>

بلغته العربية الركيكة، يصر أحد الأفارقة الظاهر في الفيديو والمتواجد بإحدى مراكز الإيواء المؤقتة الخاصة باللاجئين السوريين، يصر على أنه سوري من دمشق وأن عائلته تقطن هناك.

https://www.youtube.com/watch?v=VPqkvAndQ-k

فيديو آخر يظهر لاجئا سوريا يتحدث مع مجموعة من الأفغان الذين يزعمون الجنسية السورية عند نقاط التفتيش على الحدود التركية الألمانية.

هذه الفيديوهات وغيرها الكثير من الصور، وصلتنا عبر تطبيق #أنا_أرى، والتي تتطرق إلى قضية انتحال الهوية السورية في ألمانيا وأوروبا بشكل عام، إذ عمد العديد من الأفراد من جنسيات مختلفة إلى انتحالها خصوصا بعد تعهد ألمانيا بقبول اللاجئين السوريين الذين يصلون إلى البلاد ومنحهم اللجوء الإنساني.

تواصلنا مع بلال كعكة الطالب السوري بألمانيا والذي أرسل لنا صورا للاجئين آسيويين يدعون الهوية السورية.

كعكة أوضح أن هؤلاء المنتحلين يدخلون إلى ألمانيا باستخدام وثائق سورية مزورة، إذا تتساهل الحكومة الألمانية في عملية المرور، ويحق لطالب اللجوء دخول البلاد بأي وثيقة متوفرة تثبت أنه سوري ولا يشترط الجواز لذلك.

وبناء على المعلومات التي سربها هؤلاء المنتحلين بحسب الطالب كعكة يشار إلى أن عملية التزوير تتم في اليونان وتركيا ولبنان.

وأضاف بلال كعكة إلى أنه بعد ملاحظة الحكومة الألمانية إلى العدد الهائل من طالبي اللجوء المزيفين عمدت إلى الإستعانة باللاجئين أنفسهم لمساعدتها في الكشف عن مدعي الهوية السورية، بناء على اللهجة ومعرفتهم بالمناطق التي يزعمون تواجدهم السابق فيها.

ويذكر كعكة أن هذه القضية تؤثر بشكل سلبي على اللاجئين السوريين وعلى قضيتهم الإنسانية، وتعطي الفرصة لغير مستحقيها بالعيش في مكان آمن، والتمتع بالميزات التي منحتها الحكومة الألمانية للسوريين بناء على وضعهم الراهن.

قضية انتحال الهوية أصبحت محورية بالنسبة للسوريين أنفسهم وبالنسبة للدول المستضيفة من جهة أخرى، وقد تناولها المتحدث بإسم الخارجية الألمانية في تصريح سابق، إذ أعلن أن حوالي ثلت طالبي اللجوء إلى ألمانيا ينتحلون الجنسية السورية، وتقديرات الحكومة الألمانية هذه اعتمدت على المسؤولين المتواجدين على الأرض وخصوصا الشرطة الفيدرالية.




شارك برأيك

تعليق واحد

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *