Home بحث

بواسطة -
0 173

إن آخر التطورات الملحمية الجارية في #كوريا_الشمالية وتهديد الرئيس #كيم_جونغ-أون بالهجوم على #الولايات_المتحدة أو الأراضي التابعة لها أو حلفائها، جعل الكثيرين يتساءلون عما إذا كان قادرا على ذلك (وربما قد يكون قادرا بالفعل)، ولكن هل سيقدم على اتخاذ قرار بالهجوم فعلا؟

إن الإجابة عن هذا النوع من الأسئلة يأتي في سياق تقارير يقوم بإعدادها #محللون_استخباراتيون ومعهم بالضرورة خبراء في رسم صورة و #خريطة_نفسانية للرئيس الكوري الشمالي.

ومن المصادر العامة للمعلومات عن التخصص تأتي وحدة دراسة الشخصية في السياسة (يو إس بي بي)، وهو مشروع بحثي يترأسه أستاذ علم النفس أوبري إملمان. يعرض موقع “يو إس بي بي” صفحة مخصصة لشخصية كيم جونغ-أون، والتي يتم تحديثها بشكل متقطع كلما توافر مزيد من المعلومات عنه.
تقييم خاطئ

كان التقييم المبدئي للفريق، الذي نشر في نيسان/إبريل 2013، هو أن كيم زعيم متعاون، يتميز بصفات مثل القدرة على الاتفاق، والجاذبية، والاحتياج للحصول على القبول على المستوى الدولي. وخلص فريق علماء النفس إلى أن شخصية كيم لا تتسق مع استمرار كوريا الشمالية في القتال، الأمر الذي دفع البعض آنذاك للتساؤل عما إذا كان هناك شخص آخر يدير كوريا الشمالية فعلا وأن كيم لا علاقة له بمقادير الأمور في بيونغ يانغ؟

كان هذا الملف النفسي لبقا تماما، ولكن يبدو بالتأكيد أنه كان يعج بالأخطاء في النتائج والاستدلالات.
كيم الشاب اللطيف

والطريف أنه، في آب/أغسطس 2012، كان أحد كتاب المقالات في موقع “فورين بوليسي” قد حذر من أن “النظام الكوري الشمالي لن يتغير ويصبح ودودا لمجرد أن كيم الصغير درس في سويسرا، أو أنه يحب ميكي ماوس، ولديه زوجة فاتنة”. وفي الواقع، إن عدوان كوريا الشمالية لم يزد إلى مثل هذا الحد إلا في السنوات القليلة الماضية.
تحديث ملف كيم جونغ-أون

وفي نيسان/إبريل من ذلك العام، قام فريق بروفيسور إملمان بتحديث ملف كيم مع تقييم مفصل آخر. ومرة أخرى، وجدوا أن هناك سمات شخصية للرئيس الكوري الشمالي حميدة نوعا ما، بل وإنه يتحدث بنفس أسلوب الرئيس الأميركي، وتحديدا في مجالات مثل القوة والتعاون. في الواقع، يخلص مؤلفو الدراسة النفسانية إلى أن كيم “في أسوأ الأحوال، ليس لديه سوى استعداد معتدل للسلوك العدواني”.

بيد أنه يصعب الاعتقاد بصحة هذا التحليل، خاصة وأن كيم أمر بقتل أخيه غير الشقيق كيم جونغ – نام، في شباط/فبراير. ولكن من المرجح أن يحذر المحللون من أنه من السهل جدا خلط الملف النفساني الشخصي للزعيم الفردي مع تصرفات النظام. ويمكن أن يبرروا مثلا أن مستشاري كيم هم من نصحوه بقتل أخيه غير الشقيق، وأنه وافق على النصيحة وأمر بفعل ذلك. وتؤكد بعض الدوائر أنه بدون الوصول إلى المعلومات السرية الموثوقة – غير المتاحة بالطبع لمؤلفي الدراسة – فإن التحليل النفساني للرئيس كيم جونغ-أون ربما يكون كمحاولة قراءة أوراق الشاي.
هل يشن كيم هجوماً على أميركا؟

ما الذي يمكن أن يخبرنا به الملف النفسي عما إذا كان كيم سيشن هجوما؟ ليس كثيرا، على ما يبدو. وحتى لو كان صحيحاً أن كيم ليس عدوانيا شخصيا، فقد أصبح واضحاً أنه سمح لنظامه بأن يتصرف بهذه الطريقة. إن كوريا الشمالية يمكن وصفها بالمخزن الضخم للسلاح، بل وربما أنها تمتلك برنامجا للأسلحة البيولوجية.
رأي الخبراء العسكريين

ويرى الخبراء العسكريون أنه عندما يقوم شخص ما، أيا ما كانت طبيعته الفردية، بإطلاق تهديدات بشن هجوم وهو بالفعل محاط بهذا الكم من المدفعية وقاذفات الصواريخ والقنابل المدمرة، يجب أن يؤخذ على محمل الجد. لا يمكن انتظار تحليلات للحالة النفسانية ولا السمات الشخصية للوصول إلى هذا الاستنتاج. وينصحون بضرورة اتخاذ كل الإجراءات الكفيلة بمنع تحول هذه التهديدات إلى مرحلة التنفيذ بكل السبل.

بواسطة -
11 448

كشف فيديو جديد للعرض العسكري المبهر الذي أقامته #كوريا_الشمالية السبت الماضي، واستعرضت فيه قدراتها العسكرية والصاروخية، ضعف الاستعدادات والقدرات، حيث اشتعلت النيران فجأة في #دبابة خلال سيرها بالعرض وغيرت مسارها وخرجت من الطابور وهي تنفث دخانا.

الفيديو الجديد الذي بثته مواقع مختلفة منها “يوتيوب” و”لايفليك”، التقطته مصادر في #كوريا_الجنوبية التي تراقب مثل هذه الفعاليات في منافستها الكورية عن كثب.

الموقف المحرج لقوات كوريا الشمالية حدث خلال العرض الذي شهده زعيم البلاد #الدكتاتور #كيم_جونغ_أون، وظهرت فيه 3 أنواع من #الصواريخ_البالستية في رسالة تهديد واضحة للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية و #اليابان.

وأقيم العرض في يوم الاحتفال بذكرى الميلاد رقم 105 لمؤسس البلاد الزعيم الراحل كيم إل سونغ.

بواسطة -
2 156

قال مسؤول أميركي كبير، يوم الاثنين، إن إدارة الرئيس دونالد #ترمب تدرس فرض #عقوبات واسعة النطاق تستهدف #عزل #كوريا_الشمالية عن النظام المالي العالمي، وذلك في إطار مراجعة شاملة للإجراءات الرامية إلى مواجهة #التهديد_النووي والصاروخي لبيونغ يانغ.

وأضاف المسؤول بالإدارة المطلع على المناقشات الدائرة في هذا الصدد أن العقوبات ستكون جزءا من نهج متعدد الأبعاد لزيادة الضغط الاقتصادي والدبلوماسي، خاصة على البنوك والشركات #الصينية التي تتعامل مع كوريا الشمالية، إضافة إلى تعزيز دفاعات الولايات المتحدة وكذلك دفاعات حليفتيها #كوريا_الجنوبية و #اليابان .

وفي حين لم تستبعد الإدارة الجديدة خيار الضربات العسكرية الاستباقية المطروح منذ فترة طويلة، الذي عبر عنه تحذير وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون لبيونغ يانغ خلال جولته الآسيوية الأسبوع الماضي، فإنها تعطي الأولوية لخيارات أقل خطورة.

وذكر المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن هويته أن التوصيات السياسية التي يعكف على جمعها إتش.آر ماكماستر، مستشار الأمن القومي لترمب، من المتوقع أن تصل إلى مكتب الرئيس خلال أسابيع وربما قبل قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ في مطلع أبريل/نيسان.

ومن المتوقع أن تكون كوريا الشمالية على رأس جدول أعمال هذا اللقاء.

ولم يتضح مدى السرعة التي سيقرر بها ترمب مسار التحرك الذي قد تؤجله الوتيرة البطيئة التي تشغل بها الإدارة المناصب الرئيسية المتعلقة بالأمن القومي.

ورفض البيت الأبيض التعليق.

والتقى ترمب بماكماستر يوم السبت لبحث ملف كوريا الشمالية، وقال بعد اللقاء إن الزعيم الكوري الشمالي #كيم_جونغ أون “يتصرف بشكل سيئ للغاية.”

وتحدث ترمب بعد ساعات من تباهي كوريا الشمالية بنجاحها في اختبار محرك صاروخي يعتقد مسؤولون وخبراء أنه جزء من برنامج يستهدف إنتاج #صواريخ_باليستية عابرة للقارات قادرة على ضرب الولايات المتحدة.

بواسطة -
0 153

أكد وزير الصحة الماليزي، الأحد، أن #تشريح الجثة التي يعتقد أن تكون للأخ غير الشقيق لدكتاتور #كوريا_الشمالية، #كيم_جونغ_نام ، أظهرت أن وفاته نجمت عن التعرض لغاز الأعصاب الفتاك “في إكس” VX، ما أدى إلى وفاته خلال 20 دقيقة.

وغازات الأعصاب بصفة عامة هي #مركبات_عضوية فسفورية تعمل على وقف عمل مادة “الكولين استيريز” الناقلة للنبضات العصبية في أجسام الكائنات الحية.

ويؤدي استنشاق كمية كبيرة منها لثوانٍ قليلة إلى الوفاة، بينما تؤدي كميات أقل إلى ظهور أعراض عدة كآلام في العينين وتقلصات في عضلات الوجه والعضلات الأخرى و #تشنجات عصبية، وظهور رغوات حول الفم مصحوبة بإسهال وتبول لا إرادي، ويؤدي في النهاية إلى الوفاة المؤلمة.

وتعود نشأة هذه الغازات وصناعتها إلى ثلاثينيات القرن الماضي، حيث تم تحضيرها بواسطة مجموعة “باير” الصناعية الألمانية. ومن أهم هذه الغازات #السارين والتابون والسومان ونوفي تشوك أما أشهرها فهو غاز VX.

ويعتبر غاز VX أخطر أنواع #السموم التي تم اكتشافها إلى حد الآن، وانفرد بلقب ” #غاز_الأعصاب ” لخطورته البالغة.

ويدخل الغاز في #صناعة_الأسلحة الحديثة الفتاكة بأكبر عدد ممكن من البشر والحيوانات والنباتات.

ويصنف #غاز_الأعصاب ضمن #أسلحة_الدمار_الشامل وفقاً لقوانين الأمم المتحدة، ويعتبر من الأسلحة المدمرة للحياة بسبب تأثيراته التي تشمل كافة الكائنات الحية.

والغاز السام سائل زيتي أخضر اللون عديم الرائحة يتحول إلى غاز بعد انفجاره مباشرةً لينتقل خلال دقائق في الهواء ليتسبب في نفوق كافة الكائنات الحية المستنشقة له.

وجاء اكتشاف VX أو غاز الأعصاب عن طريق الصدفة عام 1954 في مختبرات سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأميركية عن طريق مزج بعض الغازات عن طريق الخطأ ليولد بالنتيجة هذا الغاز المدمر للحياة.

وتكمن خطورة غاز الأعصاب في تأثيره على #البشر وسرعة انتشاره حيث يتفاعل مع جزيئات #الأكسجين ويتزايد بسرعة هائلة، حيث يكفي مقدار ملعقة شاي منه لقتل كل الكائنات الحية في دائرة نصف قطرها 150 كلم مربع.

وهو #مادة_قاتلة_للبشر حيث يؤثر على الجلد والأعصاب بصورة رئيسية، فحينما يتعرض الإنسان إلى جرعة منه يعاني من آلام شديدة في الظهر، حيث يعمل الغاز على إيقاف الإيعازات العصبية داخل #النخاع_الشوكي خلال مدة تتراوح بين 20-30 ثانية، ما يقود إلى #تشنج الضحية وعدم قدرتها على التنفس بسبب #شلل عضلة الحجاب الحاجز.

ويشعر الإنسان بآلام حادة في المفاصل ويحس بانكسار العمود الفقري له خلال السعال الحاد الذي يؤدي بالنتيجة إلى تمزق الرئتين وتقيؤ الأحشاء الداخلية لجسم الإنسان عن طريق الجهاز الهضمي بعد ذوبان الجلد وسقوطه على الأرض.

ويتركز عمل VX على زيادة سرعة عمليات #الأيض في جسم الإنسان بمقدار 20 ضعفاً عن سرعتها المعهودة ما يسبب #الموت في النهاية.

والطريقة الوحيدة للنجاة من هذا الغاز القاتل في حال التعرض له هي حقن الضحية بجرعة من مادة #الأتروبين، وهي مادة كيمياوية تستعمل لتقليل سرعة عمليات الأيض في جسم الإنسان، شريطة أن حقنه بها مباشرة في #القلب لضمان سرعة انتقالها إلى بقية #أعضاء_الجسم، وبعد وقت لا يتجاوز الـ20 ثانية من زمن التعرض للغاز، لذا فإن النجاة من هذا الغاز تكاد تكون صعبة جداً إن لم تكن مستحيلة.

*المادة المنشورة مأخوذة بتصرف من ويكيبديا ومقال متخصص للكاتب حيدر علي منشور على شبكة الإنترنت.

بواسطة -
0 208

أظهرت النتائج الأولية لتشريح جثة الأخ غير الشقيق لزعيم #كوريا_الشمالية ، #كيم_جونغ_نام ، أنه لفظ أنفاسه الأخيرة خلال 20 دقيقة من تعرضه لمادة كيمياوية تؤثر على الأعصاب.

وبحسب ما نقلت شبكة “سي أن أن CNN” عن وزير الصحة الماليزي، اليوم الأحد، فإن تشريح الجثة التي يعتقد بأن تكون للأخ غير الشقيق لدكتاتور كوريا الشمالية، أظهرت أن وفاته نجمت عن التعرض لمادة سامة أثرت على #الأعصاب، وكان ذلك خلال فترة تراوحت ما بين 15 و20 دقيقة من تعرضه لتلك المادة السامة، التي سماها بـ”في أكس VX”.

وأشار المسؤول الماليزي إلى أن لحظاته الأخيرة “على الأغلب كانت مؤلمة”، مؤكداً أنه لفظ أنفاسه الأخيرة في سيارة الإسعاف.

وتحتاج #السلطات_الماليزية إلى تحليل #الحمض_النووي “DNA” وذلك لتأكيد أن الجثة تعود لكيم جونغ نام. وبحسب وزير الصحة الماليزي: “مجرد أن نتأكد من شخصية الجثة، سنكون قد أنهينا مهمتنا”.

وقُتل كيم جونغ نام في 13 فبراير/شباط بعد أن تعرض لهجوم من امرأتين رشتاه بسائل في الوجه في صالة مطار كوالالمبور بغاز الأعصاب “في أكس VX” الذي تصنفه الأمم المتحدة كسلاح دمار شامل.

وكانت #ماليزيا أعلنت في وقت سابق الأحد أن مطارها الدولي “منطقة آمنة” بعد أن أنهت عملية تفتيش لإحدى صالاته التي تعرض فيها الأخ غير الشقيق لزعيم #كوريا_الشمالية للهجوم بالمادة القاتلة.

وباشر فريق الأدلة الجنائية التابع للشرطة وإدارة الإطفاء ومجلس ترخيص الطاقة الذرية عملية تفتيش صالة المطار اليوم.

وبقي الموقع الذي نفذ فيه الهجوم مطوقاً خلال عملية التفتيش، فيما ظلت باقي الصالة مفتوحة.

ومنذ الواقعة عبر عشرات الآلاف من الناس عبر تلك الصالة مع إمكانية المرور عبر موقع تنفيذ الهجوم.

بواسطة -
1 209

في تصعيد لافت في قضية قتل #كيم_جونغ_نام، الأخ غير الشقيق لـ #دكتاتور_كوريا_الشمالية التي شدت الرأي العام العالمي، قال سفير كوريا الشمالية لدى ماليزيا، يوم الاثنين، إن تحقيق الشرطة في عملية القتل التي وقعت الأسبوع الماضي في #مطار_كوالالمبور الدولي لا يمكن الوثوق به.

وأصرَّ السفير على أن الضحية ليس كيم جونغ نام، الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون.

وعلى الرغم من أن السلطات الماليزية حددت هوية القتيل بأنه كيم جونغ نام قال كانغ تشول، سفير كوريا الشمالية، للصحافيين إن السفارة حددت هوية القتيل على أنه كيم تشول بناء على الاسم المحدد في جواز السفر الذي كان بحوزته.

وأوضح السفير “مرت 7 أيام منذ الواقعة، وليس هناك دليل قاطع على سبب الوفاة في الوقت الراهن، ولا يمكننا الوثوق في التحقيق الذي تجريه الشرطة الماليزية.”

وكانت وزارة الخارجية الماليزية قد استدعت السفير الكوري الشمالي في وقت سابق، وطلبت منه تفسير تصريحات أخرى أدلى بها تشكك في حيادية التحقيق.

وقال كانغ تشول “السفارة حددت بالفعل هويته من اسمه وهو كيم تشول مواطن كوري شمالي، كما هو مذكور في جواز سفره.”
الرد الماليزي

من جانبه قال رئيس الوزراء الماليزي، نجيب عبدالرزاق، اليوم الاثنين، إن بلاده ليس لديها سبب يدعوها لإظهار كوريا الشمالية بصورة سيئة، مؤكداً أنها ستلتزم الحياد في تحقيقها في مقتل كيم جونغ نام، الأخ غير الشقيق لزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون.

وقال نجيب للصحافيين في العاصمة الماليزية كوالالمبور “ليس لدينا سبب لكي نظهر كوريا الشمالية بصورة سيئة لكننا سنكون محايدين.”

وأضاف نجيب أنه يتوقع من كوريا الشمالية أن تتفهم أن على ماليزيا تطبيق حكم القانون في القضية.

وقتل كيم جونغ نام يوم الاثنين الماضي، بعد فترة وجيزة من تعرضه لهجوم في صالة السفر في مطار كوالالمبور الدولي الذي كان سيستقل منه رحلة إلى مكاو.

بواسطة -
0 279

ظهر فيديو، هو الأول حتى الآن، عن اللحظة التي تم فيها قتل #كيم_جونغ- نام ، الأخ غير الشقيق لدكتاتور #كوريا_الشمالية الاثنين الماضي في قاعة المغادرة بمطار #كوالالمبور.

لقطات الفيديو البالغة مدته 5 دقائق و20 ثانية، صورتها كاميرات مراقبة عند مدخل المطار، ثم بقاعة المغادرة، وفيها نراه يراجع لائحة مواعيد السفر، وكان وقتها في التاسعة صباحاً ينظر إلى موعد إقلاع طائرته إلى مقاطعة “مكاو” المقيم فيها مع زوجته الثانية بالصين، وفجأة داهمته فتاتان، من خلفه وأمامه.

في اللقطة الأولى، نراه ماراً يحمل حقيبة صغيرة على كتفه الأيمن، وبعدها يتجه داخل قاعة المغادرة إلى حيث نقطة الكشف عن التذاكر ووثائق المسافرين، ثم تبدأ الفتاتان هجومهما عليه من الخلف والأمام، في لقطات تبدو تمويهية لكثرة ما تم تكبير اللقطة الأصلية، وسريعاً تفر المرتدية البلوزة البيضاء، وهي فيتنامية تم اعتقالها الأربعاء الماضي، اسمها Doan Thi Huong وعمرها 28 سنة.

أما شريكتها الإندونيسية ” #سيتي_عيشة ” البالغة 25 سنة، فنراها تفر من المكان عبر جهة معاكسة لفرار زميلتها، وفي منتصف الشريط يتم تكرار المشاهد نفسها، مع ظهور لقطات جديدة صورتها كاميرا مراقبة أخرى في القاعة، وفيها يظهر Kim Jong- Nam يشكو أمره لموظفة محجبة في المطار، ويروي لها من حدث معه.

الموظفة ترافقه إلى جنود نراه يحدثهم عن تفاصيل الهجوم عليه، وكيف هاجمته إحدى الفتاتين من خلفه، وهي الفيتنامية، وغطت وجهه بقماشة مبللة بسائل حرق عينيه، فيما هاجمته زميلتها الإندونيسية بإبرة رشت محتواها على وجهه، وهو سم كيميائي، بحسب ما اتضح في تقارير عدة نقلاً عن الوكالات ومواقع إخبارية ماليزية وغيرها، ومعظمها أجمع بأن السائل كان سماً قتله سريعاً.

جندي، ممن استمع إلى شكواه، رافقه مع أحد موظفي المطار الأمنيين على ما يبدو، بحسب ما نرى في الفيديو الذي تعرفت “العربية.نت” إلى وجوده من خبر نشرته عنه صحيفة The Star الماليزية اليوم الأحد، واتجها به إلى عيادة طبية في المطار، وهي في طابقه الأول، وفيها ساءت حاله سريعاً واحتدمت من رشة #السم_الكيميائي في عينيه، فأسرعوا ونقلوه إلى مستشفى قريب، إلا أن #كيم_جونغ لم يصل إليه إلا قتيلاً.

والمعتقلون حتى الآن، هم الفيتنامية جوان ثي هوونغ، والأندونيسية ستي عيشة، وصديقها الماليزي محمد فريد بن جلال الدين، مع أنه غير مشتبه بالتورط في الاغتيال، إضافة إلى كوري شمالي اسمه ري جونغ شول، وأعلنوا يوم الجمعة عن اعتقاله، فيما لا يزال 4 كوريين شماليين فارين وتطاردهم السلطات الماليزية التي ذكرت الأحد بأنهم غادروا البلاد يوم الجريمة بالذات، لكنها لم تذكر الجهة التي سافروا اليها.