Home بحث

بواسطة -
17 898

اشتعلت الأوساط السياسية في #أوروبا على مدى الأيام الماضية حول من سيخلف فرانسوا #هولاند ويصل #الإيليزيه.. #إيمانويل_ماكرون أم #مارين_لوبان.. حتى انتهت الجولة الثانية من #الانتخابات_الفرنسية، مساء الأحد، بإعلان ماكرون “سيداً” للإيليزيه.

فقد أصبح #ماكرون، الذي لا يتجاوز 39 عاماً من العمر، أصغر رئيس للجمهورية عرفته #فرنسا.

وبعد الإعلان بدقائق، بدأت أوساط أخرى تشتعل.. وهي أوساط #مواقع_التواصل_الاجتماعي، حيث إن رواد الـ”سوشيال ميديا” ينظرون إلى أشياء أخرى، بعيداً عن “ثقل دم السياسية”.

فقد اشتعل “تويتر” بتغريدات وتساؤلات “من الطراز الأوروبي” تدور حول محور واحد.. من أكثر قادة الغرب جاذبية: الرئيس الفرنسي المنتخب إيمانويل ماكرون أم رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو (45 عاماً)؟

وبدأت الحالمات من #فتيات “تويتر” يتخيلن كيف سيتابعن اللقاء “السياسي” الذي سيجمع الزعيمين معاً على شاشات التلفزيون والمواقع الإخبارية، وكأنهن يترقبن فيلماً رومانسياً سيُعرض في دور السينما قريباً.

وغرد أحد المتابعين قائلاً: “الليبراليون بالفعل لديهم #أكثر_الساسة_جاذبية.. ترودو وماكرون..”، بينما غرد آخر: “جاستين ترودو طلب من إيمانويل ماكرون أن ينافسه على لقب القائد الأكثر #جاذبية بمجموعة الـ7″، بحسب ما نقلت صحيفة “ديلي ميل”.

يذكر أن مجموعة الدول الـ7 الصناعية تضم أيضاً رئيس وزراء اليابان شينزو آبي، ورئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني، والرئيس الأميركي دونالد #ترمب، ورئيس الوزراء البريطانية تيريزا ماي، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وكتبت إحدى المغردات الحالمات قائلة: “كل ما نحتاجه الآن هو مقطع فيديو يجمع ترودو وماكرون يتحدثان معاً بالفرنسية.. هذا سيحقق كل أحلامنا..”.

يذكر أن الزعيمين متزوجان. فزوجة ترودو هي #صوفي_ترودو وهي تصغره بأربع سنوات، أما زوجة ماكرون فهي #بريجيت_ماكرون وهي تكبره بـ25 عاماً.

وبغض النظر عن نسبة الجمال والأناقة التي تتمتع بهما كلا السيدتين، فبالتأكيد أصبحت صوفي وبريجيت محط أنظار نساء أوروبا وكندا، وربما أيضاً تصبحان عرضة للإصابة بـ”سهام الحسد” الصادرة من أعينهن.
إلا أن السؤال سيبقى دوماً للقارئ أن يحدد.. أيهما الأكثر جاذبية.. ماكرون أم ترودو؟

بواسطة -
1 336

مصري الأصل، هو كبير مستشاري #مارين_لوبان والمشرف على حملتها الانتخابية ضد إيمانويل #ماكرون، منافسها الوحيد على #الرئاسة_الفرنسية بالجولة الثانية والأخيرة يوم 7 مايو المقبل، وهو أيضا المتحدث الرسمي منذ صيف العام الماضي باسم Horaces المعروف كناد لكبار موظفي ومسؤولي برنامج لوبان الرئاسي.

حسام بطرس مسّيحا، ولد قبل 46 سنة في القاهرة، لأب دبلوماسي، وهاجر بعمر 8 أعوام مع عائلته إلى فرنسا “من دون أن يكون ملما ولو بكلمة فرنسية واحدة”، وفق  من المنشور عنه في 2005 بمجلة Le Point الفرنسية، وفيها أنه غيّر اسمه الأول في 1990 من حسام إلى جان بعد أن حصل ذلك العام على الجنسية.

والمعلومات في الإعلام الفرنسي قليلة جدا عن مسّيحا الذي لا يبدو أنه متزوج أو مطلق أو أب لأبناء، وكل الوارد عنه أنه نشأ وترعرع في مدينة Mulhouse القريبة في الشرق الفرنسي من حدود مثلثة مع #سويسرا و#ألمانيا، ودرس بجامعة ضاحية Nanterre- Paris غرب باريس، وتخرج فيها حاملا دكتوراه في الاقتصاد. كما حصل على دبلوم بالعلوم من “معهد باريس للدراسات السياسية” المعروف باسم Sciences Po اختصارا.
“عربي من الخارج وفرنسي من الداخل”

لمسّيحا مدونة باسمه، شعاره فيها عبارة قالها الرئيس الأميركي ابراهام لينكولن، الراحل في 1865 قتيلا، وفيها يقول: “أنا لا أتقدم بسرعة، لكني لا أتراجع أبدا”. أما بحسابه “التويتري” حيث اسمه jeanMessiha@ وله 6335 متابعاً، فيصف نفسه بمنسق برنامج مارين لوبان الرئاسي.  ما كتبته مجلة Le Point الفرنسية العام الماضي، من وصفه لنفسه دائما بأنه “عربي من الخارج وفرنسي من الداخل” بحسب تعبير الرجل الذي أصبح المهندس الرئيسي لحملة لوبان الانتخابية وبرنامجها الرئاسي.

ونجد من تغريداته “التويترية” أنه واثق بفوز لوبان على منافسها الحالم مثلها بالمنصب الفرنسي الأول. وأمس الثلاثاء بالذات، استشهد بعبارة، ذكر أنها للملياردير الأميركي Warren Buffet وفيها يقول: “فقط عندما يحدث الجزر نرى أن الجميع يسبحون عراة” ثم أضاف إليها من عنده كلمتين: .. وتسقط الأقنعة.

وفي تغريدة ثانية، نجد صورتها أدناه، يقول مسّيحا: “فرنسا لماركون، هي بلد نعيش فيه. أما لمارين، فبلد يعيش فينا” وقبلها أعاد تغريدة كتبتها المرشحة بحسابها الانتخابي الرسمي، وهو @MLP_officiel المكتظ بمتابعين يزيدون عن مليون و430 ألفا، وفيها تقول بعد يوم من حصولها بالجولة الأولى في 23 أبريل الجاري على أصوات أقل مما حصل عليه ماكرون: “ليس لديّ أي خيبة ظن، بل الأمل بأننا قادرون على تحقيق الفوز، وسنفوز” وفق تفاؤلها.

ويبدو أن جان مسّيحا، الغارق بفرنسيته كما الفرنسيين وأكثر، عمل مدة لدى وزارة الدفاع الفرنسية، لكنه لا يذكر في النبذة عنه بموقع LinkedIn التواصلي ما كان نوع عمله فيها. وجهدت “العربية.نت” لتعرف عنه المزيد، ولم تفلح. كما لم تجد في أرشيفات الصور بمواقع التصفح، أي واحدة له مع أحد من عائلته، أو مع المرشحة لوبان نفسها، ولا حتى فيديو له معها أيضا في إحدى مهرجاناتها الانتخابية وغيرها.

بواسطة -
0 427

خبر علاقة غرامية، بدأت غير طبيعية قبل 24 سنة بين Brigitte Trogneux ومن تزوجته منذ 10 سنوات، وهو #إيمانويل_ماكرون، المقبل بعمر 39 عاما، رئيسا لفرنسا كما يتوقعون، أبرزته وسائل الإعلام العالمية، لا لأنها تكبره بأكثر من 25 سنة، وجدة لسبعة أحفاد من 3 أبناء أنجبتهم من زوج سابق، أحدهم يكبره أيضا بأكثر من عامين، بل لأن ذلك العشق تبرعم غريب الطراز بينهما، فقد كانت متزوجة وأما لأولاد عمرها 40 عاما، وبادلته ولعا احتدم باكرا لديه، فبالكاد كان عمره 15 سنة، وابنتها الوسطى “لورانس” كانت زميلته بالصف في مدرسة كانت والدتها معلمة فيها.
التلميذ العاشق المعشوق

إلا أن قديما طرأ حديثا، وزاد من الاهتمام الإعلامي أكثر بالقصة، وهو نزول فيديو قديم لماكرون وبريجيت إلى الساحة مجددا، وتعرضه “العربية.نت” أعلاه، وفيه بعد الدقيقة 1.17 نرى معلمة المسرح والأدب الفرنسي، تطبع قبلة تهنئة منذ 24 سنة على خد تلميذها العاشق المعشوق، وكان وقتها بذلك العمر المراهقي في مدرسة كانت فيها معلمته بمدينة ولدا معا فيها، وهي Amiens البعيدة في منطقة #بيكاردي بأقصى الشمال الفرنسي 120 كيلومتراً عن #باريس.

والفيديو موجود في “يوتيوب” منذ 4 أشهر، ومنذ أكثر من عام ببعض المواقع الإعلامية الفرنسية. لكن أحدا لم يعره اهتماما، إلا حين بدأ المحللون يجمعون منذ أمس الاثنين على أن #ماكرون سيخرج من جولة ثانية وأخيرة من الانتخابات، موعودة في 7 مايو/أيار المقبل، فائزا بالمنصب الأول على منافسته الوحيدة #مارين_لوبان التي تنحت البارحة عن منصبها كرئيسة للجبهة الوطنية الفرنسية “بهدف كسب ناخبين محتملين من اليمين واليسار” كما ممن يعارضون برامج “الجبهة” الموصوفة بالعنصرية، والميّالة إلى إخراج #فرنسا من الاتحاد الأوروبي.
وأخبرها بعمر 17 أنه يرغب بالزواج منها

مع ذلك، بقيت قصة العلاقة “الشاذة نوعا ما” بين المراهق ومن أصبحت زوجته فيما بعد، بارزة أكثر من أي طبق شهي على موائد الإعلام الفرنسي وغيره، خصوصا حين الاطلاع مجددا على الفيديو الذي أرفقوه الاثنين بتحقيقات صحافية نشروها، كما في حلقات تلفزيونية، منها بقناة France3 مساء البارحة، وفيها قالوا إن ماكرون أخبرها بعد عامين من لعبه دورا في مسرحية أداها الطلاب بمايو 1993 على مسرح المدرسة، أي حين كان في 1995 بعمر 17 وهي بعمر 42 سنة، بأنه يرغب بالزواج منها.

ونجد المعلمة في الفيديو، البالغة مدته دقيقة و45 ثانية، تختار فقط التلميذ المراهق إيمانويل ماركون، لتهنئته وحده بين الذكور على مشاركته بالمسرحية التي شارك فيها سواه من التلاميذ أيضا، ونراها تطبع قبلة على خده، ثم ينتهي المشهد عن التفاتتها المرفقة بابتسامة إليه وحده أيضا، وهو خلفها.

بعدها بخمسة أعوام من علاقة، أعلن الاثنان ارتباطهما رسميا : هو كان بعمر 18 وهي المتزوجة بعمر 43 سنة، إلى أن أطل 2006 فحصلت ببدايته على الطلاق من زوجها، وفي أواخر 2007 انتهى ما لم يكن طبيعيا في العشق والغرام، بما اعتبروه غير طبيعي أيضا: تزوجت بريجيت من Emmanuel Macron على أن لا يسعى الاثنان إلى إنجاب أولاد، وهكذا كان.

بواسطة -
0 487

المرأة التي يتوقع محللون بأن تصبح “الفرنسية الأولى” من باب توقعهم فوز زوجها إيمانويل #ماكرون بالرئاسة في الدورة الثانية بعد أسبوعين، تكبر من اقترنت به قبل 10 أعوام، بأكثر من 25 سنة، فعمره 39 وعمرها 64 عاماً، وهي جدة لسبعة أحفاد من 3 أبناء أنجبتهم من زوج سابق، أحدهم أكبر سناً بعامين من ماكرون الذي كان تلميذها في صف بمدرسة اشتغلت فيها معلمة.

في #انتخابات أمس الأحد، حصل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف #مارين_لوبان ، على أكبر نسبة من أصوات المقترعين، وبموجب القانون تأهل الاثنان الأكثر حصولاً على الأصوات، إلى #جولة_انتخابية ثانية وأخيرة، موعودة في 7 مايو المقبل، وسط توقعات من محللين ما أوردته #وسائل_إعلام_فرنسية اليوم الاثنين عما أجمعوا عليه، وهو أن يخرج ماكرون من الجولة الثانية فائزاً بالمنصب الأول في بلاد، لم تعرف بتاريخها الحديث رئيساً له قصة حب وعشق غريبة مثله.
عشقها المراهق ماكرون، وبالكاد عمره 15 سنة

المقبلة على السكن في قصر Élysée الرئاسي بباريس، إذا ما فاز ماكرون، #المرشح عن حركة “إلى الأمام” على مارين لوبان، ولدت باسم Brigitte Trogneux كأصغر 7 أبناء أنجبتهم والدتها لأبيها الذي توفي في 1994 وتلته الأم بالوفاة بعد 4 سنوات، ثم عملت صغيرة العائلة معلمة في مدرسة ثانوية بمدينة ولد ماكرون فيها، وهي أيضاً أبصرت فيها النور، وهي Amiens البعيدة في منطقة #بيكاردي بأقصى الشمال الفرنسي 120 كيلومتراً عن #باريس ، وفي “أميان” بالمدرسة، عشق المراهق ماكرون، وبالكاد عمره 15 سنة، معلمته من أول نظرة، ووقع بحبها ولهاناً، هكذا بلا مقدمات، وبمعرفة من ابنتها الثانية، وكانت زميلته في الصف.

ومع أن عمرها كان 40 تقريباً ذلك الوقت، ومتزوجة وأم لأولاد، أحدهم أكبر منه بعامين، إلا أن #بريجيت_ترونيو انجذبت أيضاً إلى تلميذها المراهق وبادلته الولع بمثله وأكثر، طبقاً للوارد بمواقع إعلامية فرنسية عدة راجعتها، ومنها تحقيق في مجلة Paris Match الشهيرة، أتت فيه بابريل 2016 على العشق الذي احتدم لهيبه بينهما، إلى درجة أصبحا مرتبطين رسمياً بعد 3 أعوام: هو بعمر 18 وهي 43 سنة.
وأصبح جداً لمن ليسوا أحفاده

ولم ترق الأمور لعائلته، فحاول والداه في البداية إبعاده عن معلمة الأدب الفرنسي، لشعورهما “أن هذه العلاقة غير طبيعية وملائمة” بحسب الوارد في كتاب Emmanuel Macron: A Perfect Young Man الخاص بسيرة المحتمل فوزه بالرئاسة الفرنسية، لكن المحاولات معه لم تفلح، فاستخدما الحيلة لفك الارتباط بين الاثنين “وأرسلاه إلى باريس لإنهاء السنة الأخيرة من دراسته” وفقاً للكتاب أيضاً.

إلا أن ماكرون وبريجيت “المعتادة على ارتداء الأحدث في عالم الموضة” بقيا معاً بعد تخرجه، ثم فاجأت هي الجميع وطلقت زوجها André Auzière الأب منها لأبنائها الثلاثة: المهندس سباستيان، البالغ 41 سنة، وطبيبة الأمراض القلبية لورانس (40) إضافة لمن عمرها 33 عاماً، وهي المحامية Tiphaine الأم لابنين، والمشرفة على الحملة الانتخابية لماكرون الذي اتفق ووالدتها حين الزواج بها بعد 20 شهراً من طلاقها، أن لا يسعيا إلى إنجاب أبناء، فاكتفت بأبنائها من الزوج الأول، وهو أصبح جداً لمن ليسوا أحفاده.

من المعلومات عن بريجيت أيضاً، ما ورد في أبريل العام الماضي بمجلة l’express الفرنسية، من أن عائلتها من أثرياء الشمال الفرنسي، ومعروفة بحقل صناعة الشوكولا والحلويات، ومنها ما هو على اسم زوجها إلى حد لفظي ما، أي Macaron المتنوعة الألوان، حيث يتولى ابن عم لها حالياً أعمال الأسرة بعد وفاة الأبوين.

بواسطة -
3 451

تداولت معظم وسائل الاعلام العالمية موضوع رفض مارين لوبان، المرشحة الرئاسية الفرنسية، وضع غطاء على رأسها اثناء زياتها لدار الفتوى اللبنانية حيث كان من المفترض ان تلقتي بالفتي اللبناني.

بدورها علقت دار الافتاء على ما حدث عبر بيان جاء فيه أن “رئيسة حزب الجبهة الوطنية اليميني المرشحة للانتخابات الرئاسية الفرنسية مارين لوبان، رفضت وضع غطاء الرأس كما هو متعارف عليه عند زيارة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان”.

واشار البيان الى أن المكتب الإعلامي كان قد أبلغ المرشحة الرئاسية عبر أحد مساعديها، “بضرورة غطاء الرأس عند لقاء سماحته كما هو البروتوكول المعتمد في دار الفتوى. وعند حضورها إلى دار الفتوى، فوجئ المعنيون برفضها الالتزام بما هو متعارف عليه بغطاء الرأس، بعد أن تمنى المعنيون عليها وإعطائها الغطاء لوضعه على رأسها رفضت وخرجت دون إتمام اللقاء المتفق عليه مسبقا مع سماحته، وتأسف دار الفتوى لهذا التصرف غير المناسب في مثل هذه اللقاءات”.

كما انشغلت مواقع التواصل الاجتماعي برفض لوبان ارتداء الحجاب أثناء لقائها مع المفتي حيث علقت إعلامية على تويتر “مارين لوبان طلبت موعدا من دون أن تعرف تقاليد دار الفتوى التي لها كامل الحرية في فرض ما تريده داخل حرم مقرها”. وذكرت صحافية “موقفي من #مارين_لوبان ورفضها ارتداء الحجاب هو أن لكل مقام مقالا، وبغض النظر عن شخص المفتي هناك قدسية للدار يجب احترامها في إطار احترام الأديان”. وكتب رئيس تحرير موقع IMLebanon عبر فيسبوك “على المسلمين في فرنسا احترام القوانين الفرنسية التي تمنع ارتداء الحجاب، وعلى لوبان احترام عادات دار الفتوى في لبنان عندما تقرر أن تزورها”.

فيما قال آخر “رفض #مارين_لوبان تغطية شعرها للقاء المفتي هو التطرف أما احترام الأصول والتقاليد فهو الاعتدال”. وفي أغسطس 2015 وجهت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان دعوة إلى عمدة باريس الاشتراكية آن هيدالغو لارتداء الحجاب لاستقبال اللاجئين، وذلك بعد أن نشرت هيدالغو تغريدة على تويتر ترحب بالمهاجرين باللغة العربية. وعلق مغرد “كنت أتمنى أن ترفض دار الافتاء استقبال لوبان مسبقا لموقفها من #الأسد .. لا لخِرقة!”. وكان مغردون دشنوا حملة ضد زيارة لوبان إلى #لبنان معتبرين أنها “سقوط لكل السياسيين اللبنانيين”.