Home بحث

بواسطة -
1 338

أعلنت منظمة “مختلف” التي ترعى نشاطات المتحولين جنسيًا والشواذ، أنها حصلت على تصريح قانوني لممارسة نشاطها، كأول منظمة ​سعودية​ للدفاع عن الشواذ والمتحولين جنسيًا، الأمر الذي أثار غضباً واسعاً في الشارع السعودي.

وكتبت عبر صفحتها الخاصة على أحد مواقع التواصل الإجتماعي :”منظمة “مختلف” هي أول منظمة سعودية تمثل وتدعم حقوق الأفراد مثليي ومثليات الجنس، والعابرين والعابرات جنسيًا، والكوير، واللاجنسيين، والبايسكشوال، وجميع أفراد مجتمع الميم”.

وأضافت :”لا صحة للأخبار المتداولة بأن المنظمة تلقت الدعم والموافقة من الحكومة السعودية، منظمة “مختلف” منظمة مسجلة في دول الاتحاد الأوروبي، وتعتزم المنظمة فتح مراكز وفروع تابعة لها في كل من بريطانيا، السويد، كندا وأمريكا”.

بواسطة -
0 93

حدد باحثون منطقة في #الدماغ تصدر منها “الأصوات” الداخلية التي يسمعها المرضى المصابون بانفصام الشخصية وتمكنوا من إسكات جزء منها بواسطة علاج قائم على #النبضات_المغناطيسية، بحسب دراسة عُرضت نتئاجها الثلاثاء.

وشعر أكثر من ثلث المرضى الذين عولجوا بالنبضات المغناطيسية في إطار تجربة سريرية بتحسن “ملحوظ” من هذه #الهلوسات السمعية، وفق البيان الصادر عن الباحثين.

وأجرى فريق من الباحثين الفرنسيين هذه التجربة التي شملت 26 مريضاً تلقوا تحفيزاً مغناطيسياً للدماغ و33 حصلوا على دواء وهمي.

وقالت صونيا دلفوس، الباحثة في المركز الاستشفائي الجامعي في كان والقيّمة الرئيسية على هذه الأبحاث: “إنها أول دراسة خاضعة للمراقبة (بين علاج فعلي وآخر وهمي) تظهر تحسناً عند المرضى من خلال استهداف منطقة خاصة من الدماغ واستخدام التحفيز عالي الوتيرة”.

وبعد أسبوعين من العلاج بهذه التقنية، كشف 35% من المرضى عن تحسن “ملحوظ”.

وبالرغم من هذا التقدم، “لا يزال الطريق طويلاً” قبل البت في فاعلية هذا العلاج على المدى الطويل.

وعرضت نتائج هذه التجربة خلال الدورة الثلاثين من المجمع الأوروبي لعلم #الأدوية_النفسية والعصبية (اي سي ان بي) التي انعقدت في باريس.

وبحسب #منظمة_الصحة_العالمية، يطال #انفصام_الشخصية أكثر من 21 مليون شخص في العالم.

بواسطة -
0 363

أمر رئيس الوزراء الكمبودي، هون سن، الثلاثاء، بإقفال مكاتب #منظمة غير حكومية #أميركية تساعد #الأطفال العاملين في #الدعارة بعد تقرير بثته قناة “سي إن إن” الإخبارية اعتبره مهينا لكمبوديا.

وقال رئيس الوزراء خلال حفل توزيع شهادات “لا يمكنني القبول بالإهانة التي وجهتها منظمة غير حكومية وبثتها قناة (سي ان ان) بالقول إن الأمهات في كمبوديا يبعن بناتهن ليعملن في الدعارة”.

وأضاف: “لا يمكن التسامح مع هذه الإهانة. هذه المنظمة غير الحكومية يجب أن تترك كمبوديا”.

وعرضت القناة الأميركية في 25 تموز/يوليو تقريرا في شأن ثلاث فتيات قاصرات أنقذتهن منظمة “اغابيه انترناشونال ميشنز” (ايه آي ام) المسيحية الناشطة في كمبوديا منذ 1988.

وبعد تقرير أول في شأن هؤلاء الفتيات سنة 2013 في ضاحية سفاي باك قرب بنوم بنه، عاد الصحافيون لتتبع ثلاث منهن.

ويظهر#الوثائقي أنه رغم الحملة التي أطلقتها السلطات في مطلع العقد الماضي لمكافحة الدعارة لدى الأطفال في سفاي باك، تسجل الظاهرة عودة في المنطقة.

ويقول القس الأميركي دون بروستر الذي يدير هذه المنظمة غير الحكومية في التقرير، إن سفاي باك شكلت “في مرحلة معينة مركزا” لدعارة الأطفال في كمبوديا.

ويتيح قانون أقر سنة 2013 لرئيس الوزرراء الكمبودي إغلاق أي منظمة غير حكومية تهدد الأمن الوطني أو “التقاليد والثقافة” في كمبوديا.

وتعتمد كمبوديا بشكل كبير على مساعدة منظمات غير حكومية دولية في عدد من القطاعات، بينها #الصحة أو #العمل_الاجتماعي بعد عقود عدة من نهاية حكم الخمير الحمر والحرب الأهلية.

بواسطة -
0 164

وضعت السلطات التركية، مساء الجمعة، مسؤولاً في منظمة العفو الدولية في تركيا قيد الاحتجاز، بعد اعتقاله الثلاثاء، بسبب اشتباهها في علاقاته بحركة الداعية فتح الله #غولن.

واعتُقل #تانير_كيليش مساء الثلاثاء مع 22 محامياً آخرين في منطقة أزمير (غرباً).

وتشتبه السلطات التركية في أن مسؤول منظمة العفو في #تركيا استخدم من خلال هاتفه في آب/أغسطس 2014 تطبيق “بايلوك” المشفر للرسائل القصيرة، الذي تقول السلطات إنه يُستخدم من جانب أنصار غولن، المقيم حالياً في الولايات المتحدة وتعتبره أنقرة مدبّر محاولة الانقلاب في تموز/يوليو.

وأشارت #منظمة_العفو_الدولية في بيان إلى أن كيليش متهم بـ”الانتماء إلى منظمة إرهابية”، وهو اتهام اعتبرت أنه “تزييف للعدالة”.

ورفضت المنظمة الاتهام الموجه لكيليش، نافيةً أن يكون استخدم تطبيق #بايلوك.

وتتهم الحكومة التركية أنصار غولن بأنهم تسللوا بطريقة منهجية إلى المؤسسات التركية طوال سنوات، وبخاصة إلى القضاء، لإقامة إدارة موازية، تمهيداً لإطاحة الحكومة.

وينفي غولن، الحليف السابق لأردوغان، والمنفي في الولايات المتحدة منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي، نفياً قاطعاً أي تورط في الانقلاب الفاشل، الذي أسفر عن زهاء 150 قتيلاً.

بواسطة -
3 187

ترى منظمات مدافعة عن حقوق الإنسان في ترشح رجل الدين #إبراهيم_رئيسي للانتخابات الرئاسية الإيرانية تجنياً على الإنسانية نظرا لمصادقته على إعدام آلاف السجناء عام 1988 من خلال عضويته في لجنة رباعية اشتهرت باسم #لجنة_الموت وكانت مهمتها تصفية السجناء السياسيين المعارضين للنظام خلال فترة زمنية قياسية لم تتجاوز الشهرين.

واعتبر موقع “حملة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران”، مصادقة #مجلس_صيانة_الدستور_في_إيران على أهلية إبراهيم رئيسي لخوض الانتخابات بمثابة تجن على البشرية متهما إياه بارتكاب “جرائم ضد البشرية”.

ووصفت “الحملة” موافقة #النظام_الإيراني على ترشح إبراهيم رئيسي بـ”التراجع الخطير” نظرا لعضويته في “اللجنة الرباعية التي صادقت على إعدام الآلاف في الثمانينيات حيث كان ضالعا في ارتكاب جريمة ضد الإنسانية، فهذا الأمر يشكل تراجعا على الصعيدين الداخلي والخارجي من ناحية احترام الحقوق والكرامة الإنسانية”.

وقال “هادي قائمي” مدير حملة حقوق الإنسان في إيران: “ينبغي محاكمة رئيسي لارتكابه جريمة بشعة، فكيف يطمح إلى رئاسة الجمهورية وكيف يسمح له أن يجدد جروح آلاف العوائل التي فقدت أعزاءها بشكل غير عادل خلال محاكمات خارج القانون في عام 1988”.
إعدام حوالي 15 ألف سجين

يذكر أن السلطات الإيرانية أعدمت في عام 1988 الآلاف من السجناء السياسيين تتراوح أعدادهم بين 3500 إلى 15 ألفا، حسب إحصائيات بعض أطراف المعارضة الإيرانية.

وأغلب الذين حكم عليهم بالإعدام من أعضاء #منظمة_مجاهدي_خلق كانوا يقضون أحكاما سابقة بالسجن إلا أن محاكم أشبه بالمحاكم الميدانية تشكلت في #السجون وحكمت عليهم بالإعدام، وكان السؤال الرئيس الذي يطرح على السجين في هذه المحكمة “هل تؤمن بنظام الجمهورية الإيرانية؟” ومن رد على القاضي بـ”لا” تمت إحالته مباشرة لكتيبة الإعدام.

وشكلت إعدامات عام 1988 نقطة تحول في تاريخ “الجمهورية الإيرانية” حيث أول من احتج عليها وبقوة كان “آية الله حسن علي منتظري نائب آية الله خامنئي المرشد المؤسس للنظام الإيراني وقال في لقاء بأعضاء اللجنة الرباعية ومن ضمنهم المرشح الرئاسي “إبراهيم رئيسي”: “إنكم ارتكبتم أكبر جريمة في تاريخ الجمهورية الإيرانية”، محذراً من أن “التاريخ سيعتبر الخميني رجلا مجرما ودمويا”، وهذا الموقف أدى لاحقا إلى إقالته من منصبه من قبل #الخميني وبعد وفاة خميني اختار مجلس خبراء القيادة المرشد الحالي كولي فقيه لإيران بدلا من منتظري الذي خضع للإقامة الجبرية 5 سنوات لغاية 1997 وتوفي في عام 2009.

وفي أغسطس 2016 فضح أحمد منتظري نجل آية الله منتظري من خلال تسجيل صوتي يعود للعام 1988، لوالده خلال اجتماعه بأعضاء لجنة الموت، الإعدامات التي طالت السجناء السياسيين آنذاك كما كشف عن أعضاء اللجنة الذين من ضمنهم إبراهيم رئيسي بالإثبات المادي.
من لجنة الموت إلى كرسي الرئاسة

وفي التسجيل الصوتي ومدته 40 دقيقة خاطب منتظري الحاضرين في الجلسة محذراً إياهم من أن التاريخ سوف يسجل أسماءهم في قائمة المجرمين ولكن الأسبوع الماضي تم تسجيل أحدهم في قائمة المرشحين للكرسي الرئاسي في إيران.

إن عضوية رئيسي في “لجنة الموت” حيث كان عمره حينها 27 عاما فقط سهل له التدرج في مناصب قضائية عليا في النظام والآن يعمل كسادن لضريح الإمام الرضا ثامن أئمة الشيعة الاثني عشرية المدفون في مدينة #مشهد شمال شرق #إيران ويعتبر وقف “الإمام الرضا” من أكبر #الأوقاف في العالم حيث تمتلك شركات ومؤسسات مالية ومصانع وأراضي زراعية كبيرة في مختلف أرجاء إيران ولا يخضع هذا الوقف إلى الحكومة بل إلى المرشد الأعلى للنظام الإيراني بصفته الولي الفقيه.

وفي مقابلة مع “حملة الدفاع عن حقوق الإنسان في إيران انتقد أحمد منتظري ترشح إبراهيم رئيسي للانتخابات الرئاسية مؤكدا وجود تسجيلات صوتية أكثر بخصوص لجنة الموت موضحا: “أن عضوية (إبراهيم رئيسي) المباشرة دون أن ينكرها في إعدامات صيف 1988 تعتبر مسألة في غاية الأهمية، فعلى سبيل المثال لو أحد المرشحين كان قد هدد شخصا ما بسكين لن يحصل على شهادة تبرئة ذمة من المراجع القانونية ولكن وضع هذا الشخص (رئيسي) واضح تماما”.

واستطرد يقول: “عندما تأتي الظروف المواتية ويتحلى المسؤولون بما يكفي من سعة صدر سأنشر باقي التسجيلات الصوتية، ولكن لحد الآن تم القيام بشفافية ملحوظة بهذا الخصوص”.

يذكر أن إبراهيم رئيسي على علاقة قوية بالحرس الثوري الإيراني والأجهزة الأمنية والسلطة القضائية ويحظى بدعم #المرشد_الأعلى للنظام الإيراني إلا أن شعبيته في الشارع الإيراني منخفضة للغاية وأحد الأسباب الرئيسية عضويته في #لجنة_الموت التي أعدمت آلاف السجناء السياسيين الإيرانيين في عام 1988.