Home بحث

بواسطة -
2 554

قام رئيس النظام السوري #بشار_الأسد بعد ارتدائه ومرافقيه لباساً للتمويه تمثل بقميص بدون سترة، على غير عادة الحراسة الرسمية التي تظهر المرافقين مرتدين بدلاتهم الرسمية مع ربطة عنق، ما يشير إلى حجم الهاجس الأمني الذي يعيشه الأسد في هذه الأيام، بزيارة مفاجئة إلى بعض عناصره المقاتلين في الغوطة الشرقية، وأجرى سلسلة لقاءات خاطفة وسريعة مع البعض منهم وهم يتمترسون خلف بندقية أو أكياس رمل وما شابه.

وحاول الأسد إعطاء انطباع بقرب المسافة ما بينه وبين “العدو” والظهور بمظهر “بطولي”، من خلال توجيه أسئلة إلى الجنود حول المسافة التي تفصلهم الآن عن “العدو” كما ورد في كلامه!

إلا أن قيام “القائد العام للقوات المسلحة” في  سوريا، وهو الأسد، بسؤال عناصره عن المسافة التي تفصلهم عن “العدو” وما يفترض أنه يعرف المسافة تلك بصفته “قائداً عاماً” جعل الرسالة المقصودة، تنقلب عكساً، خصوصاً أنه “ابتدع” أسئلة أخرى لتصوير زيارته كما لو أنها فعل بطولي مشهود.

فبعد أن قام بزيارة لإحدى قطعات جيشه في الغوطة الشرقية، قال لأحد جنوده، وكما يظهر في الفيديو الذي بثته وسائل إعلامه وإعلام حلفائه: “ما هي المسافة بينكم وبين المطار؟” فيجبه العسكري: “3 كيلومترات”.

حتى إن العسكري وبعدما أجاب عن سؤال “القائد العام للجيش والقوات المسلحة” عن المسافة ما بينهم والمطار، وحدّده بـ 3 كيلومترات. عاد الأسد وأكد: “3 كيلومترات خط نظر؟” أي مسافة مباشرة، فأجاب العسكري بالموافقة!

ثم لدى زيارته عسكريا آخر من جنوده، سأله: “هل العدوّ موجود هناك؟” ثم يومئ بيده إلى اتجاه ما، فيصحّح له العسكري الاتجاه، ويقول له: “العدو موجود هناك (ويشير بيده باتجاه غير الذي حدده الأسد) باتجاه الشمال”!

ثم يكرر الأسد أسئلته عن المنطقة التي بدا أنه لا يعرف عنها أي معلومة، بدءا من المسافة ما بينهم والمطار، ومرورا بمكان وجود “العدو” ثم أيضا بسؤاله الجندي: “ماهي المسافة بيننا وبينه؟ (أي “العدو”) فيجيب العسكري “150 متراً”!

والتقى ضابطاً آخر، وأيضا لم يكن لديه أي معلومات عن المسافات. فيوجه ذات السؤال للضابط على طريقة الحوار التلفزيوني: “ما هي المسافة مع العدو؟” فيجيبه: “لا تتجاوز 100 متر”!

إلا أن الأسد يردفه بسؤال عجيب: “وهل يَرمون (يطلقون النار) عليكم هنا؟” فيجيبه بنعم.

وينتقل متابعا أسئلته التي لم يدر بخلد مستشاريه أنه لا يمكن أن تُوَجَّه من “قائد عام للقوات المسلحة” إلى قطعات عسكرية يفترض أنه يعرف المسافات بينها وبين “عدوّها” أو ما إذا كان هؤلاء الجنود يتلقّون إطلاق نار من أعدائهم. فيقول لجندي مرة أخرى، في مكان آخر: “ما هي المسافة بينك وبين العدو؟” فيجيبه بـ”75 متراً”.

وقام بسؤاله مرة أخرى عما إذا كان “العدو” يطلق عليهم النار؟ فيؤكد له العسكري ببلى!

وكان الأسد محور خبر تناقلته وسائل الإعلام منذ أيام عندما فوجئ بزيارة وزير الدفاع الروسي، لدى استقباله له قائلا: “مفاجأة سارّة”. وأيضاً: “لم أكن أعلم أنكم ستأتون شخصياً”! إلا أن هذا الخبر طواه النسيان، على الفور، بعدما عاد الأسد وظهر بين جنوده ليسألهم عن المسافات بينهم وبين “أعدائهم”! وعما إذا كان “عدوّهم” يطلق النار عليهم، أيضاً.

بواسطة -
2 286

كشفت معلومات لأول مرة أن إيران جندت ما بين 12 ألفا و14 ألف مرتزق أفغاني في صفوف ما تسمى بميليشيات “فاطميون”، منذ اندلاع #الثورة_السورية وأنفقت عليهم مبلغ 260 مليار تومان سنويا، أي ما يعادل حوالي 76 مليون ونصف المليون دولار سنوياً، وهذا ما يعني أن #طهران أنفقت أكثر من 4 مليارات دولار خلال 5 سنوات، لتجنيد وتدريب وتسليح وإرسال هؤلاء #الميليشيات للقتال إلى جانب نظام #بشار_الأسد ضد المعارضة السورية وقمع ثورة الشعب السوري.

ونشرت أسبوعية “رمز عبور”، المقربة من الجناح المحافظ في النظام الايراني والتي تسرب بعض الأخبار الأمنية الهامة، في عددها رقم 20، دراسة عن قوات #فيلق_القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، كشفت فيها لأول مرة عن كيفية تجنيد الشيعة #الأفغان للقتال في #سوريا، وأجرت لقاء مع قائد الكتيبة الثانية في فيلق “فاطميون” المدعو محمد حسن حسيني الذي لقي مصرعه قبل 3 أسابيع في معارك من القرب من تدمر، بريف حمص.

وكان حسيني من أقدم من ذهبوا للقتال في سوريا ضمن مجموعة مكونة من 60 مقاتلاً أفغانياً جندهم #الحرس_الثوري للقتال في جبال اللاذقية.

وكشف حسيني في هذا المقابلة التي تمت قبيل مصرعه، أن عدد الأفغان الذين تم تجنيدهم والمتواجدين في سوريا حالياً يتراوح ما بين 12 ألفا و14 ألف عنصر يتقاضون راتباً شهرياً مقداره 500 دولار، وهذا ما يعني مبلغ 76 مليون ونصف المليون دولار سنوياً، أي 4 مليارات خلال خمس سنوات خصصتها إيران لهذه الميليشيات الأفغانية فقط.

وتدل هذه المبالغ على أن إيران أنفقت أضعاف هذه المليارات خلال خمس سنوات من تدخلها العسكري في سوريا لتجنيد الميليشيات العراقية أيضاً والتي يفوق تعدادها تعداد الميليشيات الأفغانية والباكستانية وميليشيات حزب الله اللبناني.
خامنئي استقبل عوائلهم

يذكر أن المرشد الإيراني، علي #خامنئي، استقبل في أيام عيد النوروز الماضي، مارس 2016، عائلات المقاتلين الأفغان الذين لقوا حتفهم أثناء القتال إلى جانب قوات الأسد في سوريا، وظهر اللقاء في شريط بث على صفحة المرشد الرسمية لتشجيع مزيد من المقاتلين الأفغان للانضمام إلى الحرس الثوري الإيراني والميليشيات اللبنانية والعراقية المقاتلة في سوريا.

وفي مايو الماضي، صادق مجلس الشورى الإيراني على مشروع قرار منح الجنسية لذوي قتلى الميليشيات الشيعية، وأغلبهم من اللاجئين الأفغان والباكستانيين، بعد تصاعد الانتقادات عقب مقتل الآلاف منهم في سوريا.

من لواء إلى فيلق

يذكر أن الحرس الثوري رفع عدد المقاتلين الأفغان في لواء “فاطميون” ليصبح فيلقاً جاهزاً لمواصلة القتال إلى جانب قوات النظام السوري وسائر الميليشيات التابعة لإيران في سوريا منذ مايو 2015.

وكان قائد اللواء الأفغاني، علي رضا توسلي، والذي كان يعرف برجل قاسم سليماني في سوريا، قتل في أواخر فبراير 2015، أثناء معارك درعا.

وبرز اسم ميليشيات “فاطميون” أواخر عام 2012، والتي تضم عناصر من الشيعة من قومية الهزارة القريبة من الفرس بأفغانستان، وتم تدريبهم وتسليحهم من قبل فيلق القدس، ذراع الحرس الثوري الإيراني للتدخل في المنطقة.

وتقوم إيران بتجنيد اللاجئين الأفغان المتواجدين على أراضيها عبر إغراءات مالية ومنح إقامات لهم ولأسرهم، مستغلة بذلك فقرهم وظروفهم المعيشية الصعبة لتزج بهم في معارك سوريا لحماية نظام بشار الأسد.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” المدافعة عن حقوق الإنسان، جمعت في تقرير لها في يناير الماضي، شهادات تفيد أن الحرس الثوري الإيراني جند منذ نوفمبر 2013 على الأقل آلاف اللاجئين الأفغان في إيران، وتحدثت عن تجنيد قسري للبعض منهم.
أطفال مجندون

وشيعت إيران في أبريل الماضي، 20 قتيلاً من ميليشيات “فاطميون” الأفغانية لقوا مصرعهم خلال المعارك في سوريا، كان من بينهم 4 أطفال تحت السن القانونية وتتراوح أعمارهم بين 16 و17 عاماً، مما يدل على أن الحرس الثوري لا يستثني حتى الأطفال من التجنيد للحرب.

مجهولو الهوية

وكان الجنرال سعيد قاسمي، قائد مجموعة “أنصار حزب الله” وهي من جماعات الضغط المقربة من المرشد الأعلى الإيراني، انتقد الشهر الماضي، دفن العشرات من قتلى الميليشيات الأفغانية (فاطميون) والباكستانية (زينبيون) في الحرب بسوريا، في مقبرة مدينة قم، بالقرب من طهران، على أنهم “مجهولو الهوية”.

وقال قاسمي إن السلطات تتعامل بتمييز واضح بين قتلى الحرس الثوري وبين قتلى الميليشيات، حيث تقام للإيرانيين مراسم جنائز عسكرية مهيبة، بينما لم تقم جنائز للأفغان والباكستانيين، ويتم دفنهم بخفاء ودون اهتمام رسمي أو إعلامي وحتى عدم القيام بتسجيل أسمائهم “بقوائم الشهداء”، على حد تعبيره.

بواسطة -
6 2103

لم تكد الصغيرة غنى بو حمدان أن تشكّل حالة جامعة، حتى نُبش لها ماضٍ يعمّق الانقسام السياسي. انتشر عبر مواقع التواصل الأداء البريء للصغيرة السورية لأغنية “أعطونا الطفولة” أمام لجنة تحكيم برنامج The Voice Kids والمذاع على (“أم بي سي) #كاظم_الساهر، #نانسي_عجرم، و#تامر_حسني، وانشغل الناشطون بالتأثّر في الدموع التي ذُرفت واللحظة الإنسانية التي تُجمّل الموقف.

ووفقا لصحيفة النهار كادت الصغيرة أن تشكّل حالة مشتركة وسط التشظّي، إلى أن أُرفق الفيديو “الوحدوي” بفيديو آخر يُظهر الصغيرة ذاتها تؤدي الأغنية ذاتها، وهذه المرة أمام زوجة الرئيس السوري #بشار_الأسد، أسماء الأسد، أي أمام زوجة النظام المتهم بقتل الطفولة والشباب والكهولة والوطن.

فجأة تغيّرت النبرة، وانتشر- عوض فرح الأغنية- الاستفزاز وردّ الفعل. وتحوّلت بو حمدان مادة سجال بين موالٍ ومعارض وأُريد لبراءة الحنجرة أن تتلاشى.

نَبْش فيديو غناء “أعطونا الطفولة” أمام أسماء الأسد، فيما يُفترض أنّها رسالة سلام في وجه مجانية القتل، أصاب البعض في العمق فَجرَّ الصغيرة إلى ميادين الحرب.

“يا فرحة ما تمّت”، وسوريا ما كادت أن تهلّل حتى قيل أنّها خابت. فيديوان للأغنية عينها في اتجاهين متناقضين، مرّة تجاه التوق إلى الطمأنينة برجاء السلام، ومرّة تجاه الزوجة والحاشية وأكذوبة السلام في ظلّ السطوة، وما الصغيرة سوى طعم عُلّق بشبكة. الصغيرة ذارفة الدمع رسمت حول دمعها استفهاماً يتعلّق بحقيقة التأثر فيما سبق للأغنية أن أُطلقت بتأثر أقل ومن دون التحوّل إلى حالة.

والواقع أنّ غنى بو حمدان باتت موضوع أخذ وردّ بعد فيديو الغناء أمام الأسد، حدّ أنّ البعض انقلب فجأة من الشعور بالاعتزاز الوطني إلى اعتبار الصغيرة “طرفاً” والتعامل معها بغضب السياسة وسيل التّهم. ولعلّ صغيرة بعمر الزهر لا تفقه مسائل الخراب ما يفرض اتخاذ موقف من الأيادي الآثمة وثمة مَن أرادها في النار، فجرى زجّها في معركة شدّ الحبل. لكلٍّ منبرٌ يرفع عبره الصوت ويصدّر المواقف، وبو حمدان بين المنابر، تلوح وفق هبوب الريح، كما يحدث مع الفورة والفورة المضادة.

نشاء أن توحّد الأغنية المسافات المتباعدة ويجمع الفنّ ما تمزّق. غنى بو حمدان لحظة تقلّصت لتذهب في اتجاه آخر.

بواسطة -
48 2756

شنّت الفنانة السورية #رغدة هجوماً على الإعلامية في قناة “الجزيرة” خديجة بن قنة، بسبب نشر الأخيرة تعليقاً عبر “فايسبوك” أثار حفيظة رغدة.

ونشرت بن قنة صورة تجمع عدداً من الفنانين السوريين بينهم رغدة ودريد لحام، معلقة عليها: “الفنانون رغدة ودريد لحام ووفد فني أثناء خروجهم من السفارة الروسية وتقديمهم الشكر لبوتين لاحتلال #سوريا وقتل أطفالها”، ما استدعى رداً من رغدة، فقالت: “الجزيرة ومذيعوها وصلوا مرحلة الهذيان والتزوير المفضوح (…) هذه الصورة من سنة أثناء حضور القسم الدستوري للسيد الرئيس #بشار_الأسد”.