Home بحث

بواسطة -
0 984

لقي مسلح تركي، قتل #طفلا_اسكتلنديا بالرصاص، نفس المصير عقب قضاء نصف فترة العقوبة في السجن وإطلاق سراحه، وجاء #القصاص يوم زفافه على أيدي شخص مجهول، بعد 6 أيام فقط من مغادرته السجن.

وقال والد الطفل الضحية لدى معرفته بالخبر إنه لا يشعر بالبهجة والسعادة لدى تلقيه أي نبأ بالقتل: “لا أريد أن يفقد أي شخص حياته على هذا النحو. ولكن المفارقة أنه لم يكن يخاف من حمل السلاح، وقضى في النهاية بهذه الطريقة”.

والضحية المسلح #دايمي_أكيوز، 46 عاما، تلقى عام 2004 حكما بالسجن مدى الحياة لقتله طفلا اسكتلنديا يبلغ من العمر عامين ونصف العام، اليستير غريماسون، في تركيا عام 2003.
ووقع حادث قتل الطفل في #مقهى_تركي بمدينة فوكا المطلة على بحر إيجة، حيث تلقى الطفل طلقة رصاص طائشة حين كان يجلس في عربته قرب أمه، في الوقت الذي كان فيه المسلح التركي، يعمل في تجارة السيارات، يطلق الرصاص على 3 أشخاص بسبب خلافات في منضدة مجاورة.

ووفقا لتقارير في وسائل الإعلام التركية، قتل المسلح بالرصاص في حفل زفافه يوم السبت الماضي، بعد أن اقترب منه رجل يرتدي قناعا وأطلق عليه الرصاص، فيما كان يدخن برفقة صديق خارج #قاعة_العرس. وأصيب ذلك الصديق بجروح من جراء إطلاق النار، نقلا عن صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وتستجوب الشرطة التركية 5 أشخاص فيما يتعلق بجريمة القتل. وتعتقد أن المشتبه به الرئيسي كان برفقة القتيل في السجن.

والطفل الذي قضى في جريمة تعود إلى 14 عاما مضى كان لأم تركية، أوزليم، وأب اسكتلندي، #ديفيد_غريماسون.

وكانت الأم في ذلك المساء الحزين تتناول العشاء في مقهى على أحد الأرصفة برفقة طفلها ووالدتها جدة الطفل، عندما اندلع نزاع في منضدة مجاورة بسبب خلاف، وأطلق المسلح 6 رصاصات على 3 أشخاص، وأصابت رصاصة قاتلة الطفل في عربته. وأسفر الحادث عن مقتل بائع هواتف وجرح اثنين آخرين.
وكان الأب في هذه اللحظة الدامية في اسكتلندا، وتلقى النبأ عبر دموع زوجته، التي انفصل عنها في وقت لاحق.

وفر المسلح التركي عقب الحادث، وألقي القبض عليه في منزل أحد أقاربه. ومثل للمحاكمة عام 2004، ووجهت إليه المحكمة اتهامات بالقتل، انتهت للحكم عليه بالسجن مدى الحياة، بعد أن اعترف بجريمته وأبدى أسفه لما حدث.

وخرج المسلح التركي بعد قضاء أقل من نصف مدة العقوبة ليلقى مصيره.

بواسطة -
0 95

تحرك طيور #البوم ريشها وتنتفض تحت أصابع زبائن #مقهى “أويل فيلدج” أحد المقاهي العديدة المخصصة للبومة التي تعتبر رمزا للحظ الوفير في اليابان.

لكن خلف صياح الأطفال الفرحين في المقهى الذي يكون محجوزا بالكامل في معظم الأيام، ثمة قصة أخرى عن إهمال في معاملة #الطيور مما قد يعرضها للخطر.

وأوضحت تشيهيرو أوكادا، من “مركز #حقوق_الحيوانات” في طوكيو أن مجرد تغيير دورات النوم الطبيعية للبوم وربط أقدامها مثلما تفعل مقاه كثيرة قد يصل إلى حد إساءة معاملة الحيوان.

وأضافت: “عندما يفكر الناس في إساءة معاملة الحيوان فإنهم يتخيلون ركل الحيوانات أو ضربها لكن الأمر لا يقتصر على ذلك. احتجاز #الحيوانات في مساحة صغيرة يعد قطعا شكلا من أشكال إساءة المعاملة، وعرضها كمنتجات يضعها في موقف صعب. لا يمكنها الحركة أو الشرب بحرية”.

وأصبحت المقاهي التي تسلط الضوء على الحيوانات مثل القطط والماعز والصقور والقنافذ وغيرها تجذب السياح في #اليابان. لكن الكثير من هذه المقاهي يواجه انتقادات بسبب معاملة الحيوانات، ما استدعى فرض قيود على ساعات عمل #مقاهي القطط على سبيل المثال.

وبالنسبة للبوم، وهو من الطيور الجارحة التي تطير بحرية في الليل للصيد، فإن الظروف صعبة على نحو خاص لأن قدراتها البصرية الثاقبة والسمعية الحادة تجعل من الصعب عليها التكيف مع الضوء والضوضاء في المقاهي التي تعج بالزبائن.

وقالت أوكادا: “شعرنا بصدمة كبيرة لمعرفة أن سبع بومات نفقت في عام واحد في أحد المقاهي”.

من جهتها، أكدت أيا ماتسودا مديرة مقهى #أويل_فيلدج أنها تحاول إبقاء الطيور بعيدة عن التوتر بتخصيص فترات راحة من وقت لآخر، والتأكد من أن العاملين بالمقهى يساعدون في توجيه تفاعل الزبائن مع البوم.

وأضافت “يمكن للعاملين في مقهانا دخول غرفة #البومة مع الزبائن وشرح طريقة اللعب معها، وعندما يبدو البوم متعبا يمكنه الراحة”.