أجج رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مخاوف الأوساط العلمانية حيال رؤيته الإسلامية للمجتمع، وذلك باتهامه مؤسسي الجمهورية بجعل البيرة المشروب الوطني، في حين أن الشعب التركي يفضل – على حد قوله – مشروب العيران المصنوع من اللبن، والخالي من الكحول.
وكان “أردوغان” قد قال مساء الجمعة في ندوة عُقدت في إسطنبول حول السياسات المتعلقة بالمشروبات الكحولية: “من المؤسف أنه في السنوات الأولى للجمهورية قُدّم مشروب كحولي مثل البيرة على أنه مشروب شعبي تركي، في حين أن مشروبنا الشعبي هو العيران”.
وأضاف “أردوغان” في تصريحات نشرتها الصحف التركية السبت “وصل الأمر إلى حد أن بعض الأسر بدأت في إعطاء البيرة للأطفال في المرحلة الابتدائية بدافع أنها جيدة للصحة ومغذية”.
وقامت الجمهورية التركية عام 1923 على أنقاض الإمبراطورية العثمانية بقيادة مصطفى كمال أتاتورك، وتبنت المبادئ العلمانية والحداثة المستوحاة من الغرب على حساب القيم الإسلامية التي كانت سائدة في المجتمع العثماني.

أردوغان
وحمل “أردوغان” أيضاً على الذين يقودون السيارة وهم سكارى “ما يتسبب بموتهم”، كما حمل على القواعد التي تسمح للطلاب باحتساء الخمر “حتى الثمالة” داخل الجامعات.
وكرّر رئيس الوزراء هذه التصريحات السبت موضحاً أمام مجموعة من رجال الأعمال أن جده طالب بجعل العيران المشروب الوطني “حتى يكون للأمة جيل سليم الصحة”.
وسرعان ما استقبلت تصريحات “أردوغان” هذه بسيل من الانتقادات والملاحظات الساخرة على شبكات التواصل الاجتماعي.
وقال مغرد على تويتر: “لا ينقص سوى إعلاننا من الخائنين للأمة لأننا لا نشرب العيران”.
وقال آخر: “لا شك في أن مشروبنا الوطني هو العيران الذي يريدون أن نشربه لكي ننام” في الإشارة إلى الفوائد التي يشتهر بها العيران كمساعد على النوم.
وكثيراً ما تتهم الأوساط العلمانية رئيس الوزراء وحزبه العدالة والتنمية، المنبثق من التيار الإسلامي، بالسعي في الخفاء إلى أسلمة المجتمع التركي.
ويثور الجدل بانتظام حول الإجراءات المحلية التي تقيد استهلاك الخمور.

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. هههههههههههه ايرن اسمة يانورت
    وهو لبن مخبوط مع ماء وقليل من الملح

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *