Home بحث

بواسطة -
0 1480
Cristiano asking the Iranian fans outside of Portugal national team hotel to let him sleep

تجمعت جماهير المنتخب الإيراني عشية مباراة منتخب بلادهم مع البرتغال، بجوار الفندق الذي يقيم فيه منتخب الخصم، وأدى الضجيج إلى حرمان اللاعبين من النوم.

وكان اللاعب “كريستيانو رونالدو” هو أكثر المقصودين بالطبع من هذا التصرف الذي هدف إلى إرهاق لاعبي البرتغال، قبل المواجهة الحاسمة يوم الاثنين، حيث على إيران أن تفوز للوصول إلى دوري الـ 16.

وقد خرج رونالد من غرفته منزعجاً نتيجة حرمانه من النوم، وهو ما يقصده الجمهور الإيراني.

ويرغب رونالدو في تسجيل هدفه الخامس في #مونديال_روسيا، ليتعادل مع اللاعب الإنجليزي هاري كين الذي يملك برصيده حتى الآن 5 أهداف.

وكان النجم البرتغالي قد استهل المونديال بثلاثية أحرزها أمام #إسبانيا ومن ثم هدف في مباراة المغرب، ويأمل في أن يفوز بكأس العالم مع منتخب بلاده وهو في سن الـ 33 بعد النجاح الذي حققه مع البرتغال في اليورو 2016.

ويبدو أن مشجعي الفريق الإيراني فعلوا ما بوسعهم لمؤازرة فريقهم، بما في ذلك إزعاج الفريق البرتغالي وقائده رونالدو.

وفي شهر مارس، حاول مشجعو فريق باريس سان جيرمان حرمان رونالدو من النوم قبل مباراة فريقه في دوري أبطال أوروبا من خلال إحداث ضجيج خارج فندق ريال مدريد.Cristiano ronaldo asking the Iranian fans outside of Portugal national team hotel to let him sleep

Cristiano ronaldo asking the Iranian fans outside of Portugal national team hotel to let him sleep

Cristiano ronaldo asking the Iranian fans outside of Portugal national team hotel to let him sleep

Cristiano asking the Iranian fans outside of Portugal national team hotel to let him sleep

Cristiano ronaldo asking the Iranian fans outside of Portugal national team hotel to let him sleep

Cristiano ronaldo asking the Iranian fans outside of Portugal national team hotel to let him sleep

Cristiano ronaldo asking the Iranian fans outside of Portugal national team hotel to let him sleep

Cristiano asking the Iranian fans outside of Portugal national team hotel to let him sleep

بواسطة -
0 133

وجه #محمد_صلاح لاعب كره القدم المصري المحترف في فريق #ليفربول الانجليزي رسالة إلى لاعبي سوريا بعد خسارتهم المباراة الفاصلة أمام أستراليا والتي انتهت بهزيمة #سوريا بهدفين مقابل هدف وتأهل #أستراليا للمونديال.

وكتب صلاح في تدوينة له على صفحته بموقع #تويتر “أحياناً كرة القدم تكون قاسية لكنها تعطيك الفرصة للعودة من جديد لذلك أثق في قدرة رجال سوريا على التواجد في مونديال 2022 إن شاء الله”.

صلاح أعرب عن أمله في نسيان لاعبي سوريا لمباراة أستراليا والاستعداد الجاد ومن الآن للتأهل لمونديال 2022.

وكان محمد صلاح قد قاد منتخب #مصر للتأهل إلى #مونديال_روسيا 2018 بعد إحرازه لهدفين في المباراة الحاسمة مع الكونغو مساء الأحد وأدت لتصدر الفريق لمجموعته وحسم بطاقة الصعود.

بواسطة -
0 171

حين سجل نجم الكرة المصري محمد صلاح، هدفين حاسمين بالمرمى الكونغولي، الأحد الماضي، وأوصل منتخب بلاده إلى #مونديال_روسيا بعد طول غياب، كان لاعب هولندي في الطرف الآخر من العالم، يقوم في اليوم نفسه بعجيبة أصبح معها عضوا من البارزين في نادي الهادرين للفرص بكرة القدم.

ضاع من اللاعب Dennis Van Duinen البالغ 20 سنة، هدف كان يمكن لطفل عمره 5 أو 6 أعوام تسجيله بأسهل ما يكون، لإهداره الهدف الأكثر من أكيد، لما صدق أحد أن لاعب كرة قدم يفشل بإدخال كرة، ليس بينها والمرمى القريب 10 أمتار أي مانع.

كان “فان دوينن” يلعب مع فريقه Harkemase Boys مباراة بالدوري الهولندي للهواة في العاصمة أمستردام، ونجده في الفيديو يستلم الكرة باحتراف هجومي مشهود، كمشاهير اللاعبين الكبار، ثم يتجه بها رأساً إلى مرمى الفريق المنافس، فيعترضه حارسه، إلا أنه يتخطاه بسرعة خاطفة وببراعة، إلى درجة يشعر معها من يراه بأن نجماً جديداً بدأ يبزغ بعالم كرة القدم، فبثوانٍ أصبح والكرة بين قدميه أمام المرمى الخالي من أي عائق.
ولم يجدوا سوى تفسير واحد

ثم انقلب المشهد وتغيرت الموحيات، حين لم يسددها “دوينن” سهلة وطبيعية نحو المرمى، بل عنيفة “طارت” أعلى العارضة الخشبية وسط ذهوله نفسه، واستغراب من بحثوا عن تفسير لتسديدته القوية بدلاً من أن تكون عادية وبسيطة، ولم يجدوا في مواقع التواصل، بحسب ما قرأت “العربية.نت” في وسائل إخبارية عدة، منها صحيفة “الصن” البريطانية، سوى أنه أخطأ بتفسير اختراقه السريع لدفاعات الخصم، فاقشعر بالغرور، وشعر أنه واحد من نجوم الكرة الكبار، لذلك سددها عنيفة ليبهر نفسه والآخرين.

فريقه كان فائزاً 2 مقابل لا شيء لحظة عبوره إلى مرمى الخصم، بحسب ما يظهر من الصور المنشورة، إلا أن فريق Capelle المنافس، لم يفقد الأمل واستمر يخوض المباراة، حتى انتهت بفوزه بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وهكذا كان من غرور يعمي الأبصار.