Home بحث

بواسطة -
3 109

أثناء وجود شون سبايسر السكرتير الصحفي لـ #البيت_الأبيض، السبت الماضي، في أحد متاجر آبل بـ #واشنطن لشراء أجهزة إلكترونية، حاصرته امرأة أميركية من أصل هندي من معارضي الرئيس دونالد #ترمب بأسئلة غاية في الجرأة، وبثت الفيديو بالكامل على الهواء مباشرة عبر تطبيق “بيرسكوب” للتواصل التابع لشركة #تويتر.

وفي #الفيديو الذي تقل مدته عن دقيقة، تنهال المرأة، شري شوهان، 33 عاماً، وهي معلمة سابقاً وتعمل حالياً في منظمة غير حكومية، بأسئلة محرجة للغاية على سبايسر، ومنها: “ماذا تشعر وأنت تعمل مع رئيس فاشي؟ هل شاركت في الاتصالات مع #روسيا؟ ماذا تشعر وأنت تكذب على #الشعب_الأميركي؟ هل أنت مجرم؟ هل أنت خائن مثل رئيسك؟”.

وفيما تواصل المرأة إعادة توجيه تلك الأسئلة مراراً، وتتحرك وراء #سبايسر بالكاميرا المفتوحة على الهواء، يبدو السكرتير الصحفي، وهو يرتدي سترة داكنة، رابط الجأش تماماً، ولم تفارقه الابتسامة، أو تبدو عليه علامات الغضب، وتابع شراء احتياجاته من المتجر، وسلم على العاملين والجمهور، ورد أكثر من مرة على المرأة باتزان: “هذه بلاد عظيمة.. سمحت لك بالتواجد هنا”.

وفي #تغريدة لاحقة، لم يشر ترمب صراحة إلى تلك الواقعة، ولكنه أشار إلى المضايقات التي يتعرض لها العاملون معه، مطالباً بالتعامل معهم بلطف.

أما المرأة الأميركية من أصول هندية فقالت إنها تعرضت لتحرشات على #الإنترنت تطالبها بالعودة إلى بلادها، وأكدت أنها ليست آسفة على الأسئلة التي وجهتها للسكرتير الصحفي.

بواسطة -
0 142

اعتبر الرئيس الأميركي دونالد #ترمب، مساء الخميس، أن أنظمة وكالة #الاستخبارات المركزية “عفا عليها الزمن”، وذلك بعد نشر موقع #ويكيليكس وثائق مرتبطة بعمليات #التجسس التي تقوم بها الوكالة عبر الإنترنت.

وقال المتحدث باسم #البيت_الأبيض شون سبايسر إن الرئيس “يعتقد أن الأنظمة في وكالة الاستخبارات المركزية قد عفا عليها الزمن وبحاجة إلى تحديث” في صدى لانتقادات وجهها #جوليان_أسانج مؤسس موقع ويكيليكس إلى الوكالة متهما إياها ب”عدم كفاءة كارثية”.

وكانت موقع ويكيليكس قد كشفت قبل يومين عن مجموعة من #الوثائق_المسربة من داخل وكالة #الاستخبارات_المركزية_الأمريكية تكشف عن امتلاك الوكالة لثغرات في عدد من منتجات شركات تقنية شهيرة مثل #غوغل و #آبل و #مايكروسوفت و #سامسونغ لاستغلالها في التجسس.

وأوضح أسانج ، في مؤتمر صحفي عقده الخميس من داخل سفارة #الإكوادور في لندن، أن ويكيليكس سيتعاون مع شركات التقنية المتضررة لسد الثغرات التي تناولتها الوثائق المسربة، وأن هذه الشركات ستحصل على مزايا حصرية للحصول على المعلومات الموجودة في هذه الوثائق قبل كشفها للعامة.

بواسطة -
2 73

ذكرت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن خطة وزارة الدفاع للعملية القادمة لاستعادة مدينة ” #الرقة #السورية من قبضة تنظيم #داعش تتضمن زيادة المشاركة #العسكرية_الأميركية على الأرض، وتخفيف القيود التي فرضتها إدارة #أوباما .

وبدأت تتكشف ملامح خطة #البنتاغون لدحر داعش من الرقة، وأهم ما فيها زيادة كبيرة في عدد القوات الأميركية على الأرض السورية.

وتتطلب الخطة أيضاً زيادة القوات الخاصة، ومشاركة المروحيات الهجومية في العملية، إضافة إلى قطع المدفعية، وكذلك إمداد #القوات_الكردية والعربية الحليفة لواشنطن بالمزيد من العتاد والسلاح.

وفي الوقت الذي لا تتضمن الخطة الجديدة مشاركة صريحة وعلنية للقوات الأميركية بالقتال البري، فإنها تدعو إلى السماح بالاقتراب من خطوط المواجهة، وصلاحية اتخاذ القرار في الميدان من دون الرجوع إلى #واشنطن.

موافقة #البيت_الأبيض على خطة الرقة يعني إغلاق الباب كاملاً أمام مطالب تركيا بوقف دعم وتسليح الميليشيات الكردية، التي تصنفها أنقرة إرهابية، ما يفتح الباب على انتقادات تركية لواشنطن.

بواسطة -
0 160

أبرم الرئيس الأميركي السابق #باراك_أوباما ، وزوجته ميشال عقداً بقيمة يرجح أن تكون قياسية، مع دار “بينغوين راندوم هاوس” للنشر لإصدار #كتاب لكل منهما.

وذكرت صحيفة “فيننشال تايمز” أن #دار_النشر التي لم تكشف عن قيمة العقد، وافقت على دفع أكثر من 60 مليون دولار لضمان حقوق الكتابين.

وامتنعت ناطقة باسم الدار عن التعليق على قيمة العقد التي في حال تأكدت ستجعل منه من الأغلى في العالم.

وكان مؤلف الروايات البوليسية جيمس باترسون وقع العام 2009 عقدا قدرت وسائل إعلام عدة قيمته بـ150 مليون دولار لكنه كان يشمل 17 عملاً.

وكان سلف باراك أوباما في #البيت_الأبيض #جورج_بوش الابن حصل على 10 ملايين دولار عن كتاب مذكراته على ما تفيد وسائل إعلام أميركية عدة.

وقبله نال الرئيس السابق #بيل_كلينتون 15 مليون دولار عن سيرته الذاتية “مي لايف”.

وسبق لأوباما أن أصدر كتابي مذكرات. وقد بيعت أكثر من 3 ملايين نسخة منهما في الولايات المتحدة فقط.

وكان أوباما نال جائزتي #غرامي التي تمنحها الأوساط الموسيقية الأميركية عن النسخ المسجلة لكتابيه الأولين هذين بصوته في 2005 و2007.

وقد صدر الكتابان عن دار “كراون” لمجموعة “بينغوين راندوم بابليشينغ”. كذلك أصدر أوباما كتاباً موجهاً للأطفال.

وقال المدير العام للمجموعة ماركوس دول في بيان “يسعدنا جدا أن نواصل تعاوننا مع الرئيس والسيدة أوباما”.

وأصدرت ميشال أوباما من جهتها كتاب “أميريكن غرون” حول البستنة والأغذية العام 2012.

بواسطة -
6 774

العربية – ظهرت صور جديدة للرئيس الأميركي باراك أوباما ، يبدو فيها بعباءة إسلامية الطراز، واستخدمتها محطة تلفزيونية أمس الأربعاء كدليل “منها” بأن أوباما، المقبل في يناير القادم على مغادرة #البيت_الأبيض ، هو “مسلم بالسر” على حد ما يمكن استنتاجه مما ورد في برنامج The O’Reilly Factor الذي يقدمه الإعلامي الشهير بيل أورايلي في محطة “فوكس نيوز” التلفزيونية الأميركية.

ذكر أورايلي أن الصور التي بث اثنتين منها في برنامجه تم التقاطها في ولاية “ميريلاند” أثناء حفل زفاف أخ غير شقيق لأوباما ببداية التسعينات، ولا يعرف أين كان الزفاف تماماً في الولاية.

لكنه وجد أن الصور دليل على ارتباط روحي وثيق بين أوباما و#الإسلام ، وأن تعاطفه العميق مع الدين الحنيف وقف حاجزاً بينه وبين مكافحة #الإرهاب ، وهو ما أدى إلى التوسع “الداعشي” في الشرق الأوسط، طبقاً لرأي أورايلي.

وفتحت الصور شهية مقدم البرنامج للإيحاء بأن أوباما قد يكون “مسلماً بالسر” عبر إعادته ذاكرة الأميركيين إلى نشأة الرئيس الأميركي، فذكر بأن أوباما ترعرع في هاواي، ابناً لأميركية ولكيني كان مسلماً ملتزماً.

وحين كان بعمر عامين انفصل والده عن والدته، واسمها آن، فتزوجت من مسلم آخر، وكان من إندونيسيا، الدولة ذات الغالبية المسلمة والتي عاش فيها أوباما 4 سنوات مع أمه وزوجها “وخلالها تلقى علومه بمدارس مسيحية وإسلامية قبل أن يعود إلى هاواي ليقيم مع جديه لأمه، ولم يكونا ملتزمين دينياً، فربياه علمانياً” كما قال.

وسبق أن ظهرت صور كثيرة لأوباما وهو في أجواء إسلامية، خصوصاً في كينيا التي زار فيها أخوته غير الأشقاء، وإحداها تنشرها “العربية.نت” لأخيه غير الشقيق وهو يحملها بيده.