Home بحث

بواسطة -
1 277

شهدت أروقة وزارتي العدل والداخلية، في حكومة #النظام_السوري، اجتماعات خاصة بموضوع اللاجئين السوريين، على خلفية اقتراح لإجراء فحوص البصمة الوراثية عليهم، للتأكد من أنهم “سوريون”.

وقال الدكتور حسين نوفل، والذي يعمل رئيساً لقسم الطب الشرعي، في جامعة #دمشق، إنه تم الاجتماع مع مسؤولين من وزارة الداخلية والعدل للبحث في آليات حل مشكلة “إثبات نسب” السوريين الذين تركوا سوريا ولم يكونوا قد حصلوا بعد على البطاقة الشخصية. مقدراً عددهم بقرابة مليوني سوري غادروا البلاد بعمر الـ14 وهم الآن بعمر الـ20. على حد قوله، الأربعاء، لصحيفة محلية تابعة للنظام السوري، مؤكداً اقتراح فحص البصمة الوراثية الـDNA باعتباره “وسيلة تؤكّد مصداقية نسب هذا الشخص إلى الوالدين”. حسب ما نقل عنه المصدر السابق.

وقال نوفل إن اللاجئين السوريين هؤلاء “في حال رجوعهم إلى #سوريا لابد من التحقق من شخصياتهم”.

ولفت في موضوع الفحص الوراثي المقترح تطبيقه على اللاجئين، قول رئيس قسم الطب الشرعي، بأن هناك مقترحات أخرى حول من سمّاهم “مجهولي الهوية” من السوريين الذين ماتوا، ولم يكن بحوزتهم “وثائق مدنية”.

إلا أنه لم يحدد طبيعة هذه المقترحات، لكنه طالب مؤسسات النظام السوري بزيادة عدد المختبرات الطبية التي تجري فحوص البصمة الوراثية، لتصل إلى 10 مختبرات، كما قال، مقدراً المدة التي سيتم فيها إنجاز الفحص الوراثي على اللاجئين بـ4 سنوات.

ويأتي تحديد #نظام_الأسد للأجيال السورية التي وضعها في خانة الخضوع لفحوصات البصمة الوراثية، بأنها هي تلك التي هاجرت من البلاد، منذ 6 سنوات، أي زمن الثورة عليه تقريباً، لتشمل كل الفئات العمرية التي لجأ ذووها إلى بلدان العالم، هرباً من حرب الأسد الوحشية عليهم، ولم يكونوا وقتها قد أتمّوا الـ18 من عمرهم.

واضطر ملايين السوريين للهرب من الحرب التي شنّها نظام الأسد عليهم منذ بدء الثورة عليه والمطالبة بسقوطه، عام 2011. وأغلب التقديرات لأعداد اللاجئين السوريين اتفقت على أن قرابة نصف #المجتمع_السوري ما بين لاجئ ونازح ومشرّد، خصوصاً أن نسبة كبيرة من هؤلاء اللاجئين غير مسجّلة في وثائق أممية.

وتأتي اقتراحات نظام الأسد للتثبت من نسب اللاجئين السوريين، بعدما قام بالإعلان رسمياً عن وجود آلاف من جوازات السفر السورية “المزوّرة”، الأمر الذي يزيد من فرص التضييق على هؤلاء اللاجئين، خصوصاً أن التشكيك بهم، الآن، انتقل من جوازات السفر التي يحملونها، إلى عودة نسبهم الحقيقي لآباء سوريين، ووضعهم في خانة الأجيال التي لا تمتلك وثائق رسمية دالة على انتمائهم لبلدهم.

بواسطة -
0 81

تعهد وفد #الهيئة_العليا_للمفاوضات السورية بعدم مغادرة الجولة السادسة من مباحثات السلام غير المباشرة مع #النظام_السوري في #جنيف.

وقال المتحدث باسم الهيئة سالم #المسلط: “لن نغادر محادثات جنيف طالما نرى أفق حل لشعبنا”، وأشار إلى “جولة مفاوضات قصيرة من 4 أيام لن تحقق شيئا”، مطالباً بـ”مفاوضات مستمرة دون توقف لتحقيق تقدم”.

وبحث الوفد في أول اجتماع عقده بعد ظهر الثلاثاء مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا ستافان #دي_ميستورا ملفي الدستور والمعتقلين في السجون #نظام_الأسد.

وتأتي جولة المفاوضات الجديدة التي تنظم برعاية الأمم المتحدة، إثر استعادة النظام ثلاثة أحياء مهمة في #دمشق بفضل ما أُطلِق عليه “اتفاقات مصالحة”. واعتبر وفد #المعارضة_السورية تلك الاتفاقات عملية ترحيل إجباري للسكان تلك الأحياء التي كانت تخضع تحت سيطرة المعارضة.

هذا وألقى التقرير الأميركي بشأن وجود محرقة جثث داخل سجن #صيدنايا، بظلاله على #مفاوضات_جنيف، وطالب وفد #المعارضة السورية المبعوث الأممي بإدراج تلك المجزرة لمناقشتها ضمن موضوع الإرهاب في #جنيف. كما قدمت المعارضة لدى ميستورا وثائق حول الانتقال السياسي وهيئة الحكم الانتقالي، والدستور والملفات الإنسانية.

وكانت محادثات جنيف بجولتها السادسة قد انطلقت أمس الثلاثاء باجتماعات متتالية بين المبعوث الأممي والوفود المشاركة.

بواسطة -
0 70

بدأت صباح اليوم الجمعة عملية إجلاء مدنيين ومقاتلين من 4 بلدات سورية محاصرة، هي #مضايا و #الزبداني و #كفريا و #الفوعة، وذلك بموجب اتفاق بين المعارضة و #النظام_السوري، حسب ما أعلنته وكالة “فرانس برس” للأنباء ومصدر محلي.

وقال مراسل للوكالة في منطقة #الراشدين تحت سيطرة #المعارضة_السورية غرب مدينة #حلب إن 80 حافلة على الأقل وصلت إلى المنطقة، آتيةً من بلدتي الفوعة وكفريا المواليتين والمحاصرتين من الفصائل في #إدلب، في وقت قال أمجد المالح، أحد سكان مدينة مضايا المحاصرة من قوات #نظام_الأسد قرب #دمشق، وهو على متن إحدى الحافلات التي تغادر من مضايا: “انطلقنا الآن، نحن 2200 شخص على متن 65 حافلة”.

وأضاف أن “معظم الركاب من النساء والأطفال، الذين بدؤوا التجمع مساء أمس وأمضوا ليلتهم وسط البرد بانتظار انطلاق الحافلات”، موضحاً أنه “سمح للمقاتلين الاحتفاظ بأسلحتهم الخفيفة”.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت لاحق بدء عملية التبادل.

وتوصل النظام السوري والفصائل إلى اتفاق الشهر الماضي ينص – وفق المرصد – على إجلاء الآلاف من بلدتي الفوعة وكفريا ومن مدينتي الزبداني ومضايا.

وبعد تأجيل تنفيذه مرات عدة، بدأ تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق الأربعاء عبر تبادل الطرفين عدداً من المخطوفين.

ومن المتوقع بموجب اتفاق الإخلاء الذي تم تأجيل تنفيذه أكثر من مرة، إجلاء جميع سكان الفوعة وكفريا، الذين يقدر عددهم بـ16 ألف شخص، مقابل خروج من يرغب من سكان مضايا والزبداني، بحسب المرصد السوري.

كما ينص الاتفاق وفق المرصد، على إجلاء مقاتلين من الفصائل مع عائلاتهم من أطراف مخيم اليرموك جنوب دمشق.

بواسطة -
7 445

فضيحة جديدة تضاف إلى سلسلة فضائح #النظام_السوري. بعدما اتهم إعلامي يعمل لصالح إحدى الفضائيات العربية العاملة في #سوريا، ميليشيات تابعة لـ #الفرقة_الرابعة التي يرأسها العميد ماهر الأسد، شقيق رئيس النظام السوري، بـ”خطف المدنيين” وممارسة أعمال الابتزاز المالي من خلال منع أدوية سورية من الدخول إلى #حلب، وذلك لصالح شركات أخرى، لم يسمّها. الأمر الذي أدى إلى إصدار النظام السوري قرارا بإيقاف الإعلامي عن العمل في سوريا.

فقد أصدرت وزارة إعلام #نظام_الأسد قراراً بإيقاف مراسل تلفزيوني يعمل في #سوريا لصالح إحدى الفضائيات العربية الموالية لنظامه، وذلك حسب ما جاء، الأربعاء، في صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكتب المراسل التلفزيوني #رضا_الباشا، على صفحته الفيسبوكية، الخميس، متسائلاً عن سبب إيقافه عن العمل على الأراضي السورية. طالباً من #وزارة_إعلام_الأسد إيضاح الأسباب.

وكان المراسل التلفزيوني رضا #الباشا قد نشر تقريراً في العاشر من الجاري بعنوان تهكّميّ فاضح: “طريق حلب.. حواجز طريق الحرير” تحدث فيه عن انتشار عشرات حواجز التفتيش التابعة لـ #جيش_الأسد وميليشياته في منطقة طريق “السلمية-أثريا-خناصر-حلب” موضحاً أن “جل اهتمام” هذه الحواجز هو “ممتلكات الحلبيين وأموالهم” وأن ما يعرف بحاجز “السعن” الذي اشتهر بـ”خطف المدنيين” والذي تسيطر عليه ميليشيات تابعة “للفرقة الرابعة” كما أوضح المراسل، وهي فرقة يرأسها شقيق رئيس #النظام_السوري العميد #ماهر_الأسد، قام “باحتجاز شاحنات محملة بالأدوية” ثم “منعوها” من الدخول إلى حلب. كما أوضح في تقريره.

ونقل المراسل في تقريره السالف، وعن أحد أصحاب شركات الأدوية، قوله إن #حاجز_السعن الذي تسيطر عليه ميليشيات تابعة للفرقة الرابعة التي يرأسها شقيق رئيس النظام السوري #بشار_الأسد، كان يستولي على مبلغ “ثلاثة ملايين” ليرة سورية، كي يسمح للشاحنة المحملة بالأدوية بالعبور. مفجراً فضيحة أخرى تمثلت بقوله إن “طريق حلب عفرين تم بيعه لشخص” لم يحدده بالاسم، إلا أنه أشار إلى مبلغ يفوق المليار دولار ثمناً لهذه الطريق التي ستسمح للشخص الذي “اشتراها” أن “يفرض الرسوم” التي يراها “مناسبة” على أي حمولة وبضائع سورية، تتجه من #عفرين إلى حلب.

يذكر أن المراسل التلفزيوني كان قد افتتح تقريره المشار إليه بما يلي: “ثلاثة أشهر تقريباً على تحرير الأحياء الشرقية لمدينة حلب، ما بعد التحرير أقسى مما سبقه، دخول اللجان الشعبية التابعة لجهات أمنية أو عشائرية نشرت الفوضى في الأحياء”. ثم تحدث عن “عمليات السطو” ثم ارتفاع “نسبة القتل” ضمن الأحياء الشرقية، إما بدافع “السرقة” أو بدافع “الانتقام”. مؤكداً أن الحواجز الأمنية التابعة لنظام الأسد وميليشياته في أحياء #حلب_الشرقية “لعبت دوراً في تسهيل مرور السرقات” من خلال مبدأ “الحصول على نصيب من المسروقات” كما قال في تقريره السالف.

وقال المراسل التلفزيوني الذي تم إيقافه عن العمل موضحاً هوية الميليشيات التي تسرق أملاك الحلبيين وتتاجر بحركة مرور البضائع والأدوية: “غالبية الحواجز تتبع للجان تقول إنها تابعة لمؤسسة الدفاع الوطني أو لجان رديفة للفرقة الرابعة (يرأسها شقيق رئيس النظام السوري العميد ماهر #الأسد ) وأفرع الأمن”. كما حدّد أسماءها في تقريره السالف. مشيراً إلى شخص يحمل اسماً حركياً ويدعى #الغوار كزعيم للميليشيات التي تعمل لصالح الفرقة الرابعة وتسيطر على حاجز #السعن. وأعاد في تقريره السالف، تسمية “صقور الصحراء” كطرف في فضيحة منع دخول الأدوية إلى حلب. وهي ميليشيا تابعة لنظام الأسد، سبق وأن ظهر زعيمها على وسائل الإعلام معترفاً بقيام عناصره ببعض السرقات في حلب.

وكان المراسل التلفزيوني السالف، قد فجر فضيحة بحق نظام الأسد، عندما صرّح لإحدى الإذاعات السورية الخاصة، بتاريخ 17 من نوفمبر/تشرين الثاني 2016 بأن من يقوم بسرقة أملاك الحلبيين هم جماعات من مرتزقة #صقور_الصحراء وجماعات أخرى تابعة للعميد في #جيش_الأسد #سهيل_الحسن الملقب بالنمر. وأعلن أنه تلقى تهديدات بالقتل جراء كشفه أسماء من يقوم بـ”تعفيش” بيوت أهل حلب.

يشار إلى أن عددا من الإعلاميين قد أعلن عن تضامنه مع المراسل الذي تم إيقافه عن العمل، بقرار من وزارة إعلام النظام السوري. وقال الإعلامي #غسان_الشامي الذي يعمل في ذات القناة الفضائية التي يعمل فيها المراسل المذكور، على صفحته الفيسبوكية، الخميس، إن على وزارة إعلام الأسد “تعليل سبب المنع علناً”. مضيفاً أنه وفي حال كان سبب إيقاف زميله عن العمل “بسبب ما يكتبه على صفحته الفيسبوكية من خلال توصيفه للفساد والمفسدين والدفاع عن مدينته حلب، فعلى الوزارة أن تخبر العموم أيضاً. وإن أخطأ بحق أي جهة على هذه الجهة التشكي عليه للقضاء المختص، لا منعه من العمل”. حسب ما جاء في منشوره الفيسبوكي، مؤكداً أنه إذا كان نظام الأسد سيتصرف بهذه الطريقة مع “إعلامي موالٍ” فكيف سيتعامل مع “صحافي عربي أو غربي يختلف معه في تفاصيل معينة؟”.

بواسطة -
1 791

أمضت امرأة سورية ثلاث سنوات، وهي تتوسل للسجانين في سجون النظام السوري أن يقتلوها لتتخلص من #العذاب الذي تعيش فيه، لكنَّ قدر الله كان أقوى من الجميع، حيث أخلى #نظام_الأسد سراحها مجبراً قبل أيام بفضل صفقة تبادل مع المعارضة.

وبحسب القصة التي أوردتها جريدة “ديلي تلغراف” البريطانية،  فإن السيدة السورية، رشا الشربجي، كانت معتقلة مع أطفالها في سجون الأسد منذ ثلاث #سنوات، وكانت طيلة تلك الفترة تناشد سجانيها أن يقتلوها، لكنهم لم يفعلوا، إلى أن خرجت أخيراً لتروي جانباً من الجحيم في سجون الأسد بسوريا.

وقالت الصحيفة البريطانية: “بعد ثلاثة أعوام من العيش في سجون بشار الأسد سيئة السمعة لم تكن رشا الشربجي تتخيل أنها سترى أطفالها مرة أخرى، أو أنها ستتنفس الهواء مرة أخرى. وكان التعذيب النفسي أكبر من أن تتحمله لدرجة أنها طلبت من الحراس قتلها”.

وكانت الشربجي خرجت في صفقة تبادل نادرة بين النظام والمعارضة، حيث تم إطلاق سراحها الأسبوع الماضي مع أكثر من 100 امرأة وطفل.

وتمكنت “ديلي تلغراف” من الحديث إلى السيدة الشربجي مباشرة عبر الهاتف، حيث تتواجد حالياً في مناطق خاضعة لسيطرة #المعارضة.

ووصفت الشربجي الجحيم الذي تعرضت له في سجون النظام، وكيف أنها والسجينات معها لم يكنَّ يعرفن أين تم اعتقالهن.

وكانت الشربجي، من بلدة داريا قرب العاصمة دمشق قد اعتقلت في 22 أيار/ مايو 2014 عندما ذهبت لدائرة الهجرة لاستخراج جواز سفر لها.

وفي ذلك الوقت كانت الشربجي تبلغ من العمر 34 عاماً وحاملاً في شهرها السابع في توأم واعتقلت مع أبنائها محمد (8 سنوات) ومنى (6 سنوات) وبتول (5 سنوات) وذلك للضغط على زوجها أسامة. وتقول: “كان معارضاً للحكومة ومسؤولاً بارزاً في #الجيش_السوري_الحر وكانوا يريدون منه تسليم نفسه، واعتقدوا أن هذه هي الطريقة المناسبة”.

وتم نقل الشربجي مع أطفالها إلى سجن المزة سيئ السمعة، والذي أغلق بناء على أمر من الأسد عندما تولى السلطة بعد وفاة والده في عام 2000 وأعيد افتتاحه من جديد بعد اندلاع الثورة عام 2011.

وظل أبناؤها معها في الزنزانة، التي لم يكن فيها ضوء وأعطوها رقم (714) وقالوا إنه يجب أن لا تُعرف باسم العائلة.

وتقول: “لم يكن هناك طعام كاف سوى البطاطا المغلية والزيتون المليء بالذباب والحشرات”، مشيرة إلى أنهم كانوا يأكلون الأكل من أجل البقاء على قيد الحياة فقط.

وحاولت تناسي الوضع الذي تعيش فيه بالسجن من خلال الحديث مع أطفالها حول الأفلام الكرتونية، التي كانوا يحبونها ورواية قصص لهم عن أجدادهم و”عندما حل الشتاء حيث أصبح الجو بارداً لا يتحمله الأطفال ونقلوهم بعد ذلك إلى ملجأ”، بحسب ما تقول.

وأجبر السجانون الشربجي بعد ذلك على إجراء عملية ولادة قيصرية في المستشفى العسكري المعروف باسم مستشفى رقم 601.

ومع أن السيدة الشربجي لم تتعرض للأذى الجسدي، وهي في السجن أو عندما كانت في المستشفى العسكري إلا أنها تعرضت لما تقول إنه “تعذيب نفسي”.

وقالت: “هددوا برمي التوأم صفا ومروة من الشباك إن لم أخبرهم عن مكان أسامة.

ولم يعطوني ملابس للتوأم ولهذا لبستا الخرق الممزقة”، وبعد أن عانت الطفلتان من سوء التغذية والإسهال المستمر تم نقلهما إلى الملجأ.

وتتابع: “لقد بكيتُ لأسابيع عندما أخذوهما مني وطلبتُ منهم إعدامي، حيث اعتقدتُ أن هذه هي الطريقة الأسهل للتخلص من العذاب”.

وقالت إنها شاهدت نساءً يُضربن بالأنابيب البلاستيكية على أيديهن، وكان #الحرس يرشون النساء بالماء الحار ثم الماء البارد أثناء التعذيب، وقالت إنها شاهدت رجلا تم تعذيبه بالصعق الكهربائي حتى الموت.

وتقول “تم سجني لعامين وثمانية أشهر و15 يوماً بدون أن يقال لي لماذا”، وتابعت: “قالوا فقط إنهم إن لم يستطيعوا اعتقال زوجي فهم يعتقلونني، واعتقدوا أن النساء يستطعن منع رجالهن من الانضمام إلى الثورة”.

وتقول الصحيفة البريطانية إنه يسود الاعتقاد بأن هناك نحو 8 آلاف و500 امرأة منهن 300 فتاة تحت سن السادسة عشرة معتقلات لدى النظام السوري.

واجتمعت الشربجي مع زوجها لأول مرة ومع أولادها الخمسة بعد إطلاق سراحها قبل أيام، وقالت إن الكبار منهم يعانون من الصدمة أما الصغيرتان فلم تتعرفا على أمهما. وتقول: “أولادي لا يعرفونني، لا يمكنك تخيل ما أشعر به ولم تنتهِ معاناتي بالإفراج عني”.

وقالت: “رسالتي للمجتمع الدولي أن عليه شجب المجرم الذي يعذب #النساء والأطفال والرجال واستخدم السلاح الكيمياوي ضد شعبه وقصف بيوتهم.. أرجوكم ضعوا حدا لهذا السفاح”.