Home بحث

بواسطة -
1 459

أمر #قاضي محكمة بسجن رجل صرخ أمامه في القاعة، قائلاً: “من أنت حتى تقول لي ماذا أفعل؟”.

وسوف يقضي غوردون ويلز، أسبوعين #خلف_القضبان، بعد أن رفض القاضي سيمون جيمس قبول اعتذاره عن خطبته الغاضبة أمام #محكمة كانتربري الملكية في بريطانيا.

وكان الشاب البالغ من العمر 22 عاما قد نعت القاضي بألفاظ بذيئة عندما ظهر في قفص الاتهام، في قضية أخرى، قبل أن يبدأ مقارعته مع رجال الأمن بالمحكمة.

وعندما طلب القاضي من المتهم ألا يستخدم لغة فاحشة، كان رده بالعبارات: “من أنت حتى تقول لي ماذا أفعل؟!”

والآن يقضي ويلز من منطقة دوفر في كينت، السجن لمدة أسبوعين بتهمة #ازدراء_المحكمة .

وبعد الانفجار الذي حصل داخل القاعة تم إبعاده خارجها، لكنه حاول أن يدخل بالقوة إلى المحكمة مرة أخرى ليواصل الصراخ باتجاه صديقته بالقاعة: “أنا أحبك”.

وقال محاميه جيمس روس إن موكله لم يكن على وعي تام بما يحصل داخل المحكمة، وقد سمح لمشاعره أن تطغى عليه ليتصرف بهذا الشكل ويخرج عن طوره.

لكن القاضي جيمس رد قائلا: “كان سلوك موكلك غير مبرر كلياً وغير مقبول على الإطلاق”.

وأضاف: “أنت تسألني من أكون وماذا أفعل؟”.

وأجاب: “نعم أنا القاضي والمكلف بحفظ النظام والكرامة في المحكمة”.

وختم قائلا: “أنا أقبل اعتذارك ولكني بحاجة إلى أن أوضح لك وللآخرين أن مثل هذا السلوك لن يتم التسامح معه”.

بواسطة -
1 477

بدأت القصة في 14 رمضان الماضي عندما ذهبت أم علاء وابنها علاء وبنتها سميرة وزوجها إلى السوق لبيع خاتم ذهبي وذلك لنفاد المال لديهم، ولشراء احتياجات البيت.

سردت أم علاء القصة لـ”العربية.نت” قائلة: “كنا قد خرجنا من المنزل لبيع خاتم ذهبي كنت أحتفظ به هدية من زوجي، ولضيق حالتنا المادية، قررنا بيعه لشراء الطعام وكانت ابنتي سميرة معنا.

وكانت تضع الخمار الشرعي، ولكن كان جزءا من وجهها ظاهراً فاعترضنا داعشي من “الحسبة” وهو روسي الجنسية، فصاح بنا أن تغطي وجهها، فقال له زوجي إنه والدها وإنه محرم معها وأخوها أيضا وأمها، ولا داعي للصراخ والصياح، وكان لا يعرف سوى اللغة العربية الفصحى وكذلك الروسية “.

فسحب الفتاة من يدها يريد معاقبتها وسجنها، تقول أم علاء فرفضنا أنا ووالدها وأخوها ذلك، وتطور الأمر إلى أن أصبح أشبه بالعراك.

والبنت التي لا يتجاوز عمرها 15 عاما كانت في حالة ذعر شديد، لكن #الداعشي #الروسي أصر على #سجنها وهي تريد إفلات يدها منه إلى أن ضربته للخلاص منه.

وفي تلك اللحظة تحول الأمر من موضوع تطبيق للبس #الخمار إلى موضوع ضرب شخص يعمل “بالحسبة “.
الزواج بداعشي مقابل الإفراج عنها

وتابعت المتحدثة قائلة: اشتكى علينا، فأمروا بسجن الفتاة ووالدها، وعقب مرور يومين على سجنهما ذهبت إلى #قاض #داعشي وقد أدخلوني إليه معصوبة العينين لكيلا يعرف أحد مكانه، وعند وصولي إليه بكيت وطلبت منه أن يفرج عن زوجي وابنتي.

ولكن هنا كانت الصدمة، إذ إنه قرر الإفراج عن زوجي وترك البنت وحدها لأنها هي التي ضربت الداعشي. واشترط مقابل الإفراج عنها #زواجها من الداعشي الروسي.

وتسرد لـ”العربية.نت” أنها وقعت أرضا وأغمي عليها من الصدمة، وتم إيقاظها برش الماء عليها من قبل نساء #داعشيات كن هناك.

وبعد استرجاعها قواها رجعت لقاضي داعش مترجية إياه إخلاء سبيلها قائلة إنها مريضة والبنت مصابة بمرض الصرع المزمن، كما أنها صغيرة على الزواج، لكنه رفض ذلك بحجة أن صاحب الشكوى لم يتنازل وأنه أتى ليطبق العدالة.
خياران أحلاهما مر

عندها تدخل داعشي آخر شهد الواقعة مقترحا حلاً مُرضياً، قال إنه سيرضي جميع الأطراف، فذهبت إليه راكضة لتقبل يديه من أجل خلاص ابنتها، قبل أن تفاجأ بالحل الذي نزل كالصاعقة والذي ارتضاه، وكذلك وافق عليه قاضي داعش، وأيضا الداعشي الروسي، وكان الحل “استبدال الفتاة بأخيها الشاب ويكون مسجوناً بدلا عنها “.

تقول أم علاء وهي تبكي رجعت للبيت بخفي حنين وقد أفرج عن زوجي وبقيت البنت، وتدهورت حالتها على حد قول أبيها، وعندما سمعت بخروج الأب وبقائها بدأت أصرخ كالمجنونة .

واسترسلت تروي تفاصيل القصة بعد بكاء طويل، تقول: عدت للبيت وكان أخو الفتاة علاء بالانتظار، وعندما رآني وأبوه صرخ بصوت عالٍ أين “سميرة”؟ بعد سماعه التفاصيل أسرع دون تردد ليذهب معهم ويخلص أخته من سجنهم المشؤوم.
مصير مجهول

ذهبت الأم مع ابنها مرة أخرى منصاعين أمام الأمر الواقع باستبدال البنت سميرة بأخيها. وهنا كانت الصدمة الأخرى تقول أم علاء، فقد قرروا أن يكون عنصراً منتمياً لهم، فرفضنا ذلك أنا وابني.

وبررت ذلك بأنه مسجون بدل أخته، لذا يفترض أن يقضي فترة سجنه ويخرج، ولكنهم رفضوا وقالوا “هل سنطعمه ونشربه بدون عمل، يجب أن يعمل، فأخذوه وطلبوا منه أن يغسل الصحون لهم ويطبخ لهم الأكل لمدة شهرين.

وبعد انقضاء الشهرين خرج وهرب إلى خارج منطقة سيطرتهم، ولا أعلم أين ذهب، هل قتل أم عاودوا سجنه مرة، أم مات، أم هو على قيد الحياة، لا أعلم عنه شيئا، تختم الأم قصتها.

بواسطة -
0 232

حكم #قاض اتحادي أميركي بأن مهاجرا أردنيا يقيم بالولايات المتحدة بشكل قانوني منذ 18 عاما بوسعه البقاء في البلاد برغم وجود سجل جنائي له وذلك نظرا لأن زوجته وأبناءه الأربعة- وجميعهم مواطنون أميركيون- يواجهون “مصاعب شديدة” بدونه.

ومن المتوقع الإفراج عن الأردني الذي يدعى يوسف (48 عاما)- وهو مقيم بشكل قانوني في الولايات المتحدة ويحمل #بطاقة_خضراء- خلال أيام من مركز الاحتجاز في باتل كريك بولاية #ميشيجان. وهو محتجز في المركز منذ اعتقاله في 30 يناير/ كانون الثاني أثناء فحص دوري يجرى كل أسبوعين بمكتب لإدارة الهجرة والجمارك الأميركية في #ديترويت.

ويوسف سائق لدى شركة “أوبر” لخدمة تأجير السيارات، ويعيش في آن أربور مع زوجته وأطفاله الأربعة بمن فيهم طفل يعاني من إعاقة شديدة. وولد في الكويت وهاجر بشكل قانوني إلى الولايات المتحدة من الأردن في 1999.
عائل أسرته

والمهاجر الأردني هو العائل الوحيد لأسرته. ويتضمن سجله الجنائي إدانته مرتين إحداهما جناية والأخرى جنحة.

وكانت زيارته لإدارة الهجرة والجمارك في يناير/ كانون الثاني الأولى منذ أن تولى الرئيس دونالد ترمب السلطة. ولم يتضح في المحكمة سبب احتجاز يوسف بعد سنوات من العيش في الولايات المتحدة وحضوره زيارات فحص الإقامة بشكل اعتيادي دون أي مشكلات.

وحكم القاضي، الثلاثاء، بأنه يمكن ليوسف البقاء في البلاد بموجب بطاقته الخضراء ومنحه استثناء من أمر ترحيل.

ويوسف هو العائل الوحيد لأسرته برغم أن زوجته عملت بدوام جزئي خلال الشهر الماضي لتلبية احتياجات الأسرة. وولد ابنه البالغ من العمر 15 عاما مصابا باضطرابات في النمو جعلته عاجزا عن الكلام أو إطعام نفسه.

وقال محام لوزارة العدل الأميركية للقاضي ديفيد باروتش إن الحكومة لن تطعن على الحكم.