Home بحث

بواسطة -
1 618
kazem elsaher- alsader

كشف الفنان العراقي سنان العزاوي، عن إعجاب زعيم التيار الصدري #مقتدى_الصدر بأغنية ” #سلام_عليك ” للفنان #كاظم_الساهر، معرباً عن استعداده لتأمين إقامة عرض فني لهذه الأغنية، التي وصفها بالنشيد الوطني.

وقال العزاوي عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بأنه خلال الحوار الذي جرى مع مقتدى الصدر، أعرب الأخير عن استعداده لاستضافة الفنان كاظم الساهر في العراق، وتوفير كل المتطلبات اللوجستية والأمنية له لتقديم هذا العمل الفني في الموصل، مضيفاً بأن الصدر قد كلفه لمتابعة هذا الأمر مع الساهر.

ويشار إلى أن أغنية الساهر التي عرفت “سلام عليك.. على رافديك.. عراق القيم”، كان تم تسجيلها وغناؤها عام 2008 في أيام الاقتتال الطائفي في العراق، وكان قد طالب العديد من العراقيين بأن يتم اعتمادها نشيداً وطنياً للعراق، بدلاً للنشيد الحالي الذي تم اعتماده مؤقتاً من قبل البرلمان عام 2005.

وكان كاظم الساهر الملقب بقيصر الأغنية العربية، قد خرج من العراق في فترة نظام صدام حسين، وقد زار بغداد مرة واحدة عام 2007 بعد أن أصبح سفيراً لليونيسف، لكن دون إقامة أي حفل فني.

هذا وقد لاقت دعوة الصدر استحسان العديد من الفنانين والعاملين في هذا المجال، آملين بأن تسهم دعوة الصدر في الانفتاح على المجال الفني.

وأوضح العزاوي في منشور آخر في الفيسبوك أن لقاءه مع الصدر قد جرى منذ شهر ونصف، أشاد فيها الصدر بالأنشودة الوطنية للساهر، وتم طرح مقترح لدعوة الساهر بزيارة العراق، بعد غياب للأداء الفني لكاظم الساهر في العراق، ولأن الموصل كانت آخر أرض تحررت من داعش.

وأضاف العزاوي، بأنه اقترح تصوير هذه الأغنية في موقع منارة الحدباء المهدم، لأنها ستنهض بسواعد العراقيين وإصرارهم على البقاء على قيد العراق، وكلفت شخصيا بمتابعة الموضوع وإلى الآن بصدد الاتصالات.

وأشار العزاوي الذي يعمل مخرجاً وممثلاً مسرحياً، إلى أن فكرة استضافة الساهر لتصوير الأنشودة الوطنية في الموصل، تعطي طابع انتشاري أكثر في الترويج لها كنشيد وطني، وتكون دعوة عالمية لإعادة إعمار المناطق المحررة انطلاقاً من هذه المدينة.

بواسطة -
0 212

من جديد وجدت لجنة تحكيم برنامج ” #ذا_فويس_كيدز ” نفسها أمام اللحظة الصعبة التي يخشاها الحكام، وهي #بكاء_الطفل الذي لم يحالفه الحظ ولم يتم اختياره لتجاوز مرحلة “الصوت وبس”.

حدث هذا في الحلقة الرابعة التي عرضت عبر شاشة “MBC مصر” مساء السبت، حينما شارك المتسابق الفلسطيني #محمد_خضر، وقدم أغنية “على الله تعود” لوديع الصافي، وانتهى من تقديمها دون أن يلتف إليه واحد من الحكام الثلاثة.

وبعدما التفت الكراسي للقاء الصغير كانت الصدمة تظهر على وجه #كاظم_الساهر، الذي فوجئ بسن الطفل الذي قدم الأغنية ووجده أصغر بكثير مما كان يتوقعه، مؤكدا له أن صوته جميل للغاية، وحينما يقدم أغان أكثر ستظهر بصمات صوته بوضوح.

وفور انتهاء كلمات تامر حسني التشجيعية للطفل الصغير، لم يتمالك محمد دموعه وأخذ يبكي بسبب خسارته لتصمت نانسي عجرم دون أن تتحدث متأثرة بالمشهد، وظل كاظم الساهر يؤكد للطفل أن صوته جميل للغاية وطالبه بألا يحزن، لينهض بعدها عن كرسيه ويتوجه إلى المسرح من أجل احتضان الطفل.

الطفل أجهش بالبكاء وحاول تامر حسني مساعدة كاظم الساهر في مواساته، قبل أن تتدخل نانسي عجرم وتنهض من كرسيها، لتؤكد أن الطفل لديه كامل الحق في الحزن، وحاولت أن تخفف من حزنه.

وفي تعليقه على الأمر أكد كاظم الساهر أن الموقف كان صعبا للغاية، وأنه حاول الاستنجاد بنانسي عجرم كي ترجع إليه ضحكته من واقع خبرتها كأم.

وحاولت نانسي عجرم أن تهدئ الطفل وأخبرته أنها بدأت بالغناء وهي في نفس عمره، ولم يلتفت إليها أحد في بداياتها لكنها أصرت وواصلت، ثم اصطحبته لأكل الحلوى التي تحتفظ بها من أجل المتسابقين.

وعلقت نانسي على الواقعة بكونها الأصعب في الحلقة، وجعلتها تشعر بشعور صعب، فيما وجه تامر حسني اعتذاره للطفل مؤكدا أن دموعه غالية للغاية.

بواسطة -
6 2103

لم تكد الصغيرة غنى بو حمدان أن تشكّل حالة جامعة، حتى نُبش لها ماضٍ يعمّق الانقسام السياسي. انتشر عبر مواقع التواصل الأداء البريء للصغيرة السورية لأغنية “أعطونا الطفولة” أمام لجنة تحكيم برنامج The Voice Kids والمذاع على (“أم بي سي) #كاظم_الساهر، #نانسي_عجرم، و#تامر_حسني، وانشغل الناشطون بالتأثّر في الدموع التي ذُرفت واللحظة الإنسانية التي تُجمّل الموقف.

ووفقا لصحيفة النهار كادت الصغيرة أن تشكّل حالة مشتركة وسط التشظّي، إلى أن أُرفق الفيديو “الوحدوي” بفيديو آخر يُظهر الصغيرة ذاتها تؤدي الأغنية ذاتها، وهذه المرة أمام زوجة الرئيس السوري #بشار_الأسد، أسماء الأسد، أي أمام زوجة النظام المتهم بقتل الطفولة والشباب والكهولة والوطن.

فجأة تغيّرت النبرة، وانتشر- عوض فرح الأغنية- الاستفزاز وردّ الفعل. وتحوّلت بو حمدان مادة سجال بين موالٍ ومعارض وأُريد لبراءة الحنجرة أن تتلاشى.

نَبْش فيديو غناء “أعطونا الطفولة” أمام أسماء الأسد، فيما يُفترض أنّها رسالة سلام في وجه مجانية القتل، أصاب البعض في العمق فَجرَّ الصغيرة إلى ميادين الحرب.

“يا فرحة ما تمّت”، وسوريا ما كادت أن تهلّل حتى قيل أنّها خابت. فيديوان للأغنية عينها في اتجاهين متناقضين، مرّة تجاه التوق إلى الطمأنينة برجاء السلام، ومرّة تجاه الزوجة والحاشية وأكذوبة السلام في ظلّ السطوة، وما الصغيرة سوى طعم عُلّق بشبكة. الصغيرة ذارفة الدمع رسمت حول دمعها استفهاماً يتعلّق بحقيقة التأثر فيما سبق للأغنية أن أُطلقت بتأثر أقل ومن دون التحوّل إلى حالة.

والواقع أنّ غنى بو حمدان باتت موضوع أخذ وردّ بعد فيديو الغناء أمام الأسد، حدّ أنّ البعض انقلب فجأة من الشعور بالاعتزاز الوطني إلى اعتبار الصغيرة “طرفاً” والتعامل معها بغضب السياسة وسيل التّهم. ولعلّ صغيرة بعمر الزهر لا تفقه مسائل الخراب ما يفرض اتخاذ موقف من الأيادي الآثمة وثمة مَن أرادها في النار، فجرى زجّها في معركة شدّ الحبل. لكلٍّ منبرٌ يرفع عبره الصوت ويصدّر المواقف، وبو حمدان بين المنابر، تلوح وفق هبوب الريح، كما يحدث مع الفورة والفورة المضادة.

نشاء أن توحّد الأغنية المسافات المتباعدة ويجمع الفنّ ما تمزّق. غنى بو حمدان لحظة تقلّصت لتذهب في اتجاه آخر.