Home بحث

بواسطة -
0 122

أعلنت وزارة العدل الأميركية أن فتى أميركيا اعترف الاثنين بذنبه في التخطيط لاغتيال #البابا_فرنسيس خلال زيارته إلى الولايات المتحدة في 2015 في مخطط أراد تنفيذه دعما لتنظيم #داعش.

وقالت الوزارة إن #سانتوس_كولون (17 عاما) المتحدر من نيو جيرسي (شرقا) حاول الاستعانة بقناص لاغتيال البابا وتفجير عبوات ناسفة خلال القداس الذي ترأسه الحبر الأعظم في #فيلادلفيا في 27 أيلول/سبتمبر 2015.

ولكن القناص الذي حاول الفتى الاستعانة به كان في الواقع عميلا سريا في #مكتب_التحقيقات_الفيدرالي “أف بي آي”.

واعتقل كولون قبل 12 يوما من اليوم المحدد لتنفيذ الهجمات التي خطط لها.

واعترف الفتى بأنه مذنب بتهمة تقديم دعم مادي لتنظيم “إرهابي”.

وقال كولون إنه حاول تنفيذ هذه الهجمات بهدف دعم تنظيم داعش، مشيرا إلى أنه استخدم اسم أحمد شكور.

ولم توضح الوزارة كيف تعلق الفتى بالتنظيم المتطرف، وكيف كان يتواصل معه.

بواسطة -
1 2136

بعد 6 سنوات من الإقرار بأن #طفلة اختفت في عام 2011 وسجلت في عداد المفقودين، اتضح أن والدتها وراء وفاتها حيث وجهت لوائح #الاتهام للأم، وذلك بولاية فرجينيا الغربية بالولايات المتحدة الأميركية.

وقامت #هيئة_محلفين في مقاطعة لويس يوم الاثنين الماضي، بتوجيه 4 تهم إلى لينا ماري لونسفورد (34 سنة) في وفاة طفلتها الياييا ابنة الثلاث سنوات، في عام 2011.

واتهمت الأم مباشرة بإهمال طفلتها بعدم تقديم الرعاية الضرورية لها ما أدى لموتها، وقبل ذلك الإيذاء المباشر للطفلة ومن ثم دسّ #الجثة، والتستر عليها طوال هذه السنين، بعدم الإبلاغ عن #الجريمة.

وكان قد تم تزييف الأمر والإبلاغ عن #اختفاء_الطفلة من قبل والدتها في 24 سبتمبر 2011 ولم يعثر على جثتها أبداً إلى اليوم.أصل الحكاية

وفقاً لشكوى جنائية، فإن الأم قتلت طفلتها من خلال ضربها في مؤخرة الرأس بأداة حادة، وذلك بمنزلهما في ويستون وقد تم ذلك بحضور أفراد من الأسرة هم أطفالها الآخرين.

وعلى الفور وقعت الطفلة على الأرض وأدمى رأسها يتدفق منها الدم بشدة، ما أدى لوفاتها بسبب الإهمال وعدم تقديم الرعاية الطبية.

ولم تقم الأم بتقديم أي دعم علاجي للطفلة بل منعت الآخرين بالمنزل من ذلك، ما أدى لوفاتها خلال ساعات من #الاعتداء ، وقد قامت الأم بتمويه أثر الجريمة عمداً.
إخفاء الجثة

قامت الأم التي لها 6 أطفال حالياً، بتعمد إخفاء جثة طفلتها، وتهديد الحضور بعدم الإدلاء بأي أقوال، كما نسجت رواية ملفقة حول ما جرى.

ومنذ ذلك اليوم اعتبرت الطفلة في #عداد_المفقودين ولم يؤد تمشيط تام للمنطقة بحثاً عنها من قبل وكلاء #مكتب_التحقيقات_الفيدرالي والمتطوعين، إلى أي نتيجة، في العثور على الطفلة.

وفي تلك الآونة التي وقعت فيها الجريمة كانت الأم حامل بتوأم، وقد تركت المنطقة بعدها وهاجرت إلى #فلوريدا.
القضية تطل مجدداً

وفي نوفمبر الماضي، تم اعتقال الأم مجدداً بعد تحريات عديدة في #القضية طوال السنين الماضية، وأعيدت إلى #فرجينيا الغربية لمواجهة الاتهامات في اغتيال طفلتها، التي قد تكون محصلتها #سجن_مدى_الحياة في أقل تقدير إذا ما أدينت من قبل #القضاة.

وتتعلق التهم بما سبق سرده وأن المرأة قامت بأخذ جثة الطفلة ووارتها في مكان مجهول من غابة بالمنطقة لم يحدد إلى اليوم أو ربما أغرقتها في النهر، إذ لم يتأكد الأمر بعد.

وتصر المرأة على القول إن طفلتها اختفت من سريرها بالبيت حيث غادرته ولم تعد، وذلك في الصباح الباكر من ذلك اليوم في 2011.

وذكرت أن الطفلة كانت قد تقيأت في الليل وكانت تعاني من أعراض الزكام، وادعت الأم كذلك بأنها رأتها في السادسة صباحاً عند السرير بالغرفة ومن ثم اختفت عند الساعة التاسعة حيث لم تجدها هناك، وأنها تأخرت لعدة ساعات عن إبلاغ الشرطة باختفاء ابنتها.
سلسلة من الجرائم

بعد الإبلاغ عن الاختفاء من قبل الأم بعد حوالي ثلاث ساعات، قام فريق من المتطوعين والرسميين بالبحث عن الطفلة دون جدوى، بما في ذلك تغويص الأنهار القريبة من المنطقة باعتبار أنها قد تكون غرقت في نهر، واستمر البحث لمدة 4 أيام.

وبعد أسبوعين تم اعتقال الأم بتهمة سوء الرعاية لابنتها ونتج عن ذلك أن منعت من أطفالها الأربعة الآخرين، ومن ثم قضت 8 أشهر في السجن، وقد تم الإفراج عنها ووضعت تحت المراقبة إلى أن أعيد اعتقالها بسبب #ممارسة_العنف ، وقد فقدت الأم وشريكها حق الرعاية للأطفال تماماً.