الصفحة الرئيسية زاوية القراء مشاركات منقولة كلمة حق في حق الحسين ابن علي ابن ابي طالب

كلمة حق في حق الحسين ابن علي ابن ابي طالب

بواسطة -
32 277

مرسلة من المهاجر فينا

يظل الحديث عن الإمام الحسين عليه السلام يشغف القلوب، ويجذب النفوس، ويستهوي الأحرار وسيتقطب المؤمن …

لماذا ؟

إنه الحسين وما ادراك ما الحسين …

إنه صاحب الفضائل والمناقب، صاحب المقامات والمعارج،

الذي يتمنى الانسان لو تكون له واحدة منها، لتكفيه شرفاً ورفعة وفخراً وعزة …

فبمجرد ان تلقي ببصرك على جانب من سيرته المباركة،

واذا بالمكارم والمآثر تسطع امام ناظريك، كاسطوع الشمس لاناظر.

فنجده ( سلام الله عليه ) قمة سامقة في العلم، في العبادة، في العطاء، في الإيثار، في الشجاعة، في القيادة ثم في الشهادة …

ناهيك عن كونه قمة سامقة في الحسب والنسب ايضاً.

*حبنا للحسين ليس عاطفة فحسب، وانما هو عقيدة راسخة في القلوب ايضاً.

*مع الحسين كل هزيمة انتصار.
وبدون الحسين كل انتصار هزيمة.
مع الحسين كل ظالم يسقط
وبدون الحسين ظلم وستبداد
*الحسين ينتمي للمستقبل، فالعالم سيظل يحتاج إليه دائماً وابداً، وحتى في الجنة هو سيد شبابها واميرهم.

*كما تحتاج الى النور لترى به الأشياء، اما النور فلا تحتاج الى شيء لرؤيته…
كذلك الحسين، فأنت تحتاج الى الحسين لتعرف به الآخرين، ولا تحتاج الى احد لتعرف به الحسين.

*كل اللذين يكتبون عن الحسين تواجههم مشكلة واحدة: كيف يمكن ان يحمل احدنا المحيط في كفه، او يضع الشمس في حضنه، او يلخص التاريخ في كلمته؟

*مهما قست الظروف، ومهما تطاول الزمان، ومهما تجبر العدو فإن الحسين وعد الهي بالنصر، وهو تفسير قوله تعالى: ( كتب الله لأغلبن انا ورسلي )

* قطرات دمه لم تسقط لتسكن في التراب، وانما اريقت لتسكن الخلد.
انها من حول العرش نزلت في الأرض، والى العرش عادت في السماء ” اشهد ان دمك سكن الخلد “.

* لو شاء الحسين ان يعتذر عن الجهاد، لوجد كل الأعذار التي يتوسل ببعضها الناس للتقاعس عنه،
وجدها مجتمعة، لكنه رأى الموت له عادة وكرامته من الله الشهادة.
فأعلن الجهاد، وكان ذلك من اعظم انجازاته.

* في يوم عاشوراء تلتهب السماوات في عالم الغيب حزناً على الحسين،
فتنبعث منها حرارة في قلوب المؤمنين لا تنطفيء ابداً،
وهذا يفسر لماذا تعاد الذكرى كل عام اكثر حرارة، واوسع دائرة، واقوى شرارة . (2)

* من لم يتعلم من الحسين عليه السلام روح الجهاد والاستقامة، فإنه لم يتعلم منه اي شيء.

* كل من يموت يأخذ سره معه.
ولكن هؤلاء ماتوا، ليكشفوا ااناس عن اسرار الناموس.

* هم ذبحوه..
وتركوا بقايا جثته على الرمال..
وهو دمرهم، وجمع اشلائهم..
فقذف بها في مزبلة التاريخ وطمها..

* ما من امة تقتدي بالحسين الا وتنتصر به على اعدائه.
وذلك بعض ما عوض الله به الحسين جزاء ما قدمه.

* دماء الحسين سدت على اعدائه آفاق الحياة واطراف الأرض، فبعد الف عام لا تجد احداً يجرأ ان يقول :
انا من بني امية. او انا معهم.

* لقد برهن الحسين واصحابه، ان الموت في سبيل الله يساوي زلزلة الأرض زلزالها.

* كلمته هيهات من الذلة
ليست شعاراً للرفض والمواجهة فحسب.
بل هي خطة متكاملة للنهوض والثورة ايضاً.

32 تعليق