Home بحث

بواسطة -
1 158

على مدى يومين منصرمين لم تهدأ الساحة السورية، فبعيداً عن محادثات أستانا التي لم تفض إلى شيء ملموس، نقمة عارمة حصدها مخرج سوري لاقى قبل أسابيع قليلة كل التعاطف معه ضد “طعنة الغدر” التي وجهت إليه.

إلا أن السحر انقلب على الساحر وتبين أن الطعنة لم تكن إلا من “صديق”. ووُصف المخرج الشاب#محمد_بايزيد بشتى الأوصاف من وصولي إلى متاجر بالقضية السورية، إلى “بلا ضمير”.. وغيرها الكثير من الشتائم التي كيلت له، بعد أن أظهرت فيديوهات مسربة أن محاولة الاغتيال التي زعم أنه تعرض لها ملفقة بغرض الشهرة واستقطاب “ممولين” لفيلم يعتزم العمل عليه.

فقد ظهر بايزيد في 5 فيديوهات مسربة يرسم وينسق مع شخص آخر لم يظهر وجهه واضحاً في الفيديو، عملية “اغتياله” المزعوم، ويرسم سيناريوهات عديدة منها ما الذي يمكن أن يحصل في حال فشلت تلك اللعبة التي وصفها العديد من السوريين على مواقع التواصل بالقذرة.

وكان بايزيد ادعى في العاشر من أكتوبر الماضي أنه تعرض لمحاولة اغتيال في اسطنبول، حين هاجمه شخص وطعنه في كتفه، بينما كان في سيارة صديقه سلامة عبدو، كونه الشاهد العيان الوحيد. وبعد أن انتشر الخبر على أن بايزيد طعن في صدره أوضح سلامة خلال حديثه أن الطعنة أتت في أعلى الكتف.

إلا أن سلامة الذي نفى فيما بعد علمه بمخطط بايزيد، تدور الشكوك حوله أيضاً لا سيما وأن المخرج تحدث في أحد الفيديوهات المسربة عن سيناريو أن يأخذ شخص ما ويرجح أن يكون سلامة نفسه جوال بايزيد ويكتب منه عن تعرض الأخير لطعن، وهو ما حصل فعلاً في حينه.

وظهر بايزيد في الفيديو يقول:” أنا خلال ساعات حكون أشهر شخص بالميدل ايست”

كما بدا لاهثاً للاستفادة إلى أقصى الحدود مما سيحصل، قائلاً إنه يريد أن يحول تلك الضجة التي ستنجم عن انتشار خبر محاولة اغتياله إلى فعل، من أجل تمويل الفيلم واستقطاب من يستطيع أن يدفع.

وبعد تلك الفضيحة المدوية التي أنهت بكل تأكيد مسيرته “الأخلاقية” قبل المهنية بالنسبة للعديد من السوريين، ظهر الشاب بكل ثقة ليوضح ما جرى ولينفي الأمر جملة وتفصيلاً مدعياً أنه مجرد سيناريو لفيلم يعده!

“كذبة” لم تنطل على أحد بكل تأكيد، بل أتاه الرد واضحاً عبر وسم أطلق على تويتر يطالب بمحاكمته، تحت عنوان #أطالب_بمحاكمة_بايزيد .

بواسطة -
0 255

تعرض المخرج السوري #محمد_بايزيد لمحاولة اغتيال مساء الثلاثاء في اسطنبول.

وفي التفاصيل، أقدم مجهول ليلاً على مهاجمة المخرج الشاب بينما كان مع صديقه المصور سلامة عبدو في أحد شوارع اسطنبول. وبحسب ما أفاد عبدو فقد أصيب محمد بطعنة في منطقة الصدر اخترقت جسمه وخرجت من الطرف الآخر، فقام بإسعافه حتى مجيء الإسعاف ونقله إلى غرفة الطوارئ في أحد مستشفيات المنطقة حيث وقع الهجوم.

إلى ذلك، أشار عبدو إلى أنه زود الشرطة التركية التي حضرت إلى المكان بتفاصيل الحادثة ومكانها، إلا أنه أعلن عدم تمكنه من ذكر التفاصيل لدواعي أمنية.

كما طلب من أصدقائه الذين يعرفهم على صفحته الخاصة على الفيسبوك التبرع بالدم في محيط منطقة باغجلار باسطنبول.

يذكر أنه قبل ساعات قليلة من محاولة الاغتيال كان محمد يلقي محاضرة في “فنّ صناعة الأفلام” في جامعة مرمرة في منطقة ألتونيزاد في الجزء الآسيوي من اسطنبول، حيث عرض ضمنها تريلر فيلمه الجديد “النفق” الذي يسلط الضوء على فظائع #سجن_تدمر.

ويشار إلى أن المخرج محمد بايزيد الذي درس فنون الإخراج في هوليوود أخرج وأنتج عدة أفلام عن الثورة السورية، منها هاجر وأمريكانا وأورشينا ومدفأة ومؤخراً “النفق” الذي يروي قصة سجين عاش 20 سنة في غياهب سجن “تدمر السياسي سيئ الذكر والذي قتل فيه آلاف السوريين خلال الثلاثين سنة الماضية”(كما يصفه محمد بنفسه)، متذوقاً شتى أنواع التعذيب.