Home بحث

بواسطة -
0 90

كانت #امرأة مسنة تعبر مزلقان قطارات في ولاية #نيوجيرسي الأميركية فيما كان #قطار يقترب منها بسرعة هائلة، وفي لحظة فاصلة بين الحياة والموت، قفز سائق سيارة شجاع كان يراقب الموقف عن بعد، وهرع نحو السيدة التي كانت في عداد الموتى، ودفعها بعيدا عن القطار.

الواقعة حدثت الأربعاء الماضي، عند معبر سادل بروك للقطارات، وسجلت في مقطع فيديو بثته قناة abc الأميركية، وانتشر على شبكة الإنترنت.

وبدا من الفيديو أن #السيدة المسنة وجدت نفسها لحظة محاصرة بين قضبان القطارات المرتفعة نسبيا، وجمد القطار القادم نحوها قدرتها على التفكير والحركة إلى أن تدخل راكب السيارة مخاطرا بحياته لينقذ السيدة المسنة من براثن موت محتوم.

ويقول منقذ السيدة، جون مانغو: “رأيتها لأول وهلة تتجه نحو معبر القطارات، وانتابني إحساس بأن سلوكها غير طبيعي. وعندما رأيت القطار قادما من الجهة الأخرى، وجدت نفسي فجأة خارج السيارة، مندفعا بأقصى سرعة نحوها، وكانت متجمدة تماما من الخوف، وجذبتها بسرعة، وبعد لحظات مر القطار بسرعته الرهيبة إلى جوارنا تماما”.

وأضاف بكل تواضع: “لست شجاعا، ولست أي شيء، فقط فعلت ما يجب أن أفعله”.

يذكر أن الشرطة وفرق الإسعاف نقلت السيدة المسنة إلى أقرب مستشفى لتلقي الرعاية المطلوبة.

كما تم إبلاغ مقر عمل المنقذ الشجاع مانغو لشكره على مساهمته التي أنقذت حياة.

بواسطة -
2 357

أمسكت سيدة أميركية من ولاية #نيوجيرسي بقلبها بعد أن نجح الأطباء في عملية استئصاله، ومن ثم زراعة قلب آخر جديد مكانه، ليلقي الأطباء بقلبها المريض التالف بين يديها، بعد أن استفاقت من العملية الناجحة، فتلتقط الصور التذكارية مع قلبها القديم، في حادثة غير مسبوقة بالعالم.

وفي تفاصيل القصة التي نشرتها جريدة “مترو” الشعبية واسعة الانتشار في #بريطانيا فإن السيدة، ليزا سالبيرغ، البالغة من العمر 48 عاماً تخلصت أخيراً من قلبها المريض الذي كانت تعاني منه، منذ أن كانت في الثانية عشرة من عمرها، لتنهي بذلك مرضاً مستعصياً في جسدها استمر 36 عاماً، وهو ينهش في جسدها.

وبحسب الأطباء، فقد وصلت سالبيرغ إلى نهاية المشوار مع قلبها المريض العام الماضي، حيث بدأ يفشل تدريجياً وباتت السيدة تواجه خيارين لا ثالث لهما: إما الموت أو #زراعة_قلب جديد، لكنَّ عملية الزراعة نجحت أخيراً، لتفلت السيدة الأميركية من الموت وتعود إلى الحياة بعد عملية زراعة ناجحة لقلب جديد.

وظهرت سابيرغ في صورة تذكارية من داخل المستشفى، وهي تمسك في يدها بقلبها المريض السابق، فيما بدت بصحة جيدة ووضع طبيعي بعد أن انتهت من العملية الخطرة، التي لم يكن أمامها أي خيار سوى أن تجريها.

وبحسب جريدة “مترو” فإن ليزا طلبت من الأطباء شيئاً واحداً قبل أن تدخل العملية، وهو الاحتفاظ بقلبها المريض حتى تفيق وتراه، وهو ما امتثل له الأطباء بالفعل، وبمجرد أن استيقظت من العملية سلموها شاهد لأول مرة بالتاريخ.. سيدة تُمسك قلبها بيديهاالقلب الذي أمسكت به بفرح وشجاعة.

وقالت ليزا سالبيرغ: “لقد أدهشني كثافة القلب ووزنه، إنه حقاً حقاً ثقيل”، وأضافت وهي تتحدث عن قلبها المريض الذي تم استئصاله من صدرها: “لقد كنا أصدقاء طوال الـ48 عاماً الماضية”.

وكانت ليزا تعاني من ضعف وراثي في عضلة القلب، وظلت العضلة تضعف تدريجياً وتتضخم الشرايين حتى لم يعد القلب قادراً على ضخ الدماء، وهو ما كان يعني أنها تواجه خطر الموت في حال لم تقم بإجراء هذه العملية.

وكانت شقيقة ليزا قد توفيت بمرض القلب ذاته، كما أن خمسة على الأقل من أفراد العائلة يعانون من المشكلة ذاتها، والسبب وراثي لهم جميعاً، بحسب تشخيص الأطباء.

وفور نجاح العملية بدأت ليزا بتأسيس #جمعية_خيرية_لمرضى_القلب في محاولة لجمع أكبر مبلغ مالي ممكن وتسخيره في عمليات البحث العلمي الخاصة بهذا المجال.