Home بحث

بواسطة -
3 315

أنهت النيابة المصرية في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء التحقيق مع #علا_القرضاوي ابنة الداعية المصري الأصل #يوسف_القرضاوي ، الحامل للجنسية القطرية، والمطلوب على قوائم الاٍرهاب، وزوجها المهندس حسام خلف عضو الهيئة العليا لحزب الوسط .

ورفضت #ابنة_القرضاوي الرد على أسئلة المحققين إلا بوجود محاميها الخاص، وواجهتها النيابة بالاتهامات الموجهة لها وببعض الأوراق التنظيمية التي عثر عليها بمنزلها، وتكشف تفاصيل ارتباطها بتنظيم #الإخوان وتمويلهم ودعمهم والتحريض على التظاهر وإثارة الفوضى والدعوى لإسقاط مؤسسات الدولة.

من جهته، قال أحمد أبو العلا ماضي محامي ابنة القرضاوي وزوجها إن السلطات القضائية كانت قد أصدرت قرارا بالأمس بحبسهما ١٥ يوماً على ذمة التحقيقات. وأضاف أنه تم ترحيل علا القرضاوي إلى سجن النساء في القناطر حيث تم إيداعها الحبس الانفرادي، كما تم ترحيل زوجها المهندس حسام خلف لسجن شديد الحراسة ٢ بطرة.

وكانت الأجهزة الأمنية المصرية ألقت القبض على حسام خلف الأمين العام المساعد لـ #حزب_الوسط وهو أحد الأحزاب التي كانت تنضوي في تحالف دعم الإخوان إبان حكم الجماعة وزوجته علا يوسف القرضاوي في الساحل الشّمالي الأحد حيث كانا يقضيان إجازة الصيف.

وفحصت الأجهزة الأمنية مقر إقامة الزوجين في القاهرة وعثرت على بعض الأوراق التنظيمية الخاصة بالإخوان ووسائل دعمهم. وأجرت النيابة تحقيقات موسعة معهما فيما نسب إليهما من التحريض على التظاهر وأعمال العنف والانتماء إلى جماعة أسست على خلاف أحكام القانون، و تمويل جماعة الإخوان الإرهابية، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها.

ووجهت النيابة لابنة القرضاوي وزوجها اتهامات بالاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، واستهداف المنشآت العامة بغرض إسقاط الدولة والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر.

بواسطة -
0 210

في تأكيد جديد على ارتباط تنظيم #القاعدة بجماعة #الإخوان المسلمين، والدور القطري الداعم لهما، ندد تنظيم القاعدة “أنصار الشريعة” باليمن في إصداره الأخير “وسقط القناع”، الذي بث عبر مؤسسة “السحاب”، الذراع الإعلامية لتنظيم القاعدة، بتصنيف دول خليجية وعربية، على رأسها #السعودية و #الإمارات و #البحرين و #مصر، أفرادا وكيانات ترعاها قطر على قوائم الإرهاب.

ووصف القيادي في تنظيم القاعدة باليمن، #خالد_باطرفي، القائمة بكونها حربا على الإسلام والمسلمين، داعيا كل من وصفهم بالعلماء والدعاة وطلاب العلم ومختلف فصائل الحركات والجماعات الإسلامية إلى “الانتصار والتحريض على الجهاد ولا سبيل إلى الوطنية”.

وأضاف باطرفي: “ننصح كل من داهن الطواغيت وسوغ إجرامهم أن يتقي الله ويرجع عن فعله، فالطواغيت لا ينفع معهم لغة الحوار، ويكفر عما بدر منه سابقا قبل الندم”.

ارتباط تنظيم القاعدة في #اليمن و”حزب الإصلاح” (الإخواني) سبق أن أكده القيادي جلال بلعيدي المرقشي، في إصدار له علق فيه على الهجمات المشتركة التي نفذتها القاعدة بالتعاون مع جماعة الإخوان المسلمين ممثلة بـ”الإصلاح” في عدة جبهات باليمن، أبرزها كان في مدينة #مأرب.

يشار إلى أن معظم قيادات تنظيم القاعدة في اليمن كانوا في جماعة الإخوان المسلمين، وعدد منهم درسوا وتخرجوا من جامعة الإيمان، وقاتلوا جنبا إلى جنب في عدد من الجبهات باليمن.

وما بين عامي 2011-2012 ومع بداية ما يسمى بالربيع العربي، أبدى الإخوان مواقف متشددة من تنظيم القاعدة، وكان ذلك خطوة لتصدر المشهد السياسي في اليمن والوصول إلى السلطة، إلا أن العلاقات المشتركة عادت من جديد منذ العام 2014، كما عاد زعيم تنظيم القاعدة في اليمن قاسم الريمي، وأكد على قتال “أنصار الشريعة”، في كلمة له جاءت بعد عملية الإنزال الجوي من قبل القوات الأميركية في البيضاء.

وبحسب مختص بشؤون الجماعات والحركات الإسلامية باليمن، طلب عدم ذكر اسمه، فإن كلمة تنظيم القاعدة باليمن “أنصار الشريعة” تأتي بشكل رئيسي كتوجيه لقواعد جماعة الإخوان المسلمين وللمعترضين على إدراج الشخصيات التي شملتهم قائمة الإرهاب مثل #يوسف_القرضاوي ووجدي غنيم وعبد الكريم بلحاج والمحيسني، بعدم الدخول في العملية السياسية واعتباره مضيعة للوقت واعتماد منهج القتال “الجهاد” فقط، بحق من وصفهم بـ “الطواغيت”.

وكان قد هاجم في العدد الأخير من أسبوعية “المسرى”، الصادرة عن “تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب”، الدول التي وصفها بأنها “تشن حملة إعلامية على قطر وأميرها”، وأوردت أكثر من قصة في ذات العدد تهاجم السعودية والإمارات بشدة.

ووصف تقرير مطول في صحيفة تنظيم القاعدة، والصادرة من ساحل حضرموت، ما أسماها الحملة على قطر، بأنها نتيجة انزعاج من الدور القطري في اليمن ودعمها لجماعة الإخوان المسلمين.

بواسطة -
0 176

جددت السلطات المصرية طلبها للإنتربول الدولي بتسليم الإرهابيين المطلوبين وعددهم 400 شخص، بينهم الـ 26 المدرجين على قوائم قطر التي أصدرتها #السعودية و #مصر و #الإمارات و #البحرين الخميس.

وذكر مصدر أمني بوزارة الداخلية المصرية، الأحد، أن مصر جددت نشراتها الحمراء للإنتربول الدولي بأسماء الإرهابيين المطلوبين، بينهم 26 وردت أسماؤهم بقوائم الإرهاب القطرية.

وأضاف أن المطلوبين صدرت ضدهم أحكام قضائية لتورطهم في عمليات عنف وإرهاب وتمويل عمليات إرهابية، وعلى رأسهم الداعية #يوسف_القرضاوي الذي ترفض #قطر تسليمه حتى الآن، كما ترفض الرد على المذكرات الثنائية بشأنه.

من جانب آخر، ذكرت مصادر أمنية لوسائل إعلام مصرية أن الصادر بحقهم نشرات حمراء يبلغون نحو 400 شخص، نصفهم إرهابيون، ويتواجد 50 منهم في قطر، موضحة أن السلطات القطرية لم تتعاون في تسليم المطلوبين أمنيا، خاصة من عناصر جماعة #الإخوان الإرهابية، كما لم ترد على الرسائل الثنائية المتبادلة في هذا الشأن.

وأشارت المصادر إلى أن شرطة الإنتربول نجحت في استعادة 100 شخص خلال عامي 2015 و2016، من بينهم عناصر إرهابية.

وأكدت أن هناك عناصر أخرى إرهابية متورطة ومطلوبة في عدد من القضايا، منهم الإعلامي بقناة الجزيرة #أحمد_منصور، والإرهابي #مهاب_قاسم المتورط في تفجيرات الكنائس الأخيرة، إضافة إلى يحيى موسى المتحدث السابق باسم وزارة الصحة والمتورط في واقعة اغتيال النائب العام هشام بركات.

وأضافت أن أجهزة الأمن طلبت كذلك عددا من الصحافيين المحرضين على العنف والإرهاب على فضائيات قطر وتركيا وصدر بحق بعضهم أحكام قضائية مثل #معتز_مطر و #محمد_ناصر والمذيعة #آيات_العرابي، إضافة إلى يحيى حامد وزير الاستثمار الأسبق، والقاضي السابق وليد شرابي، والمتحدث السابق باسم حزب الإخوان حمزة زوبع، والقيادي بجماعة الإخوان جمال حشمت.