نشرت الفنانة المصرية “ياسمين صبري” عبر صفحتها الرسمية بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستجرام”، مقطع فيديو لها وهي تمارسة هويتها المفضلة السباحة، وظهرت ياسمين وهي ترتدي مايوه قطعه واحده وتعوم في حمام سباحة وشاركت جمهورها ومتابعيها بمقطع الفيديو لتثير بذلك حالة من الجدل .

وأرفقت صبري هذا المقطع بكلمات أغنية “Try Everything” للنجمة العالمية “شاكيرا” والتى تقول:”خسرت هذه الليلة, خسرت قتالاً آخر, لازلت اخفق لكنني سابدأ المحاولة من جديد اظل اخفق واسقط، اظل اسقط على الارض, دائماً انهض لأرى مالتالي”، وحاز المقطع علي عشرات الآلاف من الإعجابات والتعليقات وتداوله النشطاء بشكل كبير.

في سياقٍ آخر، يشار إلى أن الفنانة ياسمين صبري قد تردد حولها الكثير من الشائعات خلال الفترات الماضية، كان آخرها شائعتى حملها و انفصالها عن زوجها رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة، والذي تزوجته خلال الأشهر القليلة الماضية، ولكن خرج أبوهشيمة ورد على هذا الأمر بصورة نفت كل ما تردد.

وعلي الصعيد الفنى، يُذكر أن الفنانة ياسمين صبرى قد شاركت في موسم مسلسلات رمضان 2020، من خلال “مسلسل فرصة تانية”، معالجة دراما لمحمد سيد بشير و من تأليف مصطفى جمال هاشم، وإخراج مرقس عادل وإنتاج شركة سينرجى، وبطولة ياسمين صبرى، أحمد مجدى، أيتن عامر، هبة مجدى، دياب، إدوارد، محمود البزاوى، هبة عبد الغنى، سارة الشامى، محمد أبو داود، أحمد الشامى، نهال عنبر، عمرالشناوى، محمد جمعة. وقد حقق العمل نجاحاً كبيراً خلال الماراثون الرمضاني، وأشاد الكثيرون من متابعي الدراما والنقاد الفنيين بالعمل.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫7 تعليقات

  1. فكرة أن زوجها يقبل أن تنشر هذا النوع من الفيديوهات يُنذر أن الرجولة و القوامة و الغيرة أصبحت عملة نادرة ….
    ا!!

  2. مرحبا الأخوة والأخوات الطيبين
    اهلا بالأخت المحترمة ( حكيمة نورت )
    اتمنى أن تكوني والجميع هنا بخير دائما
    .
    الأخت المحترمه …هناك أشياء تحدث على أرض الواقع لايمكن أن يتخيلها إنسان عاقل سوي ..لإنها ضد الفطرة ..والطبيعة والقيم والأخلاق
    .
    الدنيا بها الأغنياء والفقراء والطبقات المتوسطة
    وبها ايضا طبقة مميزة أنهم الأثرياء وفي ذات الوقت أصحاب النفوذ
    أي أنهم يملكون السلطة والقوة والمال والنفوذ معاً
    ولهذا فهم يفعلون كل ما تشتهي بهم أنفسهم .زليس فقط في امتلاك المال والفلل والقصور والشاليها والطائرات
    بل أيضا امتلاكهم للبشر
    .
    وسوف أعطي مثال بسيط لأحدهم
    هو له سلطة ونفوذ ومركز حساس …يدير أموره سواء من أدارة مشاريعه الضخمه ولكن تحت أسماء أخرى أي من خلال أحد الفقراء
    من يملك الطموح أن يصبح غني بأي ثمن ..حتى ولو باع نفسه
    .
    أي
    شاب أو رجل ..مستواه المادي ضعيف ,ويحلم ويسعى للمال
    فيأتي به …ويتم الأتفاق معه أنني سوف أجعلك غني لك أسم مرموق في عالم رجال الأعمال …وأنك سوف تدير جزء من أعمالي على أساس انه ملكك …ولكن أنت مجرد ديكور ..مجرد أسم مستعار لي
    وطبعا الف من يتمنى ذلك
    وفجاءة نجد أنه يظهر على الأرض أسم لامع لرجل اعمال يمتلك مشاريع ويديرها ( امثال ( أحمد عز وأبو هشيمه وأحمد بهجت مصطفى طلعت ..وغيرهم )
    وكيف يرفض ..وهو أصبح يملك المال والشهرة حتى ولو كان نصيبه هو 1% فقط من الأرباح والباقي لصاحب النفوذ الذي اشتراه سراً وجعله عبدأ مملوكاً في اتفاق وتراضي بينهم
    .
    ومن ضمن ما يحدث وهو الواقع المر
    ان أحد من أصحاب النفوذ يعجب بالفنانه فلانه أو الراقصه علانه أو النجمه الجميله ترتانه ..أمثال ( هيقاء وهبي وياسمين صبري ورانيا يوسف وليلى علوي سابقا وشيرين سيف النصر وذكرى وسوزان تميم وغادة عبد الرازق وغيرهن من الفاتنات
    فيحضروا له بالأمر سواء بالنفوذ والسطلة أو بالأغراء بالمال أو الأثنين معاً
    فيتمتع بها كيف يشاء ووقت ما يشاء ..وحتى لا تخرج الأشاعات
    فهو يأمر أحد عبيده ممن أشتراهم امثال أبو هشيمه أن يتم الزواج منها ..( طبعا وهو كان يحلم أن هيفاء ولا ياسمين تبقى زوجته ويحسدوه الناس على جمالهن )
    ووقت ما يريد صاحب النفوذ أن يعيش مع أحداهن ليلة حمراء او ترافقه على أحد اليخوت …فعلي هذا الديوس ان يحضرها له عادي ..زيارة عمل وبزنس امام الناس
    وليس الأمر يقف عند هذا الحد …بل عندما يمل صاحب النفوذ من هذا الجسد …فإنه لامانع أن يمنحها كهدية لأحد اثرياء أو امراء العرب عندما يأتي لزيارة مصر ..مثل ما يقدم له هدية فخمه من الشكولاته كنوع من التحيه أثناء زيارته يوماً و يومين فيأكل منها وينركها
    .
    للأسف ما أقوله ..هو الواقع ..حتى لا تتكلمي عن شيء أسمه الرجولة أو الغيره
    أصلا أبو هشيمه له زوجة رسمية أخرى أم ابنائه
    أما هيفاء وياسمين ..فهم مجرد مالك وهمي لهن مثل ما يديره من مشاريع ضخمه بأسم هؤلاء الذين يعتقدون أنفسهم أنهم فوق البشر
    .
    سوف نتفاجيء بأسماء أخرى مشهورة في عالم ابزنس والفن ..ولكن كلهم مجرد ديكور …لهولاء الشخصيات التي تدير وتجرك الأشخاص من وراء الستار ….. ولايعلمهم أحد من هولاء الذين يديرون اللعبه كيفماء يشاءوا ….فسبحان من جعل هناك بشر فقيره ترضى برغيف نظيف وقطعة جبنه فيحمد الله عليها …وبين نفوس هي أصل الشر وخلفاء ابليس على الارض
    .
    أخيرا
    مازال اسرار البشر ..والى أين يمكن أن تصل النفوس والعقول من التفكير …وحجم الشر الذي يملأ قلوبهم الخبيثه في صورة لا يتخيلها أحد …فهي بلا حدود
    ومعذرة
    وأسف على أنني قمت بتشويه صورة لخيال جميل مرسوم داخل عالمك الخاص ..تعيشي فيه بسلام وأمان .. فجعلت الألوان الجميلة التي تزهوا في لوحتك ..بها نقط سوداء ..تلوث الزهور فتحرج العطور دون رائحه
    فيصبح كل شيء بل لون او طعم أو رائحه عاطرة نستشقها ولو في الخيال فننام بأمان وسلام
    في دنيا الوهم واحلام اليقظة

    1. مساء الخير جميعاً ……
      مساء الخير دكتور سراج ، أتمنى أن تكون و العائلة بألف خير و شُكراً على تحيتك ….
      دعني أبدأ بالقول أنك لم تضع نقاط سوداء على اللوحة بل طليتها بالسواد ، كُنتُ أظن أنهم مُجرد أُناس جمعهم العرض و الطلب على نطاق ضيق لا يتعدى كونه عقد ينتهي بإنتهاء الغرض فجئت لتقول أن هُناك أخطبوط أذرعُه تصل إلى كُل مكان لا نراه بل نرى الدُمى التي يتحكم بها فنصب جام غضبنا عليها أو ننشغل بالتصفيق لها سامحين لذلك الأخطبوط أن يصل لأهدافه أثناء إنشغالنا بتلك الدمى ، حتى أكون صادقة لم يصل تفكيري هُناك و سمّ هذا ما شئت قصور في التفكير ، إنعزال عن العالم الخارجي ، وردية التفكير ، ظاهرية الأحكام و قد يكون خانني الصواب بالإستهجان في تعليقي الأول و قد أكون كبطلة لكتاب كُتّب منذ عهد بعيد و قد تكون الفروسية ولت إلى غير رجعة و قد يكون هذا ليس بزماني و لا مكاني .. سمّه ما شئت و قد تكون مُحّق في نظريتك و في حكمك على تفكيري و لكن بالمُقابل رسولنا الكريم قال “لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك” و قياساً عليه نقول إذاً هُناك من لم و لن يستطيع الأخطبوط الوصول إليهم و كم من شريف سُجن و عُذب و فقد عمله و عائلته و هُجّر كونه رفض أن يكون أداة و دُمية لذلك الأخطبوط . كُنت دوماً و سأبقى من المؤمنين بشرف المُحاولة فيستطيع المرء أن يحاول حتى إن نظر في المرآة سره مارأى من نور ينبثق من عينيه و شرف المُحاولة يأتي من الإتقان الذي حثنا عليه رسولنا الكريم و قد يكون هذا ما جعلني أُعلّق تعليقي الأول فإتقان الرجُل لقوامته و تمسكه بالغيرة على شرفه هو شرف مُحاولة للوصول لمُجتمع نُباهي به الأمم !
      تحياتي …
      !!

  3. بسم الله الرحمن الرحيم
    (…وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا )
    صدق الله العظيم
    .
    ما فرطنا في الكتاب من شيء
    لنتأمل هذه الأية الكريمة …..
    إن إرادة الله قد جعلت للحياة البشرية ميزان وقوانين
    لا تتخلف، ..حين توجد الأسباب ,…تتبعها النتائج فتنفذ إرادة الله وتحق كلمته.
    والله لا يأمر بالفسق، لأن الله لا يأمر بالفحشاء. …
    فيأمر الناس بالطاعة

    لكن وجود المترفين الفاسقين في ذاته، دليل على أن الأمة قد تخلخل بناؤها، وسارت في طريق الانحلال،…وأن قدر الله سيصيبها جزاء وفاقاً.
    وهي التي تعرضت لسنة الله بسماحها للمترفين بالوجود
    والأمر (أمرنا )
    أيضا ليس أمراً توجيهياً إلى الفسق، حاشا لله
    ولكنه إنشاء النتيجة الطبيعية المترتبة على وجود المترفين
    وهي الفسق.
    وقيل : امرنا مترفيها : اي امرناهم بالطاعة ، فعملوا بالمعاصى

    (ففسقو فيها) اي خرجو عن امرنا فحق عليها القول عليها القول) بالعذاب (فدمرناها تدميرا) اهلكناها بإهلاك أهلها وتخريبها
    والمعني هنا يا أختي الكريمة ….إن ما تمر به دول الإسلام وخاصة التي ينتشر فيها الظلم ..لإنهم قادمون الى عذاب واقع بسبب ظلمهم وتجبرهم وأفتراهم …
    وما نراه من أنحلال وفجور ومسابقات ملكات الجمال ومسابقات الرقص وأحلى صوت وأحلى رقص …ونفوس تشيع الفاحشة في الأرض …كما نرى في جريدة نورت وهي تبدع في نشر مواضيع وصور هؤلاء العراه من مريام كلينك الى شمس وقمر وهيفاء واختها وسماء المصري ودنيا الراقصه وصافينار وباقي العاهرات وهن يتنافسن على التعريه واستعراض اجسادهن وكأن الأمر أصبح شيء عادي وتشبعت النفوس بالخطأ فأصبح مألوف
    كلها مقدمات …على ما نحن قادمين عليه
    ..
    ثم تأتي مرحلة المترفين والأثرياء ليذداد الفسوق في الأرض وينتشر
    فيحق القول والحكم الصادر من الله عليهم
    فيكون التدمير
    .
    لانريد أن نخدع أنفسنا …فلا يمكن أبدا أن ما نراه هو نموزج للأمة الاسلامية أو أمة محمد ( عليه الصلاة والسلام )
    .
    فنحن في زمن القابض على جمر من النار …..
    نسأل الله الثبات ..فالنار بدأت والجمر على وشك الأشتعال
    .
    ربما ما أكتبه الأن …يعطي ضوء لصورة خيال لإنسان .. …يضع يديه فوق رأسه … وهو جالس على سجادة صلاة يتابع الأحداث في يأس مرير
    في أنتظار الأنفجار ….. وكأن لسان حاله يقول …نحن نستحق ذلك
    فلايمكن أن يكافئنا الله بالخير …وما نحن عليه من صورة هزيلة …مسلمين بالأسم فقط
    نرى الظلم والقهر في أبشع أنواعه ….فنهلل للظالم ونصفق له …
    خوفاً من جبروته وطغيانه
    ومجرد أن تخاف من بشر ..فقد وقعت في الشرك دون أن تدري
    فالخوف لايكون إلا لله وحده …
    أخيرا
    أسف مرة أخرى …. فالسواد الأن اسفل جفوني ولا أرى غيره
    ربما ما كتبته يكون خيرا لكي ولمن يقرأ
    أن ينتبه ….ويستعد ( الخطر قادم ) …فالمعصية عندما تعم وتنتشر ..لابد ان يأتي العقاب بعدها …ولقد رأينا مدى حلم الله وصبره علينا
    فالتدمير قادم من حولنا
    هي ليست نهاية العالم …وإنما نهاية لسقوط الباطل والشر الذي ملأ الكون والفساد الذي ظهر في البر والبحر والجو
    سقوط لانعلم من سوف ينجو منه ..فكلنا مخطئين
    والنجاة لمن يملك اليقين بإن الحق قادم
    فأنتظروا أني معكم من المنتظرين
    إنه سنة الله في الأرض ….ولا تبديل لسنة الله

    1. أهلاً دكتور سراج …..
      يقول الحديث الشريف” يسروا ولاتعسروا وبشروا ولا تنفروا ” كما أن هُناك حديث رغم عدم ثبوته إلا أن معناه حسن و هو ” الخير في وفي أمتي إلى يوم الدين” ….. للأسف الشديد لستُ مُلمة دينياً بشكل يؤهلني لنقاش ديني مُتكامل ولكن علمت دوماً أن ديننا الحنيف هو دين رحمة و مغفرة و يُسر و مع إتفاقي معك بخصوص الذنب و عموم العقاب الذي أشرت له إلا أن “و ما كان الله معذبهم و هُم يستغفرون”و العادل لن تختلط عنده الأوراق يوم الحساب ، لن يعذب من حفظت نفسها بذنب مُتعرية و لن يعذب الأمين بذنب السارق ، قد نكون كمن إصطفاهم الإله لركوب السفينة أو كأهل نينوى حين عاد إليهم يونس ……في الدين و في الواقع و في الحلم هُناك شق جميل و وردي إن فتحنا قلوبنا وجدناه ، هذه دعوة للتفاؤل من شخص دوماً ما شاركك التساؤل إلى متى؟
      آسفة على إختلاف الرأي رغم أني أراه مُجرد إختلاف رؤية و قد يكون نابع من إختلاف الخبرات أو إختلاف طريقة التفكير أو حتى الأُنثوية في تفكيري ….
      تحياتي ….
      !!

  4. أهلا حكيمة نورت … الأخت أخر العنقود
    أتواصل معكي
    لإنه
    من النادر أن تجدي شخصية تجمع بين الهدوء والوعي والألتزام مغلفة بالأحساس والأدب .واحترام الجميع
    .اولا
    حمعة مباركة لكم شعب فلسطين الأبي ولجميع المسلمين
    .
    يا أختي الطيبة …
    ما أقوله عن عذاب لابد وأن يقع …هو نوع من البشرى وليس النفور أو التشاؤم
    إنه الوعد من الله بالقصاص ولو بعد حين
    وكي تطمئن قلوب المؤمنين إنه لابد أن ينول الظالم وكل من أفسد في الأرض عقابه
    ليس الظالم وحده
    ولكن كل من أعانه ….وكل من رضي بظلمه ….وكل من سكت عن ظلمه
    .
    آآآه لو رأيتي مقطع حقيقي عن ما حدث في ميدان رابعه أمام مسجد رابعه العدوية أثناء الهجوم على المصلين المعتصمين المتظاهرين ضد الباطل وأعوانه
    لا أعلم كيف كان يتحمل العقل والقلوب الطيبة …مشهد الجرارات والمدرعات وهي تحصد أرواح الأطفال والنساء الذين أحتموا داخل الخيم هرباً من الغاز المسيل للدموع
    لقد حرص الشيطان وأعوانه أن يتم سحب جميع الموبيلات ربما قام أحد المعتصمين بتصوير أي مشهد ..ربما لو رآه الناس لعلموا حقيقة هذا السيسي وتأكدوا أنه ليس بمسلم أبدا بل ليس ببشر
    .
    هو كان يعلم أن المتظاهرين لايملكون سوى عصا يحملونها في ايديهم إذا حاول أحد القبض عليهم
    ولكن أن يقوم بجيش ومدرعات …لإبادة مسلمين كل جريمتهم أنهم أرادوا العدالة والحريه وأن يعود الحق لصاحبه الذي أختطف ولايعلمون أين هو
    رئيس منتخب يتم أختطافه ..والعالم ساكن صامت وكأن هناك نوع من التواطا ..والأتفاق ..يجمعهم الحرب على المسلمين الملتزمين بدينهم
    .
    أحد البلطجية الذين دفع بهم النظام كمخبرين عاشوا مع العتصمين أياماً ليعطوا تقاير عنهم
    أثناء الفض ..ومرور المدرعات فوق الخيام وبها نساء وأطفال
    رأى مشهد أم تحتضن أبناها أصبحوا قطعة واحده …فتم جرفها بجرارات تحملها ووضعها مع باقي جثث الشهداء وتم نقلهم بسيارات لوادر كبيرة وتم رميهم في الصحراء
    مجرد مشهد واحد رآه فقد عقله .. وراح يسب ويلعن وهو يبكي
    لم تنفع أقراص الترامادول والمخدرات أن تجعله لايستعب المشهد
    فحاول أن يصرخ ….ولا أحد يعرف طريقه الأن مجرد بلطجي ..أحس بتأنيب الضمير فقام يحكي لمن حوله ..عن ما رأى … من جيش المغول والتتار وهو يحصد ويبيد المسلمين الأبرياء
    .
    فهل يا أختي المسلمه …. ننتظر خيرا بعد ذلك
    والكارثه والمصيبة ..ان بعد هذه المذبحة واعداد كبيرة مفقودة ومدفونه في رمال الصحراء لايعلم عددهم إلا الله
    أن هناك الكثير من غنى لهم ( تسلم الأيادي )
    أنهم أحفاد الفراعنه ..شعب العبيد …ورغم أن الله يذيقهم الأن من جبروته بالغلاء والكبت والفقر ….
    إلا إنه ولابد من القصاص الألهي العادل لهم
    ولاتحسبن الله بغافل عن ما يفعله الظالمون
    .
    لقد وصل بي الأمر ….أنني كل يوم أحلم أن أرى عقاب الله لهم في الدنيا
    امام عيني …وأرى ندمهم وحسرتهم ..بعد ما يفيقوا من الغفلة ..ويعلموا أنهم كانوا أعوان الباطل ..وساعدوا ولو بالكلمة والنقر على الحروف لتأيده
    .
    عقول مغيبه …لا أعلم ماذا فعلوا كي يغضب الله عليهم ..فيعمي أبصار قلوبهم …فيكونوا من الذين ظلموا أنفسهم فأصبحوا من الخاسرين
    .
    هذه ليست شماته .. أبدا
    وإنما ..الثقة في العدالة والتي تأخرت لحكمة من الله
    فأيقنت …أن العقاب سوف يكون جماعي ..فدمرناها تدميرا

    الأمر ليس مرض كورونا فقط جعلهم يختبئون في بيوتهم وقد أغلقوا أفواههم بكمامة ..عاجزين خائفين من استنشاق هواء يكون السبب في تدمير الرئتين مصدر التنفس والحياة
    .
    الأمر أن يقطع الله دابر هؤلاء الطواغيت والظالمين والفاسدين واعوانهم ومؤيدوهم
    وكل من رأى الظلم وصمت طالما لم يمسه بشيء
    فأنشغل بحياته وكأن الأمر لا يعينه ….وأصبح يخوض مع الخائضين
    .
    أخيرا
    ولابد لليل أن ينجلي …ولابد للقيد أن ينكسر
    وطالما أصبحنا جبناء …ولن ينكسر القيد …. فالطوفان قادم
    .
    فإذا الشعب يوماً أراد الحياة …..فلابد أن يستقيم البشر
    وما نراه …هو مزيد من الأنحلال والعري … فلا أستقامه ..ولا حياة

    1. مساء الخير جميعاً….
      مساء الخير دكتور سراج و جُمعة مُباركة……
      أولاً ألف شُكر لك على ردك و أعتذر كوني لم أصل لأن أُكون نِداً و نظيراً في هذا السجال الجميل ….
      دعني أقول أن فضّ إعتصام رابعة أُضيف لجروح هذه الأُمة و مهما كانت نظرتنا للإخوان و لحكمهم و للدكتور مُرسي إلا أن من لديه ذرة من إنسانية قد تعاطف و تأثر بما آل له حالهم خصوصاً في ذلك الوقت و قبل أن يلتئم الجرح غيّب الموت الدكتور مُرسي فما فتئ الجرح يتسع مُنذ ذلك الحين في قلب كُل شريف . بشكل عام قد يكون ما آل إليه حالنا من صُنع أيدينا و صمت العاجز فينا و قد يكون العقاب قد عمّ رغم خصوصية الذنب لإستحقاقنا ذلك و لكن- و لأني أستشعر أن اليأس قد تسرب إلى قلبك – أُذكرك أن الأمل بغد أجمل و واقع أفضل سيبقى يراودنا ، غد و واقع يُنهي الفقر و الجهل و يُعيد لنا إنسانيتنا التي طُمست رغماً عنا، يبقى الإيمان أن من فلق الصخر ليُنبت الزهر قادر أن يُخرجنا من حلق الضيق إلى أوسع الطريق و يبقى الأمل في جيل قادم -يُغيّر الموازين و يُخرجنا من عُنق الزُجاجة -قد يكون للحالمين الرافضين للواقع المُعاش اليوم يد في تنشأته……حاشا أن نكون من القانطين!
      تحياتي….
      !!

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *