>

وجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إنذارا نهائيا للولايات المتحدة الأمريكية بضرورة تسليم رجل الدين المعارض، فتح الله غولن، المقيم في الأراضي الأمريكية، والذي تتهمه أنقرة بترتيب محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها البلاد في 15 يوليو/تموز الماضي.

أردوغان، الذي كان قد بدأ أسبوعه بزيارة روسيا للاجتماع مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، بعد أشهر من الجفاء الذي أعقب إسقاط تركيا للطائرة الروسية، قال إن أمريكا “ستضطر عاجلا أن أجلا للاختيار بين تركيا وحركة خدمة” التي يقودها غولن.

وشبّه أردوغان أنصار حليفه السابق غولن بعناصر تنظيم داعش الإرهابي المسؤول عن عمليات تفجير داخل تركيا، وكذلك بعناصر تنظيم حزب العمال الكردستاني قائلا: “أتباع ذلك المنافق القاطن في بنسلفانيا (بإشارة لغولن) الذي باع روحه للشيطان أو لداعش التي تسفك دماء المسلمين أو لحزب العمال الذي يسفك الدماء منذ 30 سنة لتقسيم البلاد والأمة سيخسرون في النهاية.”

مواقف أردوغان التي نقلتها وكالة “الأناضول” التركية شبه الرسمية جاءت في كلمة له أمام أنصاره مساء الأربعاء: “أنقرة ليست عاصمة الدولة فحسب وإنما عاصمة قلوبنا أيضًا..نحن لا ننحني إلا عند الركوع لله تعالى ولم ننحِ أمام أي قوة بشرية”.

وأردف قائلاً: “في 15 يوليو/ تموز تعرضت أنقرة لمحاولة احتلال، ولكنها صدت المحتلين بقلب واحد، وكانت إحدى المدن التي شهدت على تاريخ استقلال البلاد” ولوح الرئيس التركي بإمكانية إقرار قانون يعيد حكم الإعدام قائلا: “في حال وافق البرلمان على هذا الأمر، فإنني بصفتي رئيساً للبلاد سأصادق عليه فوراً.”



شارك برأيك

تعليق واحد

  1. يقول لا ينحني الا في الركوع لله !!!!!
    وانحنائك لبوتين وبوسك للقدم في الكرملين واعلانك للندم واعتقال الطيار الذي اسقط الطائرة الروسية ماذا تسميه ؟؟؟
    أليس ركوع ؟ أسف معك كل الحق انه ليس ركوع انما سجود وبخشوع …!!
    يا حسرة على أنصارك الإسلامين المخدوعين في دولنا الاسلامية بايعوك كما بايعوا من قبل رملة وهند امير مؤمنينا ! فاحترقت الشام وهم غافلينا ، يقول ان نظام الأسد لا يمكن التصالح معه لانه يقتل شعبه ؟ ربما لكن هل بوتين على السورين يفيض كرمه ؟؟
    كل الذين قتلوا في سوريا قتلوا بسلاح روسي ارسله بوتين وباعه للطرفين نظام ومعارضة …… فهل انت أعور يا اردوغان فسجدت لبوتين وعاديت النظام السوري ام ان الريال القطري والسعودي فعل فعله ؟؟؟
    دماء السورين في رقبتك ولد عصملي ولتجدن محملها ثقيلا .

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *