Home بحث

بواسطة -
1 268

قررت النيابة المصرية الإفراج عن علي محمود محمد حسن، وهو أحد الذين اتهمتهم #الداخلية_المصرية بالتورط في تفجير #كنيسة #مار_مرقس بالإسكندرية وأعلنت عن مكافأة مالية لمن يرشد عنه.

وقررت النيابة الإفراج عنه بعد أن سلم الشاب نفسه لها، مؤكداً براءته وعدم مغادرته مدينته راس غارب محافظة #البحر_الأحمر طوال الشهور السابقة.

وتبين خلال التحقيقات وشهادات الشهود صدق رواية الشاب البالغ من العمر 45 عاماً، حيث أكدت تحريات #الأمن_الوطني بالبحر الأحمر أنه مريض بالقلب ولم ينتمِ لأي تنظيم ديني أو سياسي، ولا يرتبط بأي #خلايا_إرهابية.

إيمان محمود، شقيقة الشاب، قالت لـ”العربية.نت”، إن شقيقها لم يغادر مدينة #راس_غارب طوال الشهور الماضية سوى مرات قليلة للقاهرة لإجراء عملية في القلب، مضيفة أنه يمتلك كشكاً صغيراً لبيع المثلجات بجوار منزله للإنفاق منه على أسرته، وليست له أي علاقة بأي تنظيمات دينية أو سياسية.

وقالت إن شقيقها علم بخبر تورطه في تفجير #كنيسة_الإسكندرية من التلفزيون، وقام على الفور بتسليم نفسه للنيابة، مقدماً كافة الأوراق الدالة على براءته، ومنها أين كان وقت الإعلان عن وقوع تفجير الإسكندرية، وتردده على مستشفى بالدقي في الجيزة لإجراء جراحة في القلب، وشهادات طبية تطالبه بعدم السفر حرصاً على سلامته، ولعدم إجهاد قلبه بعد إجراء الجراحة، إضافة لشهادات الشهود الذين أكدوا عدم مغادرة شقيقها مدينة راس غارب طوال الفترة الماضية.

وقالت إن شقيقها طلب خلال التحقيقات الاستعلام من شركات الاتصالات عن جميع المكالمات الهاتفية التي أجراها خلال السنوات الماضية، والتي تثبت عدم معرفته بأي من المتهمين بتفجير الكنيسة، أو صلته بهم، أو اتصاله بأحد منهم، مؤكدة أن النيابة تأكدت من براءة شقيقها، وأكد ذلك أيضاً تحريات الأمن الوطني التي أكدت صحة رواياته.

بواسطة -
2 900

كشفت وزارة الداخلية المصرية، أن الانتحاري الذي نفذ تفجير #كنيسة_مار_جرجس بمدينة #طنطا في محافظة الغربية، الأحد الماضي، هو #ممدوح_أمين_محمد_بغدادي، من مواليد محافظة قنا وعمره 40 عاماً.

المعلومات التي أعلنتها الوزارة أنه كان ضمن المنفذين للهجوم على كمين النقب بالوادي الجديد، وأسفر عن مقتل 8 من أفراد #الشرطة، كما كان ضمن أفراد #الخلية التي يتزعمها #عمرو_عباس المتهم الثاني في تفجير #كنيسة_الإسكندرية.

 والانتحاري، المقيم في قرية نجع الحجيري الظافرية مركز قفط بقنا، لم يكن يصلي في مسجد قريته لتكفيره إمام المسجد، كما رفض الصلاة في مساجد أخرى لتكفيره أئمتها، باعتبارهم “أزهريين يعملون لصالح الحكومة.. ويتقاضون رواتب منها”.

واعتنق الأفكار التكفيرية عقب ذهابه إلى #سيناء التي زارها لمدة 3 شهور، وعاد بعدها ليتدرب في صحراء #أسيوط على #أعمال_العنف و #الاغتيالات و #التفجيرات ضمن #خلية_عمرو_عباس.

الانتحاري ممدوح تخرج في كلية الآداب وعمل بشركة لحفر آبار المياه في الأراضي المستصلحة، واختفى من قريته منذ شهور ولم تعلم أسرته مكان تواجده، وخلال اتصالاته بهم كان يخبرهم أنه في مهمة عمل تتبع الشركة في محافظات #مصر.

انتحاري طنطا

أثناء فترة اختفائه التي كانت في سيناء وصحراء أسيوط تدرب على #حمل_السلاح وتصنيع #العبوات_الناسفة حتى تلقى تكليفاً من عمرو عباس بتفجير كنيسة مار جرجس.

تسلل الانتحاري في التاسعة من صباح الأحد الماضي لداخل الكنيسة، وفجّر نفسه في تمام الساعة التاسعة وأربع دقائق، مخلفاً عشرات القتلى والجرحى. وكشفت #الداخلية_المصرية عن هويته بعد مطابقة #البصمة_الوراثية مع مجموعة من أقاربه.

بواسطة -
2 527

أفادت مراسلة قناة “العربية” بالقاهرة، أنه حسب معلومات أولية عن منفذي حادثي الأحد في مدينتي طنطا والإسكندرية، فإن المعلومات تشير إلى أن #المتهم الأول هو “أبو إسحاق المصري”، وهو مسؤول عن عملية استهداف #كنيسة #الإسكندرية.

وهو من مواليد الأول من سبتمبر عام 1990 في منيا القمح، وهو حاصل على بكالوريوس تجارة.


عمل محاسباً بالكويت لمدة أربعة شهور. وسافر إلى تركيا ثم إلى #سوريا في 26 ديسمبر عام 2013، عاد بعدها إلى #سيناء.

أما المسؤول عن استهداف كنيسة #طنطا ، فهو “أبو البراء المصري”، من مواليد قرية أبو طبل بكفر الشيخ في 13 ديسمبر عام 1974.

وهو حاصل على دبلوم صنايع، ومتزوج وله 3 أطفال. دخل إلى سوريا في 15 أغسطس عام 2013، وقد سافر إلى #لبنان ثم عاد إلى سوريا.

وكان تنظيم #داعش قد تبنى في وقت سابق التفجيرين اللذين وقعا في مصر بكنيستين في طنطا عاصمة محافظة #الغربية ، والكنيسة المرقسية في الإسكندرية، وتوعد بالمزيد من #الهجمات.

وقال “داعش” إن اثنين من أفراده نفذا تفجيري #الكنيستين_المصريتين بسترتين ناسفتين، وحذر #المسيحيين من مزيد من الهجمات.

وأدى الهجومان إلى مقتل ما لا يقل عن 44 شخصاً، وإصابة أكثر من 100 آخرين، حيث هاجم انتحاريان الكنيستين في “أحد الشعانين”، الذي يحتفل به #الأقباط في مصر.

وقال التنظيم المتطرف إن تفجير كنيسة مار مرقس بالإسكندرية نفذه مسلح تابع له عرفه التنظيم باسم “أبو البراء المصري”، في حين نفذ تفجير كنيسة مار جرجس في طنطا مسلح اسمه “أبو إسحاق المصري”.

وكان التنظيم قد أعلن مسؤوليته عن تفجير استهدف كنيسة ملحقة بكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس في القاهرة في ديسمبر الماضي، أوقع 25 قتيلاً.