Home بحث

بواسطة -
0 405

اضطر الأطباء في هولندا إلى إجراء عملية جراحية للاجئ #سوري من أجل استخراج “تحويشة العمر” من بطنه، والتي كادت أن تودي بحياته لولا أن الأطباء سارعوا إلى إنقاذ الرجل واستخراج “التحويشة” من بطنه.

وفي تفاصيل الحادثة التي تم تسجيلها قبل أيام في #هولندا فإن لاجئاً سورياً لم تكشف #وسائل_الإعلام ولا المصادر الطبية عن اسمه لكنه يبلغ من العمر 32 عاماً، لجأ إلى المستشفى بسبب آلام حادة في بطنه، وهي الآلام التي تسببت له بحالة من الغثيان المتكرر، ليكتشف الأطباء سريعاً أن الرجل كان قد وضع “تحويشة العمر” بالكامل في أكياس من النايلون وابتلعها ليخبأها في بطنه عندما قرر الهروب من #سوريا والهجرة إلى #أوروبا.

ولحسن حظ الشاب السوري فإن الآلام بدأت تلاحقه بعد أن وصل إلى بر الأمان في أوروبا، حيث اشتد الألم وهو في هولندا، ليضطر الأطباء عند اكتشاف ذلك أن يجروا له عملية جراحية ويقوموا باستئصال الأموال المخزنة في بطنه، وهي عبارة عن 1807 دولارات فقط، وهي “تحويشة العمر” بالنسبة للاجئ السوري الهارب من بلاده.

وقال الأطباء إن الأموال تم استخراجها بالكامل من بطن المريض وهي في حالة جيدة ولم تصب بأذى نتيجة كونه قام بتغليفها بشكل جيد وقوي، كما أن الشاب عاد إلى صحته بعد استخراج الأموال المخزنة من معدته.

ونقلت جريدة “ديلي ميل” البريطانية عن الأطباء في أعقاب إجرائهم العملية قولهم: “هذا واحد من بين حالات عديدة توضح الظروف المميتة التي يعيشها الناس في مناطق الحرب بمنطقة #الشرق_الأوسط”.

وتقول الصحيفة البريطانية إن الأطباء وجدوا معاناة كبيرة في التواصل مع المريض وفهم ما يقول بسبب أنه لا يتحدث سوى اللغة العربية وباللهجة المحلية لبلده، ولا يجيد أية لغات أخرى، بل لا يجيد أيضاً أية لهجات عربية غير لهجته المحلية، وهو ما اضطر الفريق الطبي في النهاية لاستئجار مترجم بمقابل مالي من أجل أن يتمكنوا من التواصل مع المريض وأن يفهموا منه تاريخه الطبي.

يشار إلى أن أعداداً كبيرة من #السوريين وصلوا إلى #القارة_الأوروبية طالبين اللجوء بسبب الأحداث في بلادهم، وأغلبهم يستقل القوارب الصغيرة عبر البحر قادماً إما من #تركيا أو #ليبيا من أجل الوصول إلى أوروبا التي باتت تعتبر أقرب مكان آمن للسوريين.

بواسطة -
1 108

نددت وزارة الخارجية التركية الثلاثاء بتحذير #الاتحاد_الأوروبي لها، ودعوته إلى “تجنب التصريحات المبالغ بها” في أزمتها الدبلوماسية مع هولندا، معتبرة أن “لا قيمة له”. وأعلنت الوزارة في بيان أن “التصريح غير المدروس للاتحاد الاوروبي لا قيمة له بالنسبة إلينا”.

وأضافت أن وقوف التكتل إلى جانب هولندا أمر خطير، قائلة إن #هولندا انتهكت حقوق الإنسان والقيم الأوروبية. وذكرت الخارجية في بيانها أن الاتحاد يطبق القيم الديمقراطية والحقوق والحريات الأساسية بانتقائية.

وكان نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش، قال في مؤتمر صحفي مساء الاثنين إن بلاده ترفض تصرفات الحكومة الهولندية. وأضاف كورتولموش: “ردنا على هولندا سيكون وفقا للقوانين والأعراف”.

كما أكد المسؤول التركي أن بلاده قد علّقت كل الاتصالات والاجتماعات مع المسؤولين الهولنديين، وأنها ترفض عودة السفير الهولندي إلى أنقرة. وقال: لن نقبل هبوط طائرات المسؤولين الهولنديين في بلادنا.

إلى ذلك، أكد نائب رئيس الوزراء التركي أن أوروبا ستنتهي خلال سنوات بسبب الفاشية والنازية، مشيراً إلى أن بلاده قد نفذّت كل وعودها فيما يخص أزمة اللاجئين، بينما لم تنفذ أوروبا تعهداتها.

وعند سؤاله من قبل أحد الصحافيين عن تواجد الأكراد في مدينة منبج السورية وإعلانهم الحكم الذاتي ومدى خطورة الوضع على الدولة التركية، ردّ المسؤول التركي أن بلاده ليست ضد الأكراد وإنما ضد أي تغيير ديمغرافي في منبج.
أردوغان: ألمانيا تدعم الإرهاب بلا رحمة

وكان الرئيس التركي رجب طيب #أردوغان قد اتهم ألمانيا، في وقت سابق الاثنين، بأنها تدعم #الإرهاب “بلا رحمة”، كما هدد بفرض عقوبات دبلوماسية على #هولندا، وقال إنه سيلجأ إلى #المحكمة_الأوروبية لحقوق الإنسان بشأن منع وزراء أتراك من الحديث هناك.

وثار غضب أردوغان بسبب تحركات في #ألمانيا وهولندا لمنع وزراء أتراك من إلقاء كلمات في تجمعات للأتراك المغتربين قبل #استفتاء سيجرى يوم 16 إبريل/نيسان سيمنح الرئيس صلاحيات تنفيذية واسعة.

وسبق أن قال أردوغان إن من سيرفضون التعديلات الدستورية في الاستفتاء يقفون في صف الإرهابيين. كما اتهم دولاً أوروبية مثل ألمانيا بإيواء إرهابيين، وهو أمر تنفيه تلك الدول.
ميركل: تصريحات أردوغان “سخيفة”

في المقابل، اعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اتهامات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي أكد فيها أن الأخيرة تدعم الإرهابيين “سخيفة”، بحسب ما قال المتحدث باسمها ستيفن سيبرت مساء الاثنين.

وقال المتحدث “لا تنوي المستشارة المشاركة في مسابقة استفزازات”. وأضاف “هذه الانتقادات سخيفة” في حين وصل التوتر بين أنقرة وعدة دول أوروبية إلى ذروته.

بواسطة -
0 261

في مطلع شهر يوليو 2016 أي الجمعة،أصبح رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو وصاحب عبارة “لا للإسلام في بلادي”، رئيساً لمجلس الاتحاد_الأوروبي لمدة 6 أشهر.

فيكو كان قد حذر في مايو الماضي من أن المهاجرين يغيرون شخصية بلاده، متعهداً بأنه لن يسمح لهذا التغيير أن يؤثر عليها.

وحذر فيكو حسب ما جاء في موقع “سي بي ان” للأخبار من أنه مجرد السماح للمهاجرين بدخول بلاده، سيجرها للكثير من المشاكل، مشيراً إلى التحرشات الجنسية على سيدة ألمانية في كولونيا ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة والتي نسبت حينها لمهاجرين مسلمين.

وقال أيضاً: بما أن سلوفاكيا بلد مسيحي .. لا نستطيع أن نتسامح إزاء تدفق ما بين 300 إلى 400 ألف مهاجر مسلم يرغبون في بناء المساجد في كافة أنحاء البلاد في محاولة لتغيير طبيعة أرضنا وثقافتها وقيمها”.

كما أشار إلى أن بلاده ليست ملزمة بإيواء اللاجئين المسلمين وأنها رفضت المشاركة برنامج الاتحاد الأوروبي الخاص بإعادة توطين اللاجئين.

جدير بالذكر أن مهمة رئاسة الاتحاد الأوروبي تتم بالتناوب كل 6 أشهر بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وستتولى سلوفاكيا رئاسة المجلس من #هولندا غدا الجمعة مطلع شهر يوليو 2016.