Home بحث

بواسطة -
0 307

أظهرت رسائل بريد إلكتروني مسربة أن مستشاري الرئيس الفرنسي #إيمانويل_ماكرون يعتبرون أن بريطانيا هي “اللاعب العسكري الأكثر أهمية في #أوروبا” ويجب الاحتفاظ بروابط جيدة معها في مرحلة ما بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.

وبحسب الوثائق المسربة التي نشرها موقع #ويكيليكس واحتفت بها الصحافة البريطانية، فإن كبار المستشارين لدى الرئيس الفرنسي والعاملين ضمن فريق حملته الانتخابية يعتبرون أن “الحفاظ على التحالف مع بريطانيا يشكل أولوية قصوى بالنسبة لفرنسا”.

ووصفت جريدة “إكسبرس” واسعة الانتشار في بريطانيا هذه التسريبات بأنها تشكل “دفعة كبيرة” للحكومة في لندن في مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي من أجل الخروج، وأضافت أن “هذه التسريبات تُظهر مدى إمكانية أن يكون التعاون الدفاعي بين بريطانيا وأوروبا ورقة رابحة في يد #لندن خلال المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي الذي تبين أنه يعتبر بريطانيا #القوة_العسكرية الأوحد في القارة الأوروبية”.

أما جريدة “ديلي تلغراف” فتقول إن “هذه التسريبات تعطي وزنا أكبر لبريطانيا وقوة أعظم في مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي من أجل تنفيذ البريكسيت (عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي)”.

وفي إحدى الرسائل المسربة تلقى ماكرون تقريراً في الثاني من تشرين أول/ أكتوبر من العام الماضي من مستشاره للشؤون الصناعية هيرفي غراندجين يقول فيه إن “البريكست سوف يؤثر بالضرورة سلبا على علاقات التعاون الثنائي بين بريطانيا وفرنسا، في الوقت الذي تصر فيه الحكومتان على الحفاظ على الشراكة الثنائية وتعزيز العلاقات بين البلدين”.

ويطالب مستشارون ماكرون بالحفاظ على صلة بريطانيا بالمشاريع الدفاعية الأوروبية في الوقت الذي يُسلطون فيه الضوء على الانقسامات المريرة بين باريس وبرلين فيما يتعلق بالتعاون العسكري والدفاعي للاتحاد الأوروبي.

وتشكل هذه #التسريبات تناقضا كبيرا مع المزاعم السابقة للاتحاد الأوروبي والتي تقول إن “البريكسيت” سوف يؤدي إلى فتح الباب أمام “عصر ذهبي جديد” من التعاون الدفاعي والعسكري بين دول الاتحاد الأوروبي.

وكان البريطانيون قد صوتوا في يونيو/حزيران من العام الماضي على الخروج من #الاتحاد_الأوروبي في استفتاء عام، فيما أعلنت الحكومة البريطانية في شهر مارس/أذار الماضي تفعيل المادة 50 من اتفاقية إنشاء الاتحاد بشكل رسمي، أي أنها بدأت رسميا إجراءات الانفصال عن الاتحاد الأوروبي الذي يتوجب أن يتم بشكل كامل خلال عامين على الأكثر من ذلك التاريخ.

وبدأت الحكومة في لندن التفاوض مع الاتحاد الأوروبي من أجل الخروج السلس والآمن من الاتحاد تجنبا لحدوث أي انتكاسة اقتصادية في البلاد، فيما تواجه الحكومة البريطانية مفاوضات صعبة بسبب جملة المطالب التي تقدمت بها دول الاتحاد الأوروبي.

بواسطة -
0 139

علقت #عارضة الأزياء الكندية الشهيرة #باميلا_أندرسون (49 سنة) على الأقاويل، التي تتحدث عن علاقتها مع مؤسس موقع #ويكيليكس #جوليان_أسانج (45 سنة)، برغم أنها ما زالت خجولة في التعبير عن مشاعرها بالشكل الكامل؛ واكتفت بالقول: “إن الجميع يستحق الحب”.

وقد تحدثت قائلة: “إن جوليان يريد أن يجعل العالم أكثر حرية من خلال تعليم الناس، وبرغم أن جوهر الصراع رومانسي، إلا أنني أحبه لذلك السبب”.

وأضافت أنها تتفهم سبب اهتمام الناس بقصة حبها، والفضول الذي يسيطر على البعض لمعرفة ما يجري.

لكنها قالت: “كل هذا جيد.. لكني لا أفضل أن أغوص بعيداً في التفاصيل الخاصة، دعونا فقط أن نقول إن أي شخص يستحق الحب”.
تصفه علاقتهما بـ “التحدي”

ويعيش أسانج في منفاه السياسي داخل مبنى #السفارة_الإكوادورية في #لندن منذ عام 2012 بعد أن اتهم بالاغتصاب؛ وهو ادعاء نفاه، كما يخشى أن يتم #تسليمه للولايات المتحدة.

وعقب زيارة قامت بها إليه في السفارة مؤخراً، وهي تحمل بعض الوجبات الخفيفة إلى جوليان، قالت إنها تجد المتعة في التحدث معه حول العديد من قضايا العالم، كما وصفت #علاقتهما بـ “التحدي”.

وعلقت قائلة: “إنه معلم كبير، وواحد من الناس المفضلة لدي، وهو أيضا لاجئ، بل #اللاجئ الأكثر شهرة في عصرنا هذا الذي تعرض للاضطهاد”.

وأضافت: “إنه شخص جيد ويبدي اهتماماً كبيراً لأمر العالم”.

كما قالت تصفه كذلك: “هو أيضا يتمتع بالعطف العميق.. وهو مرح وحساس ورومانسي وهو إنسان واسع الحيلة ومدهش.. إنه رجل طيب”.
باميلا: لقد أسيء فهمه

وترى باميلا أن جوليان أسيء فهمه بشكل عام، وقد زارته لأول مرة في السفارة في أكتوبر الماضي، ومن ثم توالت الزيارات والأحاديث معه، لكنها المرة الأولى التي تطلق فيها لمشاعرها العنان لتتكلم بشكل أوضح عن علاقتهما التي لا يعرف مصيرها بعد.

وقد كتبت باميلا أندرسون رسالة مطولة بتاريخ 30 مارس الماضي، عبر موقعها الشخصي على الإنترنت، بلغة بسيطة ومقاطع قصيرة، وجهتها إلى حكومة #السويد التي تريد محاكمته بـ #الاغتصاب ، وهي تتكلم فيها عن أسانج وبعده الإنساني.

بواسطة -
0 192

شرح #إدوارد_سنودن المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركي، الذي سرب معلومات عن برامج المراقبة الأميركية، الكيفية التي تلجأ إليها وكالة #المخابرات_المركزية_الأميركية CIA لاختراق أجهزة #التلفاز الذكية من #سامسونغ ، حيث أوضح أن الأمر يتم عند قيام المستخدم بطلب التلفاز من شركة أمازون.

وأوضح سنودن أن الأمر يتم قبل وصول الجهاز إلى منزل المستخدم، وجاء ذلك من خلال مقابلة أجراها، الثلاثاء، على الهواء مباشرة ضمن فعاليات SXSW المقام حالياً في مدينة أوستن في ولاية تكساس الأميركية، ووصفت #التسريبات التي حملت اسم Vault 7 أن مثل هذه #الاختراقات لا تعود إلى وجود خطأ أو #ثغرة في إنترنت الأشياء IoT.

وقد انتشرت المعلومات التي سربتها منظمة #ويكيليكس الأسبوع الماضي حول جهود وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية فيما يخص الاختراق و #التجسس الإلكتروني بشكل كبير، وخصوصاً اختراقها للميكروفونات الصوتية الموصولة بأجهزة #تلفاز_سامسونغ .

وقال إدوارد سنودن ضمن المقابلة عبر الفيديو من روسيا “يتحدث الأشخاص حول أن وكالة الاستخبارات المركزية لن تقتحم منازلنا، وهذا صحيح حيث إن الوكالة لا تذهب إلى منزل المستهلك بل تنتظر شحن تلك الأجهزة إلى المنزل أو طلبها من خلال #أمازون أو أي طريقة أخرى”.

وأضاف “تذهب الوكالة خلف تلك الأجهزة وتستعمل تقنيات مختلفة مثل #مجفف_الشعر لإمكانية فتح اللصاقات المغلفة لصناديق تلك الأجهزة ومن ثم وضع قطع #USB داخلها، وإعادة إغلاق الصندوق بشكل جيد وشحن الجهاز للمستهلك بحيث تصبح أجهزة الحاسب والتوجيه “راوتر” والتلفاز #مخترقة ، وتحدث عمليات الاختراق هذه بشكل روتيني جداً”.

وقال سنودن إن مثل هذه الاختراقات قد تتم على أجهزة متجهة إلى منطقة تحتوي على منشأة نووية أو إلى مكتب أو إلى موقع متصل بحزب سياسي أو غرفة أخبار، وإن هذه الطريقة في الاختراق يتم تطبيقها على العديد من الأشياء المختلفة وتسبب قلقا كبيرا.

تجدر الإشارة إلى أن أكثر من مليون شخص طالبوا الرئيس الأميركي السابق باراك #أوباما بالعفو عن سنودن عبر توقيعهم على عريضة تحمل اسم Pardon Snowden، والتي تهدف إلى إلغاء التهم الموجهة إلى إدوارد سنودن، إلا أنها قوبلت بالتجاهل.

بواسطة -
0 142

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد #ترمب، مساء الخميس، أن أنظمة وكالة #الاستخبارات المركزية “عفا عليها الزمن”، وذلك بعد نشر موقع #ويكيليكس وثائق مرتبطة بعمليات #التجسس التي تقوم بها الوكالة عبر الإنترنت.

وقال المتحدث باسم #البيت_الأبيض شون سبايسر إن الرئيس “يعتقد أن الأنظمة في وكالة الاستخبارات المركزية قد عفا عليها الزمن وبحاجة إلى تحديث” في صدى لانتقادات وجهها #جوليان_أسانج مؤسس موقع ويكيليكس إلى الوكالة متهما إياها ب”عدم كفاءة كارثية”.

وكانت موقع ويكيليكس قد كشفت قبل يومين عن مجموعة من #الوثائق_المسربة من داخل وكالة #الاستخبارات_المركزية_الأمريكية تكشف عن امتلاك الوكالة لثغرات في عدد من منتجات شركات تقنية شهيرة مثل #غوغل و #آبل و #مايكروسوفت و #سامسونغ لاستغلالها في التجسس.

وأوضح أسانج ، في مؤتمر صحفي عقده الخميس من داخل سفارة #الإكوادور في لندن، أن ويكيليكس سيتعاون مع شركات التقنية المتضررة لسد الثغرات التي تناولتها الوثائق المسربة، وأن هذه الشركات ستحصل على مزايا حصرية للحصول على المعلومات الموجودة في هذه الوثائق قبل كشفها للعامة.