أحدث التعليقات

  1. ترى نعرف بنات صغار بعمر 13 سنه و14 سنه وماسكين شُنط يد سعرها 3000 ايرو واحذيتهم اكثر من 1000 ايرو وما زالو اطفال ولكن عمرهم ما تكلمو باسعار ملابسهم وشنطهم ولا عمرهم التفتو للسعر لكن لمُجرد متابعة الموضه وهم اطفاال
    أقرأ باقي التعليقات على موضوع: خمنوا كم بلغ سعر فستان مايا دياب الدانتيل؟‎
  2. صراحه ناس غريبه ! ما تفكر بالموت والقبر ؟؟ الحمد لله حاط مخافت الله بين عيوني لكن اخشى غضب الله وعذاب القبر وهالمره باقيلها يومين بهذهِ الدُنيا وما زالت ترتكب المعاصي فعلاً الناس اجناس
  3. السجون بالدول المُتقدمه مُهيئه لأعادة تأهيل المُذنب وتحسين سلوكه ومُعالجة اخطائه , لكن ان ارادة مُعاقبته لا تسجنه بل تجعله يعمل لساعات مجانيه سواء بكنس الطثرق او تجميل الحدائق وكثير طرق لكن عند الربع ممكن يدخل شخص للسجن بحادث سير الي هو قضاء وقدر يطلع من السجن مُجرم حشاش !! الدول العربيه فورا تفكر بالعقاب ما تتعب نفسها وتشوف كيف وصل هذا البني ادم لهذا السلوك خاصتاً اطفال الاحداث المفروض اهتمام كبير لتغيير سلوكه ومُساعدته على السلوك الطبيعي مثل الاطفال الطبيعيين لانهُ طفل عجينه يمكن تشكيلها كما تُريد , لا ان تضعه بسجن به 100 طفل مُهيئين لان يصبحون مُجرمين وتقوم انت تهيء لهُم جميع السُبل
  4. مُشكلة الكثيرين و أنتَ منهم هي قولبة الآخر بناء على إعجابه بأفكار أحدهم ...... مُنذُ أن عبرت عن إعجابي بمُعتز مطر و أنت تَنْظُر إليّ كمُتصيدة للأخطاء المصرية و هذا خطأ ، لا أُنكّر إعجابي و مُتابعتي له ، لا أُنكّر أنه يأسرُني حين يتكلم عن بلدي ، لا أُنكّر دموعي حين نعى أحمد جرّار ، لا أُنكّر أني أوافقه الرأي في حُكومة مصر و لكن أتوقف عند هذا الحد و أصم آذاني عن تطبيله سواء للإخوان أو لتُركيا أو قطر أو غيرها ... لا تناقُض فأنا لم أُنكّر فرحتكم و لكن أنكرت سخافة إعلامكم .... إفصّل بيني و بين من يُعجبني لتراني كما أنا ... للحديث بقية و لكن حان موعد الرحيل الآن .... نهارَكْ سعيد .... !!
  5. أنكرتي علينا الفرحة وسميتيها مغالاة.. وفي نفس الوقت سميتيها بالنسبة لكم فرحة وإعلاء لفرحة أبناء الوطن!!!!!!! يوجد هنا تضارب أو سوء فهم مني!!! ولكن في كل الأحوال وكل ما أتمناه أن ترتسم الفرحة على شفاهكم وفي قلوبكم على الدوام لإنها ستكون حينها فرحتنا... نعم صدقتِ أستاذة.. نُحب بشدة.. وإن شاء الله لعائدون..
  6. كُنتُ و مازلت و سأبقى من المُهللين لراية الوطن التي رفعها عساف و لصوت الوطن الذي أعلاه و لفرحة أبناء الوطن التي كان سببها ..... غنى للوطن و بإسم الوطن ، لا أُنكّر على المصريين فرحتهم و فخرهم بمحمد صلاح و لكن أُنكّر عليهم المُغالاة التي قد تأتي بسخافات...... لا يوجد إنطباع بل رأي .... تُحبّون بشدة و بتعصّب مُدهّش ! !!
  7. أنا أيضاً من عُشاق كرة القدم و قُلت أن أداء أبو مكة يُعجِبُني و لكن في نطاق اللعبة ...... لم آخذ ما يوافق هواي و إلا لكنتُ تبنيت مُقارنة آيات عُرابي بينه و بين الشهيد البطش و التي ترفع من أهلي و تحُط من غيرهم و هو ما لا أتفّق معه أبداً ! إن عاد المصريون سيعود ما كان لهم .... !!
  8. نعم.. تابعتي الإعلام الغربي والإعلام المصري والإعلام العربي.. ولكنك كالعادة أخذتِ ما يوافق قناعاتكِ وهواكِ وركزتي عليه.. ونحن لسنا عباد أصنام ولا نأله أحد لأن لنا إله واحد أحد لا غيره.. فرحتنا بصلاح كبيرة كفرحة باقي المهتمين باللعبة.. ولكننا أكثر كمصريين لأنه إبننا وابن طيننا!!! ونحن كمصريين.. كنا ومازلنا وسنظل عندنا ما ليس عند غيرنا... أستخدمتي أنتم.. فكانت نحن!!!
  9. تابعت الإعلام الغربي و الإعلام المصري ..... مُنتهى السُخرية أن يأتي مُغيَّب من إعلام التطبيل و يقول إن صلاح إنتقم من الإنجليز على الإحتلال البريطاني لمصر 🙂 أنا أُقدّر الموهبة و لكن لا أضعها في موقع التأليه و العبثية .... أنتم المصريون تُغالون في كُل شيء ..... !!