Home بحث

بواسطة -
4 1144

نقلت جريدة “التايمز” البريطانية عن مسؤول إسرائيلي تأكيده أن نظام بشار #الأسد في سوريا لديه ما يصل إلى ثلاثة أطنان من #الأسلحة_الكيمياوية ، وذلك على الرغم من أنه أعلن في العام 2013 موافقته على تسليم كافة أسلحته الكيمياوية، وهو ما يعني أنه تمكن من خداع العالم طوال السنوات الأربع الماضية.

وتقول الصحيفة إن #مجزرة #خان_شيخون التي تبين أن أسلحة كيمياوية استخدمت فيها بالقرب من #إدلب يوم الرابع من نيسان/ أبريل الحالي حدثت بأمر من جنرالات رفيعي المستوى في الجيش السوري، وبعلم رئيس النظام بشار الأسد، واستخدم فيها أسلحة كيمياوية كانت مخزنة لدى النظام في أماكن بعيدة عن أعين المفتشين الدوليين الذين لم يصلوا إليها أصلاً.

وكان النظام السوري قد وافق في العام 2013 على نزع أسلحته الكيمياوية وتسليمها، وذلك في أعقاب استخدامه #غاز_السارين في مجزرة كبيرة استهدفت المدنيين وأدت حينها إلى مقتل ما لا يقل عن 1200 شخص، فيما تولت المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيمياوية عملية تدمير أغلب الكميات المخزنة لدى النظام من السلاح الكيمياوي وتزيد هذه الكميات عن 1200 طن.

وبحسب الصحيفة البريطانية فإن لدى #إسرائيل اعتقاداً حالياً بأن نظام الأسد نجح في إخفاء ما بين طن وثلاثة أطنان من الأسلحة الكيمياوية، ولم يتمكن المفتشون الدوليون من الوصول إليها.

وكانت مجزرة “خان شيخون” قد تسببت بصدمة للعالم يوم الرابع من الشهر الحالي، حيث سقط فيها حوالي 100 شخص، بينهم 30 طفلاً على الأقل، وسرعان ما تبين أن النظام استخدم غاز السارين لارتكابها، فيما نفى النظام السوري أن يكون المتسبب بالقصف أو المجزرة، أو أن يكون قد استخدم السلاح الكيمياوي ضد المدنيين في تلك المنطقة، متهماً أطرافاً خارجية بفبركة الفيديوهات التي تم تداولها للمجزرة.

وبعد يومين فقط على مجزرة “خان شيخون” نفذت الولايات المتحدة أول ضربة جوية من نوعها ضد قاعدة عسكرية تابعة لنظام الأسد، حيث قصفت القاعدة بــ59 صاروخاً من طراز “توماهوك”، وهو ما أدى لتدمير القاعدة، فيما تعتقد الولايات المتحدة أنها بهذه الضربة دمرت خُمس القوة الجوية لبشار الأسد، بينما سارع النظام إلى تخبئة طائراته المقاتلة في قاعدة عسكرية روسية خوفاً من توجيه مزيد من الضربات الأميركية للقواعد الجوية التابعة للأسد.

بواسطة -
5 276

نشر #ناشطون سوريون مقطع #فيديو لطفل من مدينة #خان_شيخون في محافظة #إدلب شمال #سوريا.

يظهر الطفل في الفيديو وهو يروي ما حدث له أثناء قصف طيران #بشار_الأسد لمدينته بالغازات السامة المحرمة دولياً.

وقال الطفل: “كنت نائماً عندما بدأ القصف وضربت الطائرة مكان منزلنا، كنت مع والدي حينها، وبعد القصف بدأ الصداع يتملك من رأسي إلى أن فقدت الوعي ولم أعلم من آتى بي إلى المستشفى”.
وكانت مديرية صحة #إدلب قد أكدت مقتل 100 شخص وإصابة 400 آخرين في قصف بـ #السارين على بلدة خان شيخون بريف إدلب.

وأفادت قوى الثورة بمقتل 100 شخص بـ #قصف بـ #الغازات_السامة في #مجزرة مروعة ارتكبها #النظام_السوري في ساعات الصباح الأولى من الثلاثاء في بلدة #خان_شيخون بريف #إدلب، التي قصفها بالكيمياوي، في مجزرة أعادت صورها إلى الأذهان ما حدث قبل 4 أعوام في الغوطة.

وذكرت شبكة شام أن #مروحيات_النظام ألقت براميل متفجرة تحوي غاز السارين، ما أدى لحدوث حالات اختناق في صفوف #المدنيين، بينهم نساء وأطفال.

بواسطة -
11 2986

قالت زوجة المشتبه به بقتل 3 طلبة مسلمين فى شمالى كاورلينا فى الولايات المتحدة الأمريكية، إن الدافع وراء ارتكاب هذا الاعتداء هو بسبب صف السيارات وليس الدين، موضحا أنها أصيبت بالصدمة عندما سمعت بخبر الاعتداء، وأن زوجها ويدعى “هيكس غيريغ” كان على خلاف مع الجيران على اختلاف ديانتهم”.

وعثر على جثامين القتلى وهم ضياء بركات وزوجته يسر محمد أبو صالحة وأختها رزان محمد أبو صالحة، وهم مصابون بطلقات فى الرأس فى شقتهم بأحد المجمعات السكنية الخاصة فى “شابل هيل” بالقرب من جامعة نورث كارولينا. فيما قال محمد أبو صالحة، والد الأختين “إن هيكس أعدمه وكان يضايق ابنتى وزوجها، حدث ذلك الأمر عدة مرات، وكان يتحدث إليهما والمسدس على خاصرته، ولم يكونا مرتاحين له، إلا أنهما لم يعرفا أن الأمور ستنتهى بهذا الشكل”، وذلك وفق تصريحات صحيفة “نيوز أوبزوفر”.

فيما أعربت سوزان بركات شقيقة ضياء بركات الذى لقى مصرعه برفقة زوجته واختها أمس، الأربعاء، عن حزنها عقب الحادث الذى تعرضت له عائلتها على يد مجرم وصفته بأنه لا يعرف الرحمة. وقالت سوزان، فى تصريحات لقناة “سى إن إن” الأمريكية اليوم: “ضياء كان شخصًا مثاليا فهو لا يعرف معنى الكراهية ولا العنف، لكن هناك أشخاصًا يبرعون فى ذلك، وقاموا بعمل شنيع نابع من العنصرية لابد أن يُعرضهم لأقصى أنواع العقاب”.

وأضافت: “كيف يتم قتل 3 مسلمين أبرياء بتلك الطريقة الوحشية فى دولة العدالة والقانون.. ضياء لم يؤذ أحدًا طوال حياته، وزوجته وأختها كانا على نفس أخلاقه، ولم يستحقوا الموت بتلك الطريقة البشعة”. وعلى صعيد متصل، قال محامى المشتبه به “إن عملية إطلاق النار لا علاقة لها البتة بالمعتقدات الدينية بل بسبب خلاف على أماكن صف السيارات، وأن المشكلة الحقيقية تكمن فى عدم توفر العلاج النفسى، وليس الإرهاب”.

من جهتها، أكدت الشرطة فى بيان لها وجود مشاكل مسبقة بشأن صف السيارات، مشيرة إلى أن التحقيقات مستمرة لمعرفة إن كانت الدافع وراء الاعتداء نابع من “الكراهية”. ونشر هيكس على حسابه على موقع فيس بوك عبارة “ملحدون من أجل المساواة”، وكان ينشر باستمرار اقتباسات تنتقد الدين، ونشر صورة مسدس من عيار 38 ملليمترا على صفحته، قائلاً إنه “محشو وخاص به”.

وأطلق مغردون هاشتاج #ChapelHillShooting، ليتصدر بذلك قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولا على مستوى العالم، إذ ظهر فى أكثر من 300 ألف تغريدة ليس فقط فى أمريكا بل فى بريطانيا ومصر والسعودية والعديد من الدول فى الشرق الأوسط.

كما تفاعل نشطاء عرب على موقع تويتر مع الحادثة، وأطلقوا بدورهم هاشتاجا بعنوان “#مجزرة_شابيل_هل” لتصل بذلك عدد التغريدات إلى 13 ألف تغريدة، وأرفقوه بصور للضحايا الثلاث. وكانت قد أفادت قناة ” بى بى سى ” العربية ، أن 3 من الطلاب المسلمين لقوا مصرعهم بمدينة شابيل هيل بولاية كارولينا الشمالية فى الولايات المتحدة الأمريكية، مما أثار غضب على مواقع التواصل الاجتماعى بعد مقتلهم جراء الصمت الدولى، وعثر على جثامين القتلى وهم مصابون بطلقات فى الرأس فى شقتهم بالقرب من جامعة نورث كارولينا.