Home بحث

بواسطة -
0 184

أصدر المحامي العام في محكمة العدل الأوروبية، وهي أعلى سلطة قضائية في #الاتحاد_الأوروبي، فتوى قانونية مفادها أن بريطانيا تستطيع التراجع عن الخروج من الاتحاد (Brexit) بأن تطلب “إبطال تفعيل المادة 50″، وهي المادة التي طلبت تفعيلها في مارس من العام 2017 ويتوجب بناء على ذلك أن تتم لندن الخروج الفعلي من الاتحاد قبل مرور عامين على إيداع طلب التفعيل، أي قبل نهاية يوم التاسع والعشرين من مارس المقبل.

وتُشكل الفتوى القانونية الجديدة تطوراً مفاجئاً ومهماً في مسار الخروج البريطاني من الاتحاد الأوروبي، حيث إنها بمثابة تلويح لبريطانيا بإمكانية التراجع عن الخروج في أية لحظة تشعر فيها لندن بأنها سوف تتكبد خسائر كبيرة بخروجها من الاتحاد، كما أن هذه الفتوى القانونية تأتي قبل أيام من التصويت المقرر في البرلمان البريطاني على ما يُسمى “اتفاقية الطلاق”، وهي الاتفاقية التي توصلت لها رئيسة الحكومة، تيريزا ماي، مع الأوروبيين من أجل ضمان الخروج السلس من الاتحاد وتجنب أي مشاكل اقتصادية أو قانونية أو حدودية، قد تنشأ في أعقاب الخروج من الاتحاد الأوروبي.

ومسودة الاتفاق التي توصلت لها بريطانيا مع الاتحاد تواجه معارضة واسعة في #لندن، وهي المعارضة التي دفعت ثلاثة وزراء سابقاً للاستقالة من الحكومة، من بينهم وزير الخارجية السابق بوريس جونسون، الذي كان يقود التيار الداعي للخروج من الاتحاد داخل حزب المحافظين الحاكم.

وقال المحامي العام في محكمة العدل الأوروبية، مانويل كامبوس، في فتوى قانونية إن “#بريطانيا يمكنها التراجع عن الخروج من الاتحاد بقرار منفرد وذلك بأن توقف طلب تفعيل المادة 50 قبل نهاية شهر مارس المقبل”، أي قبل أن تخرج فعلاً من الاتحاد.

وأكد المحامي العام بأنه “من الممكن إلغاء تفعيل المادة 50 من جانب واحد”، أي دون الحاجة لموافقة الاتحاد الأوروبي، واعتبار الطلب الذي تقدمت به لندن لدى بروكسل قبل نحو عامين في حكم اللاغي أو غير الموجود.

لكن الرأي القانوني الذي أدلى به المحامي العام لا يُعتبر ملزماً ولا نهائياً، حيث إن المسألة تحتاج إلى قرار قضائي من المحكمة، لكن وسائل الإعلام في أوروبا تقول بأن المحكمة تاريخياً تصدر قرارات متطابقة مع آراء المحامي العام، وبنسبة تصل إلى 80%، ما يرجح أن يكون رأيه هو نفس القرار الذي يمكن أن يصدر عن هيئة المحكمة.

وفور انتشار الرأي القانوني الذي قد يشكل طوق نجاة لبريطانيا وفرصة جديدة للتراجع عن الخروج من الاتحاد الأوروبي قفز سعر صرف الجنيه الإسترليني كما قفز اليورو أيضاً، وذلك مع انتعاش الآمال بأن لندن قد تتخذ قراراً بالتراجع عن الـ(Brexit) خاصة مع رفض الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الطرفين.

وعند الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت غرينتش (الثلاثاء) كان #الجنيه_الإسترليني قد سجل مكاسب بنسبة 0.7% وتم تداوله عند مستويات تجاوزت 1.28 دولار أميركي، وذلك بعد عدة أيام من هبوطه إلى ما دون هذا المستوى، أما اليورو الأوروبي فكان في نفس الوقت يسجل ارتفاعاً أمام الدولار بأكثر من 0.5% متجاوزاً مستوى الـ1.14 دولاراً، وذلك لأول مرة منذ عدة أيام.

بواسطة -
2 652

ظهر من كان السكرتير الخاص للأميرة البريطانية ديانا، قبل مقتلها في 31 أغسطس 1997 بحادث سيارة، قضى فيه معها صديقها المصري عماد الفايد، المعروف بلقب Dodi دلعاً، وعاكس في مقابلة أجرتها معه صحيفة بريطانية، المعتقدين بعلاقة عاطفية كانت بين ابن رجل الأعمال المصري الأصل محمد الفايد، مالك متجر Harrodsسابقا في #لندن، والأميرة التي تمر هذه الأيام 20 سنة على مقتلها في نفق بباريس.

مقابلة “الصن” مع Michael Gibbins كانت قصيرة بعددها اليوم، وأهم ما فيها أنه فسّر رحلة بحرية أمضتها ديانا برفقة الفايد على يخت اسمه Jonikal ويملكه والده، بطريقة مخيّبة للكثيرين، طبقا لتلميحاته، فقد قال غيبّنز: “بصراحة، ولأكون صادقاً تماماً، فإني أعتقد أنها كانت تمضي صيفاً جميلاً فقط على نفقة أحدهم (..) وعندما انتهى الصيف، كان كل شيء سينتهي” وكأنما كانت العلاقة التي تخللها شراء خاتم هدية من الفايد إليها مجرد سحابة صيف عابرة.
موقف لحظة

من المعروف عن علاقة ديانا بالفايد، أنها التقت به صدفة في 1987 لأول مرة، وكانت زوجة لولي العهد البريطاني الأمير تشارلز، وأما منه للأميرين: وليام البالغ وقتها 5 سنوات، ولشقيقه هاري، الأصغر سنا بعامين، وأثناء زيارتها لمحل Thumbull & Asser الشهير ببيع القمصان وما شابه في وسط لندن، لشراء بيجامتين لابنيها وقميصا لزوجها، وجدت “دودي” يتبضع هناك أيضا، فتحدثا قليلا ببديهيات اللقاء العابر، لأن والده صديق لوالدها ولزوجته.

ثم التقت به ثانية أثناء عرض أول لأحد الأفلام، وبعد عام من طلاقها في 1996 من الأمير تشارلز، التقت به حين كانت تقضي عطلة مع ابنيها في الجنوب الفرنسي، واتفقا على موعد للقاء آخر بلندن، وفيه قبل شهر من مقتلها دعاها لتمضية عطلة معه على يخت أبيه، فاصطحبت معها ابنيها وأبحر الجميع من الجنوب الفرنسي إلى نظيره الإيطالي.
“طبعا لا، وأنا لا أصدق ذلك ولو لثانية واحدة”

ومن هناك عاد ابناها جواً إلى لندن، وجوا أيضا عادت هي والفايد يوم 30 أغسطس 1997 لمتابعة العطلة بباريس، فأقاما في فندق Ritz الذي يملكه والده، يظهران مساء ذلك اليوم داخل مصعد “ريتز” وهما على قيد الحياة لآخر مرة، وبعدها الساعة 12.25 فجر31 أغسطس اصطدمت “ميرسيدس” كانا يهربان بها من المصورين بعمود إسمنتي داخل نفق في #باريس، وكان ما كان من مقتلهما الذي لا يزال يفتح شهية المخيلات على كل الاحتمالات للآن، ودائما لا شيء أكيد.

ولا يرى السكرتير الخاص للأميرة أي تفسير آخر لتلك سوى أنها عطلة عادية لصديقين، وهذه حدودها، وقال للصحيفة أيضا إن علاقة ديانا بالفايد الذي أبصر النور في 1955 بالإسكندرية، وقضى بعمر 42 سنة “كانت ستنتهي بعد أسابيع قليلة” من الرحلة التي تلتها شائعات عن حب تبرعم في القلبين المصري والبريطاني، ومصيره قفص الزواج الذهبي، لذلك استفسرت منه The Sun عما إذا ذكرت ديانا له شيئاً بهذا الخصوص، فأجاب غيبّنز: “طبعا لا، وأنا لا أصدق ذلك ولو لثانية واحدة” وفق تعبيره الجازم.

عبّر عن اعتقده أيضا، بأن الأميرة التي انتهت حياتها بعمر 36 سنة “كانت مصممة على بناء شخصية جديدة لها بأي طريقة (..) ربما كانت تشعر بغضب ومرارة من الأسلوب الذي أنهى (بعض) الأمور في حياتها” وقال إنها “كانت سعيدة ظاهريا فقط، لا بداخل نفسها (..) ولم تتعافَ أبدا من النهاية التي فككت زواجها بالطلاق” كما قال.

بواسطة -
0 484

كادت امرأة في الـ33 من عمرها أن تلقى حتفها تحت عجلات باص مسرع، عندما دفعها عدّاء كان يجري بحافة الشارع.

وأظهرت لقطات فيديو رجلاً كان يعدو على طول جسر بوتني غرب #لندن، ويبدو أنه دفع المرأة باتجاه طريق السيارات، وذلك يوم الجمعة 5 أيار/مايو حوالي الساعة 7.40 صباحاً.

كما اضطر الباص القادم للانزلاق إلى الحارة المجاورة لتحاشي صدم المرأة، ثم توقف واتجه الركاب لرؤية المرأة، التي أصيبت إصابات خفيفة.

من جهته، قال ضابط التحقيق، الرقيب مات نولز، إن “الضحية تعرضت لخطر شديد عندما خبطت على جانب الطريق. ولولا ردة الفعل السريعة والرائعة من سائق الباص لتعرضت للأذى بلا تردد”.

وأوضح الضابط أن “العداء ظهر وهو يركض على الطريق الآخر عبر الجسر بعد 15 دقيقة من وقوع الحادثة، وقد حاولت الضحية التحدث معه لكنه لم يعترف بما بدر منه”.

ووجهت شرطة العاصمة نداء للتعرف على الرجل، الذي يجري البحث عنه من خلال صورته التي ظهرت في كاميرا الدوائر التلفزيونية المغلقة.

يشار إلى أن الرجل في منتصف الثلاثينات، أبيض البشرة، له عينان بنيتان وشعر بني قصير، وكان يرتدي تي شيرت رماديا فاتح اللون، وشورت أزرق.

بواسطة -
0 223

كانت صفته “لاجئ” حين غادر مدينة “عفرين” الصغيرة بمحافظة #حلب في #الشمال_السوري، ووصل قبل 4 سنوات إلى #بريطانيا. أما الآن، فأصبحت صفته “دكتورا” لأن اللاجئ تيريج بريمو، البالغ 27 سنة، لم يضع وقته بالانحرافات الموسوسة الإرهاب والترهيب في الصدور، بل درس واجتهد وتخرج في جامعة في #لندن، ويوم التخرج تعرف إليه رئيس بلديتها صادق خان، فأعجب بقصته إلى درجة أنه التقط معه صورة.
تأثرا ربما مما رآه في سوريا

الصورة أخذت طريقها سريعا أمس الأربعاء إلى حساب صادق في “فيسبوك” الشهير، فرآها أكثر من 690 ألف معجب، ومعهم ما يزيد عن 712 ألفا يتابعون أول بريطاني مسلم يصبح عمدة للندن بتاريخها، هنأ صادق من جاء المدينة لاجئا وأصبح فيها دكتورا، وخاطبه: “إن اللندنيين فخورون بأن تتخرج في مدينتهم طبيبا” كما قال.

وما كتبه العمدة العتيد نال إعجاب 12 ألفا من متابعيه، وشاركه بالصورة وما دونه فوقها وتحتها 859 آخرون، نشروها أيضا في حساباتهم، ثم وصل صداها إلى “تويتر” وغيره من مواقع التواصل، وأيضا إلى صحيفة Evening Standard اللندنية التوزيع، فاستمدت مما كتبه العمدة خبرا عززته بالصورة نفسها، ونقلت عن تيريج بريمو أنه ينوي التخصص بما يسمونه “طب الطوارئ” أو جراحة ما تسببه الصدمات، تأثرا ربما مما رآه في #سوريا من أهوال قبل أن يلملم جوائجه ويغادرها باحثا عن لجوء.
وبدأ عمله في مستشفى بإنجلترا

كان عمره 17 حين بدأ يدرس الطب في حلب، إلا أن ثورة السوريين بدءا من 2011 على النظام، وما دخل فيها من إرهابيات “داعشية” استغلتها، اضطرته إلى التوقف عن دراسة استمر فيها 6 سنوات، فغادر إلى #لبنان وأمضى وقتا في #مصر من دون أن يتمكن من متابعة دراسته فيها، ثم تنقل باحثا عن لجوء في 7 دول، لا نتيجة دائما.

وحين قادته محاولات البحث في 2013 عن لجوء إلى لندن، قبلته “جامعة سانت جورج” كطالب طب سنة الثالثة، لا سادسة كما كان يأمل، فمضى وشق طريقه، ثم تبعته والدته وشقيقه وشقيقتاه، نقلا عن حسابه “الفيسبوكي” وفيه يذكر أن القناة 4 في BBC الإذاعية الإنجليزية، ستجري معه مقابلة، هي صباح اليوم الخميس.

ربما كرر في المقابلة ما قاله قبلها لصحيفة “ايفنينغ ستاندارد” من أنه يشعر بارتباط وثيق بسوريا وبريطانيا معا، وبأنه سيمضي يوما إلى حيث اشتعلت حرب ما في بلد ما “لأني أعلم كم هو صعب أن يخسر الإنسان كل شيء مرة واحدة، وكم هو مهم أن يكون أحدهم إلى جانبك شاعرا بما تشعر” وربما كان سيقول الشيء نفسه مع “العربية.نت” أيضا، لكنه لم يجب على رسالة نصية تركتها في حسابه “الفيسبوكي” ليزودها برقم هاتفه لتتصل به، ربما لأنه لم يزره ليلة أمس ويقرأها، وهو المشغول بعمله الأول كطبيب في مستشفى بلدة Stafford البعيدة في إنجلترا 230 كيلومترا عن لندن.

بواسطة -
1 671

أقر الحاكم العام لكندا بمخالفة البروتوكول الملكي عندما لمس ذراع الملكة إليزابيث، خلال لقاء في #لندن، لكنه قال إن تصرفه كان بدافع الشهامة.

وأمسك ديفيد جونستون بمرفق الملكة بينما هبطت درجا مزينا ببساط أحمر خارج مبنى (كندا هاوس) في لندن عقب احتفال بمرور 150 عاما على استقلال #كندا.

وقال جونستون لمحطة (سي.بي.إس) الكندية “أعرف بالتأكيد البروتوكول. كنت أود فقط التأكد من عدم وجود أي عائق على الدرج”.

وتابع يقول “كان الأمر صعبا بعض الشيء، النزول من كندا هاوس إلى ميدان الطرف الأغر ووجود بساط زلق بعض الشيء، لذلك ظننت أن من الممكن خرق البروتوكول فقط للتأكد من عدم وجود أي عائق”.

وانضم جونستون، وهو ممثل ملكة #بريطانيا في كندا بينما تشغل الملكة منصب رئيس الدولة، إلى شخصيات أخرى ومنها السيدة الأميركية الأولى السابقة ميشيل أوباما في مخالفة القواعد “غير المعلنة” خلال لقاء الملكة.

وقال موقع العائلة الملكية على الإنترنت إنه “لا توجد قواعد إلزامية للسلوك عند لقاء الملكة أو عضو في العائلة”، لكنه أشار إلى أن الناس ربما يرغبون في الالتزام “بالأعراف”.

بواسطة -
2 958

قامت شابة، تعرضت لاعتداء من رجل في إحدى محطات قطارات الأنفاق في #لندن، ضربها بعد أن نزع حجابها ودفع بإحدى صديقاتها إلى جدار، بنشر صورة تقول إنها للمعتدي.

وأفادت شرطة النقل البريطانية أنها تبحث عن الرجل الذي يبدو شاباً يرتدي قميصاً أسود وبنطلوناً رمادياً وله لحية صغيرة، مؤكدةً أنها لن تتسامح مع #جرائم_الكراهية.

وقد نشرت الشابة الصورة في حسابها على “تويتر”، بعد أن أدلت بتصريح أكدت فيه الحادثة، وكيف أنها ضُربت من قبل الرجل، وكذلك إحدى صديقاتها التي قام المعتدي بتسميرها على الحائط.

وكانت المرأة تنتظر في محطة #بيكر_ستريت، عندما وقعت الحادثة، صباح السبت، وليس المساء كما ورد سابقاً في تقارير صحافية.

وقالت الشرطة إنها اتصلت على الفور بالمجني عليها، ومن ثم بدأت تعمل على مطاردة الجاني الذي هرب. وتم نشر معلومات حول هوية الرجل بهدف القبض عليه.

والمرأة تدعى أنيسة أبوالخضر وقد نشرت قصتها على “تويتر”، حيث تفاعل معها الناس. وتم إعادة تغريد صورة المعتدي عليها أكثر من 21 ألف مرة.

شهادة الصديقة

وقد قامت صديقة أبوالخضر أيضاً بالاحتجاج عبر “تويتر” على ما وقع معهما، وكيف أن الرجل دفعها باتجاه الجدار بعنف. وأوضحت أن هناك حوالي 30 شخصاً تقريبا كانوا بالمحطة لكن أحداً لم يحرّك ساكناً.

وقالت إن “العنصرية شيء بغيض، ونحن نعيش في مجتمع مثير للشفقة يجيد الكلام ولكن من دون جدوى”. وأضافت: “أود أن أعبّر عن اشمئزازي لما حدث مع صديقتي ابنة الـ18 عاماً، وهي تُضرب ولا أحد يتدخل”.

وكررت: “كان هناك ما لا يقل عن 20 إلى 30 شخصاً.. صدقوني لا أحد تدخل، فقط اكتفوا بمشاهدة الفيلم”.

بواسطة -
10 986

استسلم مشتبه فيه بحرق مسلمة وقريبها بأسيد حمض الكبريت في #لندن، للشرطة البريطانية أمس الأحد، بعد أن ظلت تبحث عنه وتطارده منذ قام في 21 يونيو الماضي بمهاجمة جميل مختار وابنة عمه ريشام خان، أثناء انتظارهما بسيارتهما عند إحدى إشارات المرور، فشوه وجهيهما وبعض جسميهما حرقا، وأدخل جميل ريشام البالغ 37 بغيبوبة، لم يفق منها إلا في اليوم التالي.

وجاء اعتقال البريطاني جون توملين، بعد يومين من نشر #شرطة_اسكوتلنديارد لصوره في موقعها يوم الجمعة الماضي، في معرض مناشدتها للمواطنين بأن يتعرفوا إليه وإلى مكان وجوده والإبلاغ عنه. ومع أنها استبعدت بالبداية الدافع الديني والعنصري لهجمته الأسيدية، إلا أنها أعادت تصنيفها كجريمة كراهية عندما ظهرت أدلة جديدة بشأنها قبل 10 أيام.

على أثرها أعرب قريبها جميل مختار عن اعتقاده بأن استهدافه وقريبته كان بسبب دينهما، وشرح لوسائل إعلام بريطانية، زارت “العربية.نت” مواقع أخبارها، أنه كان يحسب الأمر نكتة “عندما ضرب توملين نافذة السيارة ورش المادة الحارقة علينا” كما قال.
حرقها يوم كانت تستعد للاحتفال بعيد ميلادها

وكانت الباكستانية ريشام، المبتدئة بمهنة عرض الأزياء، برفقة قريبها في السيارة حين تعرضت معه لهجوم مفاجئ شنه عليهما توملين، البالغ 24 سنة، برشه أسيد حمض الكبريت عليهما في منطقة Beckton شرق لندن، فشوه وجهها في #جريمة_كراهية وقعت يوم كانت تستعد فيه للاحتفال بعيد ميلادها الحادي والعشرين.

كانت مع قريبها في سيارة توقفت عند إشارة المرور، فاقترب منهما توملين ورش الأسيد عليهما من نافذتها المفتوحة، وفق ما قرأت “العربية.نت” في ما نشرته صحيفة “التلغراف” البريطانية وقتها، وفر تاركا ضحيتيه محروقي الوجهين على الطريق العام، فاضطرت الطالبة بجامعة #مانشستر، كما وقريبها، إلى الركض “ورش الماء على وجهينا وثيابنا المحترقة طوال 45 دقيقة، من دون أن تأتي أي سيارة إسعاف لنقلنا إلى المستشفى” وفق سلسلة تغريدات كتبتها في حسابها “التويتري” وفي إحداها ذكرت أن أحدهم كان مارا بسيارته نقلهما إلى مستشفى قريب للعلاج.

بواسطة -
1 825

ظهر فيديو عن اعتقال الرجل الذي دهس المصلين في الواحدة فجر الاثنين قرب مسجد “دار الرعاية الإسلامية” في منطقة “فنسبري بارك” شمال #لندن، واستهدف بها خارجين من صلاة التراويح، فيما ظهر شاهد عيان مهم، سمع #الداهس الذي قتل شخصاً وجرح 8 آخرين تم نقلهم إلى 3 مستشفيات، يصرخ أنه يريد قتل كل #المسلمين.

شاهد العيان والسماع، عبدالرحمن صالح العمودي، وهو من مدينة المكلا في #اليمن، وفق ما اتضح في حسابه “الفيسبوكي” روى لموقع BuzzFeed News الإخباري، أن السائق البالغ 48 سنة، داهم فجأة من كانوا على الرصيف “فجرح 8 إلى 10 منا على ما أعتقد، وتمكنت أنا من النجاة”، كما قال.

عبد الرحمن صالح العمودي، ذكر للشرطة أن الداهس عبر عن نواياه بقتل كل المسلمين

ذكر العمودي أيضاً أن صديقين له اعترضا السائق، وسيطرا عليه ومنعاه من مغادرة المكان هرباً “عندها بدأ ينتفض ويركل الممسكين به بقدميه ويردد صارخاً: سأقتل كل #المسلمين، لكنهما ظلا ممسكين به مدة 20 دقيقة إلى أن وصلت الشرطة” التي تسلمته من معتقليه.

الشرطة وصفت ما حدث بـ #عمل_إرهابي، والشيء نفسه ذكرته رئيسة وزراء #بريطانيا، تيريزا ماي، في بيان أصدرته، فيما وصف عمدة لندن، صديق خان، الاعتداء بأنه “مروع” وأعلن في بيان كتبه في حسابه “الفيسبوكي”عن نشر أعداد إضافية من الشرطة لتأمين المصلين في #شهر_رمضان. أما السيارة، أداة الدهس الإرهابي، فتم استئجارها من شركة لتأجير السيارات في مقاطعة ويلز.

بواسطة -
1 807

يكاد #الحريق الكبير الذي التهم برجاً سكنياً في #لندن، فجر الأربعاء، يصبح #فضيحة من العيار الثقيل تشغل أذهان البريطانيين، وذلك بعد أن بدأت المعلومات تتسرب تدريجياً عن #البرج، في الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات التي تسأل عن سبب الحريق وكيف التهم كل هذا العدد من الطوابق دون أن يتمكن أحد من السيطرة عليه لأكثر من 12 ساعة متواصلة.

أما المعلومة الأهم التي تشكل فاجعة استيقظ عليها #البريطانيون فهي أن جنيهين إسترلينيين (أقل من 3 دولارات) لكل متر مربع كان من الممكن أن تقي كل هؤلاء البشر شر #النيران وتمنع حدوث الكارثة بشكل كامل، حيث تبين أن الشركة التي قامت بعمل #صيانة وترميم للبرج العام الماضي استخدمت في عمليات العزل “كسوة بلاستيكية” بدلاً من الطبقة المقاومة للحريق، وذلك لتتمكن من توفير الفرق في التكلفة والبالغ جنيهين إسترلينيين فقط في كل متر مربع، أما على مستوى المشروع بأكمله فيبلغ الفرق في التكلفة خمسة آلاف جنيه استرليني (6.3 ألف دولار أميركي)!

وجاءت هذه المعلومات المفاجئة في تقارير نشرتها صحف ومواقع إلكترونية محلية في لندن صباح الجمعة، وأطلقت هذه التقارير على الفاجعة اسم “مأساة الجنيهين”، في إشارة إلى أن الشركة وضعت مئات البشر في خطر وتحت رحمة النيران حتى تزيد أرباحها بواقع جنيهين إسترلينيين في كل متر مربع.
تشتعل كعود ثقاب

ويقول شهود العيان إن كسوة البناية البلاستيكية كانت تشتعل مثل عود الثقاب وكانت ألسنة النيران واللهب تنتقل من شقة إلى أخرى ومن طابق إلى طابق وتلتهم ما يتيسر من البشر والحجر والأثاث.

وكان برج “غرينفيل” المكون من 27 طابقاً قد خضع لعملية ترميم وصيانة كاملة العام الماضي 2016 نفذته شركة متخصصة وبتكلفة بلغت 8.6 مليون جنيه إسترليني.

وقالت جريدة “التايمز” إن إحدى المواد المستخدمة في عملية ترميم البرج محظور استخدامها في الولايات المتحدة بسبب أنها تخالف معايير السلامة العامة، كما أنها تخضع لقيود في الاستخدام بألمانيا، أما في البرج الذي تعرض للاحتراق فإن الشركة التي قامت بالترميم تبين أنها استخدمت نوعاً رديئاً ورخيصاً من بين ثلاثة أنواع جميعها غير آمن، لكن أرخصها هو أكثرها خطورة.

وكانت بريطانيا قد استيقظت، الأربعاء، على كارثة الحريق الذي التهم #برج #غرينفيل السكني في غرب #لندن، والذي أدى بحسب آخر حصيلة إلى مقتل 30 شخصاً وإصابة العشرات، وسط توقعات بأن يرتفع عدد الضحايا إلى 100 شخص أو أكثر، حيث لا يزال البحث جارياً عن جثث الضحايا الذين تفحموا داخل منازلهم.

بواسطة -
0 1333

ظهرت أول صورة لإثيوبي، اعترف أن #حريق_برج_Grenfel_ Tower السكني في #لندن، بدأ بشقته فجر الأربعاء، وفي مطبخها بالذات، على حد ما قالت جارته Maryann Adam المقيمة في الشقة 14 بالطابق الرابع، فيما يسكن هو بالشقة 16 في الطابق نفسه.

طرق جارها باب شقتها وأيقظها بعد منتصف الليل بخمسين دقيقة، وأخبرها وهو مرتبك ومذعور، أن حريقاً شب في مطبخ شقته “فنظرت من بابها المفتوح ورأيت النار.. كانت صغيرة في المطبخ، ولم أسمع أي صوت إنذار”، وفق تعبيرها.

الجار الإثيوبي الأصل، اسمه Behailu Kebede وعمره 41 سنة، وهو سائق تاكسي في لندن، وأب لابن وحيد، وكان أول الفارين من المبنى “وهو بخير الآن، لكنه في وضع لا يسمح له بالحديث عما جرى”، وفق ما قالته صديقة له، اسمها Eshete Meried وتحدثت اليوم إلى صحيفة “ديلي ميل” البريطانية باختصار شديد.

أما عن جارته التي كانت أول من علم بالحريق الذي شب في مطبخه ولم يذكر أسبابه لها، فنجت أيضا، وهي ترتاح الآن في أحد المستشفيات من صدمة هزتها وشعرت بها، خصوصاً حين امتدت ألسنة النار في أقل من 15 دقيقة إلى الطوابق العليا.

بواسطة -
3 558

مصري اسمه #حسام_علي_عيسى، عمره 20 سنة، منها 14 أمضاها مهاجرا مع عائلته بإيطاليا، قبل انتقالهم العام الماضي للإقامة في ضاحية Dagenham شرق #لندن، حيث بدأ يعمل في أحد المطاعم، ليساعد عائلته المكونة من أبويه وشقيقه الأصغر وأخواته الأربع، كان الخميس الماضي في موقف للسيارات، تابع لمركز Brewery التجاري ببلدة Romford القريبة 35 كيلومترا من #العاصمة_البريطانية، وبرفقته خطيبته، وهي #بريطانية أصلها بنغالي، اسمها Salma Begun وتصغره بعام.

كان الاثنان خارجين من #سينما في المركز التجاري، حين نظر حسام إلى 4 بريطانيين، أعمارهم 14 و15 و17 و19 سنة “نظرة لم تعجبهم” فدخلوا معه بشجار “مراهقي” الطراز، انتهى بانقضاض أحدهم عليه بسكين طعنه بها أمام خطيبته، طبقا للوارد بوسائل إعلام إيطالية، وأكثرها ذكرا للتفاصيل صحيفة Gazzetta de mantova التي استمدت ما نشرت مما ألمت به من الشرطة البريطانية، كما من أصدقاء للقتيل بمقاطعة “مانتوفا” التي كان يقيم فيها بإيطاليا.

بعد طعنه وفرار مهاجميه، نقلته سيارة إسعاف إلى مستشفى في Dagenham حيث يقيم، وفيه بعد ساعة تقريبا لفظ أنفاسه، مطعونا في الجهة اليسرى من حيث القلب بالصدر، فأصبح القتيل الرقم 14 طعنا بالسكين في لندن بشهر واحد، على حد ما ذكرت صحيفة Evening Standard اللندنية، وبخبرها ذكرت أيضا أن الشرطة اعتقلت المهاجمين يوم الجريمة نفسه، وأفرجت عن الاثنين الأصغر سنا، مرهونين بالمثول أمام محكمة خاصة فيما بعد. أما الأكبر، واسمه Che Pullen فأبقت عليه محتجزا، ووجهت إليه محكمة مثل أمامها الجمعة تهمة القتل، ووجهتها لثان أبقته محتجزا أيضا، لكن الشرطة لم تفرج عن اسمه لأن عمره 17 سنة.

#ممرضة في المستشفى اسمها Jodie Freeman وعمرها 22 سنة، ذكرت أنها أنعشت قلبه ورئتيه حين وصلت مع الإسعاف إلى حيث كان في موقف السيارات مضرجا على الأرض من الطعنة القاتلة، وفي المستشفى ألقته على ظهره فوق السرير وحاولت دون طائل سد منافذ نزفه الدموي بمساعدة ممرض آخر، في وقت كان المصري يجهد ويحاول أن يقول شيئا، لكنه لم يفلح ومات دون تحقيق حلمه بالدراسة الجامعية العام المقبل.

بواسطة -
0 321

بعد ساعات قليلة من الانفجار، الذي استهدف حفلها الغنائي مساء الاثنين، غردت المغنية الأميركية أريانا غراندي عبر حسابها الرسمي على تويتر مؤكدة أنها “محطمة”.

وقالت المغنية الشابة في تغريدة صباح الثلاثاء: “أنا محطمة، آسفة من عمق قلبي، أعجز عن التعبير!”.

وكانت تقارير عدة أكدت أن المغنية ألغت حفلتها التي كانت مقررة الخميس في #لندن، كما أنه من المرجح أن تلغي جولتها الأوروبية الغنائية، التي كانت مقررة أن تشمل إنجلترا وألمانيا وبولندا وسويسرا وبلجيكا، إثر الهجوم الدامي الذي حصد أكثر من 19 قتيلاً و50 جريحاً، خوفاً من مخاطر وتهديدات أمنية مشابهة.

إلى ذلك، أفادت مصادر مقربة من المغنية لموقع TMZ أن حالة هستيرية أصابت المغنية الشابة، حين استهدف الهجوم الحضور أثناء مغادرتهم لحفلها الذي أقيم في #مانشستر_رينا، إحدى أضخم القاعات في أوروبا.

بواسطة -
0 230

أظهر #فيديو انتشر أخيراً “لحظة بطولية”، استطاع فيها رجل أن يقاوم راكباً داخل #حافلة في #لندن، كان يحمل سكيناً ويهدد به، فتحداه إلى أن اقتلع منه الآلة الحادة، برغم أنه أصيب بجروح ونقل إلى المستشفى.

وتظهر اللقطات كيف أن الراكب الشجاع علاج الموقف، واستطاع انتزاع السكين من الرجل المتهور، وذلك في الحافلة رقم 149 في #ستوك_نوينغتون شمال غربي لندن، يوم الثلاثاء الماضي.

وأدرك الرجل المسلح أنه قد فقد سلاحه، فهرب سريعاً إلى خارج الحافلة، في حين كان الركاب يتحسسون بقايا الرعب الذي حلّ بهم.

وفي مقطع الفيديو يبدو الرجل الشجاع عليه، وهو يحاول أن ينزع السكين من الآخر، وراء الأبواب المغلقة للحافلة، إلى أن سيطر على الوضع.

ويسمع صوت الرجل بعد انتهاء المهمة وهو يصيح: “أنا إفريقي لا يمكن لك أن تقتلني”.

وقد شعر الناس بالرعب وهم يشاهدون هذه اللقطات في وسائل التواصل الاجتماعي، وكتبت التعليقات العديدة على “تويتر” وغيره من المواقع.

إفادة الشرطة

وذكرت #الشرطة_البريطانية أنها استدعيت لتحرير محضر عن الواقعة في الساعة الواحدة و55 بعد ظهر الثلاثاء.

واتضح أن الرجل الشجاع، وهو في العشرينيات من عمره، قد أصيب فعلا بجروح في يده ورأسه، وتم نقله على الفور إلى المستشفى لأخذ العلاج.

ولم تحدث أية اعتقالات، وما زالت التحقيقات مستمرة بحسب متحدث باسم الشرطة، الذي طلب من أي شاهد لديه معلومات حول الواقعة والرجل المهاجم التقدم بالإدلاء بها.
حوادث مماثلة سابقة

تأتي هذه الحادثة بعد سبعة أيام من أخرى مماثلة، إذ نقلت امرأة تبلغ من العمر 27 عاما إلى المستشفى، إثر طعنها عدة مرات، في ستوك نوينغتون.

ويعتقد أن سائق الحافلة 243 في تلك الواقعة، كان قد قفز منها واتصل بالطوارئ بعد رؤية المرأة التي كانت مستلقية هامدة على الطريق، وكان ذلك يوم 9 أبريل/نيسان.

ولا تزال الشرطة تطارد المهاجمين الذي اعتدوا على المرأة عند نقطة تقاطع، في الساعات الأولى من صباح ذلك اليوم.

وفي شهر مارس الماضي، كان صبي يبلغ من العمر 15 عاما قد تعرض للطعن، في شارع #لوردشيب، بستوك نوينغتون. ونقل إلى المستشفى لكنه تعافى.

وكشفت الإحصاءات أن هناك ما متوسطه 33 جريمة #تهديد وتهجم بالسكين حدثت في لندن العام الماضي.

بواسطة -
7 2892

أثار فيديو مسرب من حفل زفاف أحمد أشرف مروان، حفيد الرئيس المصري الراحل #جمال_عبد_الناصر، ونجل ابنته منى عبد الناصر، غضب المصريين بعد ظهور ابنة الرئيس الأسبق وهي ترقص احتفالاً بابنها.

منى عبد الناصر، الابنة الكبرى للزعيم المصري الراحل، أقامت الحفل في الفيلا الخاص بعائلة مروان بالقطامية شرق #القاهرة بحضور عدد كبير من أصدقاء العائلة، من بينهم الفنانة ليلى علوي، والمخرجة إيناس الدغيدي، وسط أجواء من الفرحة، حيث رقصت نجلة عبد الناصر، ولكن الفيديو الخاص بالحفل تسرب لمواقع #التواصل_الاجتماعي وأغضب المصريين الذين يعشقون عبد الناصر وأبناءه، ورأوا أن الفيديو يسيء لأبناء عبد الناصر.

مواقع التواصل انقسمت إلى فريقين: الأول يؤيد حق ابنة عبد الناصر في الاحتفال والرقص فرحاً بابنها، خاصة في غياب الأب أشرف مروان الذي توفي في العام 2007، مؤكدين أن من سرب الفيديو هو المخطئ، ويجب عقابه على ذلك لإساءته وخيانته للثقة التي منحت له بحضور حفل زفاف العائلة، وعدم احترامه لخصوصياتها، خاصة أن ابنة عبد الناصر كانت في منزلها ووسط أصدقائها وفي مناسبة تسعد قلب كل أم، ومن حقها #الرقص والاحتفال، فيما رأى الفريق الثاني أن ابنة عبد الناصر كانت تعلم أن الفيديو يمكن أن يصل لوسائل #الإعلام وكان عليها مراعاة أنها ابنة الزعيم الذي يعشقه المصريون، وأن كل تصرف لها محسوب عليها.

منى تزوجت من رجل الأعمال المصري أشرف مروان الذي قتل في 27 يونيو 2007 إثر إسقاطه من شرفة منزله في #لندن، وشهد حفل الزفاف الذي أقيم في العام 1966 كبار رجال مصر.

بواسطة -
0 383

المرأة التي ألقت بنفسها من ” #جسر_ويستمنستر” إلى نهر ” #التايمز” في #لندن، هربا بعد ظهر أمس الأربعاء ممن رأته يدهس المارة بسيارته، هي #مهندسة_رومانية كانت تقضي مع خطيبها المهندس Andrei Burnaz عطلة في لندن لمناسبة عيد ميلاده الذي يحتفل به يوم الجمعة.

كتبوا عنها في وسائل إعلام بريطانية، بينها موقع صحيفة Daily Mail المورد أن اسمها Andreea Cristea وعمرها 29 سنة، وذكروا في ما قرأته “العربية.نت” أن بعض الأشخاص انتشلوها من مياه النهر حين رمت نفسها فيه بعد أن عاينت سقوط قتيلين من المارة دهسا بسيارة المهاجم، ثم نقلوها بحالة حرجة الى مستشفى “سانت توماس” المجاور للجسر المنكوب والبرلمان.

كانت تعبر #الجسر مشيا على رصيفه مع خطيبها، للتوجه إلى حيث London Eye المعروف باسم دولاب الهواء العملاق، بعد ظهر الأربعاء، حين رأت المهاجم ينقض بسيارته على المارة، فدب الرعب فيها، واستشرفت بسرعة أن للمهاجم نوايا إرهابية، ولم تجد حلا إلا بإلقاء نفسها إلى نهر “التايمز” الجاري أسفل الجسر للنجاة من موت رأته حاسما عليها.
ذكروا في الإعلام البريطني والروماني، أنها ربما سقطت من الجسر بخطأ منها ارتكبته، إلا أن فيديو ظهرت فيه وهي تسقط من الجسر الى الماء، وبثته “العربية.نت” اليوم الخميس ضمن موضوع بعنوان “سكين #الإرهاب كانت قريبة 35 خطوة من رئيسة وزراء بريطانيا” يشير إلى أن سقوطها كان عمدا منها للنجاة، خصوصا أن أحد شهود العيان رآها ترمي بنفسها.

قال شاهد العيان: “سمعت أحدهم يصرخ ورائي بأن زوجته ألقت بنفسها إلى النهر للنجاة من الجاني” فيما ذكر متحدث باسم الخارجية الرومانية لقناة Digi 24 TV ببوخارست، أن ما لديه من معلومات “يؤكد أن المهاجم صدمها بسيارته، فألقت بنفسها إلى النهر للنجاة” كما قال.

بواسطة -
0 514

قبضت #الشرطة_البريطانية على #رجل قام بسحب #امرأة في شارع ضيق (زقاق) قبل أن يحاول #اغتصابها أمام سائقي #السيارات المارة.

وقام الرجل بتتبع المرأة البالغة من العمر 22 عاما وهي تنزل من حافلة بالقرب من سوبرماركت في داغينهام شرق #لندن، قبل أن يقبض عليها من الخلف ويحاول قذفها على الأرض.

وأظهرت لقطات أفرجت عنها الشرطة، الرجل يرتدي بنطلون جينز وهو يحاول أن ينزله لأسفل أثناء منازعته المرأة التي قاومته وصرخت في الشارع طلبا للنجدة.

وتوقف أحد المارة للمساعدة في الوقت الذي شعر به الرجل بذلك وهرب في الاتجاه الثاني من الشارع.

وحدثت الواقعة حوالي الساعة السادسة و20 دقيقة مساء السادس من مارس الجاري “بتوقيت غرينتش”.
هوية المعتدي

بالنسبة للمعتدي فهو في الثلاثينات من عمره وله شعر منتفض مع لحية بنية صغيرة ويرتدي غطاء رماديا بالرأس، وقميصا أبيض تحت الجينز الأزرق.

وقال محقق الشرطة مات جيمس: “إن المرأة تعرضت للصدمة من جراء ما وقع معها، وقد قاومت بالصراخ طلبا للمساعدة، واستخدمت الدفاع عن النفس لتتمكن من الفرار من المعتدي”.

وأكد “نحن حريصون على التعرف على المعتدي والقبض عليه من خلال صور الفيديو، ونطلب المساعدة من أي شخص يتعرف عليه”.

بواسطة -
0 173

كانت “العربية.نت” تساءلت في آخر فقرة من تقرير كتبته أمس الأربعاء، عن سبب إقدام بريطاني من أصل جامايكي على قتل  معارض  سوري وإمام سابق لمسجد في #لندن، وهو الذي لا يعرفه شخصياً ولا عائلته تعرفه، ولا كانت بينهما أي علاقات تجارية، فجاء الجواب سريعاً باعتقال سكوتلانديارد لشقيق مغنية بريطانية، اعتنق الإسلام ويدير “مسجد النور” في لندن حالياً، اشتباهاً بأنه أوعز بقتل عبدالهادي  العرواني الثلاثاء قبل الماضي، فأرداه قاتله بالرصاص في شارع عام بقلب العاصمة البريطانية.

المشتبه الكبير وراء إصدار الأمر بتصفية العرواني، هو  برونل ميتشل، البالغ عمره 61 سنة، وعنه ذكرت “التايمز” البريطانية بعددها اليوم الخميس، أنه شقيق البريطانية من أصل جامايكي، ليز ميتشل، المغنية الرئيسية في سبعينات القرن الماضي بفرقة Boney M الناشطة ذلك الوقت بنوع من الموسيقى يسمونه “بوب ديسكو” في بريطانيا والولايات المتحدة.

وميتشل، المعروف بلقب “بيرني” أيضاً، هو أصغر سناً من شقيقته التي ما زالت ناشطة في الغناء ببريطانيا، مع أن عمرها 63 سنة، فيما ينشط هو في حقل البناء. وتذكر عنه “التايمز” أنه اعتنق الإسلام منذ أعوام، وغيّر اسمه إلى خالد، وأن زوجته كانت عارضة سابقة، للأزياء وغيرها “وحالياً ترتدي الحجاب” في إشارة إلى أنها اعتنقت الإسلام أيضاً.

المغتية ليز ميتشل حين كانت النجم الرئيسي في فرقة بوني أم وكما هي الآن في بريطانيا

المغتية ليز ميتشل حين كانت النجم الرئيسي في فرقة بوني أم وكما هي الآن في بريطانيا

دافع القتل خلاف على ملكية المسجد

أمس داهم سكوتلنديارد منزل ميتشل، مدير “مركز النور الثقافي الإسلامي” التابع له “مسجد النور” بحي “أكتون” غرب لندن، فاعتقله وفتش بيته، بعد غارة ليلية شنها عناصر من الشرطة البريطانية قبل يوم على المسجد، بحثاً فيه عن ميتشل الذي يقال إنه شارك العرواني، وعمره 48 سنة، بشراء عقار المسجد في 2005 بمليون استرليني، تعادل مليوناً و500 ألف دولار، وضعفها لجهة قوتها الشرائية حالياً، ولم تكن مشاركة العرواني مالية، بل لتأسيسه المسجد فوق العقار فقط والإشراف عليه وإمامة الصلاة فيه.

كان العرواني شريكاً في المسجد الذي بدأ إمامة الصلاة فيه منذ تأسيسه، حتى اختلف في 2011 مع شاري العقار، فألب ميتشل عليه شركاءه واضطروه إلى ترك إمامة الصلاة بعد اكتشافه لعمليات تلاعب مالي وبملكيته، ومن وقتها امتهن البناء وإصلاح الشقق والبيوت، لكن قاضي ميتشل وشركاءه لدى محكمة مختصة، اقتربت قبل أسبوعين من لفظ حكمها بأحقيته بملكية المسجد، وهذا هو الدافع الوحيد لقتله، وسبب الاشتباه بأن شقيق المغنية هو من أوعز إلى الجامايكي الأصل، ليز كوبر، بتصفيته.

كوبر، وهو مدير مصنع ألبسة وعمره 36 سنة، مثل في اليوم التالي من اعتقاله الاثنين الماضي أمام “محكمة كامبرويل” الجنائية بلندن، حيث وجهت إليه تهمة القتل رسمياً، وسيمثل أمامها اليوم الخميس أيضاً، طبقاً لما نشرت “العربية.نت” في تقريرها أمس، وفيه روت كيف قام بقتل الشيخ عبد الهادي الثلاثاء قبل الماضي في حي “ويمبلي” بلندن، بعد أن عطّل عليه خطته أحد أبناء العرواني، لكن كوبر ثابر على القتل حتى نجح بما كان ينويه.

بورنل ميتشل شقيق المغنية وصورة الى اليسار للبريطاني من أصل جامايكي ليزلي كوبر قاتل العرواني

بورنل ميتشل شقيق المغنية وصورة الى اليسار للبريطاني من أصل جامايكي ليزلي كوبر قاتل العرواني

خمس رصاصات في الصدر والرأس

وكان أحد أبناء العرواني، واسمه مرهف، شاهد القاتل حين ذهب مع أبيه قبل يوم من الجريمة إلى مكان طلب الجامايكي أن يلتقيه فيه ليتفق معه على إصلاحات زعم أنه يريد أن يجريها له العرواني في بيته، في حين أنه كان راغباً بقتله، ولأنه رآه برفقة ابنه، لذلك قام بتأجيل العملية، فطلب من العرواني بعد أن تذرع بأنه نسي مفتاح البيت، أن يلتقيه في اليوم التالي للغرض نفسه.

حضر العرواني وحيداً إلى “ويمبلي” حيث اتفقا على اللقاء، وحين أوقف سيارته “الفولكسفاغن باسات” اقترب منه الجامايكي من جهة نافذة السيارة وأطلق عليه 5 رصاصات من مسدس كاتم للصوت، نفذت في رأسه وصدره فأرداه، وهي معلومات أكدها المدعي العام روب ديفيس، في بيان منه تضمن ما يؤكد أن القتل لم يكن لسبب سياسي، بل للتخلص من العرواني لخلاف حول ملكية “مسجد النور” المثير للجدل.

ومن أوصاف وملامح الرجل الذي التقى بالعرواني أول مرة، وذكرها الابن الذي رافق والده في ذلك اللقاء إلى خبراء سكوتلانديارد، تعرفت الشرطة إلى ليز كوبر، الذي تنشر “العربية.نت” صورته نقلاً عن صحيفة “الديلي تلغراف” البريطانية في عددها اليوم الخميس، فداهموا بيته الاثنين الماضي واعتقلوه.

وتلت مداهمة البيت غارة تفتيش مفاجئة قام بها جهاز مكافحة الإرهاب تكاتفا مع الشرطة على “مسجد النور” وهي الثانية على مسجد في بريطانيا منذ 12 سنة، وكانت الأولى في 2003 على مسجد “فينسبوري بارك” الذي كان يديره الشهير بلقب “أبو حمزة المصري” والذي قامت بريطانيا في 2008 بتسليمه إلى الولايات المتحدة، وبعدها في 2012 أدانوه بالسجن المؤبد وراء القضبان الأميركية.