Home بحث

بواسطة -
2 103

جيف_بيزوس، الرجل الذي كان عمره 30 سنة حين أسس في مثل هذا الشهر من عام 1994 شركة سماها Amazon المعروف موقعها الآن بأكبر متجر للتجزئة والتجارة الإلكترونية في الإنترنت بالعالم، أصبح اليوم #أغنى #مليارديرات الكرة الأرضية، وأطاح #بيل_غيتس، مؤسس ” #مايكروسوفت ” لبرامج الكومبيوتيرات، عن المركز الأول في لائحة أغنى الأثرياء، فقد بلغت ثروته 90 مليارا و900 مليون دولار بعد ارتفاع سعر سهم شركته اليوم الخميس.

سهم “أمازون” الواقع مقرها الرئيسي في مدينة “سياتل” بولاية واشنطن، في أقصى الغرب الشمالي الأميركي، ارتفع 1.3% ببورصة نيويورك، وأصبح سعره 1.065.92 دولارا، وبارتفاعه زادت ثروة “جيف بيزوس” أكثر من 200 مليون دولار عما يملكه غيتس، وهو 90 ملياراً و700 مليون، وفق خبراً بثه موقع Bloomberg الاقتصادي، وفيه ذكر أنه يملك 17% فقط من أسهم الشركة التي أصبحت تساوي 540 ملياراً من الدولارات لمن يرغب بشرائها.

لو استمر هذا الارتفاع بسعر سهم ” #أمازون ” فإن ثروة Jeff Bezos قد تصل إلى 100 مليار بعد عام أو عامين على الأكثر، وهو الذي كان رابع أغنى رجل في العالم، بثروة بلغت في بداية العام الحالي 82 ملياراً و700 مليون دولار، أي أنها تضخمت 8 مليارات و200 مليون في 6 أشهر فقط، أو مليار و370 مليوناً بالشهر، وبحسبة بسيطة فإن “بيزوس” كان يربح يومياً 45 مليوناً و500 ألف دولار. أما بالدقيقة، فكان ربحه أكثر من 31 ألف دولار.

بيزوس، المالك لأكثر من 81 مليون سهم في أمازون، يملك أيضاً صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، كما وشركة Blue Origin للصواريخ المدنية ومحركاتها، وهو بحسب سيرته الطويلة والمتنوعة، أب لأربعة أبناء من زوجته الروائية الأميركية ماكينزي بيزوس، وتصغره بستة أعوام.

بواسطة -
11 359

الشهر الماضي كتبت طالبة العلوم في جامعة #مينيسوتا_الأميركية، ليزي فنتون، على تويتر، أغرب وأطرف رسالة يمكن أن تكتبها امرأة إلى رجل رفض مواعدتها.

الرسالة تضمن عرضاً للشرائح المصورة (باور بوينت) في محاولة لإقناع، #كارتر #بلوتشويتز، بإعادة النظر في مزاياها. وحظيت الرسالة باهتمام بالغ على #تويتر، وحتى شركة “مايكروسوفت” تدخلت وأثنت على عرض الشرائح المصورة، الذي صمم ببرنامجها الشهير في حزمة #أوفيس_باور_بوينت.

العرض الذي كتبته طالبة العلوم، التي تدرس البيولوجيا والتنمية، جاء على نحو علمي منظم ومنطقي للغاية، معددا الأسباب التي يجب أن تقنع، كارتر، بإعادة النظر في تجاهله وتجنبه لها. وهو ما وصفته “مايكروسوفت” بـ “عرض قوي للغاية”.

الرسالة الطريفة تضمنت 6 شرائح تم تصميمها باحترافية عالية وربما كانت هذه الاحترافية وسيلة للسخرية من تجاهلها، فضلاً عن نشر الرسالة على الإنترنت لتصبح متاحة للجميع، نقلا عن صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وجاءت الشريحة الأولى معنونة بصلب الرسالة: “لماذا يجب أن تواعدني؟”، وإلى جانبها صورة جذابة للطالبة الصغيرة الرائعة.

وفي الشريحتين الثانية والثالثة، شرعت الطالبة الطريفة في تعداد مزاياها في نقاط مرتبة ومنظمة، ومما ذكرته عن نفسها أنها متحدثة لبقة، ويمكن أن تدخل في حوارات جذابة مع أسرة صديقها، متعهدة أن تكون واحدة منهم.

وفي نقطة أخرى، تتحدث ليزي عن أناقتها وحسن هندامها وذوقها الراقي، وتخاطب كارتر: “إذا كنت تشعر بالملل، وتريد صديقة بحق؟ فلا تنظر أبعد مني”، وورد هذا النص تحديداً في الشريحة الثانية.

وفي الشريحة الثالثة، تظهر في صورة مع أحد الأصدقاء، مشيرة إلى مزاياها المتعددة وخاصة قدرتها على اجتذاب انتباه أسرة صديقها.

وفي مونولوج غرور، تكتب طالبة العلوم عن تميزها بحس فكاهي سيجذب والدة صديقها، وهي نقطة بالطبع جديرة بالاعتبار.

وباستخدام ألوان وطرز من الحروف غاية في الاتساق، تسأل ليزي صديقها: “إذا لم تكن #الزوجة الواحدة هي طريقتك في الحياة، لا توجد مشكلة. مواعدتي تعني مواعدة 3 فتيات مختلفات”. وبجانب هذه العبارة، وضعت 3 صور مختلفة لها بقصات #شعر ومظهر مختلف.

وفي الشريحة الرابعة، وهي الأغرب، تجري تحليلا علميا غاية في الصعوبة للتنبؤ بأن قوامها سيظل في أفضل حال مع مرور السنوات.

وتتطرق الفتاة إلى أحوال عائلتها الميسورة في الشريحة الخامسة، وهو ما يضمن للصديق دعما ماليا في المستقبل عند الحاجة إليه. وتقول لكارتر: “لست مضطرا للدفع في كل مرة نلتقي بها”.

وفي الشريحة السادسة والأخيرة، تبث صورا جميلة لها في عدة حفلات، وشهادات من أشخاص مختلفين يشيدون بها.

الطريف أن كارتر بعد هذه الرسالة المطولة التي يبدو أنها لم تنل منه، رد على “تويتر”: “هذا لطيف.. برجاء التوقف عن الاتصال بي”.

#مايكروسوفت وجدت الفرصة سانحة للتدخل والترويج لبرنامجها “باور بوينت”. وكتبت في “تغريدة” على حسابها الرسمي مخاطبة ليزي: “لقد نسيت شريحة حاسمة.. أجيد استخدام برنامج باور بوينت”.

بواسطة -
0 142

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد #ترمب، مساء الخميس، أن أنظمة وكالة #الاستخبارات المركزية “عفا عليها الزمن”، وذلك بعد نشر موقع #ويكيليكس وثائق مرتبطة بعمليات #التجسس التي تقوم بها الوكالة عبر الإنترنت.

وقال المتحدث باسم #البيت_الأبيض شون سبايسر إن الرئيس “يعتقد أن الأنظمة في وكالة الاستخبارات المركزية قد عفا عليها الزمن وبحاجة إلى تحديث” في صدى لانتقادات وجهها #جوليان_أسانج مؤسس موقع ويكيليكس إلى الوكالة متهما إياها ب”عدم كفاءة كارثية”.

وكانت موقع ويكيليكس قد كشفت قبل يومين عن مجموعة من #الوثائق_المسربة من داخل وكالة #الاستخبارات_المركزية_الأمريكية تكشف عن امتلاك الوكالة لثغرات في عدد من منتجات شركات تقنية شهيرة مثل #غوغل و #آبل و #مايكروسوفت و #سامسونغ لاستغلالها في التجسس.

وأوضح أسانج ، في مؤتمر صحفي عقده الخميس من داخل سفارة #الإكوادور في لندن، أن ويكيليكس سيتعاون مع شركات التقنية المتضررة لسد الثغرات التي تناولتها الوثائق المسربة، وأن هذه الشركات ستحصل على مزايا حصرية للحصول على المعلومات الموجودة في هذه الوثائق قبل كشفها للعامة.