Home بحث

بواسطة -
0 519

بعد أن اشتهرت البرلمانية الأسترالية لاريسا واترس بوصفها أول أم ترضع طفلها داخل البرلمان في مايو الماضي، ها هي تعود بابنتها الصغيرة لتصبح كأنها عضو في #البرلمان، وتدخل هذه المرة التاريخ لتصبح أول أم ترضع طفلتها وهي تتجول داخل ردهات البرلمان الأسترالي.

ففي المرة الأولى كانت قد أرضعتها فعلا وهي جالسة على مقعدها المخصص لها داخل القاعة.

وقد ظهرت واترس وهي تحمل طفلتها وترضعها في حين سمحت لأعضاء آخرين من البرلمان باللعب مع الصغيرة، لتضفي جواً من المرح داخل الهيئة التشريعية.
وقد حملت الطفلة البالغة من العمر ثلاثة أشهر، مع منشفة بيضاء وضعتها على كتفها، يوم الخميس.

وقامت بعدها السيناتور واترس بنشر الحدث على حسابها في #تويتر الذي يتابعه أكثر من 30 ألف شخص.

ومنذ مايو أصبحت الطفلة اليا جوي زائرا منتظما في غرفة مجلس الشيوخ، ما يجعلها أول طفل يرضع طبيعيا في البرلمان.
ومنذ أن أنجبت طفلتها الثانية في مارس الماضي وقد حرصت على تنفيذ هذا الهدف الذي حققته، في الفوز بقرار برلماني بما دعت إليه.

وفي عام 2009، كانت زميلتها في #حزب_الخضر سارة هانسون يونغ قد تصدرت عناوين الصحف، عندما اصطحبت ابنتها كورا البالغة من العمر عامين معها إلى البرلمان، وقد أخذت من بين ذراعيها وأخرجت من #مجلس_الشيوخ. لكن يبدو أن التاريخ لا يعود إلى الوراء.

بواسطة -
0 239

لم تقع مرة واحدة، بل مرتين، وعلى مرأى من آلاف كانوا يتابعونه عبر الشاشات الصغيرة وهو يلقي كلمة في #مجلس_الشيوخ يوم الثلاثاء الماضي في برازيليا، عاصمة #البرازيل. إلا أن السناتور Hélio José العضو عن حزب “الحركة الديمقراطية” بالمجلس، لم يتغير حين تعثرت حال جسر من الأسنان الاصطناعية في مقدمة فمه، فبرز إلى خارج شفتيه وكاد يقع.

مع ذلك، تابع كلمته كأن شيئا لم يكن، وراح يعيد الجسر إلى ما كان عليه، لافظا عبارة اعتراضية قال فيها إنه يعاني من كسر بأحد أسنانه الأمامية. إلا أن الجسر عانده مجددا، بحسب ما نراه في فيديو لما جرى، وفيه نجد الجسر يطل من فمه إلى الخارج مجددا، ومرصودا بكاميرا تلفزيونية تنقل من مقر المجلس مداولاته المهمة إلى قناة Tv Senado التلفزيونية في بث حي ومباشر.

وثانية لم يهتم السناتور بما يحدث في وجهه من “حركة انفصالية” مشهودة، فيها تصرّ أسنانه الاصطناعية على “الاستقلال” عن الطبيعية بعناد، فراح يجهد ليعيدها مجددا إلى مكانها في مقدمة الفم، بينما رئيس المجلس ونائبه، كما وسناتور آخر كان جالسا عند المنصة الرئيسية، يتأملون فيه ويرون العجب.

ولم يجد السناتور “هيليو جوزي” حلا مع الجسر المتآمر بالانفصال، سوى أن يسحبه من مكانه ويسجنه بجيبه عقابا، ليتابع كلامه كالمعتاد. إلا أن البرازيليين، أصحاب النكتة السريعة، لم يدعوها تمر مرور الكرام، فبدقائق انتشرت تعليقاتهم بمواقع التواصل، ومنها تغريدة كتبها “تويتري” قال فيها: “إذا كان أعضاء الكونغرس لا يجدون حلا لأسنانهم، فكيف نأمل أن يجدوه لمشاكل البلاد المعقدة؟ وآخر “فيسبوكي” عرض فيديو، وهو عن سن وقع العام الماضي من فم رئيس الكونغرس Renan Calheiros نفسه آنذاك.

كان يتحدث عن الجدل حول عزل الرئيسة ديلما روسّيف عن منصبها بتهمة الفساد والإفساد، والإفساح لنائبها اللبناني الأصل ميشال توما ليحل مكانها، وهو ما نجحوا به فيما بعد، فإذا بالسن ينتهزها فرصة تاريخية، ويفرّ من فمه، مختفيا بين أقدام المصورين والإعلاميين.

بواسطة -
0 157

انتقد الرئيس الأميركي دونالد #ترمب ، الأربعاء، #أغنية مصورة يصوب فيها مغني الراب #سنوب_دوغ مسدسا زائفا على شخص في هيئة #مهرج شبيه بالرئيس.

وكتب ترمب على حسابه بموقع تويتر مستغربا “تخيلوا مدى الاحتجاج لو كان سنوب دوغ… صوب #المسدس و #أطلق_النار على الرئيس #أوباما ؟ فترة من #السجن !”

وتناولت أغنية “لافاندر” الساخرة إشارات إلى قضايا منها #الهجرة وقتل الشرطة لرجال سود عزل وظهرت به شخصيات على هيئة مهرجين منهم شخص سُمي رونالد كلامب.

وقرب نهاية الأغنية صوب دوغ مسدسا على رأس الشخصية التي بدت في هيئة ترمب وانطلقت من #السلاح المزيف علما صغيرا عليه كلمة ” بانغ “.

وفي مقابلة قبل أيام مع موقع (تي.إم.زد) الإلكتروني المعني بأخبار المشاهير قال مايكل كوهين محامي ترمب إن الفيديو “شائن للغاية” وإن المغني مدين بالاعتذار لترمب.

وقال كوهين “لا يوجد إطلاقا ما يدعو للضحك بشأن محاولة لـ #اغتيال الرئيس. بالتأكيد لو كانت حدثت مع الرئيس باراك أوباما لرفضتها.

ولا أقبلها بالتأكيد مع الرئيس ترمب … وبكل أمانة.. هذا ليس مضحكا ولا فنيا.”

ولاقى الفيديو انتقادات من عضوي #مجلس_الشيوخ ماركو روبيو وتيد كروز.

وقال المغني المنتمي لولاية #كاليفورنيا ويبلغ من العمر 45 عاما إنه يرى ترمب مهرجا.