Home بحث

بواسطة -
0 2061

أطلقت الفنانة #نانسي_عجرم، ألبومها الغنائي منذ شهر تقريباً، وكانت صورت منه أغنية #حاسة_بيك مع المخرجة ليلى كنعان، والتي سبق وتعاونت معها في أكثر من فيديو كليب.

وقالت نانسي لـ”العربية.نت” عن اختياراتها للأغاني، إنها تختار أغنياتها على أساس المواضيع التي تشبه الحالات التي يمر بها الجميع في مجتمعاتنا، لذا يمكن لأيٍّ كان أن يجد أغنية له في ألبومها تجسد الحالة التي يمر بها.

نانسي ورغم أنها أظهرت قدرات عالية في أغنياتها المصورة، لكنها لا تشعر حالياً بأنها جاهزة لخوض مجال التمثيل، لأن هذا الأمر يتطلب الكثير من التفاني والعمل، وهي حالياً لا تملك الوقت الكافي، لأنها تصب كل اهتمامها على فنها وعائلتها، حسب ما قالت.

تحدثت عن تجربتها في برنامجي #ذا_فويس و #أراب_آيدول، فقالت إنهما مختلفان كثيراً عن بعضهما، ورغم أنه يتم التعامل مع مواهب جديدة في كلا البرنامجين، إلا أن التعامل مع الأطفال أمر مختلف جداً، ويتطلب الكثير من الدقة والانتباه لكيلا نجرحهم ونؤثر على شخصيتهم، على حد تعبيرها.

وأشارت إلى أنها اكتسبت الكثير من الخبرة لجهة التعاطي مع المشتركين وكيفية توجيههم بطريقة مناسبة.

عما إذا كانت توافق على مشاركة ابنتيها إيللا وميلا في برنامج مواهب قالت إن هذا الأمر يعود لهما، وإذا كان هذا خيارهما فهي حينها لن تمانع بل ستدعمهما بالطريقة الفضلى.

بواسطة -
6 2103

لم تكد الصغيرة غنى بو حمدان أن تشكّل حالة جامعة، حتى نُبش لها ماضٍ يعمّق الانقسام السياسي. انتشر عبر مواقع التواصل الأداء البريء للصغيرة السورية لأغنية “أعطونا الطفولة” أمام لجنة تحكيم برنامج The Voice Kids والمذاع على (“أم بي سي) #كاظم_الساهر، #نانسي_عجرم، و#تامر_حسني، وانشغل الناشطون بالتأثّر في الدموع التي ذُرفت واللحظة الإنسانية التي تُجمّل الموقف.

ووفقا لصحيفة النهار كادت الصغيرة أن تشكّل حالة مشتركة وسط التشظّي، إلى أن أُرفق الفيديو “الوحدوي” بفيديو آخر يُظهر الصغيرة ذاتها تؤدي الأغنية ذاتها، وهذه المرة أمام زوجة الرئيس السوري #بشار_الأسد، أسماء الأسد، أي أمام زوجة النظام المتهم بقتل الطفولة والشباب والكهولة والوطن.

فجأة تغيّرت النبرة، وانتشر- عوض فرح الأغنية- الاستفزاز وردّ الفعل. وتحوّلت بو حمدان مادة سجال بين موالٍ ومعارض وأُريد لبراءة الحنجرة أن تتلاشى.

نَبْش فيديو غناء “أعطونا الطفولة” أمام أسماء الأسد، فيما يُفترض أنّها رسالة سلام في وجه مجانية القتل، أصاب البعض في العمق فَجرَّ الصغيرة إلى ميادين الحرب.

“يا فرحة ما تمّت”، وسوريا ما كادت أن تهلّل حتى قيل أنّها خابت. فيديوان للأغنية عينها في اتجاهين متناقضين، مرّة تجاه التوق إلى الطمأنينة برجاء السلام، ومرّة تجاه الزوجة والحاشية وأكذوبة السلام في ظلّ السطوة، وما الصغيرة سوى طعم عُلّق بشبكة. الصغيرة ذارفة الدمع رسمت حول دمعها استفهاماً يتعلّق بحقيقة التأثر فيما سبق للأغنية أن أُطلقت بتأثر أقل ومن دون التحوّل إلى حالة.

والواقع أنّ غنى بو حمدان باتت موضوع أخذ وردّ بعد فيديو الغناء أمام الأسد، حدّ أنّ البعض انقلب فجأة من الشعور بالاعتزاز الوطني إلى اعتبار الصغيرة “طرفاً” والتعامل معها بغضب السياسة وسيل التّهم. ولعلّ صغيرة بعمر الزهر لا تفقه مسائل الخراب ما يفرض اتخاذ موقف من الأيادي الآثمة وثمة مَن أرادها في النار، فجرى زجّها في معركة شدّ الحبل. لكلٍّ منبرٌ يرفع عبره الصوت ويصدّر المواقف، وبو حمدان بين المنابر، تلوح وفق هبوب الريح، كما يحدث مع الفورة والفورة المضادة.

نشاء أن توحّد الأغنية المسافات المتباعدة ويجمع الفنّ ما تمزّق. غنى بو حمدان لحظة تقلّصت لتذهب في اتجاه آخر.