Home بحث

بواسطة -
3 163

أكد وزير الخارجية السعودي عادل #الجبير، الأربعاء، أن #السعودية تنسق مع #روسيا المواقف بشأن الأزمة في سوريا، مشيراً إلى أن البلدين متفقان على احترام سيادة الدول.

وأيد الجبير خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في موسكو، إجراء تحقيقات بشأن الهجوم #الكيمياوي في #خان_شيخون في سوريا، موضحا: “يجب أن يدفع النظام السوري ثمن استخدام الكيمياوي”.

وقال إن على النظام السوري إثبات أنه لا يملك أسلحة كيمياوية.

وأكد الجبير أنه “لا مكان لبشار الأسد في مستقبل #سوريا، ولا مكان لميليشيا حزب الله في أي مكان في العالم”.

وقال: “نعمل على وضع حد لتدخلات إيران وحزب الله في المنطقة”.

وتابع: “بحثنا عملية السلام في الشرق الأوسط وأزمة سوريا وأهمية الحفاظ على وحدتها”، مشيرا إلى أن #النظام_السوري خرق اتفاق وقف إطلاق النار مرارا”.

وأكد أنه إذا كان هناك للسعودية دور في مباحثات أستانا سيتم البحث فيه، مبينا أن محادثات #أستانا تقنية بين المعارضة السورية والنظام.

وفي الملف اليمني قال الجبير “بحثنا الوضع في اليمن وأهمية إيجاد حل للأزمة اليمنية على أساس قرار مجلس الأمن، وندعم مجهودات المبعوث الأممي لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد”.

هذا وقال الجبير “نثمن دور روسيا في القضية الفلسطينية”.

وأضاف “بحثنا كيفية تعزيز التعاون مع روسيا بما يخدم مصلحة البلدين”.

من جانبه قال وزير الخارجية الروسي سيرغي #لافروف، إن موسكو والرياض يمكن أن تلعبا دورا لحل الأزمات تحديدا في سوريا.

وأوضح: “هناك تباين ملحوظ مع السعودية بخصوص سوريا لكننا نعمل سوية لإيجاد حل”، وأكد أن إيران وروسيا موجودتان بسوريا بدعوة من النظام

وأوضح لافروف أن روسيا لا تعتبر حزب الله منظمة إرهابية.

بواسطة -
2 98

طمأن وزير الخارجية الروسي #سيرغي_لافروف وزير خارجية النظام السوري #وليد_المعلم بأن لقاءه مع وزير الخارجية الأميركي #ريكس_تيلرسون تضمن اتفاقاً على عدم تكرار #الضربة_الأميركية لمواقع النظام.

فبعد ساعات من زيارة عاصفة لوزير خارجية الولايات المتحدة إلى #موسكو اجتمع #لافروف بالمعلم، وذلك للتناقش حول تداعيات الضربة الأميركية على #الشعيرات.

يأتي ذلك فيما من المرتقب أن ينضم إلى المباحثات، الجمعة، وزيرالخارجية الإيراني #جواد_ظريف.

ولا شك أن تلك الاجتماعات ستناقش أيضاً الرد الأميركي الأخير وقصف مطار الشعيرات وسبل الرد في #سوريا أو المحافل الدولية.

إذاً يجلس الروس مرة أخرى مع الإيرانيين رغم الخلافات الواضحة على الأرض السورية، ومع النظام رغم كل أسباب الإحراج التي يسببها لهم.

تحرك دبلوماسي روسي كبير رغم الضغط الغربي المتزايد للتخلي عن الأسد.

في الأثناء دعا الرئيس الفرنسي فرانسوا #هولاند #واشنطن لاستغلال فرصة عدم قدرة #روسيا على الرد على الضربة الأميركية وانشغال #إيران بانتخاباتها الرئاسية من أجل إحدث انعطاف جذري لناحية حل الأزمة السورية.

بواسطة -
1 263

شهد الاجتماع بين وزيري الخارجية #الروسي #سيرغي_لافروف ونظيره #الأميركي #ريكس_تيلرسون، الأربعاء، في موسكو توترات في ظل الخلافات القائمة بين البلدين حول الملف السوري، وخاصة بعد القصف الأميركي على #سوريا.

وفي القاعة التي شهدت اجتماع الوفدين الروسي والأميركي، ما إن دخل #لافروف حتى انهال عليه الصحافيون الأميركيون بالأسئلة بصوت عالٍ.

وارتفع صوت #صحافية أميركية، وهي تسأل: “هل صحيح أنك تدعم الحكومة السورية؟ كيف يمكنك التعليق على بيان أمس من البيت الأبيض؟”.

وهنا التفت إليها لافروف بوجه بارد، وقال لها وكأنه يدين الثقافة الأميركية بأكملها: “من الذي أشرف على تربيتك؟ من الذي علمك الأدب؟”.

وبعد أن انتهى من كلمته، وأعطى الكلمة إلى تيلرسون، وشرعا في مغادرة القاعة إلى اجتماع خاص، قال لافروف للصحافية الأميركية ساخراً: “يمكنك الآن مواصلة الصراخ”.

وبالفعل، ارتفعت على الفور أصوات الصحافيين الأميركيين وهم يلقون أسئلتهم بصوت عالٍ في محاولة للحصول على إجابات.