Home بحث

بواسطة -
0 166

أصدر رئيس النظام السوري، #بشار_الأسد، الأربعاء، قرارا بتعيين شقيقه اللواء ماهر، قائداً للفرقة الرابعة التابعة لحرسه الجمهوري.

وتعتبر الفرقة الرابعة إحدى أقوى القطع العسكرية المتبقية لدى النظام السوري، خصوصاً أنها كانت تخضع سابقاً لسلطة شقيقه ماهر، دون صفة رسمية مباشرة، لأنه كان بمنصب قائد لواء فيها، فقط.

وتأسست #الفرقة_الرابعة في عهد الرئيس السابق حافظ الأسد، وتولى رفعت، شقيقه، ونائبه فيما بعد، وقتذاك، الإشراف مباشرة على تأسيسها. وتعتبر حماية العاصمة دمشق، المهمة الأساسية لها.

ماهر الأسد

ماهر الأسد

وساهمت بقمع الثورة السورية منذ عام 2011 من خلال عمليات القصف والقتل والتدمير الذي كانت تقوم به في المناطق الخاضعة لسلطة الثوار السوريين، ويعزى لها ارتكاب عشرات المجازر بحق الثائرين على نظام الأسد.

وحمل #ماهر_الأسد، رتبة لواء، في الأول من العام المنصرم، إلا أنه لم يتم الإعلان رسمياً، عن ترفيعه من عميد إلى لواء، إلا أواسط عام 2017.

وتقاتل الفرقة الرابعة، في شكل أساسي، في المناطق المحيطة بالعاصمة دمشق، وتعتبر القوة التي يخصصها النظام السوري للدفاع عن مؤسسات النظام وما يتفرع منها في العاصمة، وتشكّل قوة عسكرية تدعمها روسيا بدبابات متطورة وأسلحة صاروخية مختلفة، كما أنها تتمتع بميزانية مالية مفتوحة، وقد منحت امتيازات إضافية جعلتها تتحكم بمفاصل الطرق بين العاصمة وما يحاذيها من محافظات وحدود دولية.

ميليشيات ” #لواء_الإمام_الحسين” وهي إحدى ميليشيات #إيران في سوريا، تعمل بالتنسيق والهرمية الإدارية من داخل الفرقة الرابعة. ويأتي شعار الميليشيات المذكورة مرفقاً بشعار الفرقة الرابعة، جنباً إلى جنب. وفور إعلان تسمية ماهر الأسد، قائداً للرابعة، نشرت الصفحة الفيسبوكية الخاصة بها، منشوراً داعماً للقائد الجديد، وجاء موقّعاً باسم أسعد البهادلي، الذي تولى زعامتها بعد مقتل والده في سوريا عام 2017.

زعيم ميليشيات الإمام الحسين بعد رجوعه من إيران

زعيم ميليشيات الإمام الحسين بعد رجوعه من إيران

وارتفعت نسبة التنسيق والقتال المشترك، ما بين ميليشيات الإمام الحسين، وقيادة الفرقة الرابعة، في الأشهر الأخيرة، في شكل ملحوظ. إذ بدأ قادة الفرقة من ضباط النظام، بالظهور العلني مع قادة الميليشيات، وكان آخرها ظهور العقيد غياث دلاّ، وهو أحد قادة الفرقة الرابعة، مع أسعد البهادلي، زعيم الإمام الحسين، في مناطق مختلفة من الغوطة الشرقية لدمشق.

وشهدت معارك مدينة “درايا” التابعة لريف دمشق، تنسيقاً كاملا بين الفرقة الرابعة وميليشيات الإمام الحسين، قبل مقتل زعيمها الذي كان يصلّي بعناصره في مساجد المدينة.

وظهر في #الغوطة_الشرقية، في 22 من شهر آذار/مارس الماضي، أسعد البهادلي، زعيم ميليشيات “لواء الإمام الحسين” مع العقيد غياث دلا، أحد القادة الميدانيين التابعين للفرقة الرابعة.

ونشرت الصفحة الفيسبوكية الرسمية لتلك الميليشيات، صورة تجمع العقيد في حرس الأسد الجمهوري، بزعيم ميليشيات لواء الإمام الحسين، وكتبت فوق الصورة: “الحاج أسعد البهادلي مع سيادة العقيد غياث، غيث الانتصار، أثناء ترحيل مسلّحي (مدينة) حرستا وإعلان النصر”.

العقيد في الفرقة الرابعة غياث دلاّ وزعيم ميليشيات الإمام الحسين

العقيد في الفرقة الرابعة غياث دلاّ وزعيم ميليشيات الإمام الحسين

ويشار إلى أن المكان الأساسي لانتشار “لواء الإمام الحسين” هو جنوب دمشق، في منطقة السيدة زينب، إلا أنها تلقت أوامر بالانتقال من جنوب دمشق إلى شرقها، لمساندة جيش الأسد ومساعدته على اقتحام الغوطة الشرقية.

وتسلّم أسعد البهادلي، قيادة ميليشيات لواء الإمام الحسين، خلفاً لوالده أمجد البهادلي، الذي مات أو قتل، في سوريا، عام 2017.

واللواء ماهر الأسد، من مواليد عام 1967، ودرس الهندسة الميكانيكية في دمشق، ثم التحق بعد تخرّجه، بالكلية الحربية، ليتخرج منها، ثم يتم تعيينه بالفرقة الرابعة التي ارتبط اسمها به، نظراً للنفوذ الواسع الذي تمتع به فيها، منذ دخوله في ملاك الفرقة.

وتختلف التفسيرات حول سبب تعيين الأسد شقيقه ماهر، بمنصب قائد للفرقة الرابعة، خصوصا أنه عمليا يعتبر قائدها دون أن يحمل هذه الصفة الرسمية. منها ما يعتبر أن تعيينه علناً قائداً للفرقة، هو لشدّ عصب عناصر الأسد، بعد ما واجهته الفرقة من صعوبات هائلة في اقتحام أمكنة مختلفة من غوطة دمشق، والخسارات الكبيرة التي منيت بها في الأيام الأخيرة على أبواب حي القدم وجوبر والحجر الأسود.

ومن التفسيرات، أن تعيين ماهر قائدا للفرقة الرابعة، قد يكون متصلا بما يتم تداوله عن “ترتيبات” لحل الأزمة السورية، قد تفضي لرحيل بشار الأسد، ضمن توافقات دولية معينة، فيكون وجود شقيقه ماهر في مؤسسة الجيش، نوعاً من “الطمأنة” لبيئة النظام وتستثمره #روسيا وإيران، بإبقاء ما تبقى من جيش النظام السوري، موحّداً.

بواسطة -
7 445

فضيحة جديدة تضاف إلى سلسلة فضائح #النظام_السوري. بعدما اتهم إعلامي يعمل لصالح إحدى الفضائيات العربية العاملة في #سوريا، ميليشيات تابعة لـ #الفرقة_الرابعة التي يرأسها العميد ماهر الأسد، شقيق رئيس النظام السوري، بـ”خطف المدنيين” وممارسة أعمال الابتزاز المالي من خلال منع أدوية سورية من الدخول إلى #حلب، وذلك لصالح شركات أخرى، لم يسمّها. الأمر الذي أدى إلى إصدار النظام السوري قرارا بإيقاف الإعلامي عن العمل في سوريا.

فقد أصدرت وزارة إعلام #نظام_الأسد قراراً بإيقاف مراسل تلفزيوني يعمل في #سوريا لصالح إحدى الفضائيات العربية الموالية لنظامه، وذلك حسب ما جاء، الأربعاء، في صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكتب المراسل التلفزيوني #رضا_الباشا، على صفحته الفيسبوكية، الخميس، متسائلاً عن سبب إيقافه عن العمل على الأراضي السورية. طالباً من #وزارة_إعلام_الأسد إيضاح الأسباب.

وكان المراسل التلفزيوني رضا #الباشا قد نشر تقريراً في العاشر من الجاري بعنوان تهكّميّ فاضح: “طريق حلب.. حواجز طريق الحرير” تحدث فيه عن انتشار عشرات حواجز التفتيش التابعة لـ #جيش_الأسد وميليشياته في منطقة طريق “السلمية-أثريا-خناصر-حلب” موضحاً أن “جل اهتمام” هذه الحواجز هو “ممتلكات الحلبيين وأموالهم” وأن ما يعرف بحاجز “السعن” الذي اشتهر بـ”خطف المدنيين” والذي تسيطر عليه ميليشيات تابعة “للفرقة الرابعة” كما أوضح المراسل، وهي فرقة يرأسها شقيق رئيس #النظام_السوري العميد #ماهر_الأسد، قام “باحتجاز شاحنات محملة بالأدوية” ثم “منعوها” من الدخول إلى حلب. كما أوضح في تقريره.

ونقل المراسل في تقريره السالف، وعن أحد أصحاب شركات الأدوية، قوله إن #حاجز_السعن الذي تسيطر عليه ميليشيات تابعة للفرقة الرابعة التي يرأسها شقيق رئيس النظام السوري #بشار_الأسد، كان يستولي على مبلغ “ثلاثة ملايين” ليرة سورية، كي يسمح للشاحنة المحملة بالأدوية بالعبور. مفجراً فضيحة أخرى تمثلت بقوله إن “طريق حلب عفرين تم بيعه لشخص” لم يحدده بالاسم، إلا أنه أشار إلى مبلغ يفوق المليار دولار ثمناً لهذه الطريق التي ستسمح للشخص الذي “اشتراها” أن “يفرض الرسوم” التي يراها “مناسبة” على أي حمولة وبضائع سورية، تتجه من #عفرين إلى حلب.

يذكر أن المراسل التلفزيوني كان قد افتتح تقريره المشار إليه بما يلي: “ثلاثة أشهر تقريباً على تحرير الأحياء الشرقية لمدينة حلب، ما بعد التحرير أقسى مما سبقه، دخول اللجان الشعبية التابعة لجهات أمنية أو عشائرية نشرت الفوضى في الأحياء”. ثم تحدث عن “عمليات السطو” ثم ارتفاع “نسبة القتل” ضمن الأحياء الشرقية، إما بدافع “السرقة” أو بدافع “الانتقام”. مؤكداً أن الحواجز الأمنية التابعة لنظام الأسد وميليشياته في أحياء #حلب_الشرقية “لعبت دوراً في تسهيل مرور السرقات” من خلال مبدأ “الحصول على نصيب من المسروقات” كما قال في تقريره السالف.

وقال المراسل التلفزيوني الذي تم إيقافه عن العمل موضحاً هوية الميليشيات التي تسرق أملاك الحلبيين وتتاجر بحركة مرور البضائع والأدوية: “غالبية الحواجز تتبع للجان تقول إنها تابعة لمؤسسة الدفاع الوطني أو لجان رديفة للفرقة الرابعة (يرأسها شقيق رئيس النظام السوري العميد ماهر #الأسد ) وأفرع الأمن”. كما حدّد أسماءها في تقريره السالف. مشيراً إلى شخص يحمل اسماً حركياً ويدعى #الغوار كزعيم للميليشيات التي تعمل لصالح الفرقة الرابعة وتسيطر على حاجز #السعن. وأعاد في تقريره السالف، تسمية “صقور الصحراء” كطرف في فضيحة منع دخول الأدوية إلى حلب. وهي ميليشيا تابعة لنظام الأسد، سبق وأن ظهر زعيمها على وسائل الإعلام معترفاً بقيام عناصره ببعض السرقات في حلب.

وكان المراسل التلفزيوني السالف، قد فجر فضيحة بحق نظام الأسد، عندما صرّح لإحدى الإذاعات السورية الخاصة، بتاريخ 17 من نوفمبر/تشرين الثاني 2016 بأن من يقوم بسرقة أملاك الحلبيين هم جماعات من مرتزقة #صقور_الصحراء وجماعات أخرى تابعة للعميد في #جيش_الأسد #سهيل_الحسن الملقب بالنمر. وأعلن أنه تلقى تهديدات بالقتل جراء كشفه أسماء من يقوم بـ”تعفيش” بيوت أهل حلب.

يشار إلى أن عددا من الإعلاميين قد أعلن عن تضامنه مع المراسل الذي تم إيقافه عن العمل، بقرار من وزارة إعلام النظام السوري. وقال الإعلامي #غسان_الشامي الذي يعمل في ذات القناة الفضائية التي يعمل فيها المراسل المذكور، على صفحته الفيسبوكية، الخميس، إن على وزارة إعلام الأسد “تعليل سبب المنع علناً”. مضيفاً أنه وفي حال كان سبب إيقاف زميله عن العمل “بسبب ما يكتبه على صفحته الفيسبوكية من خلال توصيفه للفساد والمفسدين والدفاع عن مدينته حلب، فعلى الوزارة أن تخبر العموم أيضاً. وإن أخطأ بحق أي جهة على هذه الجهة التشكي عليه للقضاء المختص، لا منعه من العمل”. حسب ما جاء في منشوره الفيسبوكي، مؤكداً أنه إذا كان نظام الأسد سيتصرف بهذه الطريقة مع “إعلامي موالٍ” فكيف سيتعامل مع “صحافي عربي أو غربي يختلف معه في تفاصيل معينة؟”.