Home بحث

بواسطة -
1 254

منذ ساعات وما سمي بـ “فضيحة الماكياج” تتداول على نطاق واسع بين الفرنسيين على مواقع التواصل، أما السبب فيعود إلى فاتورتين تقدمت بهما خبيرة التبرج (ناتاشا أم) أو”الماكيوز” كما تسمى بالفرنسية إلى قصر #الإليزيه .

أول من نشر الخبر الخميس كان مجلة “لو بوان الفرنسية” لينتشر كالنار في الهشيم في معظم وسائل الإعلام الفرنسية، وتتساقط الانتقادات على #الرئيس_الفرنسي الشاب إيمانويل #ماكرون ، الذي “بذر” على ما يبدو 26 ألف يورو أي ما يعادل 31 ألف دولار على مساحيق التبرج، وذلك خلال 3 أشهر فقط.

أما الطامة الكبرى، فكانت في رد الإليزيه الذي حاول الدفاع عن “سياسته التجميلية الروتينية”، إذ أكد “الفضيحة”، قائلاً إن “اضطرار” الرئيس للاستعانة بخبيرة تبرج بشكل عاجل، رفع التكلفة نسبياً، وإن الأمر لن يتكرر في المستقبل.

في المقابل، تعاظم الغضب بعد هذا الرد من قبل بعض الفرنسيين، لا سيما وأن ماكرون كان أعلن عن سياسة خفض في النفقات.

في حين تساءل البعض الآخر لمَ حاجة الرئيس إلى التبرج (يشار هنا إلى أن المقصود بالتبرج، هو تغطية الشوائب فقط)، كما تعجب آخرون وتساءلوا “كيف للسيدة الأولى أن تنفق على تبرجها أقل من الرئيس؟!

يذكر أن ماكرون ليس الرئيس الفرنسي الوحيد الذي أنفق على “جماله” مثل هذا المبلغ، فقد سبقه فرانسوا #هولوند (30 ألف يوريو) ونيكولا #ساركوزي (24 ألف يورو)

بواسطة -
2 86

أعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن موقف باريس من الأزمة السورية واضح جداً، فهي تعتبر أنه لا يمكن التوصل إلى حلّ مع وجود بشار #الأسد.

ولا يعتبر الأمرُ جديداً، فحتى في عهد #هولاند تراجعت #باريس عن موقفها منذ اعتداءات الثالث عشر من نوفمبر.

بعد كلام الرئيس الفرنسي ايمانويل #ماكرون عن عدم وجود وريث شرعي للأسد حالياً استوضحنا الخارجية الفرنسية فأوضحت أن عدم اشتراط باريس تركَ الأسد للسلطة لا يعني تراجعها عن قناعتها باستحالة أن يكون له دور في تسوية الصراع.

وقال انييس روماتي اسبانيي، الناطقة باسم الخارجية الفرنسية، “نعتمد واقعية على خطّين: الأول أننا لن نجعل من رحيل الأسد عن السلطة شرطاً مسبقاً للمفاوضات، والثاني أنه لا يمكن بوجوده التوصلُ إلى حل للنزاع في سوريا”.

وكانت تصريحات ماكرون عن غياب الوريث الشرعي للأسد دفعت حوالي 100 مثقف فرنسي وعربي إلى نشر مقالة في صحيفة ليبراسيون اعتبروا فيها الإبقاء على الأسد في السلطة دعماً للإرهاب، ومن بين الموقعين مَن رأى أن ماكرون واهم لو اعتقد أن لهجته الجديدة ستقربه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وكانت اللهجة الفرنسية حيال الأسد لانت نسبياً منذ لقاء ماكرون – بوتين في قصر فرساي أواخر مايو.

بواسطة -
1 228

ساعات وتنتهي المهلة الإضافية الممنوحة لقطر (مساء الثلاثاء) من قبل #الدول_المقاطعة فيما يسود الترقب حول ما سينتج عنه اجتماع القاهرة الذي سيعقد الأربعاء بحضور وزراء خارجية #السعودية و #الإمارات و #مصر و #البحرين.

وحتى الآن لا مرونة أبدتها الدوحة توحي برغبتها في رأب الصدع الخليجي، وما يبدو جلياً حتى الآن هو ارتباك قطري واضح وتخبط في كل الاتجاهات بعيداً عن محيطها.

وسط هذه الأجواء، اتسعت في الساعات الأخيرة دائرة المساعي الدولية لاحتواء الأزمة وحث قطر على الحل والتعاون في مواجهة الإرهاب ووقف تمويله.
وقد أتت في سياق تلك المساعي، زيارة وزير الخارجية الألماني الاثنين إلى السعودية من جهة، ثم الاتصال الهاتفي الذي جرى بين رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي و #ولي_العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في محاولة بريطانية لتقريب وجهات النظر. حيث أكدت ماي خلال حديثها مع ولي العهد السعودي على ضرورة أن تعمل قطر مع جيرانها لمواجهة خطر التطرف والإرهاب.

بدورها سعت فرنسا هي الأخرى لإقناع قطر بالتوصل لحل مع جيرانها قبل انقضاء المهلة، وكانت أحدث تلك المحاولات اتصال هاتفي جرى الاثنين بين الرئيس الفرنسي إيمانويل #ماكرون و #أمير_قطر.

وقد شدد ماكرون على ضرورة مكافحة تمويل الإرهاب من أي جهة، مؤكدا أنه سيناقش الوضع الخليجي خلال قمة العشرين وخلال زيارة الرئيس الأميركي إلى باريس.

إلى ذلك، لم تكن الولايات المتحدة بعيدة عن دائرة جهود حل الأزمة الخليجية، فقد أعلن #البيت_الأبيض الاثنين أن الرئيس الأميركي دونالد #ترمب أجرى اتصالاً هاتفياً الأحد مع قادة #السعودية والإمارات وقطر من أجل بحث #أزمة_قطر. وعبر #الرئيس_الأميركي في اتصاله عن قلقه إزاء الأزمة القطرية. كما أشار البيت الأبيض إلى أن ترمب أكد عبر مكالمته على أهمية وقف تمويل #الإرهاب ورفض #الفكر_المتطرف

كذلك، تلقى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالا هاتفيا من نظيره الأميركي لم يعلن رسمياً عن مضمونه، في حين يرجح أنه هدف إلى التطرق للأزمة مع #قطر.

ويبقى أن العد التنازلي لانتهاء مهلة قطر بدأ والترقب هو سيد الموقف، فالقاهرة تستضيف الأربعاء، اجتماعا على مستوى وزراء الخارجية لكل من السعودية والإمارات والبحرين من المفترض أن يبحث الخطوة التالية تجاه قطر .

بواسطة -
10 234

أكد وزير الخارجية السعودي #عادل_الجبير، الثلاثاء من #باريس، أن اتخاذ #قرار #قطع_العلاقات_مع_قطر جاء بسبب عدم التزامها بالاتفاقات المبرمة منذ عدة سنوات حول عدم دعم الجماعات الإرهابية وعدم التحريض على الدول، وكذا عدم دعم وسائل الإعلام العدائية وعدم المساس باستقرار مختلف دول المنطقة.

وأضاف الجبير في تصريح خلال لقاء غير مصور بالصحافيين في باريس، أن إصدار القرار نتج من تراكمات للأحداث، ليس فقط من موقف أو تصرف واحد، وأنه تم النظر في مواقف قطر كاملة وليس جزءاً منها.

وقال الجبير إن قطر تدعم وسائل الإعلام المحرضة والمعادية، لافتا إلى أن الدول المقاطعة لقطر لا تنوي أن تضر بها أو بالمواطنين القطريين، فهي جارة لنا وعضو في مجلس دول التعاون الخليجي، ولكن يجب على قطر أن تختار ما إذا كانت ستتخذ اتجاهنا أو الاتجاه الآخر، لافتا إلى أن سياسات قطر تضر بدول المنطقة وبالأخص دول مجلس التعاون.

طفح الكيل

وأردف الجبير “طفح الكيل وعلى #قطر وقف دعم جماعات مثل حماس والإخوان المسلمين”.

وأضاف أن الأضرار التي ستنتج عن الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها بعض الدول العربية ضد قطر كفيلة بأن تقنعها بتغيير سياساتها بما في ذلك فيما يتعلق بالجماعات المتطرفة.

وأفصح الجبير قائلا “نعتقد أن العقل والمنطق سيقنعان قطر باتخاذ الخطوات الصحيحة”.

وتابع “القرارات التي تم اتخاذها كانت قوية للغاية وسيكون لها تكلفة كبيرة جدا على قطر ونعتقد أن القطريين لا يرغبون في تحمل تلك التكلفة”.
إيران هاجمت 12 سفارة

وبشأن #إيران قال الجبير إنها الداعم الأول للإرهاب في العالم كما أنها تتدخل بشؤون الدول المجاورة لها وتدعم الجماعات المتطرفة، فضلا عن استضافتها قادة من #تنظيم_القاعدة وقيادات من #مجموعات_إرهابية أخرى، مؤكدا في الوقت ذاته أن أفكار النظام الإيراني السياسية مرفوضة تماماً.

وذكر أن النظام الإيراني وعلى مدة 37 عاما هاجم أكثر من 12 سفارة، لافتا إلى أن إيران تعد الأولى في انتاج العبوات الناسفة والمتفجرات التي قتلت الآلاف. وأنها صنعت أكثر من 90% من المتفجرات ونظامها وزعها على الجماعات الإرهابية.

واعتبر وزير الخارجية السعودي أن ما تختلقه إيران من أحداث يشكل خطرا جسيما على المنطقة وأمنها، محملا إيها مسؤولية الأحداث في المنطقة ونتائجها، كما لفت إلى أن إيران تتآمر لاغتيال الدبلوماسيين وتنتهك القانون الدولي بصورة بشعة.

وطالب الجبير إيران باحترام القانون الدولي لتكون دولة طبيعية، مشددا على ضرورة معاقبها على تدخلاتها في شؤون المنطقة ودعمها للجماعات المتطرفة والإرهابية.

وأتت تصريحات الجبير خلال زيارة إلى #باريس الثلاثاء حيث أجرى محادثات ثنائية مع وزير الخارجية الفرنسي جون إيف لودريان في مقر الخارجية الفرنسية، وبعد يوم من قيام 7 دول على رأسها #السعودية و #الإمارات و #البحرين و #مصر بقطع العلاقات مع قطر.

يذكر أن السعودية أعلنت الاثنين قطع العلاقات مع قطر، وإغلاق الحدود البرية والمجال الجوي، وأمهلت القطريين 14 يوماً لمغادرة أراضي المملكة.

وأكد مجلس الوزراء مساء الاثنين أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع قطر، جاء انطلاقاً من ممارسة السعودية حقوقها السيادية التي كفلها القانون الدولي، وحماية لأمنها الوطني من مخاطر الإرهاب والتطرف، حيث اتخذت المملكة قرارها الحاسم هذا نتيجة للانتهاكات الجسيمة التي تمارسها السلطات في الدوحة سراً وعلناً طوال السنوات الماضية بهدف شق الصف الداخلي السعودي والتحريض للخروج على الدولة والمساس بسيادتها، واحتضان جماعات إرهابية وطائفية متعددة تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة.

وكان مسؤول فرنسي أفاد في وقت سابق الثلاثاء أن الرئيس الفرنسي إيمانويل #ماكرون أبلغ أمير قطر بأنه من المهم الحفاظ على الاستقرار في الخليج وأنه يؤيد كل المبادرات التي تدعو إلى تهدئة التوتر الذي نشب بين قطر وجيرانها العرب.

بواسطة -
3 797

كيف تحافظ #زوجة_الرئيس_الفرنسي المنتخب #ماكرون ، على شبابها، وهي التي بلغت الـ 64 من عمرها، هذا السؤال طرحته صحيفة “ديلي ميل” عبر مقالة مطولة وقدمت إجابات تتلخص في أن المرأة تكافح لأجل الاحتفاظ بسن أصغر، عبر سلسلة من المعالجات مثل #نزع_الشعر و #عمليات_التجميل وغيرها من أمور حافظت عليها السيدة #بريجيت_ترونيوكس .

وفي واقع الأمر فإنها تبدو أقل من سنها الحقيقي في مظهرها الخارجي، وفي ليلة فوز زوجها ماكرون بدت كما وصفها المحررون أكثر بهاء وهي تضفي روحاً شابة.

ويعتقد بأن شعرها الذي يلتف حول رقبتها، يشكل أحد الأسباب التي تخفي من وراءها بريجيت عمرها الحقيقي حتى لو كان معروفاً للكل.

كما يعتقد كذلك أنها تمارس عمليات القشرة الخارجية وحقن #البوتوكس وحتى شدّ الوجه لتحافظ على مظهر أكثر شباباً، حيث تفرقها 24 سنة على الأقل عن زوجها البالغ من العمر 39 عاماً.

وكانت بريجيت وهي تقف بجانب زوجها على خشبة المسرح ليلة المسيرة الانتصارية خارج #متحف_اللوفر في #باريس ، تعكس مثالا للبراقة والوميض النسوي.

وبدت المعلمة السابقة والجدة متوهجة بالشباب، وكما أنها تؤدي دورا مسرحياً في مسرحية بالمدرسة اليسوعية “ليسي لا بروفيدنس” في أميان.

وهذا جعل الناس تتساءل عن سرّ هذا الشباب، لأم لها ثلاثة أولاد ومن ثم جدة، وماذا يقول الخبراء عن ذلك السرّ؟
مجاراة الموضة

حيث إنه لم يسبق لها أن تحدثت عن سرّ شبابها أو أي نوع من المعالجات التي تستخدمها، فإن الدكتور “روس بيري”، مؤسس عيادات كوزمديكس، يعتقد أن ما وراء غياب عمرها الحقيقي، يرجع إلى نحافتها وجسمها الرياضي، وشعرها الرائع الذي يغلف رقبتها ويخفي علامات الشيخوخة على الوجه.

وفي الوقت نفسه فإن خبراء آخرين يعتقدون أنها أجرت عمليات في شدّ الوجه والقشرة والبوتوكس والتجميل عموماً.

والأهم من كل ذلك أن نهج هذه المرأة يقوم على نظرة جمالية للحياة، فلديها عين لا تخطئ الطريق إلى أن تعيش حياة الشباب.

وقد ظهرت ليلة الأحد وهي تلبس الجينز البحري اللون، والجاكيت، وأعطت مظهراً عاماً يوحي بالحيوية والإقبال على الحياة عموماً.

وهي كذلك تحرص على اقتناء أفخر الماركات الباريسية والعالمية في #الأزياء و #الموضة والعطور، وقد تم رصدها جالسة في الصف الأمامي من عروض الأزياء الفاخرة، وكذلك في كريستيان ديور للأزياء.

أيضا لديها ميل لأحذية الكاحل العالية، من ماركة الأحذية الروسية جيانفيتو، وتلبس ساعة ماركة هيرميس، وسترة مونكلر التي يقدر سعرها بألف جينه إسترليني.
أناقة دون عناء

تقول تشانتل زنيديريتش، الحائزة على جائزة التصميم الشخصي، إن بريجيت لديها نظرة “أنيقة دون عناء”، وإن معظم النساء يمكن أن يحلمن بأن يكن مثلها.

وقالت إنها ترتدي أزياء شبابية ذات أنماط كلاسيكية وتصميم دقيق وملامح أنثوية واضحة، وهي مناسبة لجسمها. كما أنها تتأنق بالجينز النحيف، وهو أسلوب تفضله عادة النساء في نصف عمرها.

وتقول شانتل: “إن بريجيت تفهم أيضا أسرار جسدها بدقة وأي جزء قابل للعب والتمويه من خلال اللبس”.

وتضيف: “هذا يعطيها شعورا عظيما بالثقة الداخلية المضمونة، ما يجعلها تتمتع بفردانيتها التي يكون لها أن تتماشى مع كافة الأوقات والظروف”.
الحصافة والجرأة

وفي مقال كتبته “كيت فينيجان” لصحيفة التلغراف البريطانية، ذكرت أن هذه المرأة لديها حصافة إذا ما تعلق الأمر بخزانة ملابسها، وهذه الخيارات التي تبدو بها لا يمكن أن تتولد إلا عن امرأة لها ذوق في الاختيار.
وتضيف: “المفارقة أن ما تلبسه إذا تم النظر إليه مجزئاً، قد يبدو غير متناسق ومتضاد، لكن النظرة الكلية له تجعله يبدو مختلفا”، وهذا إنما يدل على الحصافة المقصودة.

وتقول “دلفين دي كانيكود”، المدير الفني في باريس، لـصحيفة “إكسبريس”: “إنها امرأة صلبة.. فأنا في الـ 63 لكني لا أستطيع ارتداء التنانير القصيرة.. أو حذاء كعب يصل إلى 12 بوصة، أو فساتين بلا أكمام أو بنطلون من الجلد.. لكنها في المقابل تجرؤ على كل شيء”.
سر الشعر

بحسب الخبراء فإنه بحلول الخمسين تبدأ النساء في فقدان الشعر تدريجيا، لكن يبدو أن زوجة ماكرون مع بضع من الحلول ليس لديها هذا القلق الذي يصيب النساء في مثل سنها.

ويعتقد مصففو الشعر أن لديها جهة تقوم على رعايتها في هذا الجانب، مع ذلك يرى بعضهم أنها تلجأ للشعر المستعار لكي تجعل شعرها يبدو أكثر شبابا.

ويقول المصمم في صالون لاري كينغ: “يتم تعريف أسلوبها في معالجة الشعر، بأنه يميل للنمط الشبابي واللين وليس التقليدي والطراز القديم”.

ويؤكد: “أنها تنحو إلى الحداثة في موضة الشعر، مع الاحتفاظ بالليونة وتأطير الوجه بشكل جيد، وهي قد تضيف ملحقات معينة لتعطي سماكة ومظهراً أفضل”.
المظهر الشبابي

مع توهجها الواضح فمن المؤكد أن السيدة الأولى المقبلة لفرنسا، تهتم جدا بجلدها وبشرتها، وفي هذا الإطار يقول الدكتور إفيوما إيجيكيم، الطبيب الاستشاري والمدير الطبي للعيادة الطبية “أدونيا”: “يلاحظ أن لديها بنية عظام جميلة وجلد ممتلئ يشير إلى العناية الجيدة بالبشرة، وهي من أهم العوامل في مكافحة الشيخوخة جيدا”.

وفي حين أنها لم تعترف أبدا بإجراء أي جراحة تجميلية، يعتقد بعض الخبراء أن بريجيت لابد أنها تلقت مساعدة ما من هذا النوع.

ويرى جوليان دي سيلفا وهو جراح تجميل: “إنه من الواضح أن بريجيت بذلت جهدا متضافرا للعناية بمظهرها، حيث تبدو أصغر بعشر سنوات من سنها الفعلي”.

ويضيف: “هذا يدل على أنها قد حصلت على بعض حقن البوتوكس أو الحشو في الماضي، وإذا حدث ذلك فقد تم بمهارة فائقة وأدى لتأثير جيد إلى الآن”.

فيما ترى تاتيانا لابا، المديرة الطبية في عيادة الاستوديو، أن نظرة بريجيت الشبابية “من المرجح جدا” أنها جاءت من التحسينات الجمالية، وقالت: “من المؤكد تقريبا أنها تستعمل علاجات لمنطقة غور الدموع ما يعطيها عذوبة وإشراقا”.
الشكل المتناسق

يقولون إن المرأة الفرنسية هي الأقدر على الحفاظ على تناسقها البدني في أي مرحلة من حياتها، وسواء كانت حاملاً أو غير ذلك، وليست بريجيت إلا مثالا ودليلا على ذلك.

ويرى المدرب “دييغو كور” المهتم بالتدريب الشخصي، أن “بريجيت قد تبدو ضئيلة بشكل طبيعي وذلك بسبب ارتفاع معدل التمثيل الغذائي، كما أن عضلاتها تشير إلى أنها ليست من المتحمسين للياقة البدنية”.

فيما يوضح “مات فيديس”، العامل في مجال اللياقة البدنية: “إنه كلما زاد عمر النساء يصعب عليهن الحفاظ على وزنهن بسبب التغيرات الهرمونية في الجسم، ولكن يبدو أن بريجيت لديها جسم متوازن وصحي”.

ويضيف: “أنه في حين أنها ضئيلة، إلا أنها لا تبدو واهية المظهر. كما يحدث عادة إذا ما كانت المرأة المسنة لا تؤدي تمارين رياضية”.

ويذهب إلى أن مظهر وجهها يعكس أنها إما تؤدي تمارين وتدريبات للوزن، أو تقوم ببرنامج مثل الـ “بيلاتس”، وهو نظام لياقة بدنية تم تطويرها في أوائل القرن العشرين من قبل جوزيف بيلاتس في ألمانيا وانتشر في العالم. وهذا يساعدها على حرق السعرات الحرارية والحفاظ على العضلات.

ويركز مات فيديس على أنها تبدو صحية بشكل عام، ويبدو أن وراء ذلك برنامج غذائي متوازن، كما أنها تعمل بشكل صحيح على غذاء يعتمد على البروتين في الغالب.
ابتسامة هوليوود

تعتقد الدكتورة “رها سيبهارارا” من عيادة سويت كلينيك، أن بريجيت قد خضعت لطبيب أسنان لتحسين مظهر الفم والأسنان.

وتقول من خلال الملاحظة، إن أسنانها العلوية تبدو أنها طقم أو مركبة، حيث إن لونها مختلف طفيفا عن بقية الأسنان المعتادة، وهي كذلك تبدو مشرقة مع عدم بروز أي علامات كسر أو تشظٍّ فيها وهو أمر مفترض أو معتاد الظهور مع تقدم السن.

وأوضحت أن هذه العيوب الصغيرة قد لا يلاحظها إلا طبيب الأسنان المختص.

بواسطة -
1 267

من ضمن الاجتماعات التي يعقدها فريق الرئيس الفرنسي الجديد لإعداد انتقاله إلى مقر الحكم، سيكون هناك اجتماع يعقد لاحقاً هذا الأسبوع، يجتمع فيه كبار مساعدي إيمانويل #ماكرون بصاحب مخبز من أصل تونسي يملك مخبزاً في الدائرة الـ13 من العاصمة باريس.

وسبب الاجتماع هو النظر في كيفية تنفيذ العقد الجديد المبرم بين بلدية #باريس ، والرئاسة الفرنسية، والذي يحصر تزويد #الإليزيه بالخبز ومشتقاته بمخبز سامي بوعتور.

ويأتي ذلك تتويجاً لفوز سامي بوعتور، البالغ من العمر 50 سنة بالجائزة الكبرى لسنة 2017 في مسابقة أفضل خبز “باغيت” حسب التقاليد الفرنسية.

وتعد “الباغيت” مفخرة وطنية فرنسية، وهي رغيف طوله يتراوح بين 55 و65 سنتيمتراً، ووزنه بين 250 و300 غرام، ويكون الملح فيه بنسبة 18 غراماً للكيلوغرام الواحد من العجين.

وتتشكل لجنة التحكيم من 15 عضواً من بينهم كبير الطباخين في قصر الإليزيه.
“شعرت بالفخر”

وقال سامي لـ”العربية.نت” إنه تلقى اتصالاً “من السيد غوميز من الإليزيه للاجتماع به خلال هذا الأسبوع للنظر في إجراءات تنفيذ العقد الذي سيستمر العمل به عاماً.”

ووفقاً لسامي فإنه كان مديراً لمطعم قبل أن يقرر برفقة زوجته ألفة فتح مخبز يوفر مختلف أنواع الخبز والحلويات. وأضاف “يلقى ما ننتجه إقبالاً كثيفاً من الباريسيين منذ ساعات الصباح الأولى.”

ولقيت “الباغيت” التي يصنعها سامي بوعتور شهرة شجعته على الاقتناع بالمشاركة في المسابقة السنوية لصنع أفضل “خبزة باغيت” في باريس، والتي شهدت مشاركة أكثر من 250 خبازاً.

ويحصل الفائز بالجائزة الكبرى على مبلغ مالي قدره 4000 يورو، إضافة إلى عقد تموين القصر الرئاسي بالخبز يوميا لمدة عام كامل، على أن لا يخوض المسابقة خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وأوضح سامي في تصريحاته للعربية.نت أنه شعر بالفخر لعدة أسباب، “فأولا أنا مزيج تونسي-فرنسي، والدي تونسي من صفاقس ووالدتي فرنسية من باريس. وعندما علمت بفوزي أهديت الإنجاز لروح والدي المدفون في #صفاقس . وكنت قد وعدته منذ صغر سني أنني سأعمل على أن أرفع رأسه عاليا. وثانيا لأنّ الفوز جاء مع تزايد حظوظ خسارة زعيمة اليمين المتطرف مارين #لوبان ، وثالثا لأنّ تونس بحاجة لأن يذكر اسمها في أوروبا كما كان يذكر من قبل في أمور مشرفة.”

وأضاف “في الحقيقة شعرت بنوع من الخجل لارتباط اسم شاب من أصل تونسي بهجوم #نيس ، والآن أشعر بالفخر لأنني ساهمت على الأقل في تذكير الناس عبر مختلف وسائل الإعلام بأنّ تونس هي أرض المحبة، وأن التونسيين محبون للحياة.”

وتابع: “الآن بعد فوز ماكرون فإنّ الارتياح عم الجاليات المسلمة، ولكن مازال هناك عمل من الضروري القيام به لأنّ الانتخابات التشريعية على الأبواب، وهي مفتوحة على كل الاحتمالات.”

أما بشأن ما سيعرضه على الإليزيه، فقال إن الأمر المطمئن أن ماكرون شاب أصغر مني، وهو ما يشجع على أن يلقى ما سنعرضه القبول الجيد لديه.”

يذكر أنه سبق لتونسي آخر أن فاز بالجائزة الكبرى لأفضل “خبز باغيت”، عام 2013. وكان الفائز هاجر عندما كان في الخامسة عشرة من العمر، ويدعى رضا خضر، وقد تكفل بتموين فرانسوا #هولاند والمقيمين في الإليزيه بحاجياتهم من الخبر.

بواسطة -
17 887

اشتعلت الأوساط السياسية في #أوروبا على مدى الأيام الماضية حول من سيخلف فرانسوا #هولاند ويصل #الإيليزيه.. #إيمانويل_ماكرون أم #مارين_لوبان.. حتى انتهت الجولة الثانية من #الانتخابات_الفرنسية، مساء الأحد، بإعلان ماكرون “سيداً” للإيليزيه.

فقد أصبح #ماكرون، الذي لا يتجاوز 39 عاماً من العمر، أصغر رئيس للجمهورية عرفته #فرنسا.

وبعد الإعلان بدقائق، بدأت أوساط أخرى تشتعل.. وهي أوساط #مواقع_التواصل_الاجتماعي، حيث إن رواد الـ”سوشيال ميديا” ينظرون إلى أشياء أخرى، بعيداً عن “ثقل دم السياسية”.

فقد اشتعل “تويتر” بتغريدات وتساؤلات “من الطراز الأوروبي” تدور حول محور واحد.. من أكثر قادة الغرب جاذبية: الرئيس الفرنسي المنتخب إيمانويل ماكرون أم رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو (45 عاماً)؟

وبدأت الحالمات من #فتيات “تويتر” يتخيلن كيف سيتابعن اللقاء “السياسي” الذي سيجمع الزعيمين معاً على شاشات التلفزيون والمواقع الإخبارية، وكأنهن يترقبن فيلماً رومانسياً سيُعرض في دور السينما قريباً.

وغرد أحد المتابعين قائلاً: “الليبراليون بالفعل لديهم #أكثر_الساسة_جاذبية.. ترودو وماكرون..”، بينما غرد آخر: “جاستين ترودو طلب من إيمانويل ماكرون أن ينافسه على لقب القائد الأكثر #جاذبية بمجموعة الـ7″، بحسب ما نقلت صحيفة “ديلي ميل”.

يذكر أن مجموعة الدول الـ7 الصناعية تضم أيضاً رئيس وزراء اليابان شينزو آبي، ورئيس الوزراء الإيطالي باولو جينتيلوني، والرئيس الأميركي دونالد #ترمب، ورئيس الوزراء البريطانية تيريزا ماي، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وكتبت إحدى المغردات الحالمات قائلة: “كل ما نحتاجه الآن هو مقطع فيديو يجمع ترودو وماكرون يتحدثان معاً بالفرنسية.. هذا سيحقق كل أحلامنا..”.

يذكر أن الزعيمين متزوجان. فزوجة ترودو هي #صوفي_ترودو وهي تصغره بأربع سنوات، أما زوجة ماكرون فهي #بريجيت_ماكرون وهي تكبره بـ25 عاماً.

وبغض النظر عن نسبة الجمال والأناقة التي تتمتع بهما كلا السيدتين، فبالتأكيد أصبحت صوفي وبريجيت محط أنظار نساء أوروبا وكندا، وربما أيضاً تصبحان عرضة للإصابة بـ”سهام الحسد” الصادرة من أعينهن.
إلا أن السؤال سيبقى دوماً للقارئ أن يحدد.. أيهما الأكثر جاذبية.. ماكرون أم ترودو؟

بواسطة -
3 324

يُعتبر #إيمانويل_ماكرون الذي فاز في #الرئاسة_الفرنسية، هو أصغر رئيس لفرنسا حيث يبلغ #ماكرون من العمر 39 عاماً. شغل سابقا منصب وزير الاقتصاد في إحدى حكومات الرئيس الاشتراكي فرنسوا هولاند.

قاد ماكرون حركة #إلى_الأمام ، وهي حركة أنشأها قبل عام من خلال 4000 شاب من مناصريه الذين التحقوا به عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وسماهم “السائرين”، إذ سار هؤلاء في شوارع القرى والمدن وأجروا 100 ألف مقابلة مع الناس العاديين.
الرئيس الأديب

يعرف عن ماكرون حبه للأدب وغالبا ما يستشهد في خطاباته السياسية بالشعر وأقوال الأدباء واصفا نفسه قبيل الاقتراع في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية بأنه محارب، مقاتل، وليس رجل ندم وأسف.
زوجته بريجيت

أثار ظهور زوجة ماكرون التي تدعى برجيت ترونيو إلى جواره دائما الكثير من ردود الفعل حول دور رفيقته وحبيبته التي وقع رئيس فرنسا الجديد في غرامها قبل أن يتجاوز الـ16 من عمره والتي تكبره بعشرين سنة وما زالت تشاركه حياته إلى اليوم والتي لعبت دورا كبيرا في تألق نجمه سواء على الصعيد المهني أو السياسي.

خارج الأحزاب

ماكرون كان يقدم نفسه على أنه خارج الأحزاب، إلا أنه حصل على دعم بعض أبرز الشخصيات في اليمين واليسار، حتى إن كثيرين يعتقدون بأن هولاند يدعمه سرا.

ماكرون هو مرشح “التمسك بأوروبا” في زمن البركسيت وتصاعد المشاعر القومية عبر العالم الغربي. كما أنه يرفض، كما يقول، وضع الفرنسيين المسلمين “في مواجهة مع الجمهورية”.
إلا أن هذا الشاب الجذاب الذي قاد حملة هوليوودية، يتهمه مناوئون بأن برنامجه يسعى لإرضاء أكبر عدد من الناس ليس إلا، وبأنه لن يكون قادرا على الحكم لأن النظام السياسي في #فرنسا يبقى برلمانيا، والبرلمان يبقى تحت سيطرة الأحزاب. أما حليفه الأكبر بحسب هؤلاء فهو الحظ.

بواسطة -
8 321

أعلن المسجد الكبير في العاصمة الفرنسية #باريس، الأحد، أن فوز مرشح الوسط إيمانويل #ماكرون على مارين لوبان، زعيمة اليمين المتطرف وانتخابه رئيساً لفرنسا، علامة على المصالحة بين الأديان في البلاد.

وقال المسجد الكبير في بيان “إنها علامة واضحة على الأمل للمسلمين الفرنسيين بأن بوسعهم العيش في وفاق واحترام للقيم الفرنسية”.

وفاز #ماكرون، متفوقاً على مرشحة الجبهة الوطنية #لوبان بنسبة 65.5% من أصوات الناخبين.

بواسطة -
2 263

هنأ الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون على فوزه في #انتخابات فرنسا.

وقال ترمب على #تويتر: “أهنئ إيمانويل #ماكرون على فوزه الكبير اليوم برئاسة فرنسا. أتطلع بشدة للعمل معه”.

وأكد #البيت_الأبيض عزمه على العمل مع الرئيس الجديد ومواصلة “التعاون الوثيق مع الحكومة الفرنسية”.

وكان #ترمب لمح مراراً إلى أن العالم سيشهد هزات سياسية بعد صدمة انتخابه وقرار بريطانيا الخروج من #الاتحاد_الأوروبي. في المقابل، أكد سلفه الديمقراطي باراك #أوباما تأييده الواضح لماكرون.

وفاز المرشح الوسطي في انتخابات الرئاسة الفرنسية، إيمانويل #ماكرون بنسبة 65.1%، متفوقاً على منافسته المرشحة اليمينية المتطرفة مارين #لوبان.

وبذلك يصبح ماكرون (39 عاماً) أصغر رئيس في تاريخ فرنسا مع تحقيقه فوزاً كبيراً على مرشحة حزب الجبهة الوطنية (48 عاماً).

بواسطة -
0 133

تنتظر الرئيس الفرنسي المنتخب، إيمانويل #ماكرون، فور دخوله #قصر_الإليزيه، رهانات كبيرة، أبرزها الحصول على أغلبية برلمانية تمكنه من تنفيذ برنامجه، لاسيما أنه لا يملك حزباً ولا يعرف إن كان سيحوّل حركته إلى حزب سياسي.

ويتمثل الرهان الثاني في مدى قدرته على إقناع الفرنسيين بأن برنامجه كفيل بإخراج البلاد من المشاكل، علماً بأن غالبية الفرنسيين لا يؤيدون برنامجه الاقتصادي الليبرالي. وأولى الجبهات التي ستنفجر بوجهه – بحسب التوقعات – هي النقابات العمالية التي من الصعب أن تقبل ببرنامجه الرأسمالي الذي تصفه بالمتوحش.

كما يجب عليه أن يسترجع لُحمة الفرنسيين المنقسمين سياسياً وفكريا،ً وأن يقنع باقي الفرنسيين الذين لم يصوتوا له.

يشار إلى أن ماكرون مُطالب أوروبياً بإيجاد نفس جديد للاتحاد الأوروبي بالاشتراك مع المستشارة الألمانية أنغيلا #ميركل، ولكن مع الدفاع عن الرؤية الفرنسية وتجنب التماهي مع المواقف الألمانية.

أما على الصعيد الدولي فإن العلاقة مع #واشنطن ستكون بمثابة اختبار لمدى قوته على فرض وجهة النظر الفرنسية، لاسيما في #مجلس_الأمن.

كذلك سيكون الملف السوري امتحاناً صعباً لمرشح EN MARCHE خاصة أمام #روسيا التي تساند بشار #الأسد.

ويريد ماكرون بناء علاقة سياسية مختلفة مع الدول الإفريقية، ويعول كثيراً في فتح صفحة جديدة مع #إفريقيا على غرار العلاقة الجيدة مع #الجزائر.

بواسطة -
1 324

مصري الأصل، هو كبير مستشاري #مارين_لوبان والمشرف على حملتها الانتخابية ضد إيمانويل #ماكرون، منافسها الوحيد على #الرئاسة_الفرنسية بالجولة الثانية والأخيرة يوم 7 مايو المقبل، وهو أيضا المتحدث الرسمي منذ صيف العام الماضي باسم Horaces المعروف كناد لكبار موظفي ومسؤولي برنامج لوبان الرئاسي.

حسام بطرس مسّيحا، ولد قبل 46 سنة في القاهرة، لأب دبلوماسي، وهاجر بعمر 8 أعوام مع عائلته إلى فرنسا “من دون أن يكون ملما ولو بكلمة فرنسية واحدة”، وفق  من المنشور عنه في 2005 بمجلة Le Point الفرنسية، وفيها أنه غيّر اسمه الأول في 1990 من حسام إلى جان بعد أن حصل ذلك العام على الجنسية.

والمعلومات في الإعلام الفرنسي قليلة جدا عن مسّيحا الذي لا يبدو أنه متزوج أو مطلق أو أب لأبناء، وكل الوارد عنه أنه نشأ وترعرع في مدينة Mulhouse القريبة في الشرق الفرنسي من حدود مثلثة مع #سويسرا و#ألمانيا، ودرس بجامعة ضاحية Nanterre- Paris غرب باريس، وتخرج فيها حاملا دكتوراه في الاقتصاد. كما حصل على دبلوم بالعلوم من “معهد باريس للدراسات السياسية” المعروف باسم Sciences Po اختصارا.
“عربي من الخارج وفرنسي من الداخل”

لمسّيحا مدونة باسمه، شعاره فيها عبارة قالها الرئيس الأميركي ابراهام لينكولن، الراحل في 1865 قتيلا، وفيها يقول: “أنا لا أتقدم بسرعة، لكني لا أتراجع أبدا”. أما بحسابه “التويتري” حيث اسمه jeanMessiha@ وله 6335 متابعاً، فيصف نفسه بمنسق برنامج مارين لوبان الرئاسي.  ما كتبته مجلة Le Point الفرنسية العام الماضي، من وصفه لنفسه دائما بأنه “عربي من الخارج وفرنسي من الداخل” بحسب تعبير الرجل الذي أصبح المهندس الرئيسي لحملة لوبان الانتخابية وبرنامجها الرئاسي.

ونجد من تغريداته “التويترية” أنه واثق بفوز لوبان على منافسها الحالم مثلها بالمنصب الفرنسي الأول. وأمس الثلاثاء بالذات، استشهد بعبارة، ذكر أنها للملياردير الأميركي Warren Buffet وفيها يقول: “فقط عندما يحدث الجزر نرى أن الجميع يسبحون عراة” ثم أضاف إليها من عنده كلمتين: .. وتسقط الأقنعة.

وفي تغريدة ثانية، نجد صورتها أدناه، يقول مسّيحا: “فرنسا لماركون، هي بلد نعيش فيه. أما لمارين، فبلد يعيش فينا” وقبلها أعاد تغريدة كتبتها المرشحة بحسابها الانتخابي الرسمي، وهو @MLP_officiel المكتظ بمتابعين يزيدون عن مليون و430 ألفا، وفيها تقول بعد يوم من حصولها بالجولة الأولى في 23 أبريل الجاري على أصوات أقل مما حصل عليه ماكرون: “ليس لديّ أي خيبة ظن، بل الأمل بأننا قادرون على تحقيق الفوز، وسنفوز” وفق تفاؤلها.

ويبدو أن جان مسّيحا، الغارق بفرنسيته كما الفرنسيين وأكثر، عمل مدة لدى وزارة الدفاع الفرنسية، لكنه لا يذكر في النبذة عنه بموقع LinkedIn التواصلي ما كان نوع عمله فيها. وجهدت “العربية.نت” لتعرف عنه المزيد، ولم تفلح. كما لم تجد في أرشيفات الصور بمواقع التصفح، أي واحدة له مع أحد من عائلته، أو مع المرشحة لوبان نفسها، ولا حتى فيديو له معها أيضا في إحدى مهرجاناتها الانتخابية وغيرها.

بواسطة -
0 415

خبر علاقة غرامية، بدأت غير طبيعية قبل 24 سنة بين Brigitte Trogneux ومن تزوجته منذ 10 سنوات، وهو #إيمانويل_ماكرون، المقبل بعمر 39 عاما، رئيسا لفرنسا كما يتوقعون، أبرزته وسائل الإعلام العالمية، لا لأنها تكبره بأكثر من 25 سنة، وجدة لسبعة أحفاد من 3 أبناء أنجبتهم من زوج سابق، أحدهم يكبره أيضا بأكثر من عامين، بل لأن ذلك العشق تبرعم غريب الطراز بينهما، فقد كانت متزوجة وأما لأولاد عمرها 40 عاما، وبادلته ولعا احتدم باكرا لديه، فبالكاد كان عمره 15 سنة، وابنتها الوسطى “لورانس” كانت زميلته بالصف في مدرسة كانت والدتها معلمة فيها.
التلميذ العاشق المعشوق

إلا أن قديما طرأ حديثا، وزاد من الاهتمام الإعلامي أكثر بالقصة، وهو نزول فيديو قديم لماكرون وبريجيت إلى الساحة مجددا، وتعرضه “العربية.نت” أعلاه، وفيه بعد الدقيقة 1.17 نرى معلمة المسرح والأدب الفرنسي، تطبع قبلة تهنئة منذ 24 سنة على خد تلميذها العاشق المعشوق، وكان وقتها بذلك العمر المراهقي في مدرسة كانت فيها معلمته بمدينة ولدا معا فيها، وهي Amiens البعيدة في منطقة #بيكاردي بأقصى الشمال الفرنسي 120 كيلومتراً عن #باريس.

والفيديو موجود في “يوتيوب” منذ 4 أشهر، ومنذ أكثر من عام ببعض المواقع الإعلامية الفرنسية. لكن أحدا لم يعره اهتماما، إلا حين بدأ المحللون يجمعون منذ أمس الاثنين على أن #ماكرون سيخرج من جولة ثانية وأخيرة من الانتخابات، موعودة في 7 مايو/أيار المقبل، فائزا بالمنصب الأول على منافسته الوحيدة #مارين_لوبان التي تنحت البارحة عن منصبها كرئيسة للجبهة الوطنية الفرنسية “بهدف كسب ناخبين محتملين من اليمين واليسار” كما ممن يعارضون برامج “الجبهة” الموصوفة بالعنصرية، والميّالة إلى إخراج #فرنسا من الاتحاد الأوروبي.
وأخبرها بعمر 17 أنه يرغب بالزواج منها

مع ذلك، بقيت قصة العلاقة “الشاذة نوعا ما” بين المراهق ومن أصبحت زوجته فيما بعد، بارزة أكثر من أي طبق شهي على موائد الإعلام الفرنسي وغيره، خصوصا حين الاطلاع مجددا على الفيديو الذي أرفقوه الاثنين بتحقيقات صحافية نشروها، كما في حلقات تلفزيونية، منها بقناة France3 مساء البارحة، وفيها قالوا إن ماكرون أخبرها بعد عامين من لعبه دورا في مسرحية أداها الطلاب بمايو 1993 على مسرح المدرسة، أي حين كان في 1995 بعمر 17 وهي بعمر 42 سنة، بأنه يرغب بالزواج منها.

ونجد المعلمة في الفيديو، البالغة مدته دقيقة و45 ثانية، تختار فقط التلميذ المراهق إيمانويل ماركون، لتهنئته وحده بين الذكور على مشاركته بالمسرحية التي شارك فيها سواه من التلاميذ أيضا، ونراها تطبع قبلة على خده، ثم ينتهي المشهد عن التفاتتها المرفقة بابتسامة إليه وحده أيضا، وهو خلفها.

بعدها بخمسة أعوام من علاقة، أعلن الاثنان ارتباطهما رسميا : هو كان بعمر 18 وهي المتزوجة بعمر 43 سنة، إلى أن أطل 2006 فحصلت ببدايته على الطلاق من زوجها، وفي أواخر 2007 انتهى ما لم يكن طبيعيا في العشق والغرام، بما اعتبروه غير طبيعي أيضا: تزوجت بريجيت من Emmanuel Macron على أن لا يسعى الاثنان إلى إنجاب أولاد، وهكذا كان.

بواسطة -
0 487

المرأة التي يتوقع محللون بأن تصبح “الفرنسية الأولى” من باب توقعهم فوز زوجها إيمانويل #ماكرون بالرئاسة في الدورة الثانية بعد أسبوعين، تكبر من اقترنت به قبل 10 أعوام، بأكثر من 25 سنة، فعمره 39 وعمرها 64 عاماً، وهي جدة لسبعة أحفاد من 3 أبناء أنجبتهم من زوج سابق، أحدهم أكبر سناً بعامين من ماكرون الذي كان تلميذها في صف بمدرسة اشتغلت فيها معلمة.

في #انتخابات أمس الأحد، حصل ماكرون ومرشحة اليمين المتطرف #مارين_لوبان ، على أكبر نسبة من أصوات المقترعين، وبموجب القانون تأهل الاثنان الأكثر حصولاً على الأصوات، إلى #جولة_انتخابية ثانية وأخيرة، موعودة في 7 مايو المقبل، وسط توقعات من محللين ما أوردته #وسائل_إعلام_فرنسية اليوم الاثنين عما أجمعوا عليه، وهو أن يخرج ماكرون من الجولة الثانية فائزاً بالمنصب الأول في بلاد، لم تعرف بتاريخها الحديث رئيساً له قصة حب وعشق غريبة مثله.
عشقها المراهق ماكرون، وبالكاد عمره 15 سنة

المقبلة على السكن في قصر Élysée الرئاسي بباريس، إذا ما فاز ماكرون، #المرشح عن حركة “إلى الأمام” على مارين لوبان، ولدت باسم Brigitte Trogneux كأصغر 7 أبناء أنجبتهم والدتها لأبيها الذي توفي في 1994 وتلته الأم بالوفاة بعد 4 سنوات، ثم عملت صغيرة العائلة معلمة في مدرسة ثانوية بمدينة ولد ماكرون فيها، وهي أيضاً أبصرت فيها النور، وهي Amiens البعيدة في منطقة #بيكاردي بأقصى الشمال الفرنسي 120 كيلومتراً عن #باريس ، وفي “أميان” بالمدرسة، عشق المراهق ماكرون، وبالكاد عمره 15 سنة، معلمته من أول نظرة، ووقع بحبها ولهاناً، هكذا بلا مقدمات، وبمعرفة من ابنتها الثانية، وكانت زميلته في الصف.

ومع أن عمرها كان 40 تقريباً ذلك الوقت، ومتزوجة وأم لأولاد، أحدهم أكبر منه بعامين، إلا أن #بريجيت_ترونيو انجذبت أيضاً إلى تلميذها المراهق وبادلته الولع بمثله وأكثر، طبقاً للوارد بمواقع إعلامية فرنسية عدة راجعتها، ومنها تحقيق في مجلة Paris Match الشهيرة، أتت فيه بابريل 2016 على العشق الذي احتدم لهيبه بينهما، إلى درجة أصبحا مرتبطين رسمياً بعد 3 أعوام: هو بعمر 18 وهي 43 سنة.
وأصبح جداً لمن ليسوا أحفاده

ولم ترق الأمور لعائلته، فحاول والداه في البداية إبعاده عن معلمة الأدب الفرنسي، لشعورهما “أن هذه العلاقة غير طبيعية وملائمة” بحسب الوارد في كتاب Emmanuel Macron: A Perfect Young Man الخاص بسيرة المحتمل فوزه بالرئاسة الفرنسية، لكن المحاولات معه لم تفلح، فاستخدما الحيلة لفك الارتباط بين الاثنين “وأرسلاه إلى باريس لإنهاء السنة الأخيرة من دراسته” وفقاً للكتاب أيضاً.

إلا أن ماكرون وبريجيت “المعتادة على ارتداء الأحدث في عالم الموضة” بقيا معاً بعد تخرجه، ثم فاجأت هي الجميع وطلقت زوجها André Auzière الأب منها لأبنائها الثلاثة: المهندس سباستيان، البالغ 41 سنة، وطبيبة الأمراض القلبية لورانس (40) إضافة لمن عمرها 33 عاماً، وهي المحامية Tiphaine الأم لابنين، والمشرفة على الحملة الانتخابية لماكرون الذي اتفق ووالدتها حين الزواج بها بعد 20 شهراً من طلاقها، أن لا يسعيا إلى إنجاب أبناء، فاكتفت بأبنائها من الزوج الأول، وهو أصبح جداً لمن ليسوا أحفاده.

من المعلومات عن بريجيت أيضاً، ما ورد في أبريل العام الماضي بمجلة l’express الفرنسية، من أن عائلتها من أثرياء الشمال الفرنسي، ومعروفة بحقل صناعة الشوكولا والحلويات، ومنها ما هو على اسم زوجها إلى حد لفظي ما، أي Macaron المتنوعة الألوان، حيث يتولى ابن عم لها حالياً أعمال الأسرة بعد وفاة الأبوين.