Home بحث

بواسطة -
3 156

قال أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إن #الدوحة جاهزة للحوار والتوصل لتسوية كل القضايا.

جاء ذلك خلال كلمة لأمير قطر تميم بن حمد، الجمعة، هي الأولى منذ اندلاع الأزمة.

واعتبر أمير قطر أن “أي حل للأزمة الحالية، يجب أن يضمن عدم العودة لهذا الأسلوب”، على حد وصفه.

وقال: “آن الأوان لوقف تحميل الشعوب ثمن الخلافات السياسية بين الحكومات”، مثمناً “جهود الوساطة الكويتية”، وآملاً “أن تكلل بالنجاح”.

وأقرَّ بحجم تأثير #المقاطعة على بلاده، قائلاً “لا أقلل من حجم الألم والمعاناة التي سببها”، ما وصفه بـ”الحصار”.

لكنه قال “نختلف مع البعض بشأن مصادر #الإرهاب (..) نكافح الإرهاب بلا هوادة ودون حلول وسط، وهناك اعتراف دولي بهذا”، على ما قال.

كما أقر “بوجود خلافات مع دول #مجلس_التعاون بشأن سياساتنا الخارجية”.

واعتبر أنه “تبين أن حملة التحريض تم التخطيط لها مسبقاً (..) هناك محاولات لفرض الوصاية علينا”. إلا أنه قال “الحياة في قطر تسير بشكل طبيعي منذ الأزمة”.

وقال أمير قطر إن “الوزارات ومؤسسات الدولة تعاملت مع الأزمة بنجاح ووفرت كل السلع المطلوبة”.

واعتبر أن “تنويع مصادر الدخل بات أمراً ملزماً ومسؤولية للحكومة ورجال الأعمال”. وذكر أنه “سنعمل على تنمية كافة مصادر قوتنا الناعمة دولياً”.

بواسطة -
2 117

أعلن سامح شكري، وزير الخارجية المصري، الأربعاء، في بيان الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، أن موقف الدول الأربع يعتمد على المبادئ الدولية والمواثيق. وأضاف أنه “لا يمكننا التسامح مع الدور التخريبي لقطر”.

وقال شكري إن رد قطر سلبي ويفتقر لأي مضمون، مضيفاً أنه لا حل وسط ولا تفاوض على المطالب.

وأعرب بيان القاهرة عن الأسف لمماطلة #الدوحة في إيجاد حل.

وتضمن #بيان القاهرة الذي تلاه سامح شكري أن موقف الدول الأربع يقوم على أهمية الالتزام بالاتفاقيات والمواثيق والقرارات الدولية والمبادئ المستقرة في مواثيق الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي واتفاقيات مكافحة الإرهاب الدولي مع التشديد على المبادئ التالية:

1 – الالتزام بمكافحة التطرف والإرهاب بكافة صورهما ومنع تمويلهما أو توفير الملاذات الآمنة.

2 – إيقاف كافة أعمال التحريض وخطاب الحض على الكراهية أو العنف.

3 – الالتزام الكامل باتفاق الرياض لعام 2013 والاتفاق التكميلي وآلياته التنفيذية لعام 2014 في إطار مجلس التعاون لدول الخليج العربي.

4 – الالتزام بكافة مخرجات #القمة_العربية_الإسلامية_الأميركية التي عقدت في الرياض في مايو 2017.

5 – الامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول ودعم الكيانات الخارجة عن القانون.

6 – مسؤولية كافة دول المجتمع الدولي في مواجهة كل أشكال التطرف والإرهاب بوصفها تمثل تهديدا للسلم والأمن الدوليين.
وأكدت الدول الأربع أن دعم التطرف والإرهاب والتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية ليس قضية تحتمل المساومات والتسويف، وأن المطالب التي قدمت لدولة قطر جاءت في إطار ضمان الالتزام بالمبادئ الستة الموضحة أعلاه، وحماية الأمن القومي العربي، وحفاظ السلم والأمن الدوليين، ومكافحة التطرف والإرهاب، وتوفير الظروف الملائمة للتوصل إلى تسوية سياسية لأزمات المنطقة التي لم يعد ممكناً التسامح مع الدور التخريبي الذي تقوم دولة قطر فيها.

وشددت الدول على أن التدابير المتخذة والمستمرة من قبلها هي نتيجة لمخالفة دولة قطر لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وتدخلاتها المستمرة في شؤون الدول العربية ودعمها للتطرف والإرهاب، وما ترتب على ذلك من تهديدات لأمن المنطقة.

وذكر البيان المشترك للدول الداعية لمكافحة #الإرهاب أن الاجتماع المقبل لمتابعة الموقف سيعقد في #المنامة.

وقدمت الدول الأربع “السعودية ومصر والإمارات والبحرين” الشكر لأمير الكويت لجهود الوساطة.

وقال شكري “عقدنا جلستي مباحثات، إحداهما مغلقة والأخرى بحضور أعضاء الوفود لدراسة الرد على موقف، وتم تناول المستجدات الخاصة بالأزمة مع قطر، وكيفية التعامل مع المتغيرات المتعلقة بهذه الأزمة”.

وأعلنت الدول الأربع في البيان تقديرها لموقف الرئيس ترمب في مكافحة الإرهاب.

الجبير: نتشاور حول الإجراءات المقبلة

وأكد وزير الخارجية السعودي، عادل #الجبير، أن هناك تشاورا حول الإجراءات القادمة، وسنتخذها في الوقت المناسب، مشيرا إلى أن #إيران هي الراعي الأكبر للإرهاب في العالم، فلا عجب أن تتعاون قطر مع إيران.

وأضاف الجبير أن السعودية جرمت تمويل الإرهاب ومنعت وصول الأموال للإرهابيين.

الإمارات: سنبقى في حالة انفصال عن قطر إلى أن تغير مسارها

وقال وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد، إن قطر لا تهتم بأشقائها بقدر ما تهتم بالإرهاب والتطرف.

وقال “لم نجد إلى اليوم أي بوادر حقيقية حتى بعد الرد بالأمس.. أي بوادر حقيقية من دولة قطر، إنها مهتمة بأشقائها ومحيطها، كما هي مهتمة بالتطرف والتحريض والإرهاب.”

وأضاف “إلى أن تقرر قطر تغيير هذا المسار من مسار الدمار إلى مسار الإعمار سنبقى في حالة انفصال عن قطر”.

وتساءل وزير خارجية الإمارات “لماذا تريد قطر هذه الفوضى؟”، وأكد أن قطر أثبتت خلال عقدين أن هوايتها هي رؤية الدم والخراب.”.

البحرين: الإخوان استباحوا دماء المصريين

وقال وزير خارجية #البحرين، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، إن قرار تعليق عضوية قطر في #مجلس_التعاون_الخليجي سيصدر من المجلس وحده.

وقال أيضا إن “الإخوان المسلمين أضروا بمصر واستباحوا دماء الشعب المصري، وأضروا بدولنا، وعلى هذا الأساس نعتبرهم منظمة إرهابية”.

وأضاف وزير الخارجية البحريني أن اجتماع اليوم تنسيقي، وسنتخذ قرارات مدروسة وواضحة.

وكان وزراء خارجية #مصر و #الإمارات و #السعودية و #البحرين قد اجتمعوا لمتابعة تطورات الموقف من الأزمة القطرية.

وبحث الاجتماع الرباعي الخطوات المقبلة التي ستقوم بها هذه الدول على ضوء الردود والمواقف القطرية خلال الساعات الماضية.

وكان رؤساء أجهزة المخابرات في مصر والسعودية والإمارات والبحرين اجتمعوا الثلاثاء بالقاهرة.

هذا وتسلم وزير الخارجية السعودي، عادل #الجبير في #جدة مساء الثلاثاء من وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي، محمد عبدالله الصباح، رد دولة قطر على المطالب الثلاثة عشر التي تقدمت بها السعودية ومصر والإمارات والبحرين بغية وقف الدوحة لدعم #الإرهاب وتمويله.

وكان الجبير قال في تصريحات سابقة “إننا نتمنى أن يكون رد قطر على مطالب الدول المقاطعة إيجابياً”. وأكد أن “أغلب ما تضمنته قائمة الطلبات كان مذكوراً في اتفاق عام 2014”.
الرد القطري

في المقابل، أعلن #وزير_خارجية_قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الثلاثاء، أن لائحة مطالب #الدول_المقاطعة “غير واقعية” “وغير قابلة للتطبيق”، على حد تعبيره. وقال إن الرد على #مطالب #الدول_المقاطعة والذي سلم إلى #الكويت كان معداً مسبقاً

ووصف الإجراءات التي اتخذتها الدول العربية المقاطعة للدوحة بأنها “غير قانونية”.

وفي الوقت ذاته، أكد وزير الخارجية القطري أنه لا تزال هناك “فرصة للتحسن” فيما يتعلق بمكافحة تمويل #الإرهاب.

يذكر أن دول السعودية والإمارات والبحرين ومصر كانت قطعت في 5 يونيو العلاقات مع قطر بسبب دعم الأخيرة للإرهاب وتدخلها في شؤون الدول الأربع. ولاحقاً أعلن عن قائمة تضم 13 مطلباً من قطر، في طليعتها وقف الإرهاب وإيواء الإرهابيين والمتطرفين، وأمهلت الدوحة حتى 3 يوليو للرد، ومن ثم مددت تلك المهلة 48 ساعة نزولاً عند طلب #الكويت التي تقود وساطة بهدف التوصل إلى حل للأزمة الخليجية.

بواسطة -
3 152

كشف دبلوماسيون عن اتجاه الدول المقاطعة ( #السعودية و #الإمارات و #البحرين و #مصر ) إلى زيادة العقوبات الاقتصادية وتوسيع نطاق عزلة #الدوحة الدبلوماسية إضافة إلى تعليق عضوية #قطر في #مجلس_التعاون_الخليجي حسب ما ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية.

الدبلوماسيون وإن استبقوا اجتماع وزراء خارجية مصر والسعودية والإمارات والبحرين المرتقب في #القاهرة إلا أنهم أضافوا للغارديان وجود اتجاه بأن تنضم الكويت التي لعبت دور الوسيط في الأزمة والأردن لركب الدول المقاطعة.

وفي ظل المقاطعة وكدليل على المأزق الذي تعيشه، قررت قطر زيادة إنتاج الغاز من حقل الشمال العملاق بنسبة 20% أمر سيرفع طاقة إنتاج الغاز المسال إلى 100 مليون طن ويظهرها بأنها قادرة اقتصاديا على الوقوف في وجه اي مقاطعة مستقبلاً.

وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن سعي الدوحة لتعزيز مكانتها كأكبر منتج ومصدر في العالم للغاز الطبيعي المسال يحتم عليها تعاونا أكبر مع #طهران خاصة أنهما تقتسمان حقل غاز بحري مشترك.

كما أن خطوة الدوحة تشكل نكسة كبيرة لمخططات الرئيس الأميركي دونالد #ترمب الساعي للتوسع في سوق الطاقة العالمي وخلق فرص في قطاع الغاز ما يفتح قطر على نافذة خلاف جديدة.

بواسطة -
0 431

أعلنت 6 دول، هي السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن والمالديف، فجر يوم الاثنين، قطع علاقاتها الدبلوماسية بقطر، وأخذت قرارات متفرقة بشأن منع سفر مواطنيها إلى #قطر، وإغلاق المجال البحري والجوي أمام الطائرات والبواخر القطرية.

ولهذه القرارات أسباب عدة مرتبطة بمواقف وتصرفات الدوحة، من دعمها لجماعات متطرفة عدة (من الإخوان إلى الحوثيين، مروراً بالقاعدة وداعش)، وتأييدها لإيران في مواجهة دول الخليج، بالإضافة لعملها على زعزعة أمن هذه الدول وتحريض بعض المواطنين على حكوماتهم، كما في البحرين.
السعودية.. “شق الصف الداخلي السعودي”

وأوضحت #السعودية في البيان الذي أصدرته اليوم أن قراراتها بقطع العلاقات وإغلاق المنافذ أمام قطر، يعود “لأسباب تتعلق بالأمن الوطني السعودي”، بهدف حماية أمنها الوطني “من مخاطر الإرهاب والتطرف”.

ويأتي قرار #الرياض الحاسم هذا “نتيجةً للانتهاكات الجسيمة التي تمارسها السلطات في الدوحة، سراً وعلناً، طوال السنوات الماضية، بهدف شق الصف الداخلي السعودي، والتحريض للخروج على الدولة، والمساس بسيادتها، واحتضان جماعات إرهابية وطائفية متعددة تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة، ومنها جماعة الإخوان المسلمين وداعش والقاعدة، والترويج لأدبيات ومخططات هذه الجماعات عبر وسائل إعلامها بشكل دائم، ودعم نشاطات الجماعات الإرهابية المدعومة من إيران في محافظة القطيف من المملكة العربية السعودية، وفي مملكة البحرين الشقيقة وتمويل وتبني وإيواء المتطرفين، الذين يسعون لضرب استقرار ووحدة الوطن في الداخل والخارج، واستخدام وسائل الإعلام التي تسعى إلى تأجيج الفتنة داخلياً، كما اتضح للمملكة العربية السعودية الدعم والمساندة من قبل السلطات في الدوحة لميليشيا الحوثي الانقلابية، حتى بعد إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن”.

وأوضحت السعودية أن قطر “دأبت على نكث التزاماتها الدولية، وخرق الاتفاقيات التي وقعتها تحت مظلة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتوقف عن الأعمال العدائية ضد المملكة، والوقوف ضد الجماعات والنشاطات الإرهابية، وكان آخر ذلك عدم تنفيذها لاتفاق الرياض”.

وشددت السعودية على أنها “صبرت طويلاً رغم استمرار السلطات في #الدوحة على التملص من التزاماتها، والتآمر عليها، حرصاً منها على الشعب القطري الذي هو امتداد طبيعي وأصيل لإخوانه في المملكة”.
الإمارات.. “احتضان المتطرفين وترويج فكرهم في إعلامها”

بدورها، أكدت #الإمارات أن قراراتها جاءت “بناء على استمرار السلطات القطرية في سياستها التي تزعزع أمن واستقرار المنطقة والتلاعب والتهرب من الالتزامات والاتفاقيات، فقد تقرر اتخاذ الإجراءات الضرورية لما فيه مصلحة دول مجلس التعاون الخليجي عامة والشعب القطري الشقيق خاصة”.

وشددت الإمارات على “التزامها التام ودعمها الكامل لمنظومة #مجلس_التعاون_الخليجي والمحافظة على أمن واستقرار الدول الأعضاء”، وتأييدها لقرارات السعودية والبحرين المماثلة.

وذكرت #أبوظبي أنها “تتخذ هذا الإجراء الحاسم نتيجة لعدم التزام السلطات القطرية باتفاق الرياض لإعادة السفراء والاتفاق التكميلي له 2014 ومواصلة دعمها وتمويلها واحتضانها للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة والطائفية، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين وعملها المستمر على نشر وترويج فكر تنظيم #داعش والقاعدة عبر وسائل إعلامها المباشر وغير المباشر، وكذلك نقضها البيان الصادر عن القمة العربية الإسلامية الأميركية بالرياض تاريخ 21-5-2017 لمكافحة الإرهاب الذي اعتبر #إيران الدولة الراعية للإرهاب في المنطقة إلى جانب إيواء قطر للمتطرفين والمطلوبين أمنياً على ساحتها وتدخلها في الشؤون الداخلية لدولة الإمارات وغيرها من الدول واستمرار دعمها للتنظيمات الإرهابية، مما سيدفع بالمنطقة إلى مرحلة جديدة لا يمكن التنبؤ بعواقبها وتبعاتها”.
البحرين.. “العمل على إسقاط النظام الشرعي في المنامة”

بدورها، عللت #البحرين قرارها بقطع العلاقات مع قطر بإصرار الدوحة “على المضي في زعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين والتدخل في شؤونها والاستمرار في التصعيد والتحريض الإعلامي، ودعم الأنشطة الإرهابية المسلحة وتمويل الجماعات المرتبطة بإيران للقيام بالتخريب ونشر الفوضى في البحرين، في انتهاك صارخ لكل الاتفاقيات والمواثيق ومبادئ القانون الدولي، من دون أدنى مراعاة لقيم أو قانون أو أخلاق أو اعتبار لمبادئ حسن الجوار أو التزام بثوابت العلاقات الخليجية والتنكر لجميع التعهدات السابقة”.

وشددت #المنامة على أن القرارات تأتي “حفاظاً على أمنها الوطني”، مضيفة أن “الممارسات القطرية الخطيرة لم يقتصر شرها على مملكة البحرين فقط.. إنما تعدته إلى دول شقيقة، أحيطت علما بهذه الممارسات التي تجسد نمطا شديد الخطورة لا يمكن الصمت عليه أو القبول به، وإنما يستوجب ضرورة التصدي له بكل قوة وحزم”.

وختمت مذكرة بأن حكومة الدوحة تستمر “في دعم الإرهاب على جميع المستويات والعمل على إسقاط النظام الشرعي في البحرين”.
مصر.. “إيواء الإخوان ودعمهم”

من جهتها، أعلنت #مصر أن قرار قطع العلاقات يأتي “في ظل إصرار الحكم القطري على اتخاذ مسلك معادٍ لمصر، وفشل كافة المحاولات لإثنائه عن دعم التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم #الإخوان الإرهابي، وإيواء قياداته الصادر بحقهم أحكام قضائية في عمليات إرهابية، استهدفت أمن وسلامة مصر، بالإضافة إلى ترويج فكر تنظيم القاعدة وداعش ودعم العمليات الإرهابية في سيناء، فضلاً عن إصرار قطر على التدخل في الشؤون الداخلية لمصر ودول المنطقة بصورة تهدد الأمن القومي العربي، وتعزز من بذور الفتنة والانقسام داخل المجتمعات العربية وفق مخطط مدروس، يستهدف وحدة الأمة العربية ومصالحها”.

بواسطة -
6 438

أعلنت خمس دول، هي السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن، فجر اليوم الاثنين، قطع علاقاتها الدبلوماسية بقطر، وأخذت قرارات متفرقة بشأن منع سفر مواطنيها إلى قطر، وإغلاق المجال البحري والجوي أمام الطائرات والبواخر القطرية.

ولهذه القرارات أسباب عدة مرتبطة بمواقف وتصرفات الدوحة، من دعمها لجماعات متطرفة عدة (من الإخوان إلى الحوثيين، مروراً بالقاعدة وداعش)، وتأييدها لإيران في مواجهة دول الخليج، بالإضافة لعملها على زعزعة أمن هذه الدول وتحريض بعض المواطنين على حكوماتهم، كما في البحرين.

وقال مصدر سعودي مسؤول، أن المملكة قررت قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع دولة قطر، كما قررت إغلاق كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية، ومنع العبور في الأراضي والأجواء والمياه الإقليمية السعودية، والبدء بالإجراءات القانونية الفورية للتفاهم مع الدول الشقيقة والصديقة والشركات الدولية لتطبيق ذات الإجراء بأسرع وقت ممكن لكافة وسائل النقل من وإلى دولة قطر، وذلك لأسباب تتعلق بالأمن الوطني السعودي.

السعودية… “شق الصف الداخلي السعودي”

وأوضحت السعودية في البيان الذي أصدرته اليوم أن قراراتها بقطع العلاقات وإغلاق المنافذ أمام قطر، يعود “لأسباب تتعلق بالأمن الوطني السعودي”، بهدف حماية أمنها الوطني “من مخاطر الإرهاب والتطرف”.

ويأتي قرار الرياض الحاسم هذا “نتيجةً للانتهاكات الجسيمة التي تمارسها السلطات في الدوحة، سراً وعلناً، طوال السنوات الماضية، بهدف شق الصف الداخلي السعودي، والتحريض للخروج على الدولة، والمساس بسيادتها، واحتضان جماعات إرهابية وطائفية متعددة تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة، ومنها جماعة الإخوان المسلمين وداعش والقاعدة، والترويج لأدبيات ومخططات هذه الجماعات عبر وسائل إعلامها بشكل دائم، ودعم نشاطات الجماعات الإرهابية المدعومة من إيران في محافظة القطيف من المملكة العربية السعودية، وفي مملكة البحرين الشقيقة وتمويل وتبني وإيواء المتطرفين، الذين يسعون لضرب استقرار ووحدة الوطن في الداخل والخارج، واستخدام وسائل الإعلام التي تسعى إلى تأجيج الفتنة داخلياً، كما اتضح للمملكة العربية السعودية الدعم والمساندة من قبل السلطات في الدوحة لميليشيا الحوثي الانقلابية، حتى بعد إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن”.

وأوضحت السعودية أن قطر “دأبت على نكث التزاماتها الدولية، وخرق الاتفاقيات التي وقعتها تحت مظلة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتوقف عن الأعمال العدائية ضد المملكة، والوقوف ضد الجماعات والنشاطات الإرهابية، وكان آخر ذلك عدم تنفيذها لاتفاق الرياض”.

وشددت السعودية على أنها “صبرت طويلاً رغم استمرار السلطات في الدوحة على التملص من التزاماتها، والتآمر عليها، حرصاً منها على الشعب القطري الذي هو امتداد طبيعي وأصيل لإخوانه في المملكة”.

الإمارات… “احتضان المتطرفين وترويج فكرهم في إعلامها”

وأكدت الإمارات بدورها، أن قراراتها جاءت “بناء على استمرار السلطات القطرية في سياستها التي تزعزع أمن واستقرار المنطقة والتلاعب والتهرب من الالتزامات والاتفاقيات، فقد تقرر اتخاذ الإجراءات الضرورية لما فيه مصلحة دول مجلس التعاون الخليجي عامة والشعب القطري الشقيق خاصة”.

وشددت الإمارات على “التزامها التام ودعمها الكامل لمنظومة #مجلس_التعاون_الخليجي والمحافظة على أمن واستقرار الدول الأعضاء”، وتأييدها لقرارات السعودية والبحرين المماثلة.

وذكرت أبوظبي أنها “تتخذ هذا الإجراء الحاسم نتيجة لعدم التزام السلطات القطرية باتفاق الرياض لإعادة السفراء والاتفاق التكميلي له 2014 ومواصلة دعمها وتمويلها واحتضانها للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة والطائفية، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين وعملها المستمر على نشر وترويج فكر تنظيم داعش والقاعدة عبر وسائل إعلامها المباشر وغير المباشر، وكذلك نقضها البيان الصادر عن القمة العربية الإسلامية الأميركية بالرياض تاريخ 21-5-2017 لمكافحة الإرهاب الذي اعتبر إيران الدولة الراعية للإرهاب في المنطقة إلى جانب إيواء قطر للمتطرفين والمطلوبين أمنياً على ساحتها وتدخلها في الشؤون الداخلية لدولة الإمارات وغيرها من الدول واستمرار دعمها للتنظيمات الإرهابية، مما سيدفع بالمنطقة إلى مرحلة جديدة لا يمكن التنبؤ بعواقبها وتبعاتها”.

البحرين… “العمل على إسقاط النظام الشرعي في المنامة”

وعللت البحرين قرارها بقطع العلاقات مع قطر بإصرار الدوحة “على المضي في زعزعة الأمن والاستقرار في مملكة البحرين والتدخل في شؤونها والاستمرار في التصعيد والتحريض الإعلامي، ودعم الأنشطة الإرهابية المسلحة وتمويل الجماعات المرتبطة بإيران للقيام بالتخريب ونشر الفوضى في البحرين، في انتهاك صارخ لكل الاتفاقيات والمواثيق ومبادئ القانون الدولي، من دون أدنى مراعاة لقيم أو قانون أو أخلاق أو اعتبار لمبادئ حسن الجوار أو التزام بثوابت العلاقات الخليجية والتنكر لجميع التعهدات السابقة”.

وشددت المنامة على أن القرارات تأتي “حفاظاً على أمنها الوطني”، مضيفة أن “الممارسات القطرية الخطيرة لم يقتصر شرها على مملكة البحرين فقط.. إنما تعدته إلى دول شقيقة، أحيطت علما بهذه الممارسات التي تجسد نمطا شديد الخطورة لا يمكن الصمت عليه أو القبول به، وإنما يستوجب ضرورة التصدي له بكل قوة وحزم”.

وختمت مذكرة بأن حكومة الدوحة تستمر “في دعم الإرهاب على جميع المستويات والعمل على إسقاط النظام الشرعي في البحرين”.

مصر… “إيواء الإخوان ودعمهم”

وأعلنت مصر من جهتها، أن قرار قطع العلاقات يأتي “في ظل إصرار الحكم القطري على اتخاذ مسلك معادٍ لمصر، وفشل كافة المحاولات لإثنائه عن دعم التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها تنظيم الإخوان الإرهابي، وإيواء قياداته الصادر بحقهم أحكام قضائية في عمليات إرهابية، استهدفت أمن وسلامة مصر، بالإضافة إلى ترويج فكر تنظيم القاعدة وداعش ودعم العمليات الإرهابية في سيناء، فضلاً عن إصرار قطر على التدخل في الشؤون الداخلية لمصر ودول المنطقة بصورة تهدد الأمن القومي العربي، وتعزز من بذور الفتنة والانقسام داخل المجتمعات العربية وفق مخطط مدروس، يستهدف وحدة الأمة العربية ومصالحها”.

الحكومة اليمنية تعلن قطع العلاقات مع قطر

أعلنت الحكومة اليمنية قطع العلاقات مع قطر، متهمة الدوحة بدعم الجماعات المتطرفة في اليمن. وأشارت الحكومة إلى تأييدها قرار التحالف بإنهاء مشاركة القوات القطرية.

وأفادت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن أنها قررت إنهاء مشاركة قطر في التحالف، بسبب ممارساتها التي تعزز الإرهاب، ودعمها تنظيماته في اليمن، ومنها القاعدة و”داعش”، وتعاملها مع الميليشيات الانقلابية في اليمن، مما يتناقض مع أهداف التحالف التي من أهمها محاربة الإرهاب، وذلك وفق بيان صدر عن قيادة التحالف صباح الاثنين.