Home بحث

بواسطة -
3 340

وجهت #كوريا_الشمالية، تهديدات شديدة اللهجة إلى #إسرائيل، عقب هجوم وزير دفاعها، #أفيغدور_ليبرمان، عليها.

ونشرت وزارة الخارجية الكورية الشمالية، مساء السبت، بياناً رسمياً، عبر وكالة الأنباء المركزية الرسمية، هددت فيه إسرائيل بما وصفته بـ”عقاب لا يرحم”.

وقالت بيونغ يانغ في بيانها إن “إسرائيل تشكل عائقاً في منطقة #الشرق_الأوسط، وتحتل مناطق عربية، وتنفذ جرائم ضد الإنسانية”.

وأضاف البيان أن “وجهة نظر كوريا الشمالية، تقوم دوماً على العدالة والسلام، لذلك موقفنا واضح تجاه الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، هو أن الفلسطينيين على حق في نضالهم لنيل حقوقهم في الأراضي المحتلة، وإقامة دولتهم الخاصة بهم”.

وأشار إلى أن “إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك #أسلحة_نووية بحماية من #الولايات_المتحدة”.

ولفت البيان إلى أنه من “المستحسن أن تفكر إسرائيل مرتين في العواقب التي ستترتب على حملتها التشويهية ضد بلادنا”.

وقبل أيام، اعتبر ليبرمان في مقابلة أن الزعيم الكوري الشمالي حليف رئيس النظام السوري بشار الأسد.

ووصف قادة كوريا الشمالية وإيران وسوريا وحزب الله بـ”المتطرفين والمجانين” الذين يعملون على “تقويض الاستقرار في العالم”.

وتوصف العلاقات الكورية الشمالية الإسرائيلية بالعدائية، حيث إن بيونغ يانغ لم تعترف مطلقاً بدولة إسرائيل، وتدينها بوصفها “تابعا إمبرياليا” للولايات المتحدة.

بواسطة -
8 546

شهدت الأسابيع الأخيرة حالة من التصعيد المتبادل بين #الولايات_المتحدة و #كوريا_الشمالية، والتي أعقبت حالة من الضيق بين #واشنطن و #موسكو في أعقاب شن #القوات_الأميركية هجوماً بصواريخ “توماهوك” على قاعدة #الشعيرات الجوية السورية، بالإضافة إلى استخدام القوات الأميركية لسلاح فتاك يسمى ” #أم_القنابل ” ضد #داعش في أفغانستان.

في الواقع، بدأ المشهد الذري في التغير في الآونة الأخيرة، حيث أجرت كوريا الشمالية سلسلة من #التجارب_النووية، بما في ذلك تفجيرها الخامس والأكبر في سبتمبر 2016، وسينفذ عليها #مجلس_ الأمن قريباً #عقوبات يمكن أن تكون لها عواقب واسعة.

وصرح وزير الدفاع الأميركي السابق، ويليام بيري، مطلع هذا العام، أن الدمار النووي هو خطر أكبر اليوم منه خلال السبعينيات والثمانينيات. كما أن صدمة انتخاب #دونالد_ترمب، التي وصفها ضباط الجيش الأميركي بأنها “طعنة بسهولة وسريعة الخروج”، أعادت أيضاً إثارة القلق الذري.

فترمب في قبضته 7000 من #الرؤوس_النووية ، وبهذا فإن العالم ليس إلا على بعد خطوة واحدة من الإبادة النووية.

ماذا سيحدث لو اندلعت حرب نووية اليوم؟

وما هو المكان الذي سيكون الأكثر أماناً للاختباء بداخله، إذا سمعنا الأخبار القائلة بأن #قنبلة_نووية انفجرت في بلد مجاور؟

يبدو أن #الروس مقتنعون بأن #الحرب_العالمية_الثالثة يمكن أن تندلع في أي وقت. ولهذا، فإن هناك شركات بدأت بالفعل في بناء #مخابئ مليئة بكل الضروريات التي نحتاجها للبقاء اليومي، بحسب ما نشره موقع “أنونيماس”.

هذه المخابئ تستهدف سوق الأغنياء فقط وليس الأغنياء فحسب وإنما تستهدف بالغي الثراء.. والسؤال البديهي وماذا عن بقية سكان العالم؟

هناك بعض الاقتراحات لأماكن آمنة يمكننا أن نقصدها حال وقوع #حرب_نووية إذا أتيح لأحد الفرصة أو الوقت أو الإمكانية، مثل:

أنتاركتيكا وبيرث

إن دراسة مسارات المخاطر ومعها بيانات التنبؤ للطقس يمكن أن ترشح #أنتاركتيكا كواحدة من أسلم الأماكن للعيش.

ولا ننسى أن أنتاركتيكا كانت أيضاً موقع أول اتفاق للأسلحة النووية في العالم في عام 1959، فقد حظرت المعاهدة التي تحمل اسمها تفجير جميع #الأسلحة.

ويرى العديد من الخبراء أن #بيرث هي مدينة جيدة للعيش فيها، وكذلك، كما أنها واحدة من المدن النائية في #أستراليا ، وعلى الأرض ككل.

نيوزيلندا والمحيط الهادئ

ومن الأماكن التي سوف تكون آمنة لدى نشوب أي حرب نووية، هناك أيضاً الجزيرة الجنوبية من #نيوزيلندا ، فضلاً عن أن الخيار الآخر قد يكون جزيرة “إيستر” في جنوب #المحيط_الهادئ ، على بعد أكثرمن 2000 ميل من أميركا الجنوبية.

كما لا نستبعد اختيار #أرخبيل_كيريباتي أو #جزر_مارشال، فهذه السلاسل الجزرية النائية والمشمسة تأتي متكاملة مع الشواطئ الاستوائية وتحيط بها 750000 ميل مربع من المحيط.

والمؤسف أنه في أواخر السبعينيات، نشر مكتب التكنولوجيا، الذي قدم تقريراً إلى الكونغرس في الولايات المتحدة، بعنوان “آثار الحرب”، وسلط فيه الضوء على نتائج #هجوم_نووي شامل محتمل، حيث أظهرت أبحاث العلماء وقتها أن أكثر من 70% من السكان الأميركيين سوف تتم إبادتهم بالكامل.

لمحة تفاؤل

إن وفاة #فيدل_كاسترو مؤخراً، وهو رجل كان اسمه يأتي مرادفاً لخطر الحرب النووية، وأزمة #الصواريخ_الكوبية ، ونجاح المعاهدات الدولية الرئيسية التي حظرت صنع واختبار الأسلحة النووية لأكثر من عقدين، إنما يذكر بقدر التغير الذي ساد العالم منذ نهاية الحرب الباردة.

العالم الآن أكثر أماناً من أي وقت مضى في تاريخنا.

دعونا نتناول، على سبيل المثال، موضوع الموت العنيف في معظم أنحاء العالم، حيث تنخفض معدلات القتل إلى جانب #جرائم_العنف الأخرى.

وقد أظهرت دراسة حديثة أجرتها #الأمم_المتحدة أن معدلات القتل في أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا كانت آخذة في الانخفاض على مدى السنوات الـ15 الماضية، كما أصبحت الحروب أقل فتكاً، بالمقارنة مع الصراعات في القرن الـ20.

فظائع الشرق الأوسط

وحتى الفظائع المعاصرة في #الشرق_الأوسط لا تقارن بالإبادة الجماعية في عهد ستالين أو ماو أو هتلر.

وقد أظهرت البحوث التي أجراها مشروع “الإنذار المبكر” انخفاضاً واضحاً في عمليات القتل الجماعي في الحروب والصراعات منذ عام 1992.

وعلى الرغم من أن الصراعات البشعة مستمرة، فإنه يمكننا القول إن كوكبنا يعيش في أكثرالأوقات سلمية في تاريخ البشرية، بعدما انضمت الدول الـ5، الأعضاء فيما يعرف بـ”النادي النووي”، بنجاح للمعاهدات الدولية الرئيسية لحظر #الانتشار_النووي.

بواسطة -
0 152

أكد وزير الصحة الماليزي، الأحد، أن #تشريح الجثة التي يعتقد أن تكون للأخ غير الشقيق لدكتاتور #كوريا_الشمالية، #كيم_جونغ_نام ، أظهرت أن وفاته نجمت عن التعرض لغاز الأعصاب الفتاك “في إكس” VX، ما أدى إلى وفاته خلال 20 دقيقة.

وغازات الأعصاب بصفة عامة هي #مركبات_عضوية فسفورية تعمل على وقف عمل مادة “الكولين استيريز” الناقلة للنبضات العصبية في أجسام الكائنات الحية.

ويؤدي استنشاق كمية كبيرة منها لثوانٍ قليلة إلى الوفاة، بينما تؤدي كميات أقل إلى ظهور أعراض عدة كآلام في العينين وتقلصات في عضلات الوجه والعضلات الأخرى و #تشنجات عصبية، وظهور رغوات حول الفم مصحوبة بإسهال وتبول لا إرادي، ويؤدي في النهاية إلى الوفاة المؤلمة.

وتعود نشأة هذه الغازات وصناعتها إلى ثلاثينيات القرن الماضي، حيث تم تحضيرها بواسطة مجموعة “باير” الصناعية الألمانية. ومن أهم هذه الغازات #السارين والتابون والسومان ونوفي تشوك أما أشهرها فهو غاز VX.

ويعتبر غاز VX أخطر أنواع #السموم التي تم اكتشافها إلى حد الآن، وانفرد بلقب ” #غاز_الأعصاب ” لخطورته البالغة.

ويدخل الغاز في #صناعة_الأسلحة الحديثة الفتاكة بأكبر عدد ممكن من البشر والحيوانات والنباتات.

ويصنف #غاز_الأعصاب ضمن #أسلحة_الدمار_الشامل وفقاً لقوانين الأمم المتحدة، ويعتبر من الأسلحة المدمرة للحياة بسبب تأثيراته التي تشمل كافة الكائنات الحية.

والغاز السام سائل زيتي أخضر اللون عديم الرائحة يتحول إلى غاز بعد انفجاره مباشرةً لينتقل خلال دقائق في الهواء ليتسبب في نفوق كافة الكائنات الحية المستنشقة له.

وجاء اكتشاف VX أو غاز الأعصاب عن طريق الصدفة عام 1954 في مختبرات سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأميركية عن طريق مزج بعض الغازات عن طريق الخطأ ليولد بالنتيجة هذا الغاز المدمر للحياة.

وتكمن خطورة غاز الأعصاب في تأثيره على #البشر وسرعة انتشاره حيث يتفاعل مع جزيئات #الأكسجين ويتزايد بسرعة هائلة، حيث يكفي مقدار ملعقة شاي منه لقتل كل الكائنات الحية في دائرة نصف قطرها 150 كلم مربع.

وهو #مادة_قاتلة_للبشر حيث يؤثر على الجلد والأعصاب بصورة رئيسية، فحينما يتعرض الإنسان إلى جرعة منه يعاني من آلام شديدة في الظهر، حيث يعمل الغاز على إيقاف الإيعازات العصبية داخل #النخاع_الشوكي خلال مدة تتراوح بين 20-30 ثانية، ما يقود إلى #تشنج الضحية وعدم قدرتها على التنفس بسبب #شلل عضلة الحجاب الحاجز.

ويشعر الإنسان بآلام حادة في المفاصل ويحس بانكسار العمود الفقري له خلال السعال الحاد الذي يؤدي بالنتيجة إلى تمزق الرئتين وتقيؤ الأحشاء الداخلية لجسم الإنسان عن طريق الجهاز الهضمي بعد ذوبان الجلد وسقوطه على الأرض.

ويتركز عمل VX على زيادة سرعة عمليات #الأيض في جسم الإنسان بمقدار 20 ضعفاً عن سرعتها المعهودة ما يسبب #الموت في النهاية.

والطريقة الوحيدة للنجاة من هذا الغاز القاتل في حال التعرض له هي حقن الضحية بجرعة من مادة #الأتروبين، وهي مادة كيمياوية تستعمل لتقليل سرعة عمليات الأيض في جسم الإنسان، شريطة أن حقنه بها مباشرة في #القلب لضمان سرعة انتقالها إلى بقية #أعضاء_الجسم، وبعد وقت لا يتجاوز الـ20 ثانية من زمن التعرض للغاز، لذا فإن النجاة من هذا الغاز تكاد تكون صعبة جداً إن لم تكن مستحيلة.

*المادة المنشورة مأخوذة بتصرف من ويكيبديا ومقال متخصص للكاتب حيدر علي منشور على شبكة الإنترنت.