Home بحث

بواسطة -
0 219

تجاوبت #قطر، بطريقة غير مباشرة، مع مطالب الدول المقاطعة، عبر إصدار أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الخميس، مرسوماً أميرياً يقضي بتعديل مواد من قانون مكافحة #الإرهاب تتعلق بتعريف الإرهابيين وكل ما يتعلق بهم، طالبا تنفيذه بعد صدوره في الجريدة الرسمية.

تعديل #القانون_القطري يتضمن تعريف الإرهابيين والجرائم والأعمال والكيانات الإرهابية، وتجميد الأموال وتمويل الإرهاب، وكذلك استحداث نظام القائمتين الوطنيتين للأفراد والكيانات الإرهابية. كما تضمن تحديد إجراءات إدراج الأفراد والكيانات في كلٍّ من القائمتين، إضافة إلى بيان الآثار المترتبة على ذلك، وتثبيت حق ذوي الشأن بالطعن في قرار الإدراج أمام محكمة التمييز.

القرار القطري يأتي بعد أيام من توقيع واشنطن والدوحة اتفاقا بخصوص #مكافحة_الإرهاب. ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أميركيين أن واشنطن ستضع موظفين دائمين في مكتب الادعاء القطري خلال أيام. وتحدثوا عن اعتقال #الدوحة لبعض الأشخاص منذ توقيع الاتفاق مع واشنطن وتكثيف مراقبة آخرين.

بواسطة -
2 537

نفذ جيش #النظام_السوري أغرب “رد” في التاريخ المعاصر على الضربة الأميركية التي استهدفت قاعدة عسكرية لقوات رئيس النظام، بشار الأسد.

ففي “الرد” الذي لم يتأخر إلا ساعات قليلة، قال المتحدث باسم “القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة” التابعة للنظام السوري إن “هذا العدوان المخالف لكل القوانين والأعراف الدولية يسعى للتأثير على قدرات الجيش في #مكافحة_الإرهاب”، متناسياً أن قصف المدنيين بالأسلحة الكيمياوية مخالف للإنسانية، قبل أن يكون هناك قانون دولي يحظر استخدام هذا السلاح ضد العزّل.

كما جاء في هذا الرد الذي لم يسجل التاريخ المعاصر حادثة مشهورة مثله أن “رد (قوات النظام) هو المزيد من التصميم على مواصلة واجبها الوطني في الدفاع عن #الشعب_السوري وسحق الإرهاب أينما وجد وإعادة الأمن والأمان لكافة أراضي الجمهورية السورية”، التي تقاتل فيها حالياً قوات من 4 دول على الأقل (روسيا، أميركا، #إيران، تركيا)، إضافةً إلى ميليشيات إرهابية أدخلهم #الأسد إلى “الجمهورية” التي يتوعد متحدث باسم قواته بالرد على الضربة الأميركية بقصف “الإرهابيين”.

وبهذا يكون الرد – الذي يفترض أن يكون على مصدر الضربة منطقياً – ضد جهة أخرى هي #المعارضة، التي يصنفها النظام السوري على أنها إرهابية، ويتعامل معها المجتمع الدولي كممثل للسوريين، الذين يتلقون الضربة بعد الأخرى ممن لا يزال متمسكاً بالمنصب.

أما تنظيم داعش الإرهابي، فكشفت تقارير كثيرة في وقت سابق تورط النظام السوري ورموزه باتصالات معه، وبعد ذلك صفقات تجارية من تهريب آثار إلى بيع النفط.

بواسطة -
1 58

على الرغم من تحقيق القوات العراقية تقدما يوميا، في معركتها ضد #داعش #غرب_الموصل ، إلا أنها تواجه صعوبات كبيرة لاقتحام مركز المدينة، حيث استغل التنظيم المتطرف الاثنين عاصفة ترابية وتساقطَ الأمطار لشن هجمات بسيارات انتحارية ضد القوات الأمنية التي تراجعت عن منطقة باب الطوب إلى حدود المجمّع الحكومي.

كما استغل التنظيم اكتظاظ الأزقة في منطقة الموصل القديمة بالسكان وضيق شوارعها وتلاصق منازلها، من أجل لي ذراع القوات الأمنية، حيث تواجه الأخيرة مقاومة عنيفة من مسلحي داعش المتمركزين في تلك المنطقة.

وكانت القوات العراقية أعلنت الاثنين استعادة منطقة “الموصل الجديدة” ورفع العلم العراقي فوق مبانيها التي تقع في الساحل الأيمن من المدينة.

إلى ذلك، أفادت #خلية_الإعلام_الحربي في وقت متأخر الاثنين أن طائرات القوة الجوية العراقية ألقت مئات الآلاف من المنشورات على مناطق الجانب الأيمن تتضمن توصيات مهمة للمواطنين. وأعلنت أن #القوات_الأمنية باتت قريبة منهم لتحريرهم من يد تنظيم داعش الإرهابي.
توقع باستعادة الجانب الغربي بوقت أقصر من الجانب الشرقي

يذكر أن قائد العمليات الخاصة الثانية في قوات جهاز #مكافحة_الإرهاب اللواء الركن معن السعدي، أعلن الاثنين، عن اقتحام قطعات العمليات الخاصة الثانية لحي الموظفين.

وقال السعدي، لـ”العربية.نت”: “تمكنا من السيطرة على حي النفط، وحي #الموصل الجديدة بالكامل، ونتقدم باتجاه المنطقة الصناعية ومجمع الشركات الموجود شرق المدينة، وقواتنا قد اقتحمت حي الموظفين وبذلك سنكمل السيطرة على 10 أحياء بالنسبة لقطعاتنا في قيادة العمليات الخاصة الثانية”.

وأفاد السعدي بمقتل أكثر من 700 عنصر منذ بداية العمليات في الجانب الأيمن، إضافة إلى تدمير عدد كبير من السيارات المفخخة والمقرات وإسقاط عدد من الطائرات المسيرة التابعة لـ #داعش”.

كما أشار إلى أن “داعش قد فقد القيادة والسيطرة وبدأ بالانهيار أمام قطعاتنا، وأكثر من 80% من مقاتلي #التنظيم هم من الأجانب وعرب الجنسية ونسبة قليلة هم من #العراقيين والسكان المحليين”.

وحول موعد انتهاء عمليات استعادة #الجانب_الغربي قال السعدي، “نتوقع استعادة الجانب الغربي بوقت أقل مما استغرقه الجانب الشرقي، لأن أكثر من ثلث الجانب الغربي تقريباً أصبح تحت سيطرة قطاعتنا”.

وتواصل قوات مُكافحة الإرهاب التي أوكلت إليها معارك “الأزقة” في الموصل، تقدمها نحو بلوغ الأهداف، إذ تمكنت من تحرير أحياء وقرى عديدة ضمن المحور الغربي للمدينة.