في إطار حوادث مشابهة ومتنقلة بين المدن التركية، شهدت بعض الأحياء في مدينة أضنة التركية توتراً وقلقاً نتيجة اكتشاف منشورات على أبواب العديد من المنازل، تهدد أصحابها بقطع رؤوسها إذا لم يتوقفوا عن دعم الرئيس السوري بشار الأسد بحسب السفير.
وغالبية من يقطن هذه الأحياء هم من العلويين. وهذه الأحياء هي هادرلي وميديك وسوجوزاده وميرزاجلبي، وكذلك حي كوتشوك ساعات الواقع في وسط المدينة.
وقد كتبت التهديدات باللغة التركية وبلغة عربية رديئة جدا، وحملت توقيع “كتيبة الشيخ معاذ الخطيب” في إشارة إلى رئيس “الائتلاف الوطني السوري” المعارض. ودعت المنشورات إلى “الجهاد في سبيل الله والى عدم دعم الكافرين وكل من يدعم الأسد، وإلا فإن من لن يلتزم بذلك فسيقطع رأسه عن جسده”.
وقد تقدمت جمعية “بير سلطان عبدال” العلوية ببلاغ الى النيابة العامة التركية، داعية الى الهدوء وانتظار حكم القضاء.
أما النائب عن “حزب الشعب الجمهوري” المعارض أوميت اوزغوميش فوصف الحادثة بأنها تهدف الى تحريض الشبان والعلويين العرب للقيام بردة فعل. ودعا الى عدم التصرف بانفعال، وعدم الوقوع في فخ المحرضين.
ورأى محافظ أضنة حسين عوني جوش أن الأمر من فعل بضعة أشخاص، وليس عمل مجموعة منظمة، ويهدف إلى زعزعة الاستقرار بين المواطنين، داعيا المواطنين إلى عدم الخوف.

SYRIA-CRISIS-TURKEY
وفي إقليم هاتاي (الاسكندرون) حيث غالبية عربية وعلوية، اعتقلت السلطات التركية الصحافي حسن قباقولاق من صحيفة “يورت” المعارضة لحكومة رجب طيب أردوغان بتهمة نقل معلومات إلى النظام السوري.
وقد اعتقل قباقولاق فجر الأربعاء الماضي من قبل شعبة مكافحة “الإرهاب” وأودع في سجن في أضنة. وكان الصحافي يتنقل بين انطاكية واللاذقية، حيث أقرباء له هناك بحكم القرابة العلوية. واعتبر زملاء قباقولاق أن اعتقاله يستهدف سكان انطاكية كلهم وليس شخصه فقط، ويهدف إلى منع تقديم المساعدة لمن يحتاجونها في اللاذقية.
وتذكر صحيفة “يورت” أن قباقولاق كان يتنقل كثيرا بين تركيا وسوريا بحكم عمله الصحافي، وينشر تحقيقات وتقارير، من بينها الكشف عن وجود عناصر “جهادية” أجنبية في سوريا تحارب النظام وتنتقل من تركيا الى الداخل السوري. وأوضحت أنه في وقت تتحرك عناصر “الجيش السوري الحر والجهاديون” من هاتاي الى سوريا، وتقوم بعمليات عسكرية ثم تعود الى تركيا بحرية، يتم اعتقال قباقولاق ويودع السجن. وتساءلت عن الأسرار التي نقلها قباقولاق الى سوريا وتهدد أمن تركيا.
وذكرت الصحيفة أن قباقولاق عمل للعديد من الصحف ومحطات التلفزة، وهو أول من كتب عن حضور “الموساد” الاسرائيلي في اقليم هاتاي.
ودعا النائب عن “حزب الشعب الجمهوري” ايلهان جيهانير إلى إطلاق سراح حسن قباقولاق الذي يمارس عمله بمهنية، والذي كشف ممارسات “الجهاديين” الوحشية في سوريا وكيف تتدخل تركيا في الشأن الداخلي السوري. واعتبر ان اعتقال قباقولاق هو اعتداء على حرية الصحافة، وهو ما اعتاد عليه الرأي العام في عهد “حزب العدالة والتنمية”.

شارك برأيك

تعليقان

  1. كل الناس كفار ألا هم كل الناس سيدخلون النار ألا هم هؤلاء الحمقى متى سيستيقضوا ………………..الجزائر

  2. علامها الناس انجنت ؟؟؟!!
    مابقى في بالها غير القتل وقطع الاعناق
    انت وين متجهيين ———- هذا طريق الشيطان الي يودي لجهنم الحمرا

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *