Home بحث

بواسطة -
0 653

أشهرت امرأة مسدسا في وجه عاملين بمحل ملابس تملكه الشقيقات #كارداشيان نجمات تلفزيون الواقع بمدينة #لوس_أنجلوس الأميركية، الخميس، ثم عادت إلى المحل في وقت لاحق ولوحت بسلاح أبيض، وفقا للشرطة ووسائل إعلام أميركية.

وفرت المرأة المجهولة في المرتين قبل أن تتمكن الشرطة من القبض عليها. وشاركت طائرة هليكوبتر تابعة للشرطة في عملية البحث عن المشتبه بها.

وذكرت إدارة قائد الشرطة في بيان أن المرأة دخلت المحل في منطقة وست هوليوود خارج لوس أنجلوس قبيل الظهر بقليل وهي تصرخ قائلة: “ابتعدوا عن كوبا”، فيما أشهرت المسدس في وجه أحد العاملين. وأضافت أن المرأة رفعت #السلاح في وجه موظف ثان ثم خرجت من المحل.

ولم تفصح الشرطة عن اسم المحل، لكن محطات تلفزيونية في لوس أنجلوس ذكرت أنه محل ملابس ( #داش) الذي يفيد موقعه الإلكتروني بأنه ملك لشقيقات كيم كارداشيان: وست وكول وكورتني كارداشيان نجمات برنامج تلفزيون الواقع الشهير (كيبينج أب ويذ ذي كارداشيانز).

ووصل مراسلو قنوات تلفزيونية إلى المحل بعد تهديد العاملين للمرة الأولى وتمكنوا من تصوير المرأة بالفيديو لدى عودتها إلى المحل حاملة السلاح الأبيض.

وظهرت المرأة في لقطات لقناة فوكس 11 وهي تهدد: “سيتم إعدام الشقيقات كارداشيان إذا وطأت أقدامهن أراضي شيوعية”.

وقامت الشقيقات كارداشيان ومغني الهيب هوب، #كاني_وست، زوج كيم بزيارة #كوبا العام الماضي.

بواسطة -
0 280

وزعت مجموعة تطلق على نفسها ” #جيش_حزب_الله_أميركا ” بيانا مطبوعا باللغة الفارسية في الولايات المتحدة الأميركية، حسب وسائل إعلام إيرانية في #لوس_أنجلوس هددت بضرب المصالح الأميركية داخل أراضيها في حال عدم #انسحاب القوة #البحرية_الأميركية من #الخليج_العربي.

ونشر موقع وكالة أنباء “إيرانشهر” الناطق بالفارسية ومقره بمدينة لوس أنجلوس الأميركية، نسخة مطبوعة لبيان “جيش حزب الله أميركا” كان تلقاها المكتب المركزي للوكالة.

ويحمل البيان حسب ما نشرته الوكالة تاريخ 22 مارس 2017 إلا أنه تم توزيعه في الساعات الأولى لصباح الأربعاء 26 يوليو في نطاق واسع في #حارة_الإيرانيين بمدينة لوس أنجلوس، وجاء توزيع هذا البيان تزامنا مع مصادقة #الكونغرس الأميركي على #عقوبات جديدة تطال #الحرس_الثوري_الإيراني.

وحذر “جيش حزب الله أميركا” القطعات البحرية الأميركية في الخليج من مغبة ما وصفها بالإجراءات الإرهابية الأميركية، وهدد بأنه سيرد عليها في الأراضي الأميركية.

ويحمل البيان أدبيات النظام الإيراني من قبيل إطلاق تهمة الانتماء “للصهيونية العالمية” و”الاستكبار العالمي” على خصوم النظام، و #هدد #أميركا بأنها ستواجه على أراضيها القبضة الحديدية “للشعوب المسلمة في الشرق الأوسط” في حال عدم انسحابها من الخليج.

ويحمل البيان شعارا قريبا من حزب الله لبنان والحرس الثوري الإيراني.

وذكرت وكالة “إيرانشهر” نقلاً عن مراسلها في لوس أنجلوس، أن عددا من الإيرانيين من سكان الحارة الإيرانية في المدينة، أبلغوا الشرطة المحلية والشرطة الفيدرالية “FBI” بتوزيع البيان في حارتهم، وعبروا عن قلقهم إزاء ذلك.

وحسب تقرير الوكالة، قامت الشرطة باتخاذ إجراءات علنية وسرية للكشف عن هوية هذه المجموعة التي وصفتها الوكالة بالإرهابية.

يذكر أن أحد منظري التيار المتشدد في إيران يدعى حسن عباسي، تحدث عن إنشاء خلايا عملياتية في الولايات المتحدة الأميركية.
ظاهرة “حزب الله”

برزت ظاهرة ” #حزب_الله ” بعد انتصار الثورة الإيرانية في عام 1979، وهي عبارة عن تنظيمات عسكرية سياسية اجتماعية تقوم بأعمال علنية أو سرية حسب الظروف المتاحة على ساحة مختلف البلدان العربية والإسلامية، وعادة تجند شيعة موالين للنظام الإيراني ليقوموا بأعمال لفائدة تصدير “الثورة الإسلامية” خدمة للنظام الإيراني. وأشهر ميليشيات حملت اسم “حزب الله” هو “حزب الله اللبناني” الذي برز في عام 1982، وتصنف العديد من الدول الغربية والعربية الحزب كمنظمة إرهابية.

بواسطة -
4 1261

احتجزت السلطات الأميركية في مطار #لوس_أنجلوس عروسين بريطانيين لمدة 26 ساعة، وأعادتهما إلى #لندن بعد أن كانا في طريقهما لقضاء إجازة شهر العسل في #هاواي ليُقال لهما في نهاية المطاف إن سبب الاحتجاز والإعادة هو أن “العريس مسلم”.

وضجَّت وسائل الإعلام البريطانية بالحادثة، حيث قال الرجل وعروسه إنه تم احتجازهما في مطار “لوس أنجلوس” الأميركي والتعامل معهما على أنهما مجرمان قبل أن تتم إعادتهما إلى إنجلترا، بينما كانا في طريقهما لقضاء إجازة شهر العسل المدفوعة سلفاً، وهو ما يعني أن 7 آلاف جنيه إسترليني (10 آلاف دولار) قد ضاعت عليهما بسبب عدم قدرتهما على مواصلة الرحلة واضطرارهما للعودة إلى بريطانيا.

وفي التفاصيل التي نشرتها جريدة “ديلي ميل” البريطانية فإن العروس تُدعى نتاشا بوليتاكس، وتبلغ من العمر 29 عاماً، أما العريس فهو علي جول، وكلاهما بريطانيان، وكانا في طريقهما إلى “هاواي” لتبدأ من هناك حياتهما الزوجية، لولا أن سلطات مطار “لوس أنجلوس” كانت لهما بالمرصاد وقامت بترحيلهما، ليقال لهما بعد 26 ساعة من الاحتجاز إن السبب هو أن “العريس مسلم”.

وأبلغت بوليتاكس جريدة “ديلي ميل” أن سبب المعاملة التي تعرضت لها مع زوجها هو أن علي مسلم من أصول تركية، حيث بدأت المأساة عند وصولهما إلى المطار الأميركي، إذ كان من المفترض أن يكون يوماً لا يُنسى بحكم أنه اليوم الأول في شهر العسل، لكنه أصبح يوماً لا يُنسى أيضاً لكن بسبب احتجازهما من قبل سلطات المطار.

ويعمل علي وسيطاً عقارياً في لندن، ويدير شركة ناجحة في هذا المجال، ويقيم في لندن بصورة دائمة، ويحمل الجنسية البريطانية التي تخوله دخول الأراضي الأميركية دون اشتراط الحصول على تأشيرة مسبقة.

ولدى وصول بوليتاكس وعلي إلى مطار لوس أنجلوس تم إبلاغهما بأنه سيتم مقابلتهما لمدة 5 دقائق فقط، ليفاجآ بأنهما قيد الاحتجاز لمدة 26 ساعة قبل أن تتم إعادتهما إلى لندن، وذلك على الرغم من أنه كان بحوزتهما حجز مسبق ومدفوع للرحلة إلى “هاواي”.

وقالت العروس: “أنا في صدمة تامة بسبب ما حدث لنا، كنا قد تزوجنا للتو، وكنا في طريقنا لقضاء شهر العسل، وكنا في حالة فرحة كبيرة، ولم نكن نتوقع أي شيء سيئ، كما لم نتوقع أن يتم ترحيلنا”.

وأضافت: “لقد عاملونا كمجرمين على الرغم من أنه كان بحوزتنا كل الوثائق اللازمة وأجبنا على كل الأسئلة التي طرحوها علينا. إنه أمر غير مقبول أن يتم معاملة الناس بهذه الطريقة”.

يشار إلى أن المواطن البريطاني الذي يحمل جواز سفر ساري المفعول لا يتوجب عليه الحصول على تأشيرة مسبقة من السفارة الأميركية لزيارة الولايات المتحدة، وإنما يقوم باستصدار إذن دخول من خلال الإنترنت خلال دقائق معدودة، وهو الإذن الذي يخوله دخول الأراضي الأميركية لأغراض الزيارة المؤقتة التي لا تزيد عن 90 يوماً.

بواسطة -
0 404

كشف #فيديو على موقع ” #يوتيوب” واقعة قيام طاقم رحلة طيران تابعة لشركة #دلتا الأميركية بتهديد راكب وزوجته بالسجن وفقد أطفالهما، ما لم يتخلوا عن مقعد طفل على الطائرة.

وبدت في المقطع تفاصيل الحوار الساخن والطويل بين #طاقم_الطائرة و #الراكب #بريان_شير الذي كان على متن الطائرة مع زوجته بريتني وطفليه، البالغين من العمر عامين (ولد) وعام (بنت)، حيث تم إبلاغه بضرورة إخلاء مقعد طفله البالغ من العمر عامين، غرايسون، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام أميركية وبريطانية.

وأجبرت العائلة على مغادرة الطائرة بعد أن سجلت احتجاجها في واقعة جديدة للحجز الزائد على #شركات_الطيران الأميركية.

وقال بريان إنه تعرض لتهديد مباشر بفقد طفليه. ويطالب الزوجان الشركة بالاعتذار عن الواقعة.
وكانت رحلة الطيران متجهة من #هاواي إلى #لوس_أنجلوس الأسبوع الماضى.

وأفاد #الزوجان أن الحوار في البداية كان حول التخلي عن مقعد الطفل وإجلاسه على ركبتي أحد والديه، وفي مرحلة تالية من الجدل طلب من الأسرة بالكامل مغادرة الطائرة.

واضطرت #الأسرة إلى النزول دون الحصول على المقابل النقدي للتذاكر، وحجزت غرفة فندقية على حسابها، قبل شراء 3 تذاكر طيران أخرى في اليوم التالي.

وسمع الأب في الفيديو وهو يقول للطاقم: دفعت ثمن هذه المقاعد. وأكد أنه شاهد آخرون ينتظرون أخذ مقاعدهم قبل مغادرة الطائرة.
وكانت الأسرة في البداية حجزت 3 مقاعد منها واحد لابنهما المراهق، على أن يركب الطفلان الصغيران على ركبتي الأب والأم. وعندما اعتذر الابن المراهق عن السفر، وضعت العائلة الطفل البالغ من العمر عامين في مقعد الابن المراهق المدفوع.

وقالت الشركة في بيان لها: “نحن نأسف لما واجهته هذه العائلة. وسوف نتحدث معهم لفهم أفضل لما حدث والوصول إلى حل”.

بواسطة -
1 274

تبدو الحياة كما لو أنها فرصة أو أمل، أو هي كذلك. لكن ذلك تحكمه القدرة على اجتياز التحديات بغض النظر عن حجمها ولهيبها.

هذا تقريبا ما عاشه الأميركي خليل رافاتي، الذي تحول من #متشرد و #مدمن على الكوكايين و #المخدرات إلى واحد من ألمع صناع #العصائر بل مليونير في ذلك المجال، بالإضافة إلى كونه #رياضيا ومؤلفا أيضا.

وفي الوقت الذي كان فيه المسعفون يحاولون إنقاذ الرجل للمرة التاسعة في حياته من براثن المخدرات، وهو يقترب من #الموت بالانتحار، كان يبدو أنه ثمة لا أمل مطلقا.

وبعد أن كان هائما وينام في رصيف الشارع في #لوس_أنجلوس، استعاد وعيه في نهاية المطاف في مشفى تأهيلي، حيث استخدم الفريق الطبي الصدمات الكهربائية لجعله يقترب من الحقيقة التي يجب أن يعيشها وخلق لأجلها من حيث لا يدري في البداية.

ما حدث في 2003

يعود المشهد إلى عام 2003 فوقتها كان خليل في الـ 33 من عمره، مدمنا على الكوكايين ونحيف الجسم لا يتعدى وزنه 49 كلغ، فيما كان شكله منفرا، شاحبا، يغطي جلده القرح، وكما لو أنه شبح خارج من أبنية مهجورة.

وفي تلك الفترات جرّب كل شيء تقريبا، #الإدمان و #الصياعة والبلاهة، واعتقل أكثر من مرة ليوضع في السجن ولكن بلا فائدة، حيث أصبح وجهه مألوفا في سجون لوس انجلوس، كزبون معتاد للزنازين.

وقد كانت محاولة #الانتحار التاسعة هي التي انقذته من الموت إلى الحياة مجددا، لترسم له شراع أمل قوي، وتفتح له نافذة الحياة المضيئة وتجعله يقول، من أنا بصوت مسموع، ليس لنفسه فحسب، بل للعالم أجمع.

ويروي خليل قصته قائلا: “لقد تم اعتقالي أكثر من مرة بتهمة جرائم المخدرات”.

مضيفا: “كنت في وضعية لا أحسد عليها، وحياتي فوضى.. وكان الألم الذي يحاصرني يمنعني من النوم مطلقا”.
الجرعة التي غيّرته

وفي البداية فشل في أن ينظف روحه ويغسلها ليصبح من يريد، لكن مع الجرعة الزائدة التاسعة التي كادت تؤدي به، فقد رنّ جرس قوي في قلبه وعقله بأن ساعة التغيير قد أزفت. وهنا أمضى أربعة أشهر في مركز إعادة التأهيل ليصبح معافى من المخدرات منذ ذلك الحين.

وبالدخول في الحياة الصحية والمعافاة وبثقة كبيرة أصبح خليل اليوم إنسانا مختلفا، بل مليونيرا ومؤسسا للعديد من الشركات، فهو صاحب شركة للأغذية والعصائر المشهورة بماركة “سونليف أورغانيكش”.

وتصل مبيعات شركته السنوية إلى أكثر من 6 ملايين دولار، ولها أكثر من ستة منافذ بيع تجمع بين المقاهي ومحلات العصائر وخط لتسويق الملابس وكذلك مبيعات الإنترنت، وتسعى الشركة الآن لكي توسع منافذها بالولايات المتحدة إلى 16 منفذا بالإضافة إلى فتح فروع باليابان.

والآن وهو في سن الـ 46 عاما، فقد اعتاد خليل على السفر بطائرته الخاصة، بعد أن قطع شوطاً طويلاً من تلك الأيام القاسية التي كان ينام فيها بالشوارع تائها.

ويقول أكثر من سمعوا قصته من صناع الخيال، إنها حكاية مؤثرة وراءها سر النجاح، ويمكن أن تصلح لكي تروى في فيلم سينمائي في هوليوود، أو تكتب رواية إنسانية عظيمة تعلم الناس الطريق إلى بناء الأمل وتجاوز التحديات.
أم يهودية وأب مسلم

ولد خليل في أوهايو بالغرب الأوسط الأميركي، من أم يهودية بولندية وأب مسلم، لكنه عاش طفولة غير مستقرة واضطر لمغادرة المدرسة دون مؤهلات، وألقي القبض عليه في سن مبكرة بسبب جرائم التخريب المتعمد للممتلكات العامة، وسرقة السلع من المتاجر.

وفي عام 1992، وقد بلغ عامه الـ 21 كان قد انتقل إلى لوس انجلوس بأمل أن يصبح نجما سينمائيا، التوقع الذي لم يتحقق، ويبدو أن العكس هو الذي سيحصل أن يتحول هو نجم السينما الذي تستقطب سيرته المنتجين.

وإذا كان الطريق إلى التمثيل لم يمهد أبدا وقوبل بالعثرات، فقد تبدد الأمل وقتذاك ليصبح نوعا من الغواية المستعصية ضد كل شيء، فتحول خليل إلى إنسان غاضب يريد أن يدمر العالم والآخرين من خلال انتقامه من نفسه ووجوده.

كان قد أصبح عضوا في عصابة محلية لسرقة السيارات، وسرعان ما انزلق إلى عالم المخدرات القذر، وخرجت حياته عن السيطرة تماما، حيث اعتاد النوم ليلا على لوح من الورق المقوى والكرتون، بجوار رفاقه من المدمنين.

كانت حياته تسوء شيئا فشيئا، إلى أن بلغ السيل الزبى مع الجرعة التاسعة التي حاول معها الانتحار، لكنها كانت بداية تغيير الاتجاه نحو عالم جديد ومشرق.
البداية الجديدة

من ثم وإثر التعافي في مركز ماليبو لإعادة التأهيل، شغل خليل نفسه بعدد من الأعمال الجادة، حيث جمع بين العمل في غسل السيارات ورعاية الكلاب وأعمال البستنة.

يقول: “بدأت عندها في ادخار المال.. وكنت أعمل بجد لسبعة أيام متواصلة ولـ 16 ساعة في اليوم”.

وعندما التقى صديقا قديما من مسقط رأسه في أوهايو، كان قد بدأ عنده هوس إنتاج عصائر الخضار والفواكه الخاصة به، ويصفه بأن هذا الصديق جاء كهبة من الله وبدأ يعلمه عن أمور الفيتامينات والأغذية العضوية والغذاء عموما.

يقول: “في تلك الفترة كنت أبحث عن أي شيء يجعلني أشعر بأني على نحو أفضل”.

وفي عام 2007 كان خليل قد بدأ يصنع العصائر ويبيعها بمركز التأهيل الذي سبق أن شُفِي به، وهنا اقترح خلطات عصائر غريبة يقدمها لزبائنه من المرضى وزوارهم وموظفي المشفى، منها واحدة أطلق عليها “ولفيرين” عبارة عن مزيج من الموز ومسحوق الماكا، والجلي الملكي، والحبوب.

وكسب المشروب سمعة ليس داخل المبنى فقط، بل خارجه حيث أصبح بعض الناس يسألون عنه لشرائه.

وقد دفع الطلب الزائد خليل أن يفكر في إقامة مشروع تجاري مستقل للعصائر، فولدت شركته في 2011 مع صديقه السابق وصديقة له.

وقد موّل المشروع من خلال مدخراته وافتتح أول فرع في ماليبو، ليحقق نجاحا فوريا، حيث بلغت مبيعاته مليون دولار في العام الأول.

واليوم توظف الشركة أكثر من 200 شخص عبر منافذها المختلفة، وتنتج بالإضافة للعصائر، المواد الغذائية والملابس مثل القمصان.

كما أن خليل أصبح مؤلفا يعكس خبرته عبر الكتابة وقد نشر كتابا باسم “نسيت أن أموت” في ديسمبر 2015 يتكون من 240 صفحة، وفيه يروي قصته التي عاشها والظروف التي مر بها إلى أن تجاوز المحنة وأصبح على ما هو عليه اليوم.

بواسطة -
0 357

في مقابلة طويلة مع مجلة “جي كيو ستايل”، أقر #براد #بيت بأن المشروبات الكحولية ساهمت في تدمير #زواجه غير أنه خاض علاجا للإقلاع عن شربها وتوقف عن تناولها منذ انفصال زوجته #أنجلينا #جولي عنه.

وقال النجم الهوليوودي للمجلة “أوقفت كل شيء عند ولادة الأطفال، ما عدا #الكحول، وحتى العام الماضي … كنت ما أزال أفرط في معاقرة الخمر”.

وأضاف “غرقت في مشكلة وأنا سعيد بالفعل (أنني توقفت عن ذلك) منذ نصف سنة، إنه شعور حلو مر”.

وأردف قائلا “لدي كرم نبيذ وأنا أحب النبيذ كثيرا”، لكنه أكد أنه استعاض عن المشروبات الكحولية بعصير الفواكه والماء الفوار، بعد أن أدرك أنه لم يعد في وسعه “العيش بهذه الطريقة”.

وأقر براد بيت المرشح ثلاث مرات لجائزة #أوسكار أفضل ممثل والحائز جائزة من أكاديمية العلوم والفنون #السينمائية عن فيلم “تويلف ييرز إيه سلايف” بأنه قام خلال الأشهر الستة الأخيرة بمواجهة نقاط ضعفه وإخفاقاته.

وكان بيت قد تزوج بأنجلينا جولي قبل عامين في فرنسا وقد شغلت قصتهما العالم منذ بدء علاقتهما سنة 2004.

وتقدمت جولي (41 عاما) بطلب طلاق من براد بيت في أيلول/سبتمبر بسبب “خلافات لا تحل”.

واشتُبه في أن الممثل تصرف بعنف مع أحد أطفالهما خلال رحلة من #فرنسا إلى #لوس_أنجلوس، لكن خدمة حماية الأطفال في لوس أنجلوس ومكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) برّأه من هذه الاتهامات.

وأبرم الممثلان اتفاقا كي تبقى المعلومات الخاصة بطلاقهما سرية.

ويطالب بيت البالغ من العمر 53 عاما بالحضانة المشتركة لأطفالهما الستة، في حين تريد جولي تولي حضانتهم بالكامل.

وقال براد بيت الذي سيُعرض فيلمه الجديد “وور ماشين” على خدمة “نتفليكس” للبث التدفقي في نهاية أيار/مايو “سمعت أحد المحامين يقول إن ما من أحد يخرج كاسبا من المحكمة والمسألة هي أن نعرف من هو أكبر المتضررين”.

وأكد “أرفض ذلك ولحسن الحظ أن شريكتي توافقني الرأي، فمشاهدة الأطفال لعائلتهم تتفكك بهذه الطريقة مسيء جدا لهم”.

وكشف براد بيت الذي يعد من كبار النجوم في هوليوود أنه لم يعد يعتبر نفسه ممثلا، قائلا “الأفلام هي بمثابة طريق مختصر لي ووسيلة للتنفيس عن مشاعري. ولم يعد الأمر يجدي نفعا بالنسبة لي، خصوصا بصفتي والدا”.

بواسطة -
0 187

أوقف #لويس_توملينسون، أحد أعضاء فرقة ” #وان_دايركشن ” الموسيقية الشبابية، لفترة وجيزة بعد اشتباك مع صائد لصور المشاهير (باباراتزي) في #مطار #لوس_أنجلوس أسفر عن جرح شخصين، على ما أفادت شرطة المطار.

وأوضحت الشرطة أن المغني، البالغ 25 عاما، كان، الجمعة، في منطقة استلام الحقائب في المطار الدولي بصحبة صديقة له عند اندلاع شجار مع مصور.

وأشارت المتحدثة باسم شرطة المطار اليسيا هرنانديس إلى أن “شهودا قالوا إن توملينسون أوقع المصور أرضا بركلة على الساقين ما أدى إلى ارتطام ظهره ورأسه بالأرض”.

وأضافت المتحدثة أن الشاب تسبب أيضا بسقوط امرأة من خلال انتزاع هاتفها من يديها لدى محاولتها تصوير صديقة المغني.
ونقل المصور إلى المستشفى من دون أن تتضح درجة خطورة إصابته، فيما تلقت المرأة العناية اللازمة في المطار بسبب إصابتها في العين وفق هرنانديس.

وأوقف لويس توملينسون إثر الحادثة قبل إطلاق سراحه السبت، ودفع كفالة بقيمة 20 ألف دولار بحسب وثائق رسمية من قيادة الشرطة.

ومن المقرر أن يمثل توملينسون أمام القضاء في 29 آذار/مارس في جلسة قد توجه إليه رسميا خلالها تهمة.

وحققت فرقة “وان دايركشن” نجاحا كبيرا في السنوات الأخيرة إذ بيعت لها أكثر من 50 مليون أسطوانة حول العالم.