أبدت الفنانة إلهام شاهين انزعاجها الشديد من التدوينات التي نُسِبَت لها عبر “تويتر” خلال الأيام الماضية وتتحدث فيها بسخرية عن وفاة الأطفال في مدينة حلب السورية نتيجة النزاع الدائر في المدينة مؤكدة على أنها لم تُطلِق أي تصريح حول هذا الموضوع.

وأكدت لوسائل الإعلام- بعد أن اتُهِمَت عبر صفحات سورية عدة على “فيسبوك” أمس بـ”الإساءة لأطفال حلب وتبرير جريمة القتل”- أنها لا تملك أي حساب على مواقع التواصل الإجتماعي ولا تجيد استخدامها، وأنها سبق وأعلنت ذلك أكثر من مرة لأن هناك من يستغل اسمها ويقوم بالترويج لحساباتٍ مزيفة.

وأضافت لـ”إيلاف” أنها تستغرب زج اسمها في قضية لم تتحدث فيها وتُعرَضها للإساءة كما أبلغها أصدقاؤها الذين اتصل بعضهم بها لمعرفة حقيقة هذه التدوينة، مشيرةً إلى أنها ستُعلِن عن حسابات لها موثقة إذ ارادت التعامل مع مواقع التواصل الإجتماعي، لكن ليس الآن لانشغالها بتصوير أعمالها الفنية.

وكانت هذه التدوينة التي نُسِبَت لـ”شاهين” تقول فيها “زعلانين قوي علشان مات كم ألف واحد فى سوريا، أما محمد علي باشا لما عمل مذبحة القلعة متكلمتوش ليه، متضامنة مع الرئيس بشار” قد انتشرت خلال الأيام الماضية عبر صفحات السوريين الذين أطلق عدد منهم دعوات لمقاطعة أعمالها الفنية.

شارك الخبر:

شارك برأيك

‫3 تعليقات

  1. جايكم يوم يا عبدة الطواغيت قاتلى الاطفال.
    ،،،
    رحماك ربي بأطفال سوريا ….

  2. الله يرحمهم و ينتقم من كل من تسبب في مأساتهم
    سواء ب الكلمة او ب الصمت
    اللهم انصرهم على من خذلهم و شردهم ،،،، اللهم امين

  3. يمكن انتي بريئة من هذا الموضوع
    بس ماسألتي نفسك ليش انتي و لا وحدة غيرك !؟
    لانكي سكتي عن ماحدث ل أبناء بلدك ،،،، ولهذا من اتهمكي شخص ذكي شافك انسب وحدة لهذا الموقف
    لعنة الله على من يسكت عن قول كلمة الحق

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *