(CNN) — شنت جماعة الإخوان المسلمين هجوما قاسيا على القضاء المصري بعد ما وصفتها “المهزلة” في محاكمة الرئيس الأسبق، حسني مبارك، ونجليه ووزير داخليته و6 من مساعديه، بتهمة قتل المحتجين، والتي تأجل الحكم فيها، معتبرة أن القضاء بات عبارة عن “جلادين وقتلة” مستغربة التأخر بالحكم بعد طول تلك المدة مقابل سرعة إصدار أحكام الإعدام على المئات عن أنصارها.
وقال الحزب في بيان له تعقيبا على إرجاء النطق بالحكم في قضية مبارك: “في مشهدٍ قضائي غير مسبوق يحاكم المخلوع الذي خرب مصر طيلة ثلاثين عاماً من حكم الفساد المالي والسياسي وقمع المعارضة، واختتمه بقتل مئات المتظاهرين في ثورة 25 يناير.. في هذا المشهد نرى أوراق القضية 160 ألف ورقة، ونرى شهوراً طويلةً من المحاكمات يحصل فيها المخلوع على حقوقٍ في الدفاع والتقاضي لم يحصل عليها مواطنٌ شريفٌ في فترة حكمه القمعية.”
وتابع الحزب بالقول: “يا أصحاب الضمائر .. يا أيها الأحرار في كل مكان!!! أين هذا من مهازل القضاء التي ملأت جنبات المحاكم المصرية طيلة 15 شهراً بعد كارثة الانقلاب الدموي، رأينا الحكم على فتياتٍ قاصراتٍ وعلى شبابٍ أحداثٍ وعلى متظاهرين سلميين يحكم عليهم بالمؤبد، ويتجدد الحبس الاحتياطي بلا سقفٍ وبلا حدودٍ، حتى بلغ الأمر ذروة المأساة حينما حكم قاضى المنيا في نصف ساعة بالإعدام على مئات الأبرياء والشرفاء دون أوراق أو دفاع.”
ورفض الحزب الحديث عن “قضاء مسيس وغير نزيه” معتبرا أن هذه الأوصاف “تشويه لصورة الحقيقة” وأضاف: “نحن أمام جلادين قتلة بعضهم يركب الدبابة وبعضهم يحرق الجثث ويحرق المصابين أحياء، وبعضهم يجلس زوراً وبهتاناً على منصات القضاء، ليرتكب نفس جرائم قتل النفس التي كرمها الخالق وحرم قتلها إلا بالحق ..فويل لهؤلاء القتلة من غضبة الشعب وقصاصه في الدنيا ومن عقاب الجبار في يوم تشيب لهوله الولدان.”
وكانت محكمة جنايات القاهرة قد أرجأت السبت النطق بالحكم على الرئيس المصري السابق، في قضية “قتل المتظاهرين” المعروفة لدى الإعلام المصري باسم “محاكمة القرن”، إلى يوم 29 نوفمبر/ تشرين الثاني. وسبق أن أصدرت دائرة أخرى بنفس المحكمة حكماً بالسجن المؤبد بحق مبارك والعادلي، في عام 2012، بعد إدانتهما بتهم “القتل”، و”التحريض على قتل المتظاهرين”، و”إثارة الفوضى”، إلا أن محكمة النقض قبلت الطعن المقدم من الدفاع، وأمرت بإعادة المحاكمة

شارك الخبر:

شارك برأيك

تعليقان

  1. لو انا من الاخوان، لكنت اشفقت على حسني و حاولت ان اكون من مناصريه، لان حسني و اللي قبله كان احسن بمليون مرة من الطياطنة و الهمجيين اللي في الحكم!!! كل شوي بيقولو لينا الطي طي عمل كد ة و عمل كدة، الطي طي قابل ده و ده و سلم على ده و ده و خاطب ده و ده، و كانهم لم يكونوا دولة مستقلة من قبل!!!! باقي بس يقولوا لينا الطي طي راح على الحما م و عمل ………. احلى …….. ده!!!!! جتكم القرف، كرهتونا بالرؤساء و هيبتهم!!!

  2. أفهم أنك لم تحب ثورة يناير.. أنت واحد من الذين يحبون الاستقرار ولو مع الفقر والجوع والمرض والجهل والفساد السياسي والإداري والضياع التعليمي والشوارع الزبالة، وإدارة مرور أي حاجة إلا البني آدميين.. أفهم أنك كنت متضايقا من اللجان الشعبية، ومضطرا للتفتيش ذهابًا وإيابًا قبل دخول بيتكم، وتدعو على شباب الثورة الذين خربوا البلد والذين لم تفهم يوما لماذا هم ثائرون، لماذا لا يستسلموا لواقعهم، ويشوفوا نفسهم، أفضل من وجع القلب وقلة القيمة..

    أفهم أنك انبسطت لما رحل الإخوان، وأنك تصورت أن الثورة انتهت، وأنك غضضت الطرف عن كل جرائم السيسي باعتبارك في حالك، وجنب الحيط، و”إيه اللي وداهم هناك”.. وأفهم أنك انتخبت السيسي بعد كل جرائمه طلبًا لما تسميه الاستقرار، وأفهم أنك شاركت في وصلة التطبيل والتهليل، واسم الله عليه اسم الله عليه لمشروع وهمي اسمه قناة السويس الثانية، نصب من أوله إلى آخره، نصب واحتيال من أول اسمه، لحد الفوائد التي لن يقبض المصريون منها شيئا مذكورا، وكل من دفع بنية طيبة سيكتشف مع السيسي أن الريان والشريف والسعد وإخوانهم وأخواتهم وكل شركات توظيف الأموال كانوا أرحم ألف مرة من هذا النصَّاب المزوِّر..

    ما أنا عاجز عن فهمه حقا، هو ماذا الذي ينبغي أن يحدث كي تفهم أن السيسي مجرم، ونصاب، ومزور، ومحتال، ورجل الأمريكان، وكنز إسرائيل الجديد، بالإضافة، وهذا هو الأهم بالنسبة لجنابك، أنه لم ولن يحقق لك الأمن والأمان، لأنه عاجز، ولن تسير معه عجلة الإنتاج، لأنه فاشل، ولن يحافظ على الدولة، لأنه لا يوجد دولة أصلا، وسعادتك أهدرت الفرصة لبناء دولة عندما شاركت في الإجهاز على ثورة يناير وتشويه من قاموا بها، من أول البرادعي لحد الأولتراس.

    الأمن والأمان.. حدث ولا حرج، الناس تسرق سياراتها في الشارع عافية، عيني عينك، دون أن يلتفت إليهم أحد، أقسام البوليس ومديريات الأمن عاجزة عن توفير الحد الأدنى من الأمن للناس، لكنها تحمي نفسها، وتضع المتاريس قبل أبوابها بـ 500 متر، مساهمة في شل حركة المرور وعلى سيادتك أن تتصرف.

    أخبرك السيسي أنه سيضيء مصر باللمبة الموفرة، فإذا به وفر الكهرباء كلها، وأظلمت مصر على من فيها، النور مقطوع، الشوار مظلمة، الطرق مظلمة، الحياة مظلمة، قم ولع لك شمعة.

    إذا كنت حضرتك من سكان الأحياء الفقيرة مثل ملايين المصريين، أو من سكان الأحياء المتوسطة مثلنا، فلا حاجة لك أن أخبرك بأن المياه مقطوعة لأكثر من 20 ساعة في اليوم، وأنك تحتاج سواء كنت مسلما أو غير ذلك أن تتقي الله وتقوم تصلي الفجر حاضر إذا أردت أن ترى المياه بعينك وتخزن لبقية اليوم، ملايين المصريين يحملون الطشت الآن وليس سكان العشوائيات وحدهم، مصر في عهد السيسي أصبحت كلها عشوائيات، “عقبال أملتك”.

    الأسعار زادت وأخبروك أن هذا في مصلحة الفقير، لو كنت فقيرا فلا حاجة لي بأن أخبرك ماذا فعل رفع الدعم بك، ولو كنت متوسط الحال، فلا حاجة لك أيضا، أما لوكنت غنيا، فلا حاجة لك أيضا أن تعرف، أكيد أنت حاسس، حتى لو لم تكن تعبان، أما لو كنت من الباشوات أصحاب البلد، فلا حاجة لي أن أخبرك، لأنني مهما أخبرتك لن يفرق معك شيئا… البعيد جبلة.

    والآن، لم يبق إلا الدولة، كنت تقول السيسي أو اللادولة، وربما أنت ممن نزلوا في يناير، ولعلك أقنعت نفسك أنك تؤيد السيسي لا خوفا من قوة السلاح ولكن خوفا على مصر من الإخوان، ومن انهيار الدولة المصرية، وأحسن ما نبقى العراق أو سوريا، حسنا، كثر خيرك، وأنا شخصيا مقدر مخاوفك، ربنا يعطيك على قدر نيتك، لكن ما أخبار الدولة؟، لعلها بخير، لعلك صادق في ادعاءاتك أمام نفسك، لو كنت صادقا، فأنت مؤيد من أجل الدولة لا من أجل الرعب، أو الكراهية، أو المصلحة، “السبوبة”، أنت رجل خائف على الدولة، فهنيئا لك بها، قل لي يا مولانا، أين الدولة، موجودة، ومن أين نذهب إليها، من الداخلية المنضبطة المحترمة التي تؤدي دورا أمنيا وخدميا على أعلى مستوى، أو لنقل بمستوى معقول، صالح للاستخدام الآدمي مثلا، أم في القضاء الشامخ؟

    شفت ماهينور المصري، براءة من تهمة التظاهر بدون ترخيص، وهي التي لم تنكر أنها تظاهرت، فيما يقبع عمر حاذق ورفاقه في السجن بنفس التهمة، عقبى لأولادك، ماهينور مشهورة، ولها سمعة طيبة تستحقها، وحبيبك السيسي رايح لأولياء نعمته الأمريكان، فقال نخرج البنت نخزي بها العين، وما أسهل صدور حكم بالبراءة، الموضوع بسيط، الورق ورقنا والدفاتر دفاترنا ..

    هل تعرف كم ماهينور في السجن؟، هل تعلم كم عمر حاذق في السجن؟ الموضوع لا يحتاج أن يكونوا برآء كي يحصلوا على البراءة، الموضوع يحتاج إلى الدولة، فأين الدولة؟

    وكيل المخابرات قال إنهم لم يعطوا مرسي معلومة صحيحة، وقامت الدنيا ولم تقعد على الفضيحة، مؤسسات الدولة تتآمر بعضها على بعض، وبعد 48 ساعة، 48 ساعة، وليس بعد دقائق من التصريح، أو بعد ساعة، لا، بعد 48 ساعة، تقوم فيها أمم، وتنهد أمم، وتسقط أنظمة فوق رؤوس من يحملونها، صدر التكذيب من الجهاز المحترم الذي أخبرنا أن المذكور الذي يمثل جهاز المخابرات في كل وسائل الإعلام منذ أكثر من عام بوصفه وكيل المخابرات، ليس وكيل المخابرات، يا نهار أسود، وكيل المخابرات لم يعد وكيلًا للمخابرات، لكنه وكيل المخابرات، هو يقول ذلك منذ أكثر من عام، التليفزيون يقول ذلك، الراديو، لم يكن ناقصا سوى أن ينزل لنا في الحنفية، هذا الرجل يظهر أمام ملايين المصريين له أكثر من عام باعتباره وكيل المخابرات، وبمجرد أن صرح بما لا يرضي الجهاز تحول إلى شخص آخر، من نصدق، الرجل، أم الجهاز الذي سكت عن الرجل كل هذه المدة ليتذكره الآن فقط ، بعد أن تسبب بغبائه في فضيحة ، وجرسة، للدولة، الدولة التي تسعى لحمايتها بالموافقة على السيسي وكل ما يقترفه من جرائم، طابونة يا محترم، أي أحد يستطيع أن يفعل أي شيء، ليس في الخفاء، في التليفزيون يا ابن عمي، على عينك يا تاجر، وبعد عام ربما لو حدثت مصيبة، نتبرأ منه، بعد المصيبة بيومين، الدولة الدولة، أين هي يا محترم، أخبرني بالله عليك، في جرائد السيسي، في شاشات السيسي، في خيالك، لا وجود لما تسميه أنت الدولة حتى في خيالك، فكيف تتخيل ما لم تحط به علما، أنت لم تر في حياتك دولة، كي تتخيلها حين غيابها، أنت مثلنا جميعا، مهما كنت مرتاحا، بائس في هذا البلد، لا حقوق لك، إلا ما تنتزعه بقوة السلاح أو الفساد، هل هذه دولة.

    الدولة هي الكيان المسئول عن خدمتك، عن راحتك، عن توفير الحد الأدني من مقومات الحياة لك ولأسرتك، وأنت لا تعيش في دولة، تشتري الخبز من الأفران غير الحكومية، أو تضطر للوقوف ساعات في عز الشمس كي تحصل على أبسط حقوقك على الإطلاق، أنت لا تستخدم الدولة في شيء، العلاج بالمجان على حساب الجمعيات الخيرية، ومن صدقات أهل البر والتقوى، أو في المستشفيات الفايف ستارز، على حساب جنابك، أو بالرشوة في مستشفيات الحكومة، أو يطلع كل ما تبقى من دينك ودين أسلافك إذا حاولت أن تخضع لعلاج حكومي دون رشوة، وفي النهاية، شعار المستشفى المصري: ادخلوها بسلام آمنين واخرجوا منها على ظهوركم ميتين.

    التعليم، فاسد، ومنحط، وجامعتنا لا تصنيف لها على مستوى العالم، صفر، تتعلم في مدارس الحكومة، بالدروس الخصوصية، والمجموعات، رشاوي من نوع آخر، ولعلك تتعلم، أنت فقط تنجح، وتحصل على ورقة لا قيمة لها خارج مصر، أو داخلها اسمها شهادة التخرج، ولو كنت من أبناء المحظوظين فأنت تتعلم على حساب السيد الوالد بآلاف الجنيهات في مدارس القطاع الخاص، أنت وما يملك عائلك، من 3 آلاف إلى 300 ألف، وكله بثمنه.

    المواصلات، متى آخر مرة ركبت الأوتوبيس، باقي وسائل المواصلات على حسابك، حتى الأوتوبيس، منذ سنوات اخترعت الدولة المصرية أوتوبيسات آدمية سمتها الأوتوبيس المكيف، ورفعت عنها الدعم، كي تركب على حسابك، ومع الوقت طور المصريون أدائهم في الركوب داخل هذه الأوتوبيسات، ليركبوا على كل ما يستطيعون الركوب عليه طالما دفعوا، ولم تهتم الدولة ولن تهتم، فالركوب سلو بلدنا.

    كل مؤسسات الدولة تخبرك أنه: مفيش، مفيش، مفيش، أنت وحدك من يتصور أن هناك دولة تستحق منك أن توافق على كل ما يفعلونه كي تحميها، أنت من لا يريد أن يصدق أنه لا يوجد في مصر دولة، وأن هذه الثورة العظيمة التي تورطت في شتيمتها والإساءة إليها قامت على يد شباب يريدون أن تتحول مصر من طابونة إلى دولة محترمة ومتميزة ولها مكانتها، أنت وحدك من صدقت شادية وهي تقول: أصله معداش على مصر، وجسمك قشعر، مثلما يقشعر حين تسمع السيسي وهو يتماحن على خلق الله ويقول تحيا مصر، فيما يهبش بيديه الاثنين مليارات مصر ويمنحها لنفسه ولرجاله في الجيش والشرطة، الذين يحمونه منك، ومن مطالبتك المشروعة بحقوقك، ويكتفي بإسكاتك بكلمتين من الشمخ الجواني، وكفى الله المؤمنين شر القتال.

    يا مولانا أنت كذاب مثل السيسي وأكثر، أنت تؤيد مجرم من أجل لاشيء، أنت تقنع نفسك بأن هناك شيء، أنت لا ترى الشمس أبدا، وأصبحت مثل الخفافيش، ومع هذا تدعي أننا في رابعة النهار، لا يوجد نهار، ولا يوجد رابعة، النهار سحلوه على وجهه وألقوا به في المعتقلات، ورابعة فضوها.

    السيسي أنفق في أمريكا مئات الآلاف من الدولارات من أموال شعب لا يجد الماء والكهرباء، أنفقهم غير عابئ فقط ليستأجر مساحات إعلامية في الشوارع تهلل له، والصور ملأت الدنيا، والمصريون في أمريكا فيديوهاتهم تملأ اليوتيوب، وأنت لست هنا، أنت مع توفيق عكاشة ولميس الحديدي، وأحمد موسى، وتقنع نفسك بكلام من قبضوا ثمنك ليضعوك في الأكياس مثل لحم الأضاحي، وليتهم سيوزعونك على “الغلابة” سيوزعونك على أنفسهم، وستصفق لهم.

    عزيزي مؤيد السيسي .. متى تحترم نفسك؟
    راااااااااااااااااائع …………………………….

ماذا تقول أنت؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *