Home بحث

بواسطة -
2 83

بحث وزير الدفاع الأميركي جيم #ماتيس في اتصال هاتفي الجمعة مع نظيره القطري خالد بن محمد العطية أهمية عدم تصعيد التوترات مع جيران #قطر، حسب ما جاء في بيان.

وقد ناقش ماتيس مع نظيره القطري وضع العلاقات بين دول #الخليج، و”أهمية تخفيف التوتر”، حسب ما أعلنته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وقد أكد المسؤولان على “الشراكة الأمنية الاستراتيجية” بين #الدوحة و #واشنطن، بحسب بيان للبنتاغون.

وأكد ماتيس على أهمية خفض التوتر “من أجل أن يتمكن كل الشركاء في منطقة الخليج من التركيز على الخطوات المقبلة لتحقيق الأهداف المشتركة”.

وكان ماتيس وصف في وقت سابق قطع عدد من دول الخليج ودول أخرى علاقاتها الدبلوماسية مع قطر بالوضع المعقد للغاية. وأشار إلى ضرورة وقف تمويل الدوحة للإرهاب.

من جهتها قالت هيثر نوورت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية خلال مؤتمر صحفي: “لا نزال قلقين للغاية بشأن الوضع القائم بين قطر وبلدان مجلس التعاون الخليجي. بدأنا نخشى من وصول هذا النزاع إلى طريق مسدود. نعتقد أن هذا الوضع قد يستمر لأسابيع.. قد يستمر لأشهر.. حتى إنه من الممكن أن يتصعد الخلاف”.

بواسطة -
1 161

قال #وزير_الدفاع_الأميركي، جيمس #ماتيس، تعليقا على الضربات التي وجهتها أميركا للموكب العسكري الموالي للأسد قرب المثلث الحدودي مع العراق والأردن، إن بلاده لن تزيد دورها في الحرب الأهلية السورية لكنها ستدافع عن قواتها.

وكان مسؤول أميركي أكد شنَّ قوات أميركية غارات على موكب عسكري لميليشيات موالية للأسد، قرب المثلث الحدودي مع العراق والأردن.

وأضاف المسؤول أن استهداف هذا الموكب قرب معبر التنف تم بعدما تحرك تجاه قوات تدعمها الولايات المتحدة في سوريا.

وبحسب قوى الثورة السورية، فإن الميليشيات الموالية للأسد كانت تتحرك باتجاه جيش مغاوير الثورة، التابع للجيش السوري الحر الذي أنشأ معبراً تجارياً بالقرب من منطقة التنف الحدودية، بهدف تأمين وحماية المنطقة المحاذية للحدود من خطر داعش.

وقال مسؤول في #وزارة_الدفاع_الأميركية إن “قافلة كانت على الطريق لم تستجب للتحذيرات من عدم الاقتراب من قوات التحالف في التنف”. وأضاف: “وفي النهاية وجهت ضربة إلى طليعتها”.

وجاء الهجوم عقب طلقات تحذيرية أطلقتها الطائرات الأميركية، بهدف ردع المقاتلين الموالين لنظام بشار الأسد.

وقال مسؤول في جماعة بالمعارضة المسلحة السورية تدعمها وزارة الدفاع الأميركية، الخميس، إن طائرات التحالف ضربت قافلة للجيش السوري وفصيل مسلح تدعمه إيران كانت تتجه صوب قاعدة التنف في جنوب سوريا، حيث تتمركز قوات أميركية خاصة.

وقاال القيادي، مزاحم السلوم، من جماعة “مغاوير الثورة”، إن الطائرات نفذت الضربة بينما كانت القافلة تتقدم على بعد 27 كيلومتراً من القاعدة.

وأوضح أن قوات المعارضة أبلغت التحالف أنها كانت تتعرض لهجوم من “الجيش السوري والإيرانيين في هذه النقطة، وجاء التحالف ودمر القافلة المتقدمة”.

ونشر النظام السوري وقوات موالية له قوات في الفترة الأخيرة قرب حدود #العراق والأردن.

بواسطة -
3 163

شنت أميركا هجوماً عسكرياً على النظام السوري في ساعة مبكرة من صباح الجمعة. وقال مسؤولون أميركيون إنه تم قصف قاعدة جوية سورية بـ 59 صاروخاً، وإن الضربة المحدودة والسريعة انتهت.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن “59 صاروخ توما هوك استهدفت طائرات وحظائر طائرات محصنة ومناطق لتخزين الوقود والمواد اللوجيستية ومخازن للذخيرة وأنظمة دفاع جوي ورادارات” في قاعد “الشعيرات” العسكرية الجوية قرب حمص.

وأضاف مسؤول أميركي أن الصواريخ أصابت أهدافها في الساعة 3:45 صباحا بتوقيت سوريا اليوم الجمعة.

وانطلقت الصواريخ من مدمرات أميركية في شرق البحر الأبيض المتوسط، بحسب ما ذكرت شبكات تلفزة أميركية.
البنتاغون أبلغ روسيا بالهجوم

وأعلن البنتاغون أنه أبلغ القوات الروسية بالضربة الصاروخية على قاعدة الشعيرات بسوريا قبل حدوثها.

وذكر أنه لم يستهدف أجزاء من القاعدة الجوية السورية يعتقد بوجود قوات روسية بها.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، الكابتن البحري جيف ديفيس، إنه “تم إبلاغ القوات الروسية مسبقا بالضربة عن طريق خط تفادي الاشتباك القائم”، وهو خط اتصال أنشئ في وقت سابق لمنع حدوث اشتباك بطريق الخطأ في سوريا خلال المعركة ضد تنظيم داعش.

وأضاف أن “المخططين العسكريين الأميركيين اتخذوا احتياطات للحد من خطر وجود طواقم روسية أو سورية في القاعدة الجوية” الواقعة في وسط سوريا، والتي استهدفها فجر الجمعة 59 صاروخاً عابراً.
الجيش الأميركي: الضربة أحدثت أضراراً بالغة

وعقب الهجوم، أفاد الجيش الأميركي أن الضربة ألحقت أضراراً بالغة أو دمرت طائرات سورية وبنية تحتية للدعم، وعتاداً في قاعدة الشعيرات العسكرية.

وذكر الجيش أن الضربة حدّت من قدرة النظام السوري على استخدام الأسلحة الكيمياوية.
تيلرسون: ترمب يتحرك إذا تجاوزت دول الخط

وفي تصريح لاحق عقب الهجوم، قال وزير الخارجية الأميركي، ريكس تيلرسون، إن الضربة على سوريا دليل على أن ترمب يتحرك عندما تقوم دول “بتجاوز الخط”.

وأضاف تيلرسون: “لم نطلب أي موافقة من روسيا على تنفيذ الغارات”.
النظام السوري يندد بالضربة

ومن جانبه، ندد الإعلام السوري الرسمي بـ”عدوان أميركي” بعد الضربة على قاعدة “الشعيرات”.

وذكر تلفزيون النظام السوري أن “عدواناً أميركياً ضرب أهدافاً عسكرية سورية بعدد من الصواريخ”.

ونقل تلفزيون النظام عن مسؤول عسكري أن الضربة “أحدثت خسائر”.
ترمب بحث خيارات عسكرية

وفي وقت سابق، أفادت “سي أن أن” نقلاً عن مصادر أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد #ترمب أخبر أعضاء في #الكونغرس أنه يفكر بعمل عسكري ضد سوريا.

وأعلن #البيت _الأبيض أن ترمب تحدث مع عدة زعماء بشأن إقامة #مناطق_آمنة في سوريا.

وأكد ترمب أنه لم يتحدث بعد مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن الموقف في سوريا، ولكنه قد يفعل.

وقال مسؤول كبير بالإدارة الأميركية، اليوم الخميس، إن #الولايات_المتحدة لم تستبعد رداً عسكرياً على الهجوم بالغاز السام في #سوريا والذي أودى بحياة عشرات المدنيين، وألقت #واشنطن بالمسؤولية عنه على #النظام_السوري.

وأضاف المسؤول أن #البنتاغون يجري مناقشات تفصيلية مع #البيت_الأبيض بشأن خيارات عسكرية بخصوص سوريا.
وأوضح أن الخيارات العسكرية الأميركية بشأن سوريا تشمل منع طائرات #النظام_السوري من الطيران وضربات أخرى.

وكشف المسؤول أنه من المحتمل أن يناقش ترمب ووزير الدفاع #ماتيس الخيارات بشأن سوريا في فلوريدا.

ورداً على سؤال عما إذا كان قد تم استبعاد #الخيار_العسكري، قال المسؤول “لا”.

وليس واضحاً حجم التخطيط العسكري الأميركي القائم بشأن ضرب أهداف مرتبطة بنظام #بشار_الأسد.
وزير الخارجية الأميركي: لا دور للأسد في مستقبل سوريا

ومن جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في كلمة، الخميس، أنه”لا دور لبشار الأسد في مستقبل سوريا، ولكن مغادرته تتطلب إجماعاً دولياً”.

وقال: “أجرينا اتصالات مع دول عدة بشأن ما جرى في سوريا، والمعلومات المتوفرة لدينا تشير إلى أن النظام السوري مسؤول عن هذا الهجوم”.

ودعا تيلرسون، روسيا إلى أن “تعيد التفكير في دعمها المستمر للأسد”، مؤكداً أن “واشنطن تدرس رداً مناسباً على هذا الهجوم الكيمياوي الذي انتهك الأعراف”.

بواسطة -
0 260

لا تزال الغارة الأميركية التي نفذت الشهر الماضي في محافظة البيضاء باليمن، تلقي بظلالها على المشهد الأميركي، لاسيما أن بعض الانتقادات وجهت إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد #ترمب بهذا الشأن. إلا أن مشهد ليل الثلاثاء ودموع أرملة الجندي الذي قتل في الغارة غطت على كل المشاهد الأخرى. وتناقل مغردون على تويتر مقاطع فيديو وصوراً تظهر السيدة المحزونة، واقفة ودموعها تنهمر على وجنتيها، وإلى جانبها ظهرت #إيفانكا، ابنة ترمب. دموع هزت الكونغرس ودفعت بأعضائه إلى الوقوف تحية للجندي الذي سقط “كبطل وهو يحارب التنظيم الإرهابي دفاعاً عن أمتنا”، بحسب ما قال ترمب.

وفي أول خطاب له أمام الكونغرس الأميركي مساء الثلاثاء، أصرَّ ترمب على الإشادة بالغارة، مؤكداً أنها كانت ناجحة وجمعت معلومات حيوية ضد فرع تنظيم #القاعدة هناك برغم الشكوك حول فاعلية المهمة، بحسب ما أوردت وكالة رويترز.

يذكر أن الغارة التي استهدفت تنظيم القاعدة في #البيضاء اليمنية في 29 يناير/كانون الثاني، أدت بحسب مسؤولين أميركيين إلى مقتل 14 متشدداً، إلى جانب بعض المدنيين. في حين قال مسعفون بالموقع إن نحو 30 شخصاً بينهم عشر نساء وأطفال قتلوا.

أرملة الجندي تبكي

وفي قاعة الكونغرس، عرف ترمب على كارين أوينز، أرملة جندي القوات الخاصة بالبحرية الأميركية وليام ريان أوينز الذي قتل في العملية، موجها له التحية، وواصفاً إياه بالبطل.

وأمام تلك الكلمات، سال الدمع على وجه كارين، التي وقفت وأغمضت عينيها للحظات تأثراً، في حين صفق لها المشرعون وقوفاً، في مشهد “مؤثر”، ولعله الأكثر تأثيرا في خطاب الرئيس.

وكان بيل أوينز، والد الجندي دعا في مقابلات صحافية الأسبوع الماضي إلى فتح تحقيق في العملية التي وصفها بالـ”غبية”، طالباً من الرئيس الأميركي عدم استغلال موت أوينز.
“واحد من أكثر صناع القنابل إثارة للخوف”

إلى ذلك، قال ترمب في الجلسة المشتركة للكونغرس إنه تحدث منذ قليل مع وزير الدفاع جيمس #ماتيس “الذي جدد التأكيد على أن.. وأنقل عنه قوله..ريان كان ضمن غارة حققت نجاحا كبيرا وجمعت قدرا كبيرا من المعلومات الحيوية ستقود إلى كثير من الانتصارات في المستقبل على أعدائنا”.

وعلى الرغم من أن ترمب لم يذكر أية تفاصيل، فقد قال مسؤول أميركي كبير في وقت سابق إن المعلومات تشمل عمليات تصنيع المتفجرات وأنشطة الاستهداف والتدريب والتجنيد للتنظيم.

يذكر أن التنظيم يضم واحدا من أكثر صناع القنابل إثارة للخوف في العالم وهو إبراهيم حسن العسيري. ويشكل التنظيم مصدر قلق دائم للحكومة الأميركية منذ محاولة في 2009 لتفجير طائرة ركاب متجهة إلى ديترويت يوم عيد الميلاد.