الصفحة الرئيسية أخبار سياسية العالم العربي أبو الغيط: ليس هناك ما يسمى بـ (القنبلة النووية الإسلامية)

أبو الغيط: ليس هناك ما يسمى بـ (القنبلة النووية الإسلامية)

بواسطة -
34 26

مرسلة من صديقة الموقع koky.adel

صرح أحمد أبو الغيط وزير الخارجية المصري بأنه يحمل رسالة شفاهية من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إلى الرئيس حسني مبارك تؤكد

التزام البحرين بالعمل مع مصر في كافة المجالات وتعكس الرؤيه البحرينية في التهديدات التي يتعرض لها امن الخليج بصفة خاصة والعالم العربي بصفة عامة.

وقال أبو الغيط في مؤتمر صحفي الثلاثاء في البحرين في ختام أعمال الدورة الثامنة للجنة المصرية البحرينية إن مصر تدعم البحرين ضد اي تهديدات خارجية وأن الرئيس محمد حسني مبارك كان أول القادة الذين زاروا البحرين في بداية هذا العام عندما ترددت بعض الأطروحات والأقاويل التي مست أمن البحرين.

bna1260283567وأضاف أن من يتعرض للبحرين بالقول فإن مصر سوف تتعرض له بالقول وأن هذا البلد العربي الشقيق له حقوقه في المنطقة ونحن ندافع عنه ونقف بجواره بكل ما نستطيع.

وردا على سؤال حول الدعم المصرى والبحريني للملكة العربية السعودية في دفاعها عن أراضيها ضد الحوثيين ، قال أبو الغيط إن مصر تقف قلبا وقالبا مع السعودية وتدعمها ضد أي تمرد أو خطر تتعرض له.

وحول الملف النووى الإيراني ، قال وزير الخارجية أحمد أبو الغيط إنه بحث مع العاهل البحريني قضية الأمن في الخليج وتطرقت المباحثات مع المسئولين الى موضوع الملف النووى الإيران، وهو أمر بالغ الحساسية لأن ايران دولة لها تأثيرها في الوضع الإقليمي والدولي ، ولها رغبة في ان تمضي في استخدامات الطاقة النووية للأغراض السلمية.

وأضاف “وهنا يجب أن نقول لايران من هنا من الخليج بأنها عضو في معاهدة منع الأنتشار النووى لذا فان لها الحق في الأستخدامات السلمية للطاقة ولكن عليها أن تحذر ولا تفقد ثقة المجتمع الدولي في تصرفاتها”.

وتابع “ان ما تقوم به (إيران) من بناء منشآت نووية مخفية وغير معلنة فان هذا ضد الالتزام الذى اخذته على عاتقها في اطار اتفاقية منع الانتشار النووى الذى لم توقع عليه اسرائيل “.

وأشار الوزير إلى أن محاولات الوصول بالقدرة النووية الإيرانية إلى الأستخدامات العسكرية فان هذا له عواقب وخيمة أهمها أن الشرق الأوسط سيفشل في الهدف الأساسي له وهو اخلاء المنطقة من اسلحة الدمار الشامل وهذا خطر جسيم والخطر الآخر أن الإقليم العربي سيجد نفسه تحت مظلتين نوويتين الأولى الإسرائيلية والثانية الإيرانية والخطر الاكبر أنه ما اذا وقعت حرب في هذا الإقليم او عدوان من الدول الغربية أو اسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية فإن ايران لن تدفع ثمن ذلك بمفردها وانما سيدفع معها الثمن الإقليم كله من دم أبنائه وموارده.

وأكد ضرورة الأنتباه بأنه ليس هناك ما يسمى ب”القنبلة النووية الإسلامية” وليعلم الجميع هذا الأمر لأن هناك قنبلة نووية باكستانية تدافع عن الأمن القومي الباكستاني في شبه القارة الهندية واذا وجدنا دولة خارج الإقليم العربي تحصل على القدرات النووية فان هذه القدرات هي لحماية أمنها فقط وليس لحماية أمن الدول الإسلامية

34 تعليق

ماذا تقول أنت؟

الرجاء, التأكد من الأطلاع على قواعد الكتابة في نورت قبل نشر تعليقك.

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.