Home بحث

بواسطة -
0 218

أثار برنامج “مجموعة إنسان” من تقديم الإعلامي علي العلياني حالة من الجدل بين المتابعين، حيث وصف الكثير منهم الجزء الجديد بأنه ضعيف وباهت على مستوى الإعداد والحوار بالرغم أن البرنامج في جزئه الثالث، ربما حقق المشاهدة المطلوبة كونه استضاف العديد من أهم النجوم في الوطن العربي، والتي تعرض أعمالهم على فضائيات مهمة بينها (أم بي سي)، لكن بحسب المتابعين تكاد لا تمر حلقة إلا وينحدر مقدم البرنامج علي العلياني نحو “سقطة” ما.

ولفت انتباه بعض المتابعين أيضًا التواجد السوري الواضح هذا الموسم في البرنامج، وتمثل في النجم سلوم حداد بالرغم من أن القناة لا تعرض أياً من أعماله، لكنها دفعت له بدلاً مالياً مغرياً للموافقة على الظهور وكان حضور حداد كان طاغياً على بحث العلياني، فقد بدا علي ضعيفًا بأسئلته، وكأنه لم يحضر للحلقة جيداً، وذلك خلال حديثه عن مسلسل “عندما تشيخ الذئاب”، سأله المقدم عن الحقبة الزمنية التي يتطرق إليها العمل الدرامي، بالرغم من أن هذه المعلومة هي الأكثر وضوحاً في المسلسل الذي يعود إلى تسعينيات القرن الماضي.

وأطلت مؤخرًا الفنانة السورية سلافة معمار ولم يخرج العمل من إطار الحوارات الفنية الكلاسيكية، وطرح أسئلة تقليدية نمطية، تبدأ بالسؤال عن بدايات الضيف، ثم الاتجاه لجزء من الأخبار الصحافية المنقولة أو الموثقة عبر فيديوهات ومشاكل بين الضيف وبعض أصدقائه من فنانين وإعلاميين.

حوارات بعض الفنانين أمثال غادة عبدالرازق ونوال الزغبي وآخرين، صوبت سهام النقد في اتجاه القناة والبرنامج ومقدمه، فغردت الناقدة ليلى أحمد تقول: “هل يعقل أن محطة مثل “إم.بي.سي”، أن تقبل بهذا السلق في الإعداد والتقديم؟ أسئلتهم كلها من المعلومات التي تنشر عن الفنان في السوشال ميديا” وأكد عدد من المتابعين أن الساحة تفقد لأسماء إعلاميين برعوا في تقديم مثل هذه البرامج، واستشهدوا بذلك بالإعلامي نيشان، الذين اعتبروه من القلائل الذين أحدثوا الفرق وتركوا علامتهم الفارقة فيها.

بواسطة -
0 732

أطلّت الممثلة #نادين_الراسي في الحلقة الثالثة من برنامج “أكابر” مع الإعلامي #نيشان عبر شاشة “أم تي في”، بدت في غاية الأناقة والجمال وهدوء الأعصاب، وذلك بعد الإعلان عن خبر انفصالها عن زوجها جيسكار أبي نادر، فبدت قوية رغم القلق في عينيها، وواثقة من نفسها رغم ما تمرّ به من مِحن.

تحدثت الراسي عن قرار الانفصال، وقالت أنها وشريكها السابق يتحضران له منذ سنوات، لكنه حلّ مفاجئاً على الجمهور كونه لم يكن يعلم عن خلافاتها شيئاً. الأمر عينه بالنسبة إلى ما واجهته من مشكلات صحية في كليتها بعد إنجاب ابنها كارل، معتبرة أنّ من حق الجمهور الذي يشاركها نجاحاتها وفرحها أن يعلم ما تمرّ به من ظروف صعبة.

نيشان الذي أفرد جزءاً كبيراً من الحلقة للحديث عن حياتها الشخصية من طلاق ومرض، سألها عن زواجيها الأول والثاني وعما إذا كانت “زوجة فاشلة”، فأجابت أنّ ضميرها مرتاح وهي امرأة مؤمنة، ولو كانت زوجة فاشلة، لما استمرت الصداقة بينها وبين طليقيها حتى هذا الوقت.

عن احتمال زواجها ثانية، قالت إنّ الأمر مُستبعد حالياً، وما يعنيها اليوم هم أولادها الثلاثة. كذلك، وافقها أبي نادر عبر اتصال هاتفي بأنّهما اتفقا على الفراق من دون خصومة، ولا مجال للعودة إلى الوراء. بدا الزوجان اللذان يسيران على درب الطلاق منسجمين في قرارهما، راقيَيْن، ومتفاهمَيْن، رغم اصرار نيشان، على طرح أسئلة محرجة تتعلق بخصوصية علاقتهما لم يكن لها مبرر طوال الوقت (ورغم بعض لطشات زوجها التي ضايقتها، إذ قال مثلاً أنها تمارس دور النجمة حتى داخل منزلها)، تسببت بموجة انتقاد له عبر “تويتر” إذ لامه بعض المغرّدين على نوعية أسئلته ودعوه إلى عدم تقليد أسلوب سواه ممن لا يكترثون للأكابرية.

https://www.youtube.com/watch?v=YQ_R7zV0l9k

كانت الراسي صريحة في حديثها عن مشكلاتها الصحية والزوجية، متمسكة بالقوة، ومعتبرة أنها “امرأة بـ ١٠٠ رجل”. واعترفت أنه لا مشكلة لديها بزرع كلية، لكنها ترفض الخضوع لغسل الكلي. في السياسة، قالت إنّ مرشحيها هما شامل روكز وسليمان #فرنجيه، وأنها مع كلّ مَن يحمي لبنان ولا سيما المسيحيين فيه جراء المآسي التي تشهدها المنطقة. وكان حديث في أعمالها ومسلسل “جريمة شغف” في رمضان المقبل، لكنها مرّت أقل وهجاً من أسئلة “الإثارة” التي طفحت بها الحلقة.