوات، غنية بغابات خضراء ريّانة تمدها بأسباب وأشكال الحياة الطبيعية، إلى أن تغير حالها المناخي والبيئي على الأرض بسبب ظواهر التصحر والجفاف عبر الزمن، بحيث لم تعد سماء الإمارات تمطر أكثر من 78 ملم في العام.
حين فكر تشرشل بجبل يصنعون منه حاملة طائرات

وفكرة المشروع الذي لم يذكر المهندس الشحي كم ستبلغ تكاليفه، المعتقد أنها قليلة مقارنة بما يوفره من مال لاستيراد المياه الصالحة للشرب، هي قديمة جداً، وتعود ، إلى عام فكر فيه البعض في 1825 بسحب كتل وجبال ثلجية إلى مناطق بخط الاستواء لترطيب جو الأرض بأكملها.

لكن أكبر مشروع “جليدي” الطراز، كان ما سموه Habakkuk أو “حبقوق” أحد أنبياء التوراة، وفكر به رئيس الوزراء البريطاني الراحل، ونستون تشرشل، بصنع حاملة طائرات من جبل جليدي، بدل المعدن، إلا أن موانع تقنية وتوابع الحرب العالمية الثانية حالت دون تنفيذه، وهي نفسها الموانع التقنية حالت دون تنفيذ مشروع مماثل راود السلطات السعودية حين عرضه عليها المهندس الفرنسي نفسه بسبعينات القرن الماضي، وملخصه نقل جبل جليدي من القطب الشمالي أو من النرويج، لإذابته عند سواحل المملكة والإفادة من مائه العذب للشرب، فإذا نجحت الإمارات بجبلها الموعود، فقد نشهد العشرات مثله في الخليج مستقبلاً.

بواسطة -
0 88

أعلن المدير العام لشبكة “تي في 5 موند” أن الشبكة الفرنسية تعرضت لهجوم معلوماتي الأربعاء في الساعة 22,00 (20,00 تغ) على أيدي أفراد يقولون إنهم ينتمون إلى تنظيم #داعش” المتطرف، مما أدى لتوقف جميع قنواتها التلفزيونية وفقدانها السيطرة على مواقعها الإلكترونية.

وقال إيف بيغو لوكالة فرانس برس “لم نعد قادرين على البث من أي من قنواتنا. مواقعنا الإلكترونية وشبكاتنا للتواصل الاجتماعي لم تعد تحت سيطرتنا، وهم (القراصنة) ينشرون بيانات تبنٍّ لتنظيم الدولة الإسلامية”.

ونشر القراصنة على صفحة الشبكة على موقع فيسبوك وثائق قالوا إنها بطاقات هوية وسير ذاتية لأقرباء عسكريين #فرنسيين يشاركون في العمليات ضد تنظيم داعش”.

وقرابة منتصف الليل بدا أن الشبكة استعادت السيطرة على صفحاتها على موقع فيسبوك، أما قنواتها التلفزيونية فكانت جميعها لا تزال معطلة.

وورد في إحدى الرسائل التي نشرها القراصنة على صفحة الشبكة على موقع فيسبوك “جنود فرنسا، أبقوا أنفسكم بعيدين عن الدولة الإسلامية! لديكم فرصة لإنقاذ أسركم فاغتنموها”.

واتهمت الرسالة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بارتكاب “خطأ لا يغتفر” بشنّه “حربا لا طائل منها”.

وتبث شبكة “تي في 5 موند” برامجها في العالم أجمع.