Home بحث

بواسطة -
1 172

دقائق كانت فاصلة لحدوث #كارثة لا يحمد عقباها بحي سكني في #تبوك، سيارة اشتعلت وسط محطة وقود تكتظ بالأهالي وكانت قاب قوسين أو أدنى من #الانفجار، محاولة الإخماد لم تفلح حتى تدخل مقيم مصري صاحب “شيول” ليقوم بمهمة لقيت إشادة واسعة في #وسائل_التواصل_الاجتماعي.

وانتقلت” العربية.نت “لموقع #الحادثة، والتقت بالمصري جمال بيومي الذي أوضح أن قيامه بهذا العمل كان واجباً لإنقاذ آلاف #السكان القاطنين بجوار ا#لمحطة، حيث حمل السيارة المشتعلة وهي من نوع أودي من وسط المحطة وقام بوضعها في الكثبان الرملية المجاورة بينما كانت على وشك الانفجار.

وقام #المغردون على موقع “تويتر” بتدشين وسم تكريم جمال بيومي نظراً لشجاعته وقيامه بإنقاذ الأهالي في حي المرجان بتبوك، في حين غرد الحساب الرسمي للدفاع المدني صباح الثلاثاء: “مدني تبوك يثمن الدور البطولي للمقيم جمال بيومي في إنقاذ محطة وقود من اشتعالها بعد سحبه مركبة محترقة بداخلها، وقامت وزيرة الهجرة المصرية بالاتصال بجمال والإشادة بردت فعله السريعة الإيجابية.

بواسطة -
2 221

وقّعت الفنانة السورية #سلاف_فواخرجي عقداً مع شركة إنتاج روسية، لإنتاج فيلم يتحدث عن #الحرب_في_سوريا ، من منظور روسي، حسب ما جاء في قصة الفيلم.

وذكرت الأنباء أن العقد الذي وقّعته فواخرجي، ينصّ على شراكة في إنتاج الفيلم، ما بين الشركة التي تديرها وهي شركة “شغف” وشركة “برولين” الروسية المملوكة للمنتج “أندريه سيغليه”.

وشهد توقيع العقد في العاصمة الروسية #موسكو ، حضوراً رسمياً من #الحكومة_الروسية ، تمثل برعاية وزير الثقافة فلاديمير منيسيكي، الذي شهدت وزارته مراسم التوقيع لهذا الاتفاق، وبحضور المخرج الروسي الذي سيتولى إخراج الفيلم وهو #إيفان_بولوتينكوف.
ويناقش #الفيلم الحرب في سوريا، من منظور روسي لها، من خلال قيام طبيب داغستاني بالذهاب إلى #سوريا، بحثاً عن زوجته وبناته، بعدما جاؤوا إليها، سرّاً. حسب ما ذكرت #صحيفة_الوطن التابعة لنظام #الأسد، في خبر لها في 19 من الجاري.

وذكرت “سانا” أن العقد بين سلاف فواخرجي والشركة الروسية، تم توقيعه بتاريخ 17 من الجاري، في موسكو، وأن عرض الفيلم سيكون في عام 2019 كما جاء في خبر لها، مضيفة أن تصوير مشاهد الفيلم سيتم في مدينة #سان_بطرسبورغ الروسية، وفي سوريا أيضاً، على أن يبدأ التصوير نهاية العام الجاري.

وقال المنتج العام للفيلم الذي سيحمل اسم #تدمر كما ذكرت الأنباء، إن التكلفة المبدئية للفيلم تبلغ حوالي مليوني يورو، وأن الطرف السوري سيتكفل بربع هذا المبلغ، على حد قوله، مؤكداً أن اختيار الممثلين الذين سيشاركون في العمل، سيتم في وقت قريب، وأن هناك شركات إنتاج غربية أخرى تساهم في الفيلم.

واهتمّت وسائل الإعلام الروسية بخبر توقيع عقد الفيلم، وحضرت مراسمه وشاركت في المؤتمر الصحافي الذي تلا التوقيع.

وعبّر وزير الثقافة الروسي الذي رعى مراسم توقيع عقد الفيلم، عن سعادته لأن “الشركاء السوريين سيشاركون في تصوير هذا الفيلم”، بحسب تعبيره.

فيما عبّرت الفنانة السورية سلاف فواخرجي، والتي تعتبر من أشد الفنانين السوريين دفاعاً عن نظام الأسد، رغم كل ما تسبب به من قتل ودمار وتشريد للشعب السوري، عن “سعادتها” الكبيرة بسبب “الاهتمام الكبير من قبل وزير الثقافة الروسي لإنتاج فيلم سوري – روسي”، على حد قولها الذي نقلته صحيفة “اليوم السابع” المصرية.

وسبق لسلاف فواخرجي، أن أثارت احتجاجاً واسعاً على #وسائل_التواصل_الاجتماعي في شهر أغسطس من عام 2015، عندما قامت بنشر صورها وهي تقوم بزيارة قطعات عسكرية لجيش الأسد، تأييداً ودعماً لنظامه، في الوقت الذي يقوم فيه بإلقاء البراميل المتفجرة وقصف المنازل وقتل السوريين الذين تجاوز عددهم نصف مليون قتيل. فعبّر رواد مواقع التواصل عن غضبهم الشديد من مواقف الفنانة التي قررت “الانحياز لقاتل السوريين”، وأن الانحياز “إلى الأسد” هو “انحياز لآلة القتل” و”احتقار” لآلام مئات آلاف السوريين الذين قضوا بسبب حربه على شعبه. كما ورد في تعليقات كثيرة وردت في ذلك الوقت.

وبعد انتهاء مراسم توقيع عقد الفيلم، قالت فواخرجي لوسائل إعلام روسية: “هذه أول مرة أعمل مع روسيا، ولي الشرف أن أكون معهم في هذا الاتفاق”.

بواسطة -
1 268

يتمتع التركي #جلال_أشكين بعدة ألقاب بينها “صاحب الأصابع الطائرة” نتيجة فوزه 14 مرة بالمركز الأول في الكتابة السريعة على #لوحة_المفاتيح باستخدام الأصابع العشرة في تركيا، وخمس مرات بالبطولة العالمية.

ونقلت وكالة “الأناضول” عن أشكين قوله إنه بدأ عام 2002 تعلم الكتابة على لوحة المفاتيح بطريقة احترافية باستخدام أصابعه العشرة، لدى بدئه الدراسة في الثانوية العدلية، ثم تحسنت قدراته خلال دراسته في المعهد العدلي العالي في جامعة #اسطنبول.

وأوضح أشكين، الذي يعمل مديراً لأحد الأقسام في القصر العدلي بمنطقة بازارجيك في ولاية قهرمان مرعش جنوبي #تركيا ، أنه يستخدم لوحة مفاتيح-F التي ابتكرها عام 1957 إحسان صدقي ينار، بعد دراسة 30 ألف كلمة تركية، لكي تتلاءم مع الكلمات التركية.

وتدرب أشكين على الكتابة على #لوحة_المفاتيح-F ، على يد مبتكرها إحسان صدقي ينار.

ويشارك #أشكين في المسابقات التركية والعالمية بلوحة مفاتيح-F، وفاز للمرة الأولى ببطولة تركيا باستخدام أصابع اليدين العشرة، عام 2007، ويحافظ على لقبه منذ 10 سنوات، بحسب “الأناضول”.

وفاز أشكين 5 مرات بالبطولة العالمية للكتابة على لوحة المفاتيح باستخدام #أصابع_اليدين_العشرة ، ويسعى للمشاركة في المسابقة المقبلة التي ستعقد في #ألمانيا ، والفوز بها مرة أخرى بعد كسر رقمه القياسي السابق.

ويقول أشكين إن مقاطع الفيديو التي تظهره وهو يكتب على لوحة المفاتيح، تتضمن تعليقات من #وسائل_التواصل_الاجتماعي من قبيل “على ماذا تتغذى؟ كيف تكتب بهذه السرعة؟ سرعتي في القراءة لا تستطيع أن تجاري سرعتك في الكتابة. منافسك الوحيد الخطوط الجوية التركية!”

ويعرب أشكين عن سعادته بهذه التعليقات، وعن فخره لتمكنه من أن يصبح الأفضل عالمياً في أمر بدأ به على سبيل الهواية.
ويأمل أشكين في أن يلهم نجاحه الأجيال المقبلة، ويعلمهم الإصرار والإتقان.

وعن مزايا لوحة المفاتيح-F يقول أشكين إن الكتابة عليها باللغة التركية أسرع كثيراً من لوحة المفاتيح-Q، حيث إنها صممت خصيصاً لهذه اللغة، وراعى مصممها أن تكون الأحرف الأكثر استخداماً في الأماكن التي تصل إليها الأصابع بسهولة، كما تم تقسيم اللوحة بين الأحرف الصوتية والساكنة.

وأشار أشكين أن النص الذي يكتب خلال ساعة على #لوحة_مفاتيح-Q يمكن كتابته في 20 دقيقة فقط باستخدام لوحة مفاتيح-F.

وأصدرت رئاسة الوزراء التركية عام 2013، تعميماً ينص على استخدام لوحة المفاتيح-F في جميع الهيئات والمؤسسات الحكومية في #تركيا اعتباراً من نهاية 2017، لكونها لوحة المفاتيح الأكثر تلاؤماً مع #اللغة_التركية.

وأعرب أشكين عن تأييده لهذا القرار قائلاً إنه قرار هام، سيسهم في تسهيل العمل بشكل كبير.

بواسطة -
31 805

أظهر #فيديو تم تداوله على #وسائل_التواصل_الاجتماعي، #ولي_ولي_العهد_السعودي #محمد_بن_سلمان مع الرئيس الأميركي #دونالد_ترمب بجلسة #ودية وفكاهية مع #الصحافيين .

وظهر الاثنان جالسين وعلامات الارتياح بادية على وجهيهما، وأشار ترمب إلى الصحفيين قائلا: “إنهم أناس لطفاء”، فرد بن سلمان “أتمنى ذلك”.

ومن الواضح أن الجلسة التي جمعت ترمب وبن سلمان لم تكن مؤتمراً صحفياً، لأنه لم يتم طرح أسئلة من قبل الصحافيين.